منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار فياجرا ضد خمول العقل وحبوب ضد اجهاض المعرفة اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 1 من 5 1 2 > Last » أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 20-07-2008, 07:36 PM #[1] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: فياجرا ضد خمول العقل وحبوب ضد اجهاض المعرفة {1} مدخل من بوابة الجسد: منذ ان وعيت شجون المعرفة عرفت بان حناء اقدامى هى لهبات مجوسية ومنذ أن نزعت عن عيونى غشاوة التناوم كانت اصابعى مخضبة برماد ترقد تحته جمرات الأفران التى تفوح منها رائحة الكعك والخبيز واحلام الفقراء} الكتابة عن الجسد ملغومة بالخوف والرهبة و تنتمى للمسكوت عنه فى كتاب السياسة السودانية- الجسد الحياة القوانين التى تصاغ لكبته وقهره. اسئلة الكينونة وبناء فضاء لتسكن فيه الروح والذى اسميه الجسد بدأ منذ ان نام حيوان اليف فى بويضة الكون لتفرهد الحياة- بنت او ولد انجبتنا الحياة لنواجه التسميات والتصنيفات الاجتماعية المصاغة من كتاب العقلية البطريكية. هل ينبغى ان اشكر اسرة آل ابو أدريس اصحاب اكبر المكتبات فى كوستى ونحن فى سن تفجر الوعى ام على ان الومهم لانهن منحونى ضمن آخرين وأخريات الابحار فى دروب المعرفة الحارقة والمقلقة- كنا زمائنذ لانمل من الرحلة التى كنا نحسها طويلة من بيتنا فى سوق أزهرى الى مربع واحد وتلاثين ولكنها محرضة اذ اننا سننهل من الكتب الزاخرة بالافكار والمفاهيم وفتح آفاقنا الى عوالم حرة. كنت حينها فى المرحلة الثانوية الاّ ان نحلات الاسئلة التى قالوا عليها اكبر من سنى هاجمتنى باكرا، اسئلة فجرتها الهجرة ومواجهة الذات لوجودها فى فضاء غريب الجسد. . Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid 20-07-2008, 07:38 PM #[2] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: {2} عدت الى الوراء- لزمن بعيد يفصل بينى وبينه سنوات من المعرفة والمشى على جمراتها. منذ الطفولة وبراءتها، وكيف تحول الأمر من اطفال دون حاجة لتصنيف من نوع {أنتاية وضكر} الى بيضة وحجر حدث ذلك حين تجمهرن اولئك النسوة التى بانن لىّ متآمرات على طفولتنا، يدقن فى محلب الروح استعدادا الى ليلة كش البظر من خارطة جسد البنات. {الليلة الفرحة وبكره الضبحة} يقولنها البنات التى خاضن التجربة قبلنا، الفرحة التى لمعت فى عيونهن الصغيره وكيف لا وقد كنا موضع اهتمام من الكل، الهدايا وماطاب من طعام كان لهن الاولوية ولاول مرة صينية الاكل التى يلتهمها الاباء اولا ثم الفتات للنساء والاطفال، المدهش ان الاكل نفسه تعده النساء، ويكن آخر من يتناوله- صورة بدت لىّ حينها مقلوبة وظلت محفورة فى رأسى لسنوات طويلة دون ان اجهد نفسى بالبحث عن الاجابة ولكنى كنت على يقين بانه سيأتى اليوم الذى تنفجر فيه المعرفة ديناميت ضد الجهل. استوقفتنى كثير من التفاصيل اليومية بدء من الفقر الذى سكن بيوتنا، الغذاء ونوعيته والاهتمام ببناء البدن صحيحا ومعافيا، ترى هل كنت سانتبه الى هذه التفاصيل لولا المهجر واسئلته الحارقة؟ قلت مرة لاخواتى فى محاولة لشرح اوضاعى فى مهجرى فى محاولة لازالة التنميط الساكن فى مخيلة أهلنا عن اوربا، قلت لهن ان السماء هنا بخيلة ولاتمطر ذهبا و { مصارينى اتهرت من اكل الساردين} كيف غاب عنى ان الساردين كان من النعم النادرة التى تغشى بيوتنا حين يداهمنا الضيوف بفرحة تذوق ماتبقى من دهنه على الصحن الذى ماكان يحتاج غسيلا. نظرت اختى الوسطانية بغيظ {ساردين يامفترية، هو نحنا كنا بنشوف ساردين} وظلت تطنن طيلة فترة اجازتى وسكت ولم اقل لهن ان ايام فقرى يكون لامناص من اكل التفاح الذى يمنحه شجر المبنى الذى كنت احدى ساكناته، تماما كالخور الذى يشق حلتنا ، يفيض فى الخريف فتنافسنا الاسماك فى ازيارنا ثم تستسلم معلقة شوكاتها على حبال عناقريبنا المتدليه تلامس الارض بحنان، ما نحنا ناس الجابرة!! التغذية وسلوكنا الغذائى فى بلد تم افقارها، فكيف يمكن مقاومة الفقر المعرفى والبطون خاوية؟ وظلت طفولتنا بائسه، تواجه الفقر وتداعياته على العيون التى تغور فى جحور تصلح لدابى الخلا ان يرقد باحثا عن نومة هادئة بعد ان امتص بعض دماء ونفث بعض من سمومه. الشقاء والمعاناة التى تبان فى تشقق أيادى الفقراء واقدامهم التى تصلح لتجول السحالى ظنا منها انها جحر فى الارض آمن تستكين فيه قبلما تموت ويختل التوازن البيىء بقتلها. {الطهور} والمرارة التى تم التهامها من المحتفيين والمحتفيات بقيت عصارتها فى الروح تطاردنا بالاسئلة و {طيب لو الله عاوزنا مقطعات كان عملها وهو قادر على كل شىء}- قلتها بعد اعوام فى مدرسة كوستى الثانوية العليا- فى سنتى الدراسية الأولى، هاجت الساحة وتتطاير الشرر، فكيف {لبت مفعوصة} تسأل هذه الاسئلة المحرمة؟ كانت انزيمات الحموضه والمرارة التى بقيت اسئلة فى حلقى تواجهنى ليلا وافرتك ضفائرها الخشنة واجرّ فيها امشاط عقلى وعيونى الصغيرة تتابع حركة الغيوم والقمرة عائمة كالوزينه. اهتمامى بموضوع الجسد لم يأتى من فراغ، بل له مسبباته التى تلاحقت يوما اثر يوم، فيها الذاتى والموضوعى Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid 20-07-2008, 07:39 PM #[3] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: {3} منذ صغرى كنت مجنونة بالرقص اولا والغناء من قبل ، تقودنى اقدامى الصغيره الى ساحاته وايقاعات التم تم فى الرديف ولبيوت الزار وتدهشنى الايقاعات وتنسرب روحى لحد الغيبوبة، كانت الحالات التى تتلبس النساء واشتهائتهن واجسادهن تتلوى من الوجع ثم تنهض وتركض كفرسات رسم الافق دربها فمشتطته بالصهيل، تابعت بيوت الاعراس وتعليمة العروس والاستعداد للزواج واسترقت السمع لهمسات العروسة وصويحباتها- كانت فى الغالب لاتكبرنا كثيرا- ربما هى طفلة مازالت، طفلة بدون شهادة ميلاد لتمارس حقها لاحقا كمواطنة من حقها ان تتساوى فى حقوق المواطنة مع حمد، حمد الذى درسناه وجمله- لماذا لم يختاروا ناقة؟ هل جاءت صدفة ام انها المناهج المرسومة بدقة متجاهلة نصف المجتمع ، نسائة ومهمشيه. بدأ الانكماش واترسمت على الوجه جدية غريبه، منذ ان نبتت وردتان على صدر البنية، كيف لها ان تحتفى بجسدها وهناك عضوا يؤكد على فائض القيمة الذى اقتصته المرأة ذات المطارق والمشارط بعقلية ذكورية منعا لتكدس الشهوة وانهيار مجتمع الفضيله؟ كيف لها ان تحتفى بالوردتين والخوف يسكنها ان تمتد يد مراقبى {العفة والشرف } لنوعها من شجرة جسدها كيف غاب التثقيف الصحى عن اهم المواضيع فى حياتنا بدء من التغذية، البلوغ، فترة المراهقة وتفتح جداول الجسد واسئلته المسكوت عنها؟ كيف انمكشت روح البنات بعد الطهور وتحولت الى {دلقون لبنات ام لعاب} للصغيرات الجايات المنتظرات يفهمن الدندنة المشروخة {الليلة الفرحة وبكره الضبحة}. كيف يمكن ان نحكى عن الخصوبة الفى الروح وعن الطمث فى مبيض الاشواق لزول بملأ البنية اشواق وحنين مليان بدريشة عيش فتريتة اشواق الناس الفقرانين فى الحياة. كيف تسنى لىّ ان اقرأ الصلة بين انقطاع الطمث وسن اليأس السياسى؟ Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid 20-07-2008, 07:40 PM #[4] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: {4} انفجر الدم وعروسة صغيره كان لحنتها بريقا يلمع فى ليلة الدخلة ليحكى قصة الفارس المغوار الذى يمتطى فرسه مامهدّ لها ان تكتشف جسدها، ان يمشى معها خطوة بخطوة لخرم حيطة الاسمنت المصمتة بعادات تالفة وقاسية. شاءت الاقدار ان اذهب الى زواج احدى قريباتى، كنت حينها فى بداية المدرسة المتوسطة، كانت الليلة مقمره، ضوؤها يسطع فى عيونى ومعهما يسطع غضب دفين، يجد طريقه فى كتابة دبابيس على جسد الوعى جلسن النسوة يترقبن بين الحين والحين صرخة او آهة، اى عرس هذا الضى يصيبنا الفرح فيه من آهة أنثى؟ وأى فحل هذا الذى صب نار فحولته فى صلف وغرور ثور يشهد على هيجانه ترامى الصحراء- الصحراء التى توسدت حروفى وسكننتنى لم تأتى من وهم.. صرخة تلك البنية ذات العشرين ربيعا شقت سكون الليل وشقت روحى الى نصفين النصف الاول كان قطعة القماش الأبيض الذى خرج به مزهوا والنصف الآخر حفظت فيه قصائد فرح مؤجل ليلة دخلة انسانيتنا صرخة نبعت فى صدرى الصغير وعيونى غائمة بذرات الرمل الفائر تحت فرح تعيس لنسوة قبعن ينتظرن المنديل ياللمنديل.... طرزته الحبيبة ورسلته للحبيب غزلته باحلامها وامانيها منديل ودم وجراحات ثم.... ان الصحراء تشهد تشهد على ابواب المعرفة التى اغلقوها فى وجهها وفى وجه هذا المسكين الذى يدعو الدولة ان تتناول حبوب الفياجرا لتنشيط حقول المعرفة. وتضيع البنت التى خلقها الله تعالى بلا غشاء بكارة، او لها غشاء مطاطى لاينزل دما يؤكد على {عزريتها وعفتها}، كيف انحصرت عفة المرأة فى غشاء وتمددت {رزيلة الاقتصاد المخصخص} لذوى السلطة ومستغلى الاديان ليتزوجوا ماطاب لهم من النساء والجوارى ويطمعون فى بنات الحور. كيف يسيطر الثالوث المحرم على عقليتنا وكيف يزيفها؟ Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid 20-07-2008, 07:42 PM #[5] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: {5} بعد شهر واحد حبلت، معافرة الحصان اتت أكلها سألت نفسى بعد اعوام طويلة حين اشقتنى المعرفة، هل ياترى عبرت يوما عن احتياجها الجنسى لزوجها؟ ام ظلت تلبى حاجته بعد ان تكون أرخت سدول الشملة على جسدها المنهك والطلح يشهد على حالات انتصاب اللعنة التى تنتظرها، لعنة لانها تتذكر وصية جدتها ان تمثل البرود، ان ترقد مسكينه دون صرخة لذة متاحة لها بحكم انها زوجة، ولما الخوف؟ انه البعبع الذى يسكن المخيلة الذكورية التى تسيطر علينا نحن النساء بعد ان سطونا عليها حين غفلة اسيادها وجاءت المولوده الأولى بنتا، الولد حافظ طهر القبيلة لم يأتى، اقلّ من سته اشهر انتفخت البطن ثانية ذات العشرين ربيعا تلك انطفت زهراتها، مازالت تحمل بطنها، تعمل طيلة النهار وفى الليل تلبى رغبات زولها، وتساءلت ان كانت قد عبرت يوما عن تعبها وارهاقها او عدم رغبتها؟ او همست له ان يعطن جسده المنهك بتصاريف الحياة القاسية فى {طشت} موية عيونها فتطيب رائحته ويزول عرق الشقا النهارى!! وغابت الدولة ومؤسساتها الصحية فى القرى والمدن الصغيره تنظيم الاسرة والتغذية الجيدة للحوامل والرضع, افقار.. افقار.. افقار Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid 20-07-2008, 07:43 PM #[6] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: {6} تتسابق الاحداث وتتكدس الظواهر فى عقلى ومازلت بعد اشق دروب المعرفة الوعرة.. تسترعى انتباهى أحاديث المدينة عن العدل الاجتماعى فى الوقت الذى يقتلنا فيه التناقض لرتق ما {خربته} الولادات المتكررة والغير متباعدة، منهكة الام، ومازالت فى عطائها الغريب وتلك المرأة ذات المطارق والمشارط تجز فى حواف اللحم الميت، محاولة ان تضيق خرم الحياة لسعيد الحظ الزوج!! كيف يمكنه المعافرة وهو لاحوله له ولا قوة كيف يجد القوة وهو ماكف من اكل السخينه وام شعفوفه والبليلة؟ كيف تطيب النفس لتناسل فيها بعض فرح ورائحة الفقر تزكم الدار؟ Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid 20-07-2008, 07:43 PM #[7] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: {7} خلف كراكير المدينة تلك التى تشبه حلة كرور انتحرت سيرة الكجيك ذات وجيعة هزت ذلك الحى الفقير رائحة الشواء مازالت تسحبنى من الحياة كلما لاح بريق عينيها الجميلتين اخيرا سيتزوجها حبيبها... وكان اجمل عرس... وفيه رقصت الصبايا وكل منهن تشتهى ان تنهى رحلة قلبها كما فعلا... حواية {الخائنة الجاموسة} لن تتخلى عنه وان تخلت عن كل الصفوف التى تقف على بابها التعيس انتحرت عروسته ولم تكمل اربعينها... كان عمرى انئذاك سبعة اعوام الا انها بقيت متقدة فى قلبى.. بلونها الاسود اللامع واسنانها البيضائ وقامتها الفارعة... احاطها بزراعية والنار تنهشها، لم يبق فيها شىء سوى بقايا رماد وكوب حليب ظل شاهدا على انتظارها له ليعود وشملة تعتقت بحكايتها ورائحة قلبها المشوى... اكثر من اربعين عاما مرت على هذا الحدث ولم انساها.. ولكنى نسيت غضب دفين ضد حواية..التى كانت تسكن مع اسرتها فى حيينا، وحيث فى كل مدينة امراة قدر لها ان تكون {كعفش} فكانت لا تفعل فعلتها فى الحى... تحى الجميع وضاحكة وتبان سن الدهب وهى تضحك، وهى تتشاجر، وهى ترقص... جميلة لحد الدهشة كانت... التقيتها صدفة فى احدى شوارع كوستى فى زيارتى الاخيرة... عانقتها وبكيت بكت وهى تعاود معانقتى بقلب ام {ياحليلكن يابناتى} سألتها عن حالها.. يابتى كبرت والتوبة حصلت.. وبراك شايفة الفقر يانا ذاتنا ما اتغيرنا وذاد الطين بلة... نرددت وانا اسألها عن فكرة كشك فى السوق الصغير.. منهكة تبدو ... يكون كتر خيرك يابتى... تلك المرأة المنتمية لاحدى الاسر الثرية والناشطة فى خدمة الناس كنت على لقاء معها.. حكيتها عن رغبتى فى ان تكون لحواية كشك... وعدتنى خيرا وقد فعلت... الا ان الموت كان اسرع... ماتت حواية ووسدت احزانها واحلامها ظلم المدينة الكبيرة اللى اسمها الوطن. Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid 20-07-2008, 07:45 PM #[8] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: {8} فى {غفلة رقيبى} السياسى أجلستنى الكتب على حوافها واشعلتنى بملايين الاسئلة، كيف تسنى لبنت فقيرة، من مدينة استطاعت ان تمنحنى من معرفتها عن طريق بنات مثلى، من بيت آل ادريس من آمال عبدالرحمن، ورابحة ونوال حسن الشيخ من شلبى من ابراهيم فتح الرحمن من ادريس تبيدى، ما نفك يمنحنى الكتاب تلو الآخر لنقرأ ثم يناقشنا، يكملها شلبى حين زيارة خاطفة لاكل ملاح القرع!! مسكت لاول مرة كتاب نوال السعداوى {المرأة والجنس} و {الرجل والجنس} و {الوجه العارى للمرأة العربية} كنت مازلت بعد فى الثانوى العالى، كان أبى يحرص على إطفاء الانوار بعد ان ننتهى من المزاكرة، وكنت اطلب المزيد لاتصفح مابحوزتى من كتب لاقرأها وكنت اعرف بانى لن انام بعدها، ستقلقنى، ستقضى على مضجعى واى مضجع توسدت فيه كفى على مدى اعوام طفولتى صبايا المبكر. عند صلاة الفجر انتبه أبى انى مازلت اقرأن ارتبكت وانا لا اعرف اين اخبىء الكتاب الذى اقرأه، عن الجنس والوعى الطبقى- ليس هناك مخده لاخبئه، ليس هناك سوى لحاف مهترىء اشتعل نبيران المعرفة معى.. اطمأن قلبى وابى يقول لىّ بوعى { انتى بتقرى مابتعملى فى حاجة غلط{ وسألنى ان اريه الكتاب وقد فعلت. { الوكت اتأخر، نومى وصباحات الله بخير}- نمت والخوف يكسونى، ماذا سيفعل غدا، كل همى ان لا يمزق الكتاب لانه ليس ملكى.. خزلتنى الوساويس وابى يقول لىّ { اقرأى يابتى كل مايفتح ذهنك، خائفه من شنو وانا كل كتبى كتبتها باسمك وهديتك ليها} واردف قائلا { بس الكتب دى كبيرة عليك – لمن تكبرى شوية، ربنا يكفينا شر ناس الأمن} دفعنى حديث أبى لانهل المزيد، كل مرة يشجعنى ان اقرأ كتاب جحسن نجيلة {ملامح من البادية}، او السيف والنار، الكتاب المحبب له {حياة محمد}- وعدته ان افعل وقلت ضاحكة { بس الكتب دى كبيرة علىّ}.. المساحة التى منحنا لها أبى وعافرنا للمزيد منها كانت دافعا لكسر الخوف والدخول فى حوارات مع مجتمع مغلق والحديث فيه عن التابوهات يعتبر جريمة كبرى. Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid 20-07-2008, 07:46 PM #[9] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: {9} الانفجار الاول كان فى احدى السنوات التى اعدت فيها المحاولة لامتحن الجامعة، ربما من الاجدى ان اقول معلومة تؤكد فقط على انى ما مليت يوما النحت على الصخر وانا امتحن العام اثر العام ولمدى خمسة اعوام متتالية لادرس الصحافة والاعلام، حتى صرت مضرب مثل لمن تيأس ولمن يصيبه اليأس من بنات واولاد أهلى- {مالكم ماشفتوا اشراقة بت مصطفى حامد}- وحين دخلت الكلية التى ارغب وفى سنتى الأولى { كنت مفتقدة قاعات امتحانات الشهادة السودانية من منازلهم}- خمسة أعوام وخمسة شهادات سودانية. فى السنة الثانية وانا اجرب الامتحان من مدرسة مختلطة تعرف باتحاد معلمين كوستى، والسلطة الحاكمة كانت فى قمة سطوتها وجبروتها فى عام 1983. كانت لنا جرائد حائطية يشارك فيها بعض الطلبة والطالبات المنتمين لليسار وبعضهم للاتجاه الاسلامى. كتبت مقالا زينته باخراج {قاطعاه من رأسى} على حسب الهواجس والهموم المعرفية التى كانت تحركنى فى تلك الفترة. بالبنط العريض كتبت المانشيت {الشرف ماذا يعنى لجيلى؟} وقلت رأى بسؤال دار حوله الموضوع، اذا كان الشرف يعنى غشاء البكارة كدليل على عفة المرأة فما الذى يؤكد عفة الرجل وشرفة وليس له بكارة!! وقامت القيامة فى المدرسة، وانتشر أمر بكارة الشرف فى المدينة وتناوله الناس بمزيد من الزيادات السلبية فى اغليها والايجابية من اصحاب الوعى المعرفى.. سمعت ماسمعت من اقاويل، كان على رأسها بانى من المؤكد فقدت عفتى وشرفى، كنت اموت من الضحك تارة ومن البكاء مرات، مضى على هذا الحدث اعوام ومازال البعض يزكرة، مرة استلمت رسالة من قارىء على ايميلى وسألنى، انتى اشراقة بتاعة موضوع الشرف ؟ مرّ ربع قرن على هذا الحدث ومازالت جمراته تتقد وعيا فى دربى ودرب بنات عرفن قيمة المعرفة وان حرقتنا. كان الدرس الأول الذى تعلمته هو ان لا اتجاوز عقلية الناس وتأكد لىّ ان الدرب محفوف بمصاعب جسيمة اولها قتلى معنويا، الأذ انى تعلمت ايضا باكرا من اولئك البنات والاولاد الميامين بان {الضربات التى لاتقتلنا تقوينا} وكانت ضربة البداية لطريق طويل ومحفوف بالمخاطر. هاهى الكتابة تجلسنى على شط حاذق من الاسئلة والرغبة فى ماكدسته من معارف متواضعة شواطىء تثير دوما رغبتى فى ان انزع عن الكتابة {حجابها} وأعطنها فى البحر كما خلقها ربها.. خلدت نفسى عروسته التى تغسل اشجان الكون برغوة اتقاده ثم اتكىء قفايا العارى على جذع شجرة كان قد منحها البحر يوما طميا لاجلى ثم انكمش عن سواحله معلنا اغراقى بطوفان حيميم- طوفان صدحت وتصدح لاجله الكمنجات... Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid 20-07-2008, 07:47 PM #[10] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: {10} اترانى لم استفيد من تجاربى ومصادماتى ونخرى فى سوس المسكوت عنه؟ النحت فى دروب المعرفة حتى طلوع النار تلك التى ما شغلنى أمر حريقها، كيف وانا ابنتها المجوسية؟ شغلنى ان تبقى على اشتعالها تضىء أزقة الروح وتطارد جنونها فى جسد أنثى، يحولها شيطان الجهل الى فاجرة وكافرة ومارده إذ ان جريريتها تتوالد كما اخطبوط الاقتصاد الرأسمالى المرتوى من {ربا} التبريرات الميكافيلية أول اللهب كان من رحم المعرفة دوما حبلى ودوما ماتلدنى من خدوش البنات وجراحات الفقراء فانتبه بانى أطىء جمرات السؤال الالاف الجمرات لملاييين الاسئلة التى تتحرق لقطرة ماء الاجابات، من زمزم تهدىء الروح من قلقها وبحثها الدوؤب الى بعض سكينه.. انا جسد وروح!! لكم تمنيت ذات قلق معرفى ان اكون {جاهلة} الجهل شقاء والمعرفة تشقى اكثر النساء تمنيت ان تلفنى غلالات الجهل وان لاتصيبينى الكتابة ب {فليتة} فى ضلعى الناقص زهرة أن اكف فى البحث فى اضابير سياسة الجسد وافتت طينه واعجن صلصال اسئلته خبز وقصيدة روح أتعبتنى المعرفة وأنهكتنى الأسئلة وسكنتنى حقيقة امسك فيها الى يوم حستب الذات العظيم.. {إمرأة انا لا تكف عن الجدل تنحاز للفقراء ولاترضى بانصاف الحلول} انها قطرة.. سماء البحث والتنقيب فى كنوز المعرفة البشرية تمطرنى الآن.. وافتح ملفات الجسد... جدلية القهر الجنسى/السياسى والاقتصادى الجسد: هوية وبلد- بلد يقوم على التشريعات التى تحترم الانسان وتساوى بين ناسه رجاله ورجاله نسائه ونسائه مسلميه ودياناته الاخرى اسوة بالذين لادين لهم/ن مركزه وهامشه الجنس والسلطة معايير الجمال والتسويق الراسمالى للجسد الجسد الافريقى بين الحيقة والفنتازيا فى الذهنية {الاوربية} البطش السياسى بالجسد، الاعتقالات، التعذيب، الضرب الوحشى،الاغتصابات الخ الحريات المدنية والفردية كأساس للديمقراطية نظرة المجتمع للجسد تصحر الجسد السياسى ثم ذاكرة الجسد فى الاديان المختلفة انه بحث متكامل يحتاج منى الى وقت وتفرغ وسوف انجزه يوما ما- دافعى فى ذلك كمنجات الجسد التى تصدح لاجل حق انسانى مشروع Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid 20-07-2008, 07:48 PM #[11] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: واواصل لاحقا مسودة البحث....اذ ان المقدمة لم تكتمل بعد فصبرا آل النوافذ المشرعة لاجل المعارف الانسانية وتصبحون على وطن من معارف Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid 20-07-2008, 10:05 PM #[12] Nabil Musa :: كــاتب جديـــد :: الاخت اشراقة وجدت تساؤلات كثيرة تبحث عن اجابة ولكن النظام الاجتماعي السائد اسدل ستاره علينا زكورا واناثا فقد كنا نحن معشر الرجال نتاوه خجلا اذا لامست معلومات المعلم في حصة العلوم او الدين شيئا عن المسكوت عنه فالمراة حقا قد ظلمت وضاعت تساؤلاتها وسط التكتم والواجب السائد في مملكة النحل الانسانية والرجل ايضا قد ظلم لانه غلف فقط بتعاليم الرجولة وهي القوة وزرعت فيه تعاليم اخفاء المشاعر حتي علي امه فهو ضنين نستمع اليك ونقرأ بصمت علنا نتجاوز تبعات برتكولات الزيف السائدة دمتي بخير Nabil Musa مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Nabil Musa البحث عن المشاركات التي كتبها Nabil Musa 21-07-2008, 12:50 AM #[13] محمد أبوالقاسم صالح :: كــاتب جديـــد :: الاخت أشراقة00لك عاطر التحايا وأنت تنثرين هده القراءة المتأنية العميقة00وهل من مزيد0 وأعجز عن شكر ادارة المنتدى التى اتاحت لى فرصة المشاركة والانضمام لهؤلاء الكواكب00وأخش ولا أبقى ماااااارق من سكااات 000 محمد أبوالقاسم صالح مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى محمد أبوالقاسم صالح البحث عن المشاركات التي كتبها محمد أبوالقاسم صالح 21-07-2008, 02:44 AM #[14] bayan :: كــاتب نشــط:: العزيزة دكتورة اشراقة سلامات سعدت جدا بقراءة ما سطرتيه.. ووصلت الى ان كل النساء ذوات الاجنحة وصلن الى ما وصلن اليه بالقراءة الحرة...حيث ان لي راي في مناهج التعليم في السودان بخاصة والوطن العربي بعامة حيث تركز على محو الامية الابجدية وتحرص على ابقاء الامية الحضارية.. المجتمعات الذكورية تخاف من وعي المرأة لان هذا الوعي سيفقده وضع متفوق وجده باردا ولن يتخلى عنه باخوي واخوك.. من هواياتي قراءة السير الذاتية خاصة النسائية دون استثناء اي امرأة ممن اسميهن ذوات الاجنحة كانت قارئة ممتازة.. توفير مكتبة في كل بيت وحث البنات على القراءة يخلق جيل عظيم من النساء الاتي خرجن من الاعراف.. دولاب كتب لخير من دولاب ممتلي باحدث الموضات.. التعليم التجهيلي الذي يمارس على البنات برسم دور محدد وهي المرأة السلبية.. هنالك كثير من الاباء يظنون ان البنات المثقفات. يسببن وجع الدماغ .. ولذلك يفضلها طفلة في جسد امرأة تتعلم الجامعة وتاتي لتجلس على الاعراف.. منتظرة العريس.. سعيدة انني قرات سيرتك التي اكدت لي نظرية بالقراءة نخلق نساء مثل اشراقة.. واتمنى ان تكتب سلمى الشيخ سلامة و عشة المبارك ايضا سيرتهن وهن نساء قارئات نهمات.. ولك التحية والتجلة وسعدت جدا بقراءة بوستك المفيد هذا.. التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html شهوة ان تكون الخصومة فى عزها واضحة .. غير مخدوشه بالعناق الجبان فقبلات من لا اود حراشف سردينة وابتسامته شعرة فى الحساء من شهوات مريد bayan مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى bayan البحث عن المشاركات التي كتبها bayan 21-07-2008, 07:40 AM #[15] Ishraga Hamid :: كــاتب نشــط:: {11} {{ جسد وروح أنا، هكذا يتكلم الطفل ولما لا ينبغى على الناس أن يتكلموا مثل الاطفال}} البناية التى أسكن فيها محاطة باربعة شوارع لها تاريخها واهميتها- شوارع لايتم تغيير اسمها وفقا لاهواء السياسة والساسة، بل تبقى منارة معرفة، احدى هذه الشوارع مايعرف بساحة نيتشة، والكلام اعراه لهذا الفيلسوف الذى اقرأه منذ فترة بنهم وتستوقفنى كثير من ارائه، قراءة تختلف عما سمعناه وقالوه عنه- مجنون وانا امرأة احب المجانين- مجانين البحث ومجنونات المعرفة. جئت النمسا مسلحة بمعارف عرزها فينى خيطا خيطا ناس لايعدون ولايحصون ناس ليس بالضرورة ازالوا امية القلم- فما اكثر الذين ينطبق عليهم القول {القلم مابزيل بلم}- يزيل البلم فقط حين نفتح اذهاننا الى مدى المعرفة ان ننهل منها مايحفزنا ويملكنا لادوات تحليل موضوعية ومنطقية تجعل من يختلف معك اكثر الناس احتراما لك.. من هنا شكرا لكل من اضاف لىّ حرفا، نقطة فى بحر شغفى وجنونى، قلقى وشجونى على مرّ الدوام وباستمرار لعب الناس دورهم فى حياتى، سلبا ام ايجابا ناس ملحوا حياتى وبهروها منهم من كان حادقا ومنهم من اشعل عقلى بشطة وعيه وابداعه الدنقابة- الشطة الدنقابة تذوقتها فى حلتنا مع الكجيك، وملاح المرس، بينما حبوبتى من امى تلخ فى ملاح الويكة الاخدر وتحوله بقدرة كول الى ملاح اسود تلتهمه بشغف لايقل عن شغفى وقلقى بكل مابفتحّ ذهنى.. اكثر الناس اللذين اضافوا لىّ فى حياتى هم ناس الدنقابة ديل اذن انا لست سوى نغمات انسانية كتبوا نوتتها الناس ولست سوى معزوفة حزينه تشتاق الى بحرها العنيد- احب العناد ويحول قلبى الى قرون شطة تدمع لها عيون الانهار- ربما حين تصب فيك ياحبيبى البحر ستعرف كم احببتك- لان عمقك هو المعرفة التى اشتاق ان اغوص فيها- البحر سر من اسرار هذا الكون، سر يؤكد على وجود الخالق!! لست سوى امرأة انتمت ومازالت للفقراء- منهم اتيت ولاجلهم أغنى، افعل، امارس جنونى وصدودى. كيف يمكن ان احصى من علمونى؟ وايضا من أذونى؟ من احزنتهم وربما أذيتهم بقصد او دون قصد كيف يمكن ان اواجه ذاتى دون ان افلفل تاريخها وشجونها- بمناسبة الفلفلة- يوم الرز بالملوخية بيكون ده يوم الهنا، وباقى الرز بالكسترد ده بيكون يوم عيدنا- نحنا ناس الحلة الوراء- بهذه الخلفية التى اختصرتها كثيرا، اتيت الى النمسا حاملة بعضة هديمات وكل الاحلام والامنيات نفسى اكون زول ليهو قيمة... وقيمتى حددتها من زمن عرفت اصابعى لهب نار العواسة – اصابع عمرها سبعة اعوام كان هذه الاصابع التى ستحكى للعالم قدرتها وتسطر ازقة المدينة النظيفة بحكايات ناس منسية الناس المصابين بتخمة الحزن وسؤال الفقر الناس اللى امتدوا فى سنوات عمرى فى فيينا من ناس السودان الى افريقيا الى عالمنا النامى لهم جميعا انتمى ومعهم جميعا امضى هذا الدرب ذلك الدرب دروب الناس هى دروبى Ishraga Hamid مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى Ishraga Hamid البحث عن المشاركات التي كتبها Ishraga Hamid صفحة 1 من 5 1 2 > Last » تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 11:20 PM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.