منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار رائعة الادب العربي .......الف ليله وليلة اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 1 من 2 1 2 > أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 08-08-2010, 07:03 PM #[1] wageeda :: كــاتب نشــط:: رائعة الادب العربي .......الف ليله وليلة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم الدين. وبعد، فإن سير الأولين صارت عبرة للآخرين لكي يرى الإنسان العبر التي حصلت لغيره فيعتبر ويطالع حديث الأمم السالفة وما جرى لهم فينزجر. فسبحان من جعل حديث الأولين عبرة لقوم آخرين فمن تلك العبر والحكايات التي تسمى ألف ليلة وليلة وما فيها من الغرائب والأمثال. حكايات الملك شهريار وأخيه الملك شاه الزمان حكي والله أعلم أنه كان فيما مضى من قديم الزمان وسالف العصر والأوان ملك من ملوك ساسان بجزائر الهند والصين صاحب جند وأعوان وخدم وحشم له ولدان أحدهما كبير والآخر صغير وكانا بطلين وكان الكبير أفرس من الصغير وقد ملك البلاد وحكم بالعدل بين العباد وأحبه أهل بلاده ومملكته وكان اسمه الملك شهريار وكان أخوه الصغير اسمه الملك شاه زمان وكان ملك سمرقند العجم، ولم يزل الأمر مستقيماً في بلادهما وكل واحد منهما في مملكته حاكم عادل في رعيته مدة عشرين سنة وهم في غاية البسط والانشراح. لم يزالا على هذه الحالة إلى أن اشتاق الكبير إلى أخيه الصغير فأمر وزيره أن يسافر إليه ويحضر به فأجابه بالسمع والطاعة وسافر حتى وصل بالسلامة ودخل على أخيه وبلغه السلام وأعلمه أن أخاه مشتاق إليه وقصده أن يزوره فأجابه بالسمع والطاعة وتجهز وأخرج خيامه وبغاله وخدمه وأعوانه وأقام وزيره حاكماً في بلاده وخرج طالباً بلاد أخيه. فلما كان في نصف الليل تذكر حاجة نسيها في قصره فرجع ودخل قصره فوجد زوجته راقدة في فراشه معانقة عبداً أسود من العبيد، فلما رأى هذا اسودت الدنيا في وجهه وقال في نفسه: إذا كان هذا الأمر قد وقع وأنا ما فارقت المدينة فكيف حال هذه العاهرة إذا غبت عند أخي مدة، ثم أنه سل سيفه وضرب الاثنين فقتلهما في الفراش ورجع من وقته وساعته وسار إلى أن وصل إلى مدينة أخيه ففرح أخيه بقدومه ثم خرج إليه ولاقاه وسلم عليه ففرح به غاية الفرح وزين له المدينة وجلس معه يتحدث بانشراح فتذكر الملك شاه زمان ما كان من أمر زوجته فحصل عنده غم زائد واصفر لونه وضعف جسمه، فلما رآه أخوه على هذه الحالة ظن في نفسه أن ذلك بسبب مفارقته بلاده وملكه فترك سبيله ولم يسأل عن ذلك. ثم أنه قال له في بعض الأيام: يا أخي أنا في باطني جرح، ولم يخبره بما رأى من زوجته، فقال: إني أريد أن تسافر معي إلى الصيد والقنص لعله ينشرح صدرك فأبى ذلك فسافر أخوه وحده إلى الصيد. وكان في قصر الملك شبابيك تطل على بستان أخيه فنظروا وإذا بباب القصر قد فتح وخرج منه عشرون جارية وعشرون عبداً وامرأة أخيه تمشي بينهم وهي غاية في الحسن والجمال حتى وصلوا إلى فسقية وخلعوا ثيابهم وجلسوا مع بعضهم، وإذا بامرأة الملك قالت: يا مسعود، فجاءها عبد أسود فعانقها وعانقته وواقعها وكذلك باقي العبيد فعلوا بالجواري، ولم يزالوا في بوس وعناق ونحو ذلك حتى ولى النهار. فلما رأى أخو الملك فقال: والله إن بليتي أخف من هذه البلية، وقد هان ما عنده من القهر والغم وقال: هذا أعظم مما جرى لي، ولم يزل في أكل وشرب. وبعد هذا جاء أخوه من السفر فسلما على بعضهما، ونظر الملك شهريار إلى أخيه الملك شاه زمان وقد رد لونه واحمر وجهه وصار يأكل بشهية بعدما كان قليل الأكل، فتعجب من ذلك وقال: يا أخي، كنت أراك مصفر الوجه والآن قد رد إليك لونك فأخبرني بحالك، فقال له: أما تغير لوني فأذكره لك واعف عني إخبارك برد لوني، فقال له: أخبرني أولاً بتغير لونك وضعفك حتى أسمعه. فقال له: يا أخي، إنك لما أرسلت وزيرك إلي يطلبني للحضور بين يديك جهزت حالي وقد بررت من مدينتي، ثم أني تذكرت الخرزة التي أعطيتها لك في قصري فرجعت فوجدت زوجتي معها عبد أسود وهو نائم في فراشي فقتلتهما وجئت عليك وأنا متفكر في هذا الأمر، فهذا سبب تغير لوني وضعفي، وأما رد لوني فاعف عني من أن أذكره فلما سمع أخوه كلامه قال له: أقسمت عليك بالله أن تخبرني بسبب رد لونك، فأعاد عليه جميع ما رآه فقال شهريار لأخيه شاه زمان: اجعل أنك مسافر للصيد والقنص واختف عندي وأنت تشاهد ذلك وتحققه عيناك، فنادى الملك من ساعته بالسفر فخرجت العساكر والخيام إلى ظاهر المدينة وخرج الملك ثم أنه جلس في الخيام وقال لغلمانه لا يدخل علي أحد، ثم أنه تنكر وخرج مختفياً إلى القصر الذي فيه أخوه وجلس في الشباك المطل على البستان ساعة من الزمان وإذا بالجواري وسيدتهم دخلوا مع العبيد وفعلوا كما قال أخوه واستمروا كذلك إلى العصر. فلما رأى الملك شهريار ذلك الأمر طار عقله من رأسه وقال لأخيه شاه زمان: قم بنا نسافر إلى حال سبيلنا وليس لنا حاجة بالملك حتى ننظر هل جرى لأحد مثلنا أو لا فيكون موتنا خير من حياتنا، فأجابه لذلك. ثم أنهما خرجا من باب سري في القصر ولم يزالا مسافرين أياماً وليالي إلى أن وصلا إلى شجرة في وسط مرج عندها عين بجانب البحر المالح فشربا من تلك العين وجلسا يستريحان. فلما كان بعد ساعة مضت من النهار وإذا هم بالبحر قد هاج وطلع منه عمود أسود صاعد إلى السماء وهو قاصد تلك المرجة. فلما رأيا ذلك خافا وطلعا إلى أعلى الشجرة وكانت عالية وصارا ينظران ماذا يكون الخبر، وإذا بجني طويل القامة عريض الهامة واسع الصدر على رأسه صندوق فطلع إلى البر وأتى الشجرة التي هما فوقها وجلس تحتها وفتح الصندوق وأخرج منه علبة ثم فتحها فخرجت منها صبية بهية كأنها الشمس المضيئة كما قال الشاعر: أشرقت في الدجى فلاح النهار واستنارت بنورها الأسحـار من سناها الشموس تشرق لما تنبدي وتنجـلـي الأقـمـار تسجد الكـائنـات بـين يديهـا حين تبدو وتهتـك الأسـتـار وإذا أومضت بروق حمـاهـا هطلت بالمدامع الأمـطـار قال: فلما نظر إليها الجني قال: يا سيدة الحرائر التي قد اختطفتك ليلة عرسك أريد أن أنام قليلاً، ثم أن الجني وضع رأسه على ركبتيها ونام فرفعت رأسها إلى أعلى الشجرة فرأت الملكين وهما فوق تلك الشجرة فرفعت رأس الجني من فوق ركبتيها ووضعته على الأرض ووقفت تحت الشجرة وقالت لهما بالإشارة انزلا ولا تخافا من هذا العفريت فقالا لها: بالله عليك أن تسامحينا من هذا الأمر، فقال لهما بالله عليكما أن تنزلا وإلا نبهت عليكما العفريت فيقتلكما شر قتلة، فخافا ونزلا إليها فقامت لهما وقالت ارصعا رصعاً عنيفاً وإلا أنبه عليكما العفريت، فمن خوفهما قال الملك شهريار لأخيه الملك شاه زمان: يا أخي افعل ما أمرتك به فقال: لا أفعل حتى تفعل أنت قبلي، وأخذا يتغامزان على نكاحها فقالت لهما ما أراكما تتغامزان فإن لم تتقدما وتفعلا وإلا نبهت عليكما العفريت، فمن خوفهما من الجني فعلا ما أمرتهما به فلما فرغا قالت لهما أقفا وأخرجت لهما من جيبها كيساً وأخرجت لهما منه عقداً فيه خمسمائة وسبعون خاتماً، فقالت لهما: أتدرون ما هذه? فقالا لها: لا ندري فقالت لهما أصحاب هذه الخواتم كلهم كانوا يفعلون بي على غفلة قرن هذا العفريت فأعطياني خاتميكما أنتما الاثنان الأخران فأعطاها من يديهما خاتمين فقالت لهما أن هذا العفريت قد اختطفني ليلة عرسي ثم أنه وضعني في علبة وجعل العلبة داخل الصندوق ورمى على الصندوق سبعة أقفال وجعلني في قاع البحر العجاج المتلاطم بالأمواج، ويعلم أن المرأة منا إذا أرادت أمر لم يغلبها شيء كما قال بعضهم: لا تأمنن إلى النـسـاء ولا تثق بعهـودهـن فرضاؤهن وسخطهن معلق بفـروجـهـن بيدين وداً كـاذبـــاً والغدر حشو ثيابهـن بحديث يوسف فاعتبر متحذراً من كيدهـن أو ما تـرى إبـلـيس أخرج آدماً من أجلهن wageeda مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى wageeda البحث عن المشاركات التي كتبها wageeda 08-08-2010, 07:19 PM #[2] wageeda :: كــاتب نشــط:: نواصل يااصحاب ولا ......نعرش علي كدا وعارفة في ناس بتحب تسك ال999 جد والله هو كتاب قيم ويستحق القراءة اها قولكم شنو ؟ الموافق يشرب اللبن ويرقد في سريروووو ونسيت اقول ليكم رمضان كريم فيض رحمة وجبال مغفرة wageeda مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى wageeda البحث عن المشاركات التي كتبها wageeda 08-08-2010, 07:43 PM #[3] سارة :: كــاتب نشــط:: يا بت يا ضو دفقى كل ما عندك ونحنا متابعين نكشة : نعرش على كدا يعنى شنو التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا سارة مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى سارة البحث عن المشاركات التي كتبها سارة 08-08-2010, 07:48 PM #[4] ام التيمان :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة حاتم عباس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم الدين. وبعد، فإن سير الأولين صارت عبرة للآخرين لكي يرى الإنسان العبر التي حصلت لغيره فيعتبر ويطالع حديث الأمم السالفة وما جرى لهم فينزجر. فسبحان من جعل حديث الأولين عبرة لقوم آخرين فمن تلك العبر والحكايات التي تسمى ألف ليلة وليلة وما فيها من الغرائب والأمثال. حكايات الملك شهريار وأخيه الملك شاه الزمان حكي والله أعلم أنه كان فيما مضى من قديم الزمان وسالف العصر والأوان ملك من ملوك ساسان بجزائر الهند والصين صاحب جند وأعوان وخدم وحشم له ولدان أحدهما كبير والآخر صغير وكانا بطلين وكان الكبير أفرس من الصغير وقد ملك البلاد وحكم بالعدل بين العباد وأحبه أهل بلاده ومملكته وكان اسمه الملك شهريار وكان أخوه الصغير اسمه الملك شاه زمان وكان ملك سمرقند العجم، ولم يزل الأمر مستقيماً في بلادهما وكل واحد منهما في مملكته حاكم عادل في رعيته مدة عشرين سنة وهم في غاية البسط والانشراح. لم يزالا على هذه الحالة إلى أن اشتاق الكبير إلى أخيه الصغير فأمر وزيره أن يسافر إليه ويحضر به فأجابه بالسمع والطاعة وسافر حتى وصل بالسلامة ودخل على أخيه وبلغه السلام وأعلمه أن أخاه مشتاق إليه وقصده أن يزوره فأجابه بالسمع والطاعة وتجهز وأخرج خيامه وبغاله وخدمه وأعوانه وأقام وزيره حاكماً في بلاده وخرج طالباً بلاد أخيه. فلما كان في نصف الليل تذكر حاجة نسيها في قصره فرجع ودخل قصره فوجد زوجته راقدة في فراشه معانقة عبداً أسود من العبيد، فلما رأى هذا اسودت الدنيا في وجهه وقال في نفسه: إذا كان هذا الأمر قد وقع وأنا ما فارقت المدينة فكيف حال هذه العاهرة إذا غبت عند أخي مدة، ثم أنه سل سيفه وضرب الاثنين فقتلهما في الفراش ورجع من وقته وساعته وسار إلى أن وصل إلى مدينة أخيه ففرح أخيه بقدومه ثم خرج إليه ولاقاه وسلم عليه ففرح به غاية الفرح وزين له المدينة وجلس معه يتحدث بانشراح فتذكر الملك شاه زمان ما كان من أمر زوجته فحصل عنده غم زائد واصفر لونه وضعف جسمه، فلما رآه أخوه على هذه الحالة ظن في نفسه أن ذلك بسبب مفارقته بلاده وملكه فترك سبيله ولم يسأل عن ذلك. ثم أنه قال له في بعض الأيام: يا أخي أنا في باطني جرح، ولم يخبره بما رأى من زوجته، فقال: إني أريد أن تسافر معي إلى الصيد والقنص لعله ينشرح صدرك فأبى ذلك فسافر أخوه وحده إلى الصيد. وكان في قصر الملك شبابيك تطل على بستان أخيه فنظروا وإذا بباب القصر قد فتح وخرج منه عشرون جارية وعشرون عبداً وامرأة أخيه تمشي بينهم وهي غاية في الحسن والجمال حتى وصلوا إلى فسقية وخلعوا ثيابهم وجلسوا مع بعضهم، وإذا بامرأة الملك قالت: يا مسعود، فجاءها عبد أسود فعانقها وعانقته وواقعها وكذلك باقي العبيد فعلوا بالجواري، ولم يزالوا في بوس وعناق ونحو ذلك حتى ولى النهار. فلما رأى أخو الملك فقال: والله إن بليتي أخف من هذه البلية، وقد هان ما عنده من القهر والغم وقال: هذا أعظم مما جرى لي، ولم يزل في أكل وشرب. وبعد هذا جاء أخوه من السفر فسلما على بعضهما، ونظر الملك شهريار إلى أخيه الملك شاه زمان وقد رد لونه واحمر وجهه وصار يأكل بشهية بعدما كان قليل الأكل، فتعجب من ذلك وقال: يا أخي، كنت أراك مصفر الوجه والآن قد رد إليك لونك فأخبرني بحالك، فقال له: أما تغير لوني فأذكره لك واعف عني إخبارك برد لوني، فقال له: أخبرني أولاً بتغير لونك وضعفك حتى أسمعه. فقال له: يا أخي، إنك لما أرسلت وزيرك إلي يطلبني للحضور بين يديك جهزت حالي وقد بررت من مدينتي، ثم أني تذكرت الخرزة التي أعطيتها لك في قصري فرجعت فوجدت زوجتي معها عبد أسود وهو نائم في فراشي فقتلتهما وجئت عليك وأنا متفكر في هذا الأمر، فهذا سبب تغير لوني وضعفي، وأما رد لوني فاعف عني من أن أذكره فلما سمع أخوه كلامه قال له: أقسمت عليك بالله أن تخبرني بسبب رد لونك، فأعاد عليه جميع ما رآه فقال شهريار لأخيه شاه زمان: اجعل أنك مسافر للصيد والقنص واختف عندي وأنت تشاهد ذلك وتحققه عيناك، فنادى الملك من ساعته بالسفر فخرجت العساكر والخيام إلى ظاهر المدينة وخرج الملك ثم أنه جلس في الخيام وقال لغلمانه لا يدخل علي أحد، ثم أنه تنكر وخرج مختفياً إلى القصر الذي فيه أخوه وجلس في الشباك المطل على البستان ساعة من الزمان وإذا بالجواري وسيدتهم دخلوا مع العبيد وفعلوا كما قال أخوه واستمروا كذلك إلى العصر. فلما رأى الملك شهريار ذلك الأمر طار عقله من رأسه وقال لأخيه شاه زمان: قم بنا نسافر إلى حال سبيلنا وليس لنا حاجة بالملك حتى ننظر هل جرى لأحد مثلنا أو لا فيكون موتنا خير من حياتنا، فأجابه لذلك. ثم أنهما خرجا من باب سري في القصر ولم يزالا مسافرين أياماً وليالي إلى أن وصلا إلى شجرة في وسط مرج عندها عين بجانب البحر المالح فشربا من تلك العين وجلسا يستريحان. فلما كان بعد ساعة مضت من النهار وإذا هم بالبحر قد هاج وطلع منه عمود أسود صاعد إلى السماء وهو قاصد تلك المرجة. فلما رأيا ذلك خافا وطلعا إلى أعلى الشجرة وكانت عالية وصارا ينظران ماذا يكون الخبر، وإذا بجني طويل القامة عريض الهامة واسع الصدر على رأسه صندوق فطلع إلى البر وأتى الشجرة التي هما فوقها وجلس تحتها وفتح الصندوق وأخرج منه علبة ثم فتحها فخرجت منها صبية بهية كأنها الشمس المضيئة كما قال الشاعر: أشرقت في الدجى فلاح النهار واستنارت بنورها الأسحـار من سناها الشموس تشرق لما تنبدي وتنجـلـي الأقـمـار تسجد الكـائنـات بـين يديهـا حين تبدو وتهتـك الأسـتـار وإذا أومضت بروق حمـاهـا هطلت بالمدامع الأمـطـار قال: فلما نظر إليها الجني قال: يا سيدة الحرائر التي قد اختطفتك ليلة عرسك أريد أن أنام قليلاً، ثم أن الجني وضع رأسه على ركبتيها ونام فرفعت رأسها إلى أعلى الشجرة فرأت الملكين وهما فوق تلك الشجرة فرفعت رأس الجني من فوق ركبتيها ووضعته على الأرض ووقفت تحت الشجرة وقالت لهما بالإشارة انزلا ولا تخافا من هذا العفريت فقالا لها: بالله عليك أن تسامحينا من هذا الأمر، فقال لهما بالله عليكما أن تنزلا وإلا نبهت عليكما العفريت فيقتلكما شر قتلة، فخافا ونزلا إليها فقامت لهما وقالت ارصعا رصعاً عنيفاً وإلا أنبه عليكما العفريت، فمن خوفهما قال الملك شهريار لأخيه الملك شاه زمان: يا أخي افعل ما أمرتك به فقال: لا أفعل حتى تفعل أنت قبلي، وأخذا يتغامزان على نكاحها فقالت لهما ما أراكما تتغامزان فإن لم تتقدما وتفعلا وإلا نبهت عليكما العفريت، فمن خوفهما من الجني فعلا ما أمرتهما به فلما فرغا قالت لهما أقفا وأخرجت لهما من جيبها كيساً وأخرجت لهما منه عقداً فيه خمسمائة وسبعون خاتماً، فقالت لهما: أتدرون ما هذه? فقالا لها: لا ندري فقالت لهما أصحاب هذه الخواتم كلهم كانوا يفعلون بي على غفلة قرن هذا العفريت فأعطياني خاتميكما أنتما الاثنان الأخران فأعطاها من يديهما خاتمين فقالت لهما أن هذا العفريت قد اختطفني ليلة عرسي ثم أنه وضعني في علبة وجعل العلبة داخل الصندوق ورمى على الصندوق سبعة أقفال وجعلني في قاع البحر العجاج المتلاطم بالأمواج، ويعلم أن المرأة منا إذا أرادت أمر لم يغلبها شيء كما قال بعضهم: لا تأمنن إلى النـسـاء ولا تثق بعهـودهـن فرضاؤهن وسخطهن معلق بفـروجـهـن بيدين وداً كـاذبـــاً والغدر حشو ثيابهـن بحديث يوسف فاعتبر متحذراً من كيدهـن أو ما تـرى إبـلـيس أخرج آدماً من أجلهن العزيزة وجيدة هذة رواية خيالية ليس من الواقع فى شئ و خالية من الصحة ليس الرجل بهذا الغباء و لا المرأة بهذه الخيانة حتى الاديان ظلمت المرأة و سلبتها حقوقها و جعلت الرجل وصى عليها و جعلتها انسان درجة تانية فما بالك بالرجل الرجل لا يستطيع ان يعيش من دون امرأة و لكن المرأة حالها افضل من دون رجل لك الود ام التيمان مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى ام التيمان البحث عن المشاركات التي كتبها ام التيمان 08-08-2010, 07:52 PM #[5] wageeda :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة يا بت يا ضو دفقى كل ما عندك ونحنا متابعين نكشة : نعرش على كدا يعنى شنو يعني نسقف علي كدا بس وينوهم ناس الكوماج ما بصموا بالعشرة .............موافقييييييييييييييين كدي اتكلي الباب بطوبة النشوف اخرتهم wageeda مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى wageeda البحث عن المشاركات التي كتبها wageeda 08-08-2010, 08:02 PM #[6] جيجي :: كــاتب نشــط:: والله عاد يا وجيدة يااختي انا رأي تعرشي طوالي الرجال ديل ما بشتنتيهم... بي عفريتهم زاتو معاهم التعديل الأخير تم بواسطة جيجي ; 08-08-2010 الساعة 08:31 PM. جيجي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى جيجي البحث عن المشاركات التي كتبها جيجي 08-08-2010, 08:18 PM #[7] محمد مصطفي :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان حتى الاديان ظلمت المرأة و سلبتها حقوقها و جعلت الرجل وصى عليها و جعلتها انسان درجة تانية ام التيمان العزيزة .... تحياتي واحترامي لا اتفق معك هنا ... الاديان كتب انزلها علينا رب العزة وهو العادل .. فكيف يكون الظلم يا سيدة الرسول صلي الله عليه وسلم وصانا وما زال يوصي ... رفقاً بالقوارير والقوارير دي ما كانت فتايل الريحة ... وانما قصد بها النساء هذا لان الاسلام احد الاديان التي ذكرتي انها ظلمت المراءة الرجل وصي علي المراءة ... فقد كانت ولا زالت المراءة تحتاج للرجل لمسيرة الحياة رغم دخولها اغلب المجتمعات التي كانت سابقاً للرجال فقط الا انها رغم ذلك فهي ضعيفة امام الكثير ... ام التيمان الغالية ... أن الامر حين يتعلق بالتشريع والاديان يجب التأني في الاجابة .. ومعرفة شرعية القول لي عودة هنا ............. التوقيع: أتوق لينابيع شعر ، تتهيأ مفردات الحب فيها للتحليق بعيدا داخل احلامي أشواق يضحك الفجر لها وتضمها مدائن الفرح اشراق ضرار ستبقي في قلوبنا ابداً يا خال محمد مصطفي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى محمد مصطفي البحث عن المشاركات التي كتبها محمد مصطفي 08-08-2010, 08:25 PM #[8] ام التيمان :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مصطفي ام التيمان العزيزة .... تحياتي واحترامي لا اتفق معك هنا ... الاديان كتب انزلها علينا رب العزة وهو العادل .. فكيف يكون الظلم يا سيدة الرسول صلي الله عليه وسلم وصانا وما زال يوصي ... رفقاً بالقوارير والقوارير دي ما كانت فتايل الريحة ... وانما قصد بها النساء هذا لان الاسلام احد الاديان التي ذكرتي انها ظلمت المراءة الرجل وصي علي المراءة ... فقد كانت ولا زالت المراءة تحتاج للرجل لمسيرة الحياة رغم دخولها اغلب المجتمعات التي كانت سابقاً للرجال فقط الا انها رغم ذلك فهي ضعيفة امام الكثير ... ام التيمان الغالية ... أن الامر حين يتعلق بالتشريع والاديان يجب التأني في الاجابة .. ومعرفة شرعية القول لي عودة هنا ............. العزيز محمد مصطفى انت لا تتفق معى و انا لا اتفق معك فى الراى لك محبة ام التيمان مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى ام التيمان البحث عن المشاركات التي كتبها ام التيمان 08-08-2010, 08:44 PM #[9] wageeda :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان العزيزة وجيدة هذة رواية خيالية ليس من الواقع فى شئ و خالية من الصحة ليس الرجل بهذا الغباء و لا المرأة بهذه الخيانة حتى الاديان ظلمت المرأة و سلبتها حقوقها و جعلت الرجل وصى عليها و جعلتها انسان درجة تانية فما بالك بالرجل الرجل لا يستطيع ان يعيش من دون امرأة و لكن المرأة حالها افضل من دون رجل لك الود ام التيمان سلامات اي الاديان التي تتحدثين عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فديننا الحنيف لم يظلمنا كما اسلف اخي محمد مصطفي والله ياصديقتي نحن في نعم الحال مع اتباع الهدي المحمدي(ص) وتحت وصاية الاب والاخ والزوج والجار نفتخر ونعتز ونتمني ان يصبح كل المؤمنون اولياءنا واوصيانا في كل زمان ومكان واذا لم نجد الوصئ في الغربة اخرجنا تلك التربية الاسلامية الرشيدة والعادات والتقاليد السمحة واستوصينا بانفسنا اكراما لكل ما ترعرعنا فيه وجبلت انفسنا عليه وكلما اتسعت الخطوة في انحاء العالم احتجنا لملاذ آ من وتعاليمنا الحنيفية تنير لنا الدنياوالآخرة فكفي يا سيدتي رجاءا علي ان تلبسي مجون فكرك بماهو اعظم من ان تطاليه انت اومن يشابهك ودعينا نتبع ماهو اشرف واعظم الاديان ولا تتعدي حدودك وانتي تجهليين ما تسرفين فيه فقط البراميل الفارغة اكثر ضجيج وازعاج الشكيه لله علي قول الخال التعديل الأخير تم بواسطة سارة ; 08-08-2010 الساعة 09:20 PM. wageeda مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى wageeda البحث عن المشاركات التي كتبها wageeda 08-08-2010, 09:03 PM #[10] wageeda :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي والله عاد يا وجيدة يااختي انا رأي تعرشي طوالي الرجال ديل ما بشتنتيهم... بي عفريتهم زاتو معاهم جيجي الجميلة ابيت مابعرش ...............علي كدا وبعدين دي ما قصص خياليه ..................اكان ماعندهم ثقة فينا يكفي ثقتنا في انفسنا اكبر وفيض رحمة واكليل عافيه wageeda مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى wageeda البحث عن المشاركات التي كتبها wageeda 08-08-2010, 09:06 PM #[11] ام التيمان :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة حاتم عباس ام التيمان سلامات اي الاديان التي تتحدثين عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فديننا الحنيف لم يظلمنا كما اسلف اخي محمد مصطفي والله ياصديقتي نحن في نعم الحال مع اتباع الهدي المحمدي(ص) وتحت وصاية الاب والاخ والزوج والجار نفتخر ونعتز ونتمني ان يصبح كل المؤمنون اولياءنا واوصيانا في كل زمان ومكان واذا لم نجد الوصئ في الغربة اخرجنا تلك التربية الاسلامية الرشيدة والعادات والتقاليد السمحة واستوصينا بانفسنا اكراما لكل ما ترعرعنا فيه وجبلت انفسنا عليه وكلما اتسعت الخطوة في انحاء العالم احتجنا لملاذنا آلا من وتعاليمنا الحنيفية تنير لنا الدنياوالآخرة فكفي يا سيدتي رجاءا علي ان تلبسي مجون فكرك بماهو اعظم من ان تطاليه انت اومن يشابهك ودعينا نتبع ماهو اشرف واعظم الاديان ولا تتعدي حدودك وانتي تجهليين ما تسرفين فيه فقط البراميل الفارغة اكثر ضجيج وازعاج الشكيه لله علي قول الخال هدى اعصابك شوية عندما كتبت مداخلتى كنت متوقعة منك العداء لم اطالبك ان تعملى برايى هذا مجرد حوار راى و راى اخر ام التيمان مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى ام التيمان البحث عن المشاركات التي كتبها ام التيمان 08-08-2010, 09:12 PM #[12] wageeda :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مصطفي ام التيمان العزيزة .... تحياتي واحترامي لا اتفق معك هنا ... الاديان كتب انزلها علينا رب العزة وهو العادل .. فكيف يكون الظلم يا سيدة الرسول صلي الله عليه وسلم وصانا وما زال يوصي ... رفقاً بالقوارير والقوارير دي ما كانت فتايل الريحة ... وانما قصد بها النساء هذا لان الاسلام احد الاديان التي ذكرتي انها ظلمت المراءة الرجل وصي علي المراءة ... فقد كانت ولا زالت المراءة تحتاج للرجل لمسيرة الحياة رغم دخولها اغلب المجتمعات التي كانت سابقاً للرجال فقط الا انها رغم ذلك فهي ضعيفة امام الكثير ... ام التيمان الغالية ... أن الامر حين يتعلق بالتشريع والاديان يجب التأني في الاجابة .. ومعرفة شرعية القول لي عودة هنا ............. فارس الكلمة المغوار والسيف البتار اسعدني مرورك ولافض فوهك يا اخي حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الا بالله فيض رحمة واكليل عافية وحسن خاتمة wageeda مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى wageeda البحث عن المشاركات التي كتبها wageeda 08-08-2010, 09:32 PM #[13] محمد مصطفي :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان العزيز محمد مصطفى انت لا تتفق معى و انا لا اتفق معك فى الراى لك محبة ام التيمان الغالية .... لا اريد تأكيد احترامي لك .. فأنتي تعلمين ذلك كلانا يحمل رأي بما يؤمن ... لم اتعرف علي ديانتك حتي الآن .. لكني ارد من منطلق اسلامي انما اردت ان ادرج لك حجتي .. وآتيني بما لديك .. حسب النصوص الشرعية قال الله ــ سبحانه وتعالى ــ: {خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} إذن، طبيعة التكليف واحدة للذكر والأنثى، وهي الانسجام مع الفطرة الإنسانية التي أودعنا الله إياها والتزود للآخرة بالعمل الإنساني السليم (على أصل التقوى).. أما اختلاف الجنس بين الخلق (الذكر والأنثى) وتميّز أو اختصاص كل منهما ببعض حيثيات التكليف الشرعي وفروعه لا يعني تفاضل بينهما أبداً، إذ ثبت قطعياً واحدية النشأة والخلق، وأن لا كرامة لأحد على آخَر ــ ذكراً كان أم أنثى ــ إلا بالتقوى والعمل الصالح المفضي لخدمة الناس والإنسانية. وتبيَّن أيضاً أن اختلاف التفاصيل (في العبادة والتكليف) إنما يعود لطبيعة كل منهما وبأنه لا ذنب ولا جرم لِمَن كانت طبيعته وتكليفه على نحو يخالف شريكه.. ويُلاحظ ذاك الاختلاف في الجنس الواحد، إذ لكل شخص قدرته وطاقته وعقله وإدراكه.. وإنما الأعمال بالنيات، والعمل بالطاعات.. انطلق الاسلام في تعامله مع المرأة على أساس إنسانيتها ومساواتها في مصدر الخلق والتكوين مع الرجل، من غير تمييز في ذلك، بين الذكر والأنثى، فهما معاً: المخلوق المكرّم العزيز عند الله تعالى، الذي أكرمه الله تعالى بالعلم والمعرفة، وسخّر له السماوات والأرض، وكل ما وجد من حوله، ليستخلف الله تعالى في أرضه، قال تعالى: (ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً) الإسراء/ 70. وهما قد خلقا من نفسٍ واحدة، فلا تفاضل لأحدهما على الآخر، ولا مرتبة عُليا ولا دُنيا، بل هما من مصدر واحد سواء فيه، قال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً) النساء/ 1. وبذلك ينفي الاسلام كل الأوهام السخيفة المتداولة حول خلق المرأة؛ من قدم الإله، أو من فضل خَلقِ الانسان.. أو غيرهما مما تعجّ به العقائد المنحرفة شيّد الله تعالى بناء الأسرة على أساس المودة والرحمة، فقد بيّن القرآن الكريم حقيقة أن الرجل والمرأة قد جُبِلا على سكون أحدهما إلى الآخر وميله وشعوره بالطمأنينة والدفء برفقته، فقال تعالى: (ومِن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) الروم/ 21 اما يكفيك يا أم التيمان اكرام الاسلام للوالدين اكراماً للمراءة ............ (وقضى ربك ألاّ تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً * إما يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً) الإسراء/ 23-24. لقد ضمن الإسلام للمرأة حياة السعادة والتقدم إن هي التزمت خط الإيمان، وسلكت طريق العمل الصالح كالرجل تماماً: (من عمل صالحاً من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) وأي عمل تقوم به المرأة لله تعالى فلا ينكر لها جزاؤه وثوابه، فعمل المرأة محترم كعمل الرجل عند الله لأنهما من مصدر واحد وعلى مستوى واحد: (فاستجاب لهم ربهم إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض) والمرأة شريكة الرجل في الجنة كما هي شريكته في دار الدنيا: (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو انثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنّة) أما بالنسبة إلى عمل المرأة في شرعنا، فالإسلام لا ينهى المرأة عن أي عمل، فلا يقول الإسلام إن من المحرمات على المرأة أن تصبح عاملة، أو مزارعة، أو تاجرة، فمن حق المرأة أن تقوم بما يقوم به الرجل في العمل والزراعة والتجارة شريطة أمر واحد هو (الحشمة) والحفاظ على كيانها كانسانة. فالإسلام ينهى عن التعرّي، والكشف عن أنوثة المرأة، ولا ينهى عن العمل، وكلنا نعرف أن خديجة بنت خويلد عليها السلام كانت صاحبة أملاك، وكانت تاجرة كبيرة، وتعرّفها على رسول الله (ص) كان عن طريق تجارتها، حيث عمل النبي (ص) لديها. يقول الحديث الشريف (كل شيء لك حلال حتى تعرف أنه حرام) ففي عهد رسول الله (ص) كانت المرأة تعمل، تشتغل، وقد أوصى النبي (ص) المرأة أن تشتغل في الحياكة، حيث قال: (علموهنّ المغزل). فإذا حافظت المرأة على (الحشمة المطلوبة) فلا مانع من أن تتوظف، أو تشتغل في أي مكان. إن الإسلام يوجب العمل على الرجل، ولا يوجبه على المرأة، وذلك لسبب بسيط، هو أن المرأة لا تتحمل عمل الرجل، فهي تعيش من ثلاثة أيام إلى عشرة أيام كل شهر مريضة، جسمياً ونفسياً وهي أيام العادة الشهرية، وتكون ثقيلة الحركة في أيام الحمل، وتكون مرتبطة بالولد في أيام الرضاع... وهكذا فكيف نستطيع أن نوجب عليها العمل في مثل هذه الحالات؟ هل نعطيها رخصة؟ هذا غير سليم لأن المرأة في حالة العادة لا تكون طريحة الفراش، ولكنها تكون مريضة جسميّاً وعلى الأقل تكون (حساسة) تجاه ما يقال لها أو يسلك تجاهها. فالتغيرات الفسيولوجية في جسم المرأة، تصحبها تغييرات سيكولوجية تجعلها تشعر أيام العادة بالحساسية والكآبة وتكون سريعة التأثر لأقل شيء من أقربائها فكيف بالغرباء عنها فالمرأة تتمتع بحقوق تعادل ما عليها من واجبات ثقيلة في المجتمع، يقول تعالى: (ولهن مثل ما عليهن بالمعروف) وقد اعتبر الإسلام المرأة كالرجل: كائناً ذا روح إنسانية كاملة، وذا إرادة واختيار، ويطوى طريقه على طريق تكامله الذي هو هدف الخلقة، ولذلك خاطب الله تعالى الرجل والمرأة معاً في بيان واحد حين قال: (يا أيها الناس... ويا أيها الذين آمنوا) ووضع لهما منهجاً تربوياً واخلاقياً وعلمياً ووحدهما بالسعادة الابدية الكاملة في الآخرة كما جاء في قوله تعالى: (ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة) استغفر الله لي ولك ولسائر المسلمين .......... ودي الذي تعلمين التوقيع: أتوق لينابيع شعر ، تتهيأ مفردات الحب فيها للتحليق بعيدا داخل احلامي أشواق يضحك الفجر لها وتضمها مدائن الفرح اشراق ضرار ستبقي في قلوبنا ابداً يا خال محمد مصطفي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى محمد مصطفي البحث عن المشاركات التي كتبها محمد مصطفي 08-08-2010, 09:47 PM #[14] رأفت ميلاد :: كــاتب نشــط:: اقتباس: رائعة الادب العربي .......الف ليله وليلة يا وجيدة والله لسة ما قريت .. لكن شكلها القصة بتعبى لى شكلة .. والنهاية حافظنها صم .. لكن سؤالى (ألف ليلة وليلة) .. هل عربية ؟؟ عمرى ده كلها قايلة أفغانية .. وكنت قايلا بتسخر من عقلية العرب المتخلفة .. دحين يا محمد مصطفى ...... التوقيع: رأفت ميلاد سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن الشـهيد سـليمان ميلاد رأفت ميلاد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى رأفت ميلاد زيارة موقع رأفت ميلاد المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها رأفت ميلاد 08-08-2010, 09:54 PM #[15] ام التيمان :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة حاتم عباس فارس الكلمة المغوار والسيف البتار اسعدني مرورك ولافض فوهك يا اخي حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الا بالله فيض رحمة واكليل عافية وحسن خاتمة محمد اعطيها السيف ما اصلها الشغلانة كلها جات بالسيف ام التيمان مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى ام التيمان البحث عن المشاركات التي كتبها ام التيمان صفحة 1 من 2 1 2 > تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 06:22 PM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.