منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-01-2006, 10:40 AM   #[1]
أبو الحُسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو الحُسين
 
افتراضي شهر المحرَّم... بين الشيعة ومُصابُنا في مقتل الإمام الحسين عليه السلام...

إخوتي الكرام الزملاء والزميلات في سودانيات...
صبحكم الله بالخير والرضا...
بحلول العام الهجري الجديد ودخول (محرم) المحرم... تتناقل بعض القنوات المنتسبة لمذهب الشيعة كالمنار والفيحاء والفرات وسحر الإيرانية وغيرها... بداية مراسم العزاء في مقتل سيدنا وإمامنا (سيد شباب أهل الجنة) الحسين بن علي رضي الله عنهما وأرضاهما...
ولكي لا يلتبس الأمر على القراء والمشاهدين الكرام لهذه القنوات عن من الذي قتل الإمام الحسين عليه السلام؟؟؟ وسيتضح لكم إخوتي الكرام من الذي عليه السلام؟؟؟ أهو يزيد بن معاوية الحاكم الأموي في الشام كما يزعمون؟؟؟ أم شيعته المزعومون أهل العراق؟؟؟؟

وأُريد هنا أن أُوضح سيرة مقتل الإمام الحسين بن علي عليه السلام في دروس متواصلة حتى يعلم الجميع حجم المأساة التي مر بها هو وآل بيته... ولنقف على تداعيات خروجه من مكة متوجهاً إلى أهل العراق وما أدراك ما أهل العراق...!!! والأحداث التي قابلته من قبل خروجه وعند خروجه ومقتله رضي الله عنه المرجع الأساسي (كتاب البداية والنهاية المجلد الثامن من الصفحة 132 إلى 232) لمن أراد أن يرجع لهذه السيرة بشئ من التفصيل....

فنبدأ بخروجه من مكة والأحداث التي كانت بها والنصائح التي أُسديت له بعدم الخروج إلى العراق......
لقد تواترت الكتب والرسائل من أهل العراق إلى الحسين عليه السلام تدعوه إلى القدوم إليهم لتوليته أميراً للمؤمنين بعد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه... فلم ينتبه إليها إلى أن بلغت زهاء الإثنى عشر ألف رسالة من أعيان أهل العراق... وقيل أكثر من عشرين ألف رسالة... بعد هذا الكم الهائل من الرسائل والعهود والمواثيق أرسل إليهم بن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب.. ولكن القوم غدروا بعقيل وأسلموه لابن زياد فقام بقتله وصلبه على قصر الإمارة بالكوفة.. والحسين لا يعلم بغدر شيعته في العراق له وتسليمهم لابن عمه للقتل!!!

فقد عزم على المسير إليهم والقدوم عليهم فاتفق خروجه من مكة أيام التروية قبل مقتل مسلم بيوم واحد فان مسلما قتل يوم عرفة ولما أستشعر الناس خروجه أشفقوا عليه من ذلك وحذروه منه وأشار عليه ذوو الرأى منهم والمحبة له بعدم الخروج إلى العراق وأمروه بالمقام بمكة وذكَّروه بما جرى لأبيه وأخيه معهم..
قال سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن ابن عباس (قال استشارنى الحسين بن على فى الخروج فقلت لولا أن يزرى بى وبك الناس لشبثت يدى فى رأسك فلم أتركك تذهب فكان الذى رد علي أن قال لأن أقتل فى مكان كذا وكذا أحب إلى من أن أقتل بمكة قال فكان هذا الذى سلى نفسى عنه)..
وروى أبو مخنف عن الحارث بن كعب الوالبى عن عقبة بن سمعان (أن حسينا لما أجمع المسير إلى الكوفة أتاه ابن عباس فقال يا ابن عم إنه قد أرجف الناس أنك سائر إلى العراق فبين لى ما أنت صانع فقال إنى قد أجمعت المسير فى أحد يومى هذين إن شاء الله تعالى فقال له ابن عباس أخبرنى إن كان قد دعوك بعد ما قتلوا أميرهم ونفوا عدوهم وضبطوا بلادهم فسر إليهم وإن كان أميرهم حى وهو مقيم عليهم قاهر لهم وعماله تجبى بلادهم فانهم إنما دعوك للفتنة والقتال ولا آمن عليك أن يستنفروا عليك الناس ويقلبوا قلوبهم عليك فيكون الذى دعوك أشد الناس عليك (وهذا ما حصل إخوتي الكرام) فقال الحسين إنى أستخير الله وأنظر ما يكون فخرج ابن عباس عنه ودخل ابن الزبير فقال له ما أدرى ما تركنا لهؤلاء القوم ونحن أبناء المهاجرين وولاة هذا الامر دونهم؟؟ أخبرنى ما تريد أن تصنع فقال الحسين والله لقد حدثت نفسى باتيان الكوفة ولقد كتب إلى شيعتى بها وأشرافها بالقدوم عليهم وأستخير الله فقال ابن الزبير أما لو كان لى بها مثل شيعتك ما عدلت عنها فلما خرج من عنده قال الحسين قد علم ابن الزبير أنه ليس له من الأمر معى شىء وأن الناس لم يعدلوا بى غيرى فود أنى خرجت لتخلو له فلما كان من العشى أو من الغد جاء ابن عباس إلى الحسين فقال له يا ابن عم إنى أتصبر ولا أصبر إنى أتخوف عليك فى هذا الوجه الهلاك إن أهل العراق قوم غدر فلا تغترن بهم أقم آمن فى هذا البلد حتى ينفى أهل العراق عدوهم ثم أقدم عليهم وإلا فسر إلى اليمن فان به حصونا وشعابا ولأبيك به شيعة وكن عن الناس فى معزل واكتب إليهم وبث دعاتك فيهم فانى أرجو إذا فعلت ذلك أن يكون ما تحب فقال الحسين يا ابن عم والله إنى لأعلم أنك ناصح شفيق ولكنى قد أزمعت المسير فقال له فان كنت ولا بد سائرا فلا تسر بأولادك ونسائك فوالله إنى لخائف أن تقتل كما قتل عثمان (ونساؤه وولده ينظرون إليه))


ونواصل إخوتي الكرام في الحلقة القادمة ماذا حدث وإصراره عليه السلام للخروج...

ولكم ودي كله بلا حدود...

أبو الحســــــين...



التوقيع:
وَتولّني يَا وَليّ يَا عليّ بالولاية وَالرعاية وَالعناية وَالسلامة بمزيد إِيرادِ إِسعادِ إِمدادِ ذلكَ خير ذلكَ من فضل الله.
أبو الحُسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2006, 08:39 AM   #[2]
أبو الحُسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو الحُسين
 
افتراضي

إخوتي الكرام صبحكم الله بالخير والرضا...

نواصل سيرة مصابنا في مقتل الإمام الحسين عليه وعلى جده وآله أفضل الصلاة والسلام...
ذكر إبن كثير في كتابه البداية والنهاية المجلد الثامن...
عن شبابة بن سوار قال حدثنا يحيى بن إسماعيل بن سالم الأسدى قال سمعت الشعبى يحدث عن ابن عمر أنه كان بمكة فبلغه أن الحسين بن على قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة ثلاث ليال!!! فقال أين تريد قال العراق وإذا معه طوامير وكتب فقال هذه كتبهم وبيعتهم فقال لا تاتهم فأبى فقال ابن عمر إنى محدثك حديثا ((إن جبريل أتى النبى صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وإنك بضعة من رسول الله والله ما يليها أحد منكم أبدا وما صرفها الله عنكم إلا للذى هو خير لكم)) فأبى أن يرجع قال فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال أستودعك الله من قتيل...

وعن سليم بن حيان عن سعيد ابن مينا قال سمعت عبد الله بن عمر يقول ((عجل حسين قدره والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبنى ببنى هاشم فُتح هذا الأمر وببنى هاشم يُختم فاذا رأيت الهاشمى قد ملك فقد ذهب الزمان)) يقول إبن كثير رحمه الله (وهذا مع حديث ابن عمر يدل على أن الفاطميين أدعياء كذبة لم يكونوا من سلالة فاطمة عليها السلام.. كما نص عليه غير واحد من الأئمة.

وعن بشر ابن غالب قال قال عبد الله بن الزبير للحسين: (أين تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك فقال لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلى من أن تُستَحَل بى يعنى مكة)..

وقال الزبير بن بكار حدثنى عمى مصعب بن عبد الله أخبرنى من سمع هشام بن يوسف يقول عن معمر قال سمعت رجلا يحدث عن الحسين أنه قال لعبد الله بن الزبير: (أتتنى بيعة أربعين ألفا يحلفون بالطلاق والعناق إنهم معى فقال له عبد الله بن الزبير أتخرج إلى قوم قتلوا أباك وأخرجوا أخاك؟؟!!)

وإليكم إخوتي الكرام... خلاصة خروج الإمام الحسين كما رواها إبن كثير في المجلد الثامن من البداية والنهاية::
عن يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن مجالد عن الشعبى قال محمد بن سعد وغير هؤلاء قد حدثنى أيضا فى هذا الحديث بطائفة فكتبت جوامع حديثهم فى مقتل الحسين رضى الله عنه وأرضاه قالوا: ((لما بايع الناس معاوية ليزيد كان حسين ممن لم يبايع له وكان أهل الكوفة يكتبون إليه يدعونه إلى الخروج إليهم فى خلافة معاوية كل ذلك يأبى عليهم فقدم منهم قوم إلى محمد بن الحنفية (أخ الإمام الحسين لأبيه..) يطلبون إليه أن يخرج معهم فأبى وجاء إلى الحسين يعرض عليه أمرهم فقال له الحسين إن القوم إنما يريدون أن يأكلوا بنا ويستطيلوا بنا ويستنبطوا دماء الناس ودماءنا فأقام حسين على ما هو عليه من الهموم مرة يريد أن يسير إليهم ومرة يجمع الاقامة عنهم فجاءه أبو سعيد الخدرى فقال: (يا أبا عبد الله إنى لكم ناصح وإنى عليكم مشفق وقد بلغنى أنه قد كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم فلا تخرج إليهم فانى سمعت أباك يقول بالكوفة والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملونى وأبغضونى وما يكون منهم وفاء قط ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب والله ما لهم نيات ولا عزم على أمر ولا صبر على السيف))...

قال وقدم المسيب بن عتبة الفزارى فى عدة معه إلى الحسين بعد وفاة الحسن فدعوه إلى خلع معاوية وقالوا قد علمنا رأيك ورأى أخيك فقال إنى لأرجو أن يعطى الله أخى على نيته فى حبه الكف وأن يعطينى على نيتى فى حبى جهاد الظالمين وكتب مروان إلى معاوية إنى لست آمن أن يكون حسين مرصدا للفتنة وأظن يومكم من حسين طويلا فكتب معاوية إلى الحسين إن من أعطى الله صفقة يمينه وعهده لجدير بالوفاء وقد أنبئت أن قوما من أهل الكوفة قد دعوك إلى الشقاق وأهل العراق من قد جربت قد أفسدوا على أبيك وأخيك فاتق الله واذكر الميثاق فانك متى تكدنى أكدك فكتب اليه الحسين أتانى كتابك وأنا بغير الذى بلغك عنى جدير والحسنات لا يهدى لها إلا الله وما أردت لك محاربة ولا عليك خلافا وما أظن لى عند الله عذرا فى ترك جهادك وما أعلم فتنة أعظم من ولايتك أمر هذه الأمة فقال معاوية إن أثرنا بأبى عبد الله إلا شرا وكتب إليه معاوية أيضا فى بعض ما بلغه عنه إنى لأظن أن فى رأسك نزوة فوددت أنى أدركها فأغفرها لك...

وفي المرة القادمة نواصل بإذن الله تعالى موت سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وتولية يزيد وأمر الإمام الحسين عليه السلام من البيعة...

ولكم ودي كله بلا حدود...

أبو الحســـــين....



التوقيع:
وَتولّني يَا وَليّ يَا عليّ بالولاية وَالرعاية وَالعناية وَالسلامة بمزيد إِيرادِ إِسعادِ إِمدادِ ذلكَ خير ذلكَ من فضل الله.
أبو الحُسين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:32 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.