اقتباس:
|
حبوبة داسة تلفونها في الدولاب عشان الشفع بسرقو رصيد منها
|
تعيش العولمة العملت السرقات من الحبوبات رصيد..
رجعت بي الذاكرة كم عقد لوراء ..
اذكرت حبوبة وادي الشام الله يرحمها. عندما كانت بدس علبة المربة في دكة مهجورة(حفرة دخان)
وكيف نحنا بكل حرفنة الدنيا نخرتها بالمعلقة لي فوق حتى لا يكشف امر الجريمة
وكيف لمان يخرطها اكثر من زول بتنقص شديد وتكون وادي الشام في حيرة من امرها
يارب اكلتها ونستها ..ولا الحاصل شنو كون انها تظن مافي زول مكتشف المخبأ السري..
واذكرت لما محفضتها تدلدل بتحت العتقريب
وحرفنة احمد وباباكر ود خالتي في سحب القروش منها.
واذكرت اولاد جيرانا الكانو برضو بسرقو من شنطة حبوبتهم بعد تفليس الطبلة ببنسة..
واذكرت قصة زوجي عندما كانو ياكلون مربة جدهم بالدس وكيف كان بجي يتهم اخوه الشيطان
وهو ما بسالو كون انه ملائكي وعاقل من يومو ..
برضو اولاد جيرانا البسرقو التمباك من حقة حبوبتهم النايمة..
واولاد منو ديلاك البسرقو سجائر حبوبتهم العندها الظهر
ويصرو انو ديل ما هم ديل اولاد ماما...لزوم خبث وشنكبة
قصص يا اولاد امي الاجيال الجديدة تسرق الرصيد من الحبوبات..
وأختفى الجرم والتمر والتمباك والمربي والسجئر للمظهورات