منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-06-2009, 02:48 PM   #[1]
imported_محمد باعو
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية imported_محمد باعو
 
Angry العرب البائدة

[align=center]العرب البائدة[/align]

عندما قالوا لي ...
اني أحكي عن أحجيات تائهات ...
وواقع لم يتسنى لي بعد سرد ...
وآلام ضخام بليل مكفر النائحات ...
عندما قالوا ...
أن قدماي ساحت بليل الميتين ...
بسبيل الذاهبين أبداً ...
بدماء ترسم الوجع بظلال ليل الممات ...
عندما سألوني ...
كيف لك بتاريخ مضى منذ ثلاثة آلاف ليل ...
وأكثر من ذلك صبح المتنفسات ...
كيف لك يا صاح بمعركة لم ياتها التأرخ ...
لم يزر بقاياها المستشرقون والمدنون ...
عندما رموني أفك ...
كيف بـ ( غزة ) لتحضر آلاف السنين ...
او حتى بضع خطوات لقرون ذاهبات ...
عندما إتهموني ظلماً أنني المستشرق القصي ...
النائح في بلاد المستصرخات ...
الآكل من جيف بقايا المعتركات ...
النامي كفطر يمسخ لأمنا طعمها ...
عندما قالوا ...
أن الأفك صديقي ...
وأنني لم أشهد بعيني معترك بائد ...
لم تدمى دمائى على أقوام كفر ...
لم أرتدي عباءة جاهلية قرون ...
لم أشهد مولد العظام بأقوام وأعراب ...
لم أهتدي بصحف (إبراهيم) ...
لم تهتز أرضي بسبط أقدام (إسماعيل) ...
عندما راغت (هاجر) بصفا الصحراوات ...
عندما حط وتل جدي بأيدي الخليل ...
عندما قالوا لي أفاك ...
وان التاريخ بعيد مني مسير ...
فلا (غزة) باواننا أوان جدنا الفداء ...
ولا معترك الفناء لها شبيه ...
فكيف لأجساد (غزة) بالماضي شبيه ...
كيف لمعركة العرب البائدة البائدة مثيل ...
قلت أنا لم أأفك !
او أدعي بهتاً وزراً لست أحمله !
او أموت وبصحائفي بضع سيئات ...
فعندما طاف طائف بمنامي ...
وأنا أرمق اناملي وقع الحقيقة ...
بخيام وخيل ومرتع لأبل حطت رحالي ...
يسبقني دليل و الدهشة لوجهي المستدلات ...
قال : أنت هنا !
أنت بالماضي السحيقة آلامه ...
أنت هنا ...
منذ اكثر من ثلاثة آلاف من سن الدهور ...
أرتىء القلب بقايا أشلاء ...
رؤوس وأجساد فارقتها الحياة ...
قال دليلي .. وإن كنت احسبه خيال !
قال تلك أولى معتركات العرب ...
فلنهرول لنلحق ببقية اللقيا ...
فلنركض فليس هنا مغتسل بارد وشراب ...
بل دماء العرب بلون قان ...
وأمام عيناي مقتل لأجساد ...
وغى مستعر الحداد ...
لا ترى سوى الرؤوس تلتف الوشاحات ...
و السيوف فارقت لأغمادها صحبة العشيق ...
والخناجر تلتهب ...
لا .. لا فليست هي النار !
ليست شرارة لحمراء جهنم عقب سبعين من البحار !
بل ملتهبة بلون الدماء ...
إخوة يقتتلون ...
أبناء عمومة يصطرعون ...
كل يرجو الفوز لنفسه ...
و الشمس تلهب الأرض مثلما السيوف ...
و الخيل تاهت أقدامها من وجع الراكضات ...
و النوق جفت أوتادها وهي ترمق إخواتها الذبيحات ...
والغبار أسود كالح السواد ...
كعباءة بيضاء يحجها الدرن و السيئات ...
سقطت يومئذ مثلما فتك بمرتديها ...
وبعد أربعون ...
وبليلي او صباحي تاه معلمها المحددات ...
لم أدري أربعون صباحاً او ليل ...
أربعون عاماً ام شهور ...
أربعون قرناً أم ألوف ...
والدليل أمامي نتوهط الثرى ...
نروي ان كان حياً يرتوى ...
نستشف من كانت جراحه لها بالحياة أثر ...
فلا أثر ...
لا أثر ...
ضاعت الملامح ...
تاهت خطواتنا ...
واوتاد الخيام غدت شواهق مدمرة ...
وأنازع نفسي عجباً ...
هل انا بجاهلية أجدادنا ...
أم أسير بحتفي مثلما صبايا (غزة) الضاحكات ...
مثلما اجساد شيبها وشبابها المهتريات ...
مثلما بقايا نساؤها الثكلاوات ...
أنازع دليلي ...
أنا لست بمعركة الجاهلية قبل قرون ...
أنا لست بالأرض المستشهدة لقتل العرب الأقدمون ...
تلك معركة ...
إلتقت بها العرب البائدة بالعرب البائدة !
فبادت العرب البائدة البائدة ...
أنا لست سوى بين أشلاء (غزة) بقرننا العشرون ...
لا تجزع صديقي ...
لا تبك ...
ودع حتى مقلات الدهشة رنو ...
أنت بالإثنان ...
أريتك مقتل أجدادك ...
والآن ترمق بعينيك أشلاء أخوانك ...
أنت بـ (غزة) الآن ...
ومنذ حين كنت خلف ثلاثة آلاف من السنوات ...
فلا تحزن صديقي ...
إن شهدت معركة العرب البائدة ...
ولا تبكي إن شهدت أشلاء طفل بحث عن حنين ...
فلا الجنون صديقاً لك ...
و لا الصدق لك أمير ...
أفك ما وصفت سيقولون ...
وكذب أن عثرت على شلو به حياة او أنين ...
وعندها ...
خلف آخر أغبرة يهوذا الملتعنون ...
خلف آخر دخان لصاروخ مأفون ...
تراءى دليل بإبتعاد ...
شبح كان يتراقص خلف النائحات ...
بكيت وأنا أناديه ...
وثكلي تلطمني : أنت لم ترى بعد الجنون !
هكذا قالت وانا لدليلي أنادي ...
أردت اسأله ...
أردت حقا رمي له بجنون التساؤلات ...
من بقى حقاً لينجب العرب ...
عندما قتلت العرب نفسها ...
في معركة العرب البائدة البائدة ...



التوقيع: مـحـمـد بـاعـــو




[align=right]أيها الشك الذى شيد بأرضى ...

بأحلامى و أوهامى أوتدّ خيامه ...

إبتعد يا شك عنى وإرتحل ...

فحبيبى يرفض القلب إتهامه ...

لا تقل خان عهودى فى الهوى ...

إن بعض الظن للأثم علامة ...

كل ليل فى الهوى قد ينجلى ...

لكن دجى الشك إلى يوم القيامة
...[/align]

imported_محمد باعو غير متصل  
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:44 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.