eleven ـــــــ nine
حدث تناولت ذكراه كل المحطات الفضائية ... واهتمت بالتفاصيل المحطات الداخلية باميريكا
مشيت الشغل الصباح ده في امان الله كعادتي ... ابادر بقوووووووووود مورنينق
ولاني ارفع صوتي تاتيني الردود من خلف كل مكتب ... لا احب ان احي كل حد بمفرده فاقضي نهاري في تحيايا لا تزيد مرتبي
ينهض مديري ببطء ويمشي في اتجاهي ... حتي ما تلاشت المسافة بيننا
قال : قود مورنينق موهمد هاو ار يو ذيذ مورنينق
قلت ليهو فاين جداً اتذ suny
قال لي شفت الاخبار امس
قلت ليهو طبعاً كل يوم بشوف الاخبار انت قاصد ياتو خبر
قال لي تابعت ذكري سبتمبر اليفن ...
قلت ليهو كل القنوات كانت بتنقل فيهو طبيعي اشاهدوا
قال لي هل حزنت علي مشهد الذين فقدوا اهاليهم وهم يذرفون الدموع عليهم
قلت ليهو ان الدموع لا تتخير وقت لذرفها فالبكاء امام الكاميرات لا اصدقه كثيراً
اما عن حزني فقد حزنت عليهم كحزني علي من فقدوا اهلهم بالعراق وافغانستان
الفرق بينهم وبين اهل العراق وافغانستان ... ان هؤلاء الذين يذرفون دموعهم فقدوا شخص واحد من اسرتهم تصادف وجوده في ذاك المبني
اما الآخرين فقد فقدوا اسرهم باكملها ... عائلات كاملة زال اثرها من علي وجه البسيطة
تفتكر مثل هؤلاء الا يحتاجون اكثر من يوم تذكاري خلال السنة ليذرفوا دموعهم
لكنك ايضاً لن تراه ... فالحزن حين يكون حقيقة تبكيه في الخفاء وليس امام الكاميرات
وهذا لا يعني انني لست حزين علي الذين فقدوا ارواحهم في تلك الهجمات الضالة
انها الثامنة صباحاً سيدي ... هل لي ان اتابع عملي بليز ....
يسحب رجليه ببطء ويذهب ناحية مكتبه ... حتي نهاية اليوم وانا اهم بالخروج يناديني
موهمد .... انا حزين لاجل كل الذين فقدوا ارواحهم في حروب لا ذنب لهم فيها
قلت له me 2 .... وانصرفت
|