منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-04-2018, 01:03 PM   #[1]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي في ذكرى رحيله الموجع .. الى جنات الخلد دكتور علي فضل

خفافيش الظلام تحاصرها الاستنارة ..

عكس معظم المخلوقات لا تحب النور

يسلبها مقدرتها على الابصار

رحم الله دكتور علي فضل.. اول شهداء عصر الظلام وبيوت الاشباح



  رد مع اقتباس
قديم 21-04-2018, 02:33 PM   #[2]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

بقلم .. سيد عبد القادر قنات

من سودانيس اونلاين


بسم الله الرحمن الرحيم



إلي روح الشهيد الباسل الطبيب الأنسان د.علي فضل أحمد، الذي ناضل من أجل الحرية والديمقراطية والأشتراكية والتقدم الأجتماعي ، فقتل بوحشية غدرا وغيلة وتعذيبا وهو الإنسان الطبيب الحكيم.
إلي روحه الطاهرة وقد عبر عن طاقات رائعة في حياته ووظفها لخدمة الناس ، في حقل الخدمات الصحية والعلاجية....إلي علي فضل الإنسان الذي كان يعامل كل إنسان كأنه أبا وأما وأخا وأختا وقبل كل شيء بني آدم كرمه ألله، جسد بمواقفه شرف الأمانة المهنية والاخلاقية وقدس رسالتها متمسكا في نفسه بقيم متأصلة عاشها فعلا وقولا ، قيم تربي عليها بنات وأبناء الشعب السوداني و توارثوها أبا عن جد ، ولكن تجار الدين ودهاقنة السياسة جاءوا بما لم يأت به الأوائل،و تحمل الشهيد د.علي فضل في سبيل القيم والمباديء السودانية الأصيلة ، الأضطهاد والتعذيب، ثم الموت غدرا وغيلة.

إلي أسرة الشهيد البطل د.علي فضل أحمد الكبيرة شاملة زملاء الرسالة الإنسانية والذين مازالوا قابضين علي الجمر من أجل كرامة المهنة وآدمية المريض ، وإلي أسرته الصغيرة ، ألي أمه وابوه وباقي الأسرة، نعيمة ومختار ومحمد، والذين أظهروا من الجلد والصبر وقوة العزيمة والشهامة والسمو والكبر ، في مواجهة مأساة أستشهاده من أجل الوطن الأمة، من أجل القيم والمباديء،مأساة مواجهة أستشهاده ، وفي مواجهة الذين أغتالوا فيه القيم والسلوك والأسلام والعدل والقسط والوطن ، ساعين لتفتيت صبره وجلده وعزيمته وعزته وكرامته ، بل وساعين لتمزيق الوطن ألي شيع وطوائف وأحزاب، بل ومستهدفين كل القيم الأنسانية السودانية والتي رسخت سودانيا علي مر العصور والأزمان، ذلك الوالد وتلك الأسرة التي تحلت بعزيمة وصبر وجلد، والإنقاذ في قمة صلفها وغرورها وعنجهيتها، ومع ذلك رفض إستلام جثمان إبنه في إباء وعزة وشموخ لأنه أدرك أن الإبن وهو جثمان طاهر شهيد من أجل الوطن إغتالته تلك الأيادي الآثمة غدرا وغيلة ، ومع صعوبة ومأساوية الموقف تمسك بحقه في أن يتم تشريح ذلك الجسد الطاهر من أجل أن تظل الحقيقة لإجيال لاحقة وتعرية وكشف أدعياء الهوس الديني عبر تقرير الطب الشرعي وتشريح الجثمان من ذلك الطبيب الذي كان أمينا صادقا في تقريره مخالفا التقرير الأول الذي إدعي بأن الوفاة كانت بسبب الملاريا، ولا بد هنا أن أشيد بدكتور صلاح الكردي الذي رفض الكشف علي الجثمان بل طالب بإجراء التشريح، في الوقت الذي باع فيه أطباء آخرون قيمهم ومثلهم ومباديء تلك الرسالة الإنسانية وتناسوا ما أقسموا عليه في متن أبوقراط ، فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر قصاص الحي الدائم. .

ألي أبناء شعبنا الذين يدركون أن التوقف عن النضال ، هو الجنون الأعمي والذي يقود ألي هاوية لا قرار لها،أن البذرة والتي غرسها جدودنا والذين ضحوا من أجل هذا الوطن وعزة أرضه وأهله وحدوده،غرسة في تربة خصبة، سوف تنبت وتنمو وتعلوا وغدا سنحصد ثمارها في الزمن المعلوم، حرية وديمقراطية وعدل ومساواة.

ألي كل المناضلين الشرفاء والذين من أجلنا أرتادوا المنون ، ومن أجل وطن حر وشعب سعيد، دفعوا مهجهم وأرواحهم ويتموا أطفالهم ورملوا نسائهم ولكن كان الوطن هو الهدف ، علينا أن نقف من أجلهم تخليدا لذكراهم العطرة وسيرتهم الحسنة، كيف لا وقد رووا تراب هذا الوطن بدمائهم الزكية الطاهرة .
إلي روح الشهيد دكتور إيهاب طه مع الخالدين والذي إغتالته يد الغدر والخيانة وهو يقود أشرف وأقدس معركة ضد المرض بين الأحراش وأزيز الرصاص، متجردا لخدمة الوطن والمواطنين وهم في أسوأ الظروف – المرض - وفي ظل ظروف إستثنائية حرب مفروضة علي أهلنا في دارفور فكان نصيبه أن أسلم روحه لبارئها غدرا وغيلة.

نقدم هذه الكلمات في حق الدكتور البطل الشهيد: علي فضل وتمر علينا ذكري إستشهاده والوطن قد صار وطنين، بل ربما إلي أكثر من وطن نهاية المطاف، وما زالت أطرافه تنتقص وتستقطع لهوان ليس إلا ، هوان من يدافعون عن الأرض والعرض والتراب، وأبلغ دليل ما حدث في شرق السودان لحادثة السوناتا.
غدا ستشرق شمس الحرية وينفك القيد وينكسر ،

وفي ذلك اليوم ألي من يلجأون؟؟

ألي بيت العنكبوت ؟؟

وما أوهنه من بيت !!!

يطير بأقل ملامسة و يتهدم بأدني نفخة،

فهل يلجأون ألي ذلك الهوان ؟؟

ما أشد حيرتهم في ذلك اليوم!!!

يوم لاينفع مال ولا بنون ألا من أتي ألله بقلب سليم،

متي تصبح قلوبهم سليمة؟؟؟؟؟
وأخيرا نقول للشهيد دكتور علي فضل وللشهيد دكتور إيهاب طه وأنتم في عليائكم مع الشهداء والصديقين ، إن إخوة لكم من خلفكم يحملون هموم رسالة يدافعون عنها بكل ما أوتوا من عزيمة وجلد وصبر وقوة مراس وشكيمة ولن يتزحزحوا عن تلك المباديء مهما كانت المتاريس ، فإن كان رب العزة قد كرم بني آدم(لفد كرمنا بني آدم)، أفلا يحق لرسل الإنسانية أن يناضلوا ويكافحوا ويستشهدوا من أجل كرامتهم وعزتهم وحقوقهم وحقوق المرضي وبقية الكوادر؟
إن الحقوق تنتزع وقطعا سيأتي ذلك اليوم ، فشمس الصبح قد أزفت ساعتها ، وسنة الله في أرضه ماضية ولن تجد لسنة الله تبديلا،
التحية لكل الشهداء علي إمتداد الوطن ، تلك الأمة التي حملت علي أكتافها أكفانها من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية، فلكم التجلة والتقدير والإحترام
ملحوظة : تم نشر هذا المقال في 20/9/2011م
كسرة : الشهيد د. علي فضل والشهيد د. أيهاب طه وأنتم في عليائكم في مقعد صدق عند مليك مقتدر نقول لكم أن الوطن صار سودانان وأزيز الرصاص لم يخمد قط أما الصحة تعليما وتدريبا وخدمات فقد صارت إلي إنعاش لا ندري متي ياتي أكله وأهلنا حالهم يرثي لها وغدا ستصبح الخدمات الصحية خاصة مائة المائة وأهلنا لهم زيت السمسم والقرض ورب يحميهم وآلاف الأطباء والكوادر الطبية آثروا الإغتراب فرارا من بيئة طاردة حتي حرائرنا الطبيبات طردوا من الميزات ووزير الصحة البروف لايحرك ساكنا لأنه مشغول مع الهدم والتكسير وحجة نقل الخدمة للأطراف وفوق ذلك الطبيب العمومي بعمل ليهو حساسية بل قال عاوز قانون عشان يأدب منسوبي الصحة!!!! هل تصدقون أن جزء من مستشفي الخرطوم التعليمي قريبا ستصبح بورا بلقع ومسارات لشوارع لأنها أهم من صحة الإنسان ، أللهم أستر فقرنا بعافيتنا، أللهم من شق علي المسلمين فأشقق عليه ومن لم يهتم بأمرهم فليس منهم.



  رد مع اقتباس
قديم 21-04-2018, 03:45 PM   #[3]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

[IMG]
[/IMG]

رحمه الله وأحسن إليه



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2018, 06:21 PM   #[4]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي

دم علي في رقابنا إلي القيامة



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2018, 06:23 PM   #[5]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي

إمتلأ عماد عبدالله بالحبر والدمع والأحزان والمحبة.. بالفجيعة والأمل.. و ب علي؛ فكتب:


يا علي المُعلّى..
يوماً ما سأحكي عنك لأحفادي.. بأني كنت صديقك -أو بهكذا أدعي- وأن عيادتك كانت محطة لي -ولغيري من أهل المسكنة- وأنها كانت علي مبعدة بيتين من بيتي: بيت ناس محمد وقيع الله، وناس صلاح عيسى.

وكنت تتفرغ للونسة مع هذا الوليد الرسيم بعد إنتهاء عيادتك ،والتي لا تنتهي بأخوي وأخوك زي عيادة دكتور كمال يني، أو دكتور صبحي اسكندر، لأ.. فالمساكين في دخلة ومرقة ودخلة ومرقة، حتى تشفق عليك عشه أم النقير فتقول ذات جملتها كل مره: ابوعلوه.. اسكورنايظ فور نايظ قوود.. بعد ده شيل اهلك يا ولدي، كان باريت العيا ده صحن فول في سوق الديم ما بتلم فيهو.
ما عرفتك إلا إنساناً، وطبيباً نجيضاً. قالت أمي: ما حصل يوم مشيت ليهو كان لي أنا وللا كان لأولادي وما عالجنا.
عرفت بانتماءك الحزبي بعدها، حين اعتقلوك الفجرة، فحار مساكين الديم في أمر علاجهم.

أشهد أنك كنت تسمعني جيداً.. تجيد الاستماع أنت يا علي.. (حين يكون للآخرين أضان الحامل).
وقد كنتُ "شاباً" أهوجاً مثقلاً بالمشاكل والمشاكل والمشاكل. وزاد اهتمامك حين عرفت بأنني خريج فنون.. وأنني تورطت في كثير بلاوي وبلايا.. وأنني زاملت محمد فضل -شقيقك- في الديم شرق واحد الإبتدائية. وأن استاذي وعميدي في كلية الفنون هو بروف أحمد الطيب زين العابدين.. وأنني إبن رجل فلاح وأمي وقروي من أهل الهامش، حولته المدنية لسائق قطارات في سكك حديد السودان. ولغبائي لم أنتبه لحال المغناطيس الذي وضعته بين يديك: ديامي/ فقير/ شاب/ ابن عامل.. وراسي ضارب.

كنت تنحاز للفقراء والمساكين وأبناء السبيل (تماماً زي ما قال الكتاب).. فأوليتني عنايتك يا علي.. بكثير محبة.. كثير اهتمام.. كثير شفقة، وكثير علاج كنت تخرجه لي من الدولاب الزجاجي خلفك بلا مقابل. هذا الدولاب السحارة.. عرفته سحارة حين كنت تطلب مني الانتظار معك للونس.. فيدخل الديامة العيانين، وناس السجانة العيانين، وناس الحلة الجديدة العيانين، وناس حي الزهور العيانين، وناس الإمتداد العيانين.. وناس الدنيا والعالمين العيانين، رجال ونساء وأطفال، فتظل تلتفت لدولابك العتيد وتخرج الفتيل وراهو الفتيل.. تعطي وتعطي وتعطي.. والعريبي "-كما كنت تسمي كاتب عيادتك -أظن اسمه كان حمزة- العريبي يسجل اسماء المرضى في دفتره.. صفحات وصفحات من الاسماء لليوم الواحد.. ثم لا تكون "الغلة" في آخر ليلك إلا خمسينات وطرادات و.. كثير دعوات طيبات.
.......
(فَكُنْ حافظاً للجميلِ غداً، يا وَطَنْ)
ـــــــــــــــــــــ
* النص الشعري لصلاح أحمد إبراهيم



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2018, 06:46 PM   #[6]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

[IMG]
[/IMG]



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2018, 03:38 AM   #[7]
imported_فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_فيصل سعد
 
افتراضي

اكرمه الله بواسع الرحمة و المغفرة.. و تبا للإنقاذ الظلم و الفساد و الجبروت و الاستبداد،، و عدالة السماء لابد أن تنطق يوما..



التوقيع:
[frame="5 80"]اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
[/frame]
imported_فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2018, 08:08 AM   #[8]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

رحم الله الشهيد على فضل وغفر له وجعل الجنة مثواه..... ذلك الملاك الطاهر



imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2018, 09:28 AM   #[9]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

له الرحمة والمغفرة من الله

تسلموا يا احباب

عكود
جيلينا
الباذخ

البروف



  رد مع اقتباس
قديم 22-04-2018, 09:29 AM   #[10]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
إمتلأ عماد عبدالله بالحبر والدمع والأحزان والمحبة.. بالفجيعة والأمل.. و ب علي؛ فكتب:


يا علي المُعلّى..
يوماً ما سأحكي عنك لأحفادي.. بأني كنت صديقك -أو بهكذا أدعي- وأن عيادتك كانت محطة لي -ولغيري من أهل المسكنة- وأنها كانت علي مبعدة بيتين من بيتي: بيت ناس محمد وقيع الله، وناس صلاح عيسى.

وكنت تتفرغ للونسة مع هذا الوليد الرسيم بعد إنتهاء عيادتك ،والتي لا تنتهي بأخوي وأخوك زي عيادة دكتور كمال يني، أو دكتور صبحي اسكندر، لأ.. فالمساكين في دخلة ومرقة ودخلة ومرقة، حتى تشفق عليك عشه أم النقير فتقول ذات جملتها كل مره: ابوعلوه.. اسكورنايظ فور نايظ قوود.. بعد ده شيل اهلك يا ولدي، كان باريت العيا ده صحن فول في سوق الديم ما بتلم فيهو.
ما عرفتك إلا إنساناً، وطبيباً نجيضاً. قالت أمي: ما حصل يوم مشيت ليهو كان لي أنا وللا كان لأولادي وما عالجنا.
عرفت بانتماءك الحزبي بعدها، حين اعتقلوك الفجرة، فحار مساكين الديم في أمر علاجهم.

أشهد أنك كنت تسمعني جيداً.. تجيد الاستماع أنت يا علي.. (حين يكون للآخرين أضان الحامل).
وقد كنتُ "شاباً" أهوجاً مثقلاً بالمشاكل والمشاكل والمشاكل. وزاد اهتمامك حين عرفت بأنني خريج فنون.. وأنني تورطت في كثير بلاوي وبلايا.. وأنني زاملت محمد فضل -شقيقك- في الديم شرق واحد الإبتدائية. وأن استاذي وعميدي في كلية الفنون هو بروف أحمد الطيب زين العابدين.. وأنني إبن رجل فلاح وأمي وقروي من أهل الهامش، حولته المدنية لسائق قطارات في سكك حديد السودان. ولغبائي لم أنتبه لحال المغناطيس الذي وضعته بين يديك: ديامي/ فقير/ شاب/ ابن عامل.. وراسي ضارب.

كنت تنحاز للفقراء والمساكين وأبناء السبيل (تماماً زي ما قال الكتاب).. فأوليتني عنايتك يا علي.. بكثير محبة.. كثير اهتمام.. كثير شفقة، وكثير علاج كنت تخرجه لي من الدولاب الزجاجي خلفك بلا مقابل. هذا الدولاب السحارة.. عرفته سحارة حين كنت تطلب مني الانتظار معك للونس.. فيدخل الديامة العيانين، وناس السجانة العيانين، وناس الحلة الجديدة العيانين، وناس حي الزهور العيانين، وناس الإمتداد العيانين.. وناس الدنيا والعالمين العيانين، رجال ونساء وأطفال، فتظل تلتفت لدولابك العتيد وتخرج الفتيل وراهو الفتيل.. تعطي وتعطي وتعطي.. والعريبي "-كما كنت تسمي كاتب عيادتك -أظن اسمه كان حمزة- العريبي يسجل اسماء المرضى في دفتره.. صفحات وصفحات من الاسماء لليوم الواحد.. ثم لا تكون "الغلة" في آخر ليلك إلا خمسينات وطرادات و.. كثير دعوات طيبات.
.......
(فَكُنْ حافظاً للجميلِ غداً، يا وَطَنْ)
ـــــــــــــــــــــ
* النص الشعري لصلاح أحمد إبراهيم


انا لله وانا اليه راجعون



  رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:31 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.