...جيجى..
عرجونة الزمن الندى...
يبدو ان ليلتنا هذا المساء على عتق المنى واجنحة الامانى...
انت بشافية روحك المتألقه..التى تعطى للحياه ابعاد مدى ذلك الجمال المتوثب..الغلاب
فى اختيار انيق ونافذ.فيه اختصارالاختصار لشحنات شجون ممغنطه .ان اصابت الجبال لدكتها..واحالتها الى ذرات...
ونحن بينك...وبين بريق نجومك وانت الكواكب االانجم...رعش احساس مخضب..
وبين وعودك مسارب الروح.. وتاكيدات الفنان المايسترو بامهندس ود عثمان..
وهو يعطينا ذلك التاكيد الدامغ.ونحن نعيش ترف اللحظه ومنى الوقع يمنحنا الدفء على ايقاعات خطى تتراقص بين خواطرنا ومشاعرنا...
فى اختياره ..اكيداكيد حنتقابل...!!
فى بوسته الليله..
يجعلنا بين فكى الرحى .وعلى مجامر الحريق...
جيجى ...
يبدو ان سهر ليلنا الطويل محفوف بمزاج ومزايا...واخيله وتحف به الانوار من مشارق سحر الجمال...
وليلتنا ليليه...
وستظل ليلة كانت...
جيجى..
ايتها الرضاب...
لك كل ما يبترد ..زويتقد.
وربنا يحفظك..ويصونك...ويجعلك دائما ذلك الافق الذى نتطلع اليه.
وننتظره..
ونرجوه....
|