إيمان العبيدي هي محامية ليبية من مواليد 1988 م, اجتذبت اهتمام وسائل الاعلام في جميع أنحاء العالم عندما دخلت في 26 مارس/آذار 2011 مطعم فندق ريكسوس في طرابلس، محل إقامة معظم الهيئات الصحافية الدولية التي كانت تقوم بتغطية أحداث الثورة الليبية.[1][2] حيث حاولت إطلاع المراسلين الأجانب على آثار ضرب وكدمات في جسدها وقالت أنها تعرضت للاغتصاب من قبل 15 من عناصر الكتائب الأمنية الموالية للعقيد معمر القذافي.[3] قامت بعد ذلك قوات الأمن الحكومية وبعض من موظفي الفندق بمحاولة إسكات إيمان واستخدام العنف ضد الصحفيين الذين حاولوا الدفاع عنها قبل أن يتم اصطحابها إلى جهة مجهولة.[4] وقال متحدث باسم الحكومة في البداية أن إيمان كانت مخمورة وربما مختلة عقليا،[1][2] غير أنه اعترف في وقت لاحق بسلامتها العقلية.[5] قامت الحكومة الليبية بترحيل بعض الصحفيين الذين حاولوا مساندتها.[4] نالت قصة إيمان شهرة واسعة في الشبكات الاجتماعية كتويتر وفيسبوك، كما وصفت إيمان من قبل بعد وسائل الإعلام بأنها "رمز للتحدي ضد القذافي".[6]
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%...8A%D8%AF%D9%8A
http://www.youtube.com/watch?v=MpC1JbkwQ3k
ايمان العبيدى قالتها لهم ..
ليس من شئ يشابه شرف الانسان ..