-كيف اصبحتى؟
[align=justify]- بذات الغنج -بخير والحمد لله ..وصمتت لبعض الوقت ثم إنشغلت بشد فستانها الطويل الى الأسفل و ترتيب ما تبعثر من جدلات شعرها قبل ان تبتسم إبتسامة صباحية دون تكلف.
كانت تهم بتنظيف المكان وهى مهمة عسيرة فى هذا النوع من الطقس إذ ان شجرة النيم فى كرمها المعهود تجود كل اليوم بأوراقها المصفرّة وتيار الهواء كأنما يشكل ثنائية وود مع " النيمة " فى إرسال الورق الأصفرالجاف الى جميع الإتجاهات .. على كُلاً كان لا بد من إبداء محاولة فهكذا جرى العرف.
لم أشاء ثنيها عن تلك المحاولة .
خرجت لا الوى على شئ ، وفى الخارج جلست على " الدكّة" كان عم " كُنّــة" جالس هناك يستمع الى الراديو القديم الذى أهداه إليه الخواجة " ديفيد " من زمن ليس بالقريب .
-السلام عليكم يا عم " كُـنّة"
-وأليكم السلااااام أسّـود..... سرن بيكمندو؟
-هال مِندى ..كمبو كوجر (فى محاولة مِنّى لإستخدام كل ما اعرف من كلمات "الرطانة " ).
وفى حوار قصير نفذ كل ما اعرفه من "رطانة " ففضلت بعدها الذهاب ، إذ انّ " الونسة " بالعربى كانت لا تلقى إستحسان عند عم "كُــنّة "
مضى النهار مُثقلاً ولم يكن هناك ما افعله سوى الجلوس فى ظل " اللبخة" الظليل وعكفت على قراءة جريدة قديمة كانت يتلاعب بها الهواء[/align]
التعديل الأخير تم بواسطة walid taha ; 11-06-2009 الساعة 07:21 AM.
|