عرض مشاركة واحدة
قديم 03-10-2021, 08:41 AM   #[14]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

مررت على آيات منزلة من رب الدنيا وما فيها تتلى ...

فيها الحياة الدنيا ... وما اكثرها ولنأخذ منها على سبيل المثال لا الحصر كما نسمع :


{ اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }

{ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً }

{ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ }

نجد الدنيا تأتي بعد الحياة لماذا ؟

فلا دنيا بلا حياة ....

كم هي جميلة الدنيا للأحياء لما فيها متاع .. مذكور في الآيات أعلاه ..

مليئة يا ناس بالأمتعة والخيرات ...

جميلة الى حين اذا جملناها وعشنا عليها وفيها وبها حياة جميلة ..

تسعدنا الى حين وهي مطية لسعادة دائمة (الجنة ) أو شقاء يدوم (النار ) ...

دنيا السودان آ ناس ... مالها كده .. هذه الايام ..

شد وجذب ... مجابدة في المعيشة ..

في حب السلطة والتسلط ...

في اتجاه الانقسامات والتشاكس ... شركاء متشاكسون ...

بين الكبار ...

أطفالنا ما ذنبهم ؟

كم هم جميلون في براءتهم في لعبهم في لهوهم ..

هم يزينون دنيانا ...

يصفون دنياهم بالجميلة .... لا تخربوها عليهم ليدوم الجمال والحب :




عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس