لك وللعزيز الدكتور عايد
والكل اهل سودانيات كل الود والاحترام..
ولست المدن اسوان شوقنا وحبنا وذكرياتك..
كنا عندما تاتي من حلفا ونحل باسوان
نشعر انّ ما زلنا في بلدنا
تسمع في اسواقها كمال ترباس
ومصطفى سيد احمد
ونحضر الاعراس في حيشانها الواسعة
ونحب اهلها ويحبوننا نخن شعب السودان
.
ثم في رحلة العودة من مصر ومدنها الحنينة
عندنا نصل اسوان نعتبر نفسنا وصلنا ام درمان
..
لسان حال الطلاب السودانيين
منذ الاربعينات
وحتى الان..
|