اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري
شكراً ناصر ومبادرتك أكيد محل تقدير وإحترام ونتمنى لها النجاح
على هامش هذه المبادرة تتبادر إلى الذهن عدة أسئلة ظللنا نحملها منذ بواكير وعينا ومتابعتنا للدراما السودانية عبر تاريخها الطويل ولا أقول الخامل ولكن أقول الخالي من الإنجازات العظيمة ...نلقيها أحياناً في إجتماعتنا وونساتنا أو في منتديات التواصل وكلها من ذلك النوع من الأسئلة التي يكتنفها الإحباط والشعور بالتقذم بما نراه من تقدم غيرنا ولو كان نسبياً مقارنة مع تدهورنا الدرامي المريع والفشل الكبير في أن تكون عندنا دراما نحترمها ويحترمها العالم أسوة بغيرنا.
أقيمت الكثير من الندوات والورش للأخذ بيد الدراما السودانية وحبرت الأوراق بالكثير من التوصيات ولكن بكل أسف لم تبارح تلك التوصيات أضابير المكاتب ووزراة الثقافة وظل هم الدراما السودانية يتيماً لا أب له ولا أم
شماعة الإمكانيات الضعيفة وجُبن رأس المال وعزوفه عن دخول مجال الدراما أعتقد أنهما أكبر معوق لتطور الدراما ....فرأس المال لن يجازف بخسارة مضمونة من أجل عيون الدراما ولكي يدخل بقوة في هذا المجال مطلوب تقديم ما يضمن له الربح المؤكد المدروس وهذا لا يتأتى بالتمني ولكن بالعمل الجاد وتقديم مشاريع درامية قوية لذا فأنا أرى أن الكرة في ملعب الدراميين أنفسهم فيلجودوا في كتابة النص والسناريو والإخراج والأداء (وهو علة العلل في الدراما السودانية) ثم مكملات العمل الدرامي الأخرى .
الممثل السوداني ما زال بعيداً في أدائه عن التمثيل الحقيقي ودائماً أدائه لا يتسم بالتلقائية ويكون فيه من التكلف والصنعة ما يلقي جانب التشويق عند المتلقي الذي يحس أنه يشاهد (تمثلية) مدرسية وليس عملاً درامياً كاملاً
نواصل
|
عبد المنعم الحضيري
تحية واحترام
وآسف للتأخير
كما ذكرت لك آنفا ان كل ما تفضلت به اتفق معك فيه في معظمه إلا جزئية ضئيلة والمتعلقة بإنجازات الدراما السودانية
السيمائية
المسرحية
الإذاعية واخيرا التلفزيونية
وحني نكون منصفين لمنتجنا الدرامي بالرجوع إلي تاريخها
نجد اعمالا عظيمة للغاية في شتي اشكال الدراما المرئية والمسموعة
وما زال سيطها يملأ الآفاق
بيد انها قد تأخرت كثيرا متأثرة بالتدهور العام الذي لازم الحياة السودانية في شتي مناحيها
كل شئ تردي وتأخر
وهنا وعبر مبادرتي للم الشمل
ارفقت تحليلا منطقيا يعكس التردي والفشل ووضعت مع نفر كريم من اساتذتي الاجلاء
خارطة الطريق للخروج بالدراما السودانية من هذا النفق المظلم والضييق
اتمني ان يكون يوم الخامس من ابريل يوما لتمزيق فاتورة الشماعات
رفع سقف الطموح لدي اهل الدراما
إعادة الثقة للدراميين في انفسهم
اعادة الثقة للشعب السوداني في منتجه الدرامي السوداني الخالص
لم الشمل واصلاح ذات البين .. بين المتصارعين والمختلفين حتي وصلوا لمرحلة الفجور في الخصونة
المراهنة علي جودة المنتج الدرامي
الدراما تنتج نفسها من خلال ...
تأسيس شركة مساهمة عامه من اهل الدراما كل بتخصصه
تأسيس منظمة تعني بتنمية المجتمع من خلال الدراما
الركون الي اسلوب الشراكات الذكيه بين اهل الدراما ورأس المال الوطني
التخطيط العلمي للنهوض بالدراما السودانية عبر اوراق علمبة تنظم وتناقش وتنتقد العمل الدرامي
وهناك مطلوبات نطلبها من الدولة
توسيع مساحة الحرية للدراميين
مجانية الاعلان للمسرحيات في الفضائيات والاذاعات الحكومية
الاعفاء الجمركي لمدخلات الانتاج .. ستديوهات بملحقاتها
الاعفاء الضريبي من الضرائب بشتي انماطها
ومن المضحك هناك ضريبة مفروضة علي المسرحيات تسمي بضريبة الملاهي .. والمسرح تحول بقدرة قادر من دوره التعليمي والريادي في احداث التنوير المعرفي الي مجرد ملهي
هذه ليست مجرد احلام ولكنها الوجعة .. وكثيرون مثلي من اصحاب الوجعة التفوا حول مبادرتي وبمشيئة الله سنمضي الي الامام