الله يا عبدالله ..
قُل بعد ..
أرأيته كيف يمسك بأعنة الفكرة و يتسلطن شيطانه المتمرد عليها , فلا تعود تستبين أيها يفجأك .. و أيهما يرفد رئتيك أوكسيجين العافية ! ..
قُل بعد يا صاحبي ..
لا غيابه غياب .. ولا هو حضور في مشهد الشرك الجميل هذا ..
أعرف أنه - الآن - منقطع لمصيبة جلل ..
وا شوقا لزلزلة تحرك ساكننا بيد الفتى المشوطن .. محسن خالد .
تحياتي يا عبدالله ..
و كثير احترام
|