غايتو يا رأفت أنا متضامن معاك جزئياً..
جدّي زمان نظرو قلّ بشكل مخيف كدة..
ومُصر إنو يعمل الحاجات زي زمان..
مرّة كنّا قاعدين نشاهد في التلفزيون(الكلام دة زمان)..
الحشرات متلميّة في مصدر النور الوحيد في الغرفة
فجأة ظهر ضب كبير وماكن فوق شويّة للمبة النور الطويلة ديك..
جدّنا العامل فيها شفّاتي.. قام برّاااحة لفح ليك مركوبو بحركة رشيقة كدة..
نحن ذاتنا ما انتبهنا ليها..
ولمّا انتبهنا للحكاية.. لقينا المركوب قد غادر يده اليمني متجّها صوب الضب..
وبصوت واحد كوركنا: لأ..

المهم:
مافي حاجة حصلت غير أننا مشينا اشترينا لمبة جديدة..
والضب داك كان الله رضيان عليهو يكون هسّع بقي تمساح..
وكان ما رضيان عليهو ما عارف يكون وين..
أوعك تفتكرني شبّهت نظرك بي نظر جدّي..

الكلام جاب الكلام وبس.