تحياتي أخ صديق :
غايتو ذكرتني زول مصري اسمو أحمد تعرفت عليه في أول سنة لي في امريكا , المهم الوقت داك كنت طالب جديد في الجامعة , مفلس و شغال part-time في مطعم , المطعم كان بيقدم لنا وجبة عشاء مجانا من اي اكلة نختارها . صاحب المطعم عندما عرف اني مسلم و لا آكل لحم خنزير أصبح ينبهني إنو الاكل دا فيهو خنزير ابعد منو لكن داك دجاج او سمك ممكن تاكله و هكذا .
تعرفت علي واحد مصري بيعمل في المطعم قبلي اسمو احمد .
لاحظت إنو زولنا أحمد مابيطلب الا الوجبات المعمولة ب لحم الخنزير رغم انو الخواجات بعتبروا لحم الخنزير في مرتبة أقل من لحوم الضان , البقر و الدجاج . ابو حميد المصري حيرني جدا ولكن رغم قصر المدة التي كنت قضيتها في البلد آنذاك كنت عارف انو ناس البلد دي مابيسألوا من لايعرفوه كويس عن دينه او عن ميوله السياسية , وهذا عُرف عام يتبعونه بصرامة و الخروج عنه يعتبر وقاحة .
بعد فترة ابوحميد صاحبني و اصبح يدردش معاي عرفت منو إنو له عشر سنين في امريكا فقلت في سري لاحول الله أنا ماحأقعد هنا عشر سنين علشان ماابقي مثله , و سبحان الله سنة وراء سنة القعدة جرت , حتي قضيت معظم عمري هنا .
علي العموم ملاحظتي إنو كثير ممن يلحد من ابناء المسلمين هم قلة قليلة ممن يعيشون في الغرب بضع سنين و يفهموا الغرب فهم سطحي و باعجاب شديد , بالإضافة لعدم فهمهم لدينهم و خلطهم بين ماهو رأي ديني قاطع واجب الإتباع وبين ماهو رأي فقيه يجوز مخالفته او عرف سائد لا علاقة للاسلام به . طبعا علي كيفهم , ولكن مايحيرني ليس إلحادهم ولكن كراهيتهم الشديدة للإسلام و خطابهم (فيما يكتبوه في وسائط الاعلام) الذي يشبه خطاب اليمينيين الاوربيين الفاشيين المعادين للاسلام و للمسلمين!
|