والكاميرا تدور
والشعار نازل .....
واطفال بتلعب لامن تتعب .......
الكاميرا تفتش ..............
من سيارة لى طيارة لى عفش بيت لى قمسيون لى بوفية لى يتاع الفول لى استاد لى صرماتى لى شاعر لى .............................
( كان صباحا رائعا ......
النسم يهب من كل الجهات .......
آدم جالس فى سيارته واحدى الابواب مفتوحة .......
الراديو ينقل له اخبار الخراب والدمار ..........
يرشف من كباية شاى الحليب زى كأنه لاول مرة يشرب شاى .....
كل مرأة ويدها فيها سر ......
واحدة يدها طاعمة وواحدة يدها ولسانها ....اجارك الله ......
الكاميرا فى الناحية الأخرى من الشارع ......
ليموزين يقف .....
تنزل فتاة يبدو انها صغيرة نوعا ما رغم ما يغطى وجهها وكفيها ........
يفتح سائق الليموزين الضهرية ويخرج كرسى المقعدين ويفتح الكرسى وتجره الى الباب الأول .... تفتح الباب .. تمد يدها لمن بالداخل .......تساعده ليركب الكرسى المتحرك ...يختفى صاحب الليموزين وليموزينه .......تدفع الكرسى نحو باب المستشفى
,
وغدا نواصل الحلقة
|