منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-06-2009, 06:11 PM   #[1]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي نميرى عميل مصرى مدفوع الاجر (1)



هنالك حديث ضعيف مشكوك فيه . يرفعه السودانيين امامنا كل وقت والحديث يقول اذكروا محاسن موتاكم . وحتى اذا كان هذا الحديث صحيح وهذا مشكوك فيه . فأن الله علمنا عندما نصلى ونقرأ الآيه تبت يدا ابى لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كسب وامرأته حماله الحطب فى جيدها حبل من مسد . صدق الله العظيم . وابو لهب عم النبى قد مات وشبع موتا وكذلك زوجته وهو عبد العزي وابنائه عتبه وعتيبه كانا متزوجين من بنات النبى . والله طالبنا بان نلعنهم بعد موتهم . ونحن نطيع كلام الله .
النميرى كان من اسوأ السودانيين , وما ارتكبه فى حق السودان والشعب السودانى لا يتفوق عليه الا ما قام به الخليفه عبد الله التعايشى ونظام الانقاذ فى كل مراحله .
امدرمان التى هى موطن نميرى ومسقط رأسه . لم تحب نميرى . ولم يحترمه الامدرمانيون . لانه لم يلتزم بالعرف والقيم الامدرمانيه والتى هى عباره عن قيم كل المجتمع السودانى من نملى الى حلفا ومن بورتسودان الى الجنينه . وكل القبائل شاركت فى تكوين تلك القيم . النميرى لم يكن شجاعا . ولم يكن بارا بجيرانه واهله . بل كان متنكرا لاصدقائه . ولا يحترم ويخاف الا من هو اقوى منه او من يخيفه . وسنثبت هذا . وهذا الكلام ليس وليد اللحظه . وهو موجود فى مكتبه شوقى بدرى فى سودانيز اون لاين وفى سودانيات موضوع الاخ عبد الله الشقلينى مذبحه بيت الضيافه .
عندما كان رئيس اليمن الجنوبيه على ناصر يسكن فى حى ديفتسى بالقرب من شارع لينين الذى يؤدى الى المطار فى براغ , ذكر ان النميرى كان ينزل السلم فى الجامعه العربيه . فقال القذافى للرؤساء العرب بانه سينصرف حتى لا يقابل العبد . فغضب الاستاذ حسن قسم السيد وهو من الشيوعيين اللذين فتك بهم جعفر نميرى , انه لا يقبل ان يوصف اى سودانى حتى النميرى بانه عبد وان اى اساءه لسودانى مرفوضه. فبالغ الرئيس على صالح فى الاعتذار .
القذافى بالغ فى شتمه واحتقاره للنميرى . فعد اختطاف فاروق حمدنا الله وبابكر النور وتسليمهم للنميرى بمساعده المخابرات البريطانيه , حسب القذافى ان النميرى قد صار فى جيبه . والاثنين كانا من عملاء عبد الناصر . وطالب القذافى بالفلوس التى اعطاها للنميرى والنميرى قد صرف تلك الفلوس على امنه واذنابه . وطالب النميرى الشعب السودانى بدفع المال وكان ما اسماه بمال الكرامه .
عندما حضر القذافى وفى احتفال فى الحاج يوسف هرع النميرى لتحيه القذافى . فتجاهله القذافى واشاح بوجهه عنه . وهذا فى عهد الانقاذ . لماذا لم يضربه النميرى . فلقد سدد لكمه لحسنين هيكل امام السادات وآخرين عندما ذكر هيكل ان انقلاب نميرى لا يرقى لدرجه الثوره وانه انقلاب .
عندما كان النميرى فى المانيا قبل فتره قصيره وهو مريض . طلب من احد السودانيين ان يرفع رجله . وقال بالرغم من مرضه ( والله الرجل الانت رفعتها دى امانه ما شلتت رجال ) . هذا هو فهم النميرى . لماذا لم يقل هذه الرجل سعت فى خدمه الناس . وزياره المرضى , وتجفيف الدموع واطعام الجياع . فالاخلاق السودانيه تدعو الى النخوه والشجاعه والتواضع والوفاء للاصدقاء . لقد تنكر النميرى لكل اصدقائه وزملائه .
صديق مولى احد ظرفاء امدرمان وصديق نميرى والذى كان يتكفل بالعرقى والبنقو عندما كان نميرى بدون عمل . هذا الصديق اشار وهو على موتره لموكب جعفر نميرى ملوحا بيده . وانتهى به الامر فى سجون نميرى والاهانه والتعذيب .
البطل عوض عبد الرحمن صغير , هو اللواء الذى اجبر عبود على التنازل حتى لا يهدر الدم السودانى . هذا البطل اعاد نميرى للجيش بعد مرور اثنين وعشرين شهر على طرده بتهمه تدبير انقلاب لصالح المصريين . وكان قد بقى له شهرين ليكمل سنتين ولا يعاد بعدها الى الجيش ابدا . وكان من المستحيل ارجاعه لان ارجاعه يحتاج لاجتماع عبود , حسن بشير وطلعه فريد . وسياسه الجيش الاخيره كانت ان لا يجتمع ابدا الثلاثه فى مكان واحد حتى لا يعتقلوا كما حدث فى انقلاب . وتمكن اللواء عوض عبد الرحمن صغير فى جمعهم وتحصل بموافقه لارجاع جعفر نميرى لانه اهله مساكين وهو الوحيد الذى يساعد . وكمكافئه لهذا العمل الجيد . قام النميرى بطرد عوض عبد الرحمن صغير من الجيش السودانى . فاسياد النميرى المصريون لم ينسوا ان والد عوض عبد الرحمن صغير هو الذى قتل اللواء علاء الدين المصرى . وهو القائد الفعلى لجيش هكس باشا . وعبد الرحمن كان فى السادسه عشر . وركب حصان علاء الدين ليبلغ المهدى فى بركه المصارين بالنصر وسماه المهدى عبد الرحمن صغير فصار اسم العائله . هل هذا اى نوع من الوفاء وحفظ لجيره الحى؟؟؟ .
بعد ان استلم النميرى السلطه وقف مزهواً وهو مخمور امام دكان احمد سعد فى ود نوباوى بتاع الفول . واتى سائق تكسى رفيع العود وكان يتطلع فى نميرى . وفجأه يعتدى عليه النميرى . ولم يخلص سائق التاكسى سوى احمد سعد وبعض اهل الحى . لا يا جعفر لا يا جعفر مافى لزوم يا جعفر . وحتى بعد الاعتداء قال سائق التاكسى وهو بالله ده انت قشيرى . هل هذه اخلاق زعماء . الزعيم الازهرى , عندما كان يقف امام داره مع كبار رجال الدوله . أتى جلاوه وهو احد مجانين امدرمان . وقال لازهرى ( ابو القدح , انت اضانك المقدوده دى ما بتسمع الكلام الكلام يخش باضانك دى ويطلع بالتانيه ) فضحك الزعيم الازهرى وقال له خش يا جلاوه فى كيك وشاى . ولم تزد هذه الحادثه الازهرى الا كبرا فى عيون الآخرين .
عندما كان ابن امدرمان الرائع رحمه الله عليه الفنان ابراهيم عوض يغنى فى ود نوباوى , اتى احد رجال امن النميرى وطالب بايقاف الحفل مباشرةً لان الحفل يزعج الرئيس نميرى . هذه سابقه لم تشهدها امدرمان من قبل . والنميرى كان من اكثر المتطفلين على حفلات الآخرين . ورفض ابراهيم عوض قائلا بشجاعه اهل امدرمان خلى جعفر بتاعك يجى يوقف الحفله . وعندما اراد رجل امن نميرى انتزاع المايكرفون صرعه ابراهيم عوض رحمه الله عليه بلكمه . وعندما تجمع رجال امن نميرى . خلع ابراهيم عوض البدله وقال لهم ختو بنادقكم ديل وخشوا معاى الزقاق ده واحد واحد . هذه هى الشجاعه السودانيه.
النميرى كان يسهر عند صديقه الجزمجى عز الدين كبوشيه بالقرب من حوش القزاز , جيران البيه عبد الله خليل . وبعد البنقو والعرقى حس النميرى بالجوع . فقال له عز الدين البيه بيتو مفتوح يوم الخميس لكل الناس . وذهبوا للعشاء هنالك . فقال البيه لعز الدين ( يا عز الدين خلى الهباب البتشربوا فيه ده العاوز تغمزو فى الشطه ده ما سمك ده فطير . ) وخاف النميرى الذى كان ضابطا صغيرا وقتها ان يكون البيه قد عرفه الا ان عز الدين طمأنه بان البيه يستقبل كل الناس . وعز الدين اشتهر بانه احد شفوت امدرمان . وهنالك الاغنيه التى يرددها الاطفال . الاولاد فى الورشه عز الدين سرق الكرشه , الاولاد فى الزبطيه عز الدين سرق الطاقيه , والاولاد فى كوبر عز الدين سرق الموتر وعز الدين كبوشيه طلق مرتو الحبشيه . عز الدين وشقيقه كانوا من اصدقاء نميرى اللصقاء . وعندما كان النميرى فى القصر الجمهورى كان اولاد كبوشيه على بعد مئتين متر ويعملون فى دكان العم طه السروجى فى بدايه شارع القصر . ولم يتكرم النميرى يوما بالسؤال عنهم او زيارتهم . ولهذا رفضت امدرمان النميرى ولم تحبه .
فى الموضوع الذى نشر فى سودانيات تطرقت لان النميرى قد تحرش جنسيا باحد زملائه فى مدرسه الاحفاد الثانويه وهذا عندما كان صديقى فى زياره شقيقه فى مساكن الجيش فى المساء . وعندما عرف النميرى بالصله طلب من صديقى ان لا يخبر شقيقه وترجاه . وقلت اننى تمنيت لو ان صديقى لم يستمع لمناشده النميرى والا لما رشح لرئاسه الانقلاب . وهذا هو الجزء الذى كتبته .

((((((


أوافقك بأن الموضوع حساس ويخدش الحياء ، وأنا لا أعترض على حذفه . هذه المواضيع نشرت قديما تحت عنوان ( المسكوت عنه ) . والمسكوت عنه كثير فى السودان . صلة هذه الرواية بالحادث هى تمليك الناس فكرة عن شخصية النميرى لأن هنالك الكثيرون الذين يعتقدون أن النميرى كان هبة الله للشعب السودانى .ولكن لجحودنا عاقبنا الله باخراج النميرى من السلطة . أحد هؤلاء الناس زوجتى السودانية وأم أبنائى . ولأنها نشأت كجيل مايو فهم يعتقدون أن النميرى كان ملاكا منزلا من السماء لا يمكن حتى الكلام عنه .

ما يؤلمنى ان نميرى الذى اشتهر بالسوقية والحقد على الآخرين وكثير من اللؤم قد صار يتحكم فى مصير الرجال . وبابكر النور الذى أعدمه النميرى هو الذى أتى بنميرى . وبمعاونة المخابرات المصرية أدار السودان وكأنه مزرعة خاصة .

حتى الأغانى الهابطة التى ترفضها لجنة النصوص ، تفرض اذا وصل صاحبها الى نميرى .

لقد كان نميرى يضرب خيرة الرجال بيده . العم محمد توم التجانى جيل المربين الأوائل أمثال هاشم ضيف الله ، عرف بخفة الدم واطلاق الكلام على عواهنه . تحكى عنه كثيرمن الطرف . قال بعد الخروج من مكتب نميرى ( أدّانى مقدودة وأديتو فارغة ) فاستدعاه النميرى وقام بضربه حتى حمل الى المستشفى .

البروفيسور عبد الله الطيب كاد أن يجد نفس المصير . فعندما تحدث نميرى عن الشعر قال له البروفيسور ( انت يا ريس لو قلت شعر كنت حتقول أعذب الشعر ) فتكرم أحد اللئام بشرح الأمر لنميرى . فاستدعى البروفيسور وقال له بدون أستاذ أو بروفيسور ( انت يا عبدالله الطيب بتسيئنى بالبارد ؟ انت قصدك انو أنا كذاب . انا شرحو لى انك قاصد ان أعذب الشعر أكذبه . ) وبعد جهد وشرح وايضاح واستنادا على مراجع وتفسير للغة قال النميرى ( أمشى لاكين يمكن أناديك تانى . ) هذا الرجل الذى قرر فجأة أن تمنع الكرة فى السودان وبلاش هلال ومريخ . كان القصد أن نظهر أنه اذا كان يمكن أن يتحرش جنسيا بطالب ثانوية فى مساكن ضباط الجيش الذى مفروض ان يحمى المال والعرض والوطن ، هذا الضابط يمكن أن يكذب ويفبرك كما حدث فى موضوع مذبحة قصر الضيافة وكل شيىء آخر . وهذا الأمر لا يسىء الى الطالب .

الذى دفعنى الى الكتابة عن هذه الحادثة ، هو الألم الذى يلم بنا عندما نشاهد صورة الشفيع يقف أمام صبيان مايو وتعذيبهم له ومحاولة اذلال عبدالخالق وجوزيف قرنق والمخابرات المصرية التى جعلت السودان مديرية اضافية لمصر. وصورة الشهيد بابكر النور أمام نميرى .

والآن عندما أرى القذافى يتدخل فى السودان ويحل ويربط ويتشدق أقول : أى فكر وأى سياسة يعرف مهرج طرابلس ؟ . ولماذا نستمر فى السكوت ؟ . فاذا انكشف المسكوت عنه نستطيع أن نتقدم .أحداث المجزرة غطى عليها نظام مايو بمساعدة المخابرات المصرية ، والمفروض أن نضع الجهتين فى الميزان ونحدد من هو المعروف بالكذب والفربكة واللؤم والحقد على الآخرين ؟ نميرى أم الآخرين ؟ .

قبل بضعة أسابيع تحدثت معه الأخ طه أحمد معروف من أبناء أمدرمان والذى يسكن الآن فى لندن . وتذكرنا بعض الحوادث القديمة . منها وفاة الخالة ورقية والدة بثينة زوجة جعفر نميرى . وعندما حضر العم عوض سالم مصحوبا بالعم عثمان أحمد دفع الله ، وهؤلاء مشهورون بأنهم يكفنون الميت ويقفون على كل جنازة ، مثل أحمد داؤود ، خضر بدرى ، عبدالكريم بدرى ، والعم دوكة فى العباسية وآخرين . قام نميرى بلوم الأعمام عوض سالم والعم عثمان أحمد دفع الله جيرانه فى الحى لعدم حضورهم البرود وتحضير الجنازة . فقال له العم عوض سالم ( انت فكّيتنا هسى ، لو كان فكيتنا بدرى كان جينا قبل البرود . ) . ألم يعرف نميرى بأنهم كانوا فى سجونه ؟. وكيف يستطيع انسان سوى أن يعتقل أمثال هؤلاء الأعمام ؟ )))))) .

التحية

شوقى



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل  
قديم 11-06-2009, 11:28 PM   #[2]
imported_Ali Awad Ali
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العزيز شوقي بدر
السلام والتحايا
يمكن النظر الي شخصية المرحوم جعفر النميري من نوافذ
مختلفة فانت نظرت اليه من نافذة امدرمانية وسطرت الجانب
السبي لهذه العلاقة واعتقد يمكن تقيمها الى ما قبل استلام
السلطة وما بعد استلام السلطة. كما يمكن النظر الي الرجل
من نافذة اكتوبرية ولرجل اسهامات في اكتوبر فلقد اسهم مع
الضباط الاحرار في الضغط على المجلس العسكري واستقالة
الفريق ابراهيم عبود كما ان الرجل كان يحظى بمكانة وسط
ضباط الجيش مما دفع شخص مثال المرحوم خالد الكد ان
يضعه على رأس انقلابه الفاشل ، اعتقد أن آفة السلطة هي
التي ايقظت روح الشر.كما اعتقد ان رئيس اليمن الجنوبي
على ناصر وليس على صالح كما ورد في الخيط
ولك الود



imported_Ali Awad Ali غير متصل  
قديم 13-06-2009, 03:39 PM   #[3]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

يا اخوانا نميرى صعلوك اخر لابس الكاكى مغامر خلفه همج عسكرى مسلح شمال دور يمين دور- سنحت له الفرصة فبدر وكان الاول قدام الازاعة قبله عملوها وبعده عملوها والنجح فيهم راح يقابله الرخم بالتصفيق والهتافات



imported_Hassan Farah غير متصل  
قديم 14-06-2009, 06:31 PM   #[4]
imported_kbeida
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العم المحترم ابدا شوقي بدري
اكاد ان اكون قد قرأت كل ما تكتب, لا ني احد عاشقي هذا البلد لذا اهتم بتاريخ اهله.
بالاضافة الي اعجابي بسردك المميز الذي ولا شك سوف يصير يوما ما احد المراجع في تاريخ السودان. لذا يجب علينا ان نتوخى الدقة في سرد المعلومات.
اتى في سردك الاتي(البطل عوض عبد الرحمن صغير , هو اللواء الذى اجبر عبود على التنازل حتى لا يهدر الدم السودانى . هذا البطل اعاد نميرى للجيش بعد مرور اثنين وعشرين شهر على طرده بتهمه تدبير انقلاب لصالح المصريين . وكان قد بقى له شهرين ليكمل سنتين ولا يعاد بعدها الى الجيش ابدا . وكان من المستحيل ارجاعه لان ارجاعه يحتاج لاجتماع عبود , حسن بشير وطلعه فريد)
مع العلم ان النميري لم يقم بالمحاولة الانقلابية المشار اليها بل شارك في تلك المحاولة التي استشهد فيها من استشهد واكتفوا بطرده من الخدمة لانكار مدبري الانقلاب من مشاركت النميري معهم.
الشي المهم ان انقلاب كبيده لم يكن لصالح المصريين بل لصالح السودانيين.
لا يمكن ان نحكم على أولئك الشباب بالعمالة فقط لان كانت هناك صداقة بين يعقوب كبيده وعبدالناصر. اذا لاتهمنا الحزب الشيوعي بتدبير انقلاب عسكري لصالح الاتحاد السوفيتي(مع الفارق بين الحالتين) ونفينا عن الشفيع و عبد الخالق والبقية من العقد الفريد وطنيتهم و وصمناهم بالعمالة لصداقتم مع الروس.
كل المعلومات التي تجول في الافق معظمها من صنع الخيال لان مدبري الانقلاب لم ينطقوا بها قبل المحاكمة ولم يقلها من بقي منهم على قيد الحياة بعدها.

لك مني كل الود
كبيده



imported_kbeida غير متصل  
قديم 15-06-2009, 09:42 PM   #[5]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي

العزيز كبيده ... ليس هنالك اى انقلاب عسكرى يمكن ان يكون فى صالح اى شعب . نميرى اعتقل فى اكثر من انقلاب . الانقلاب الاخير التهمه كانت فى المحكمه التآمر لمصلحه دوله خارجيه . وهذا بدون الاشاره لمصر . هذه الانقلابات كانت تدعو للقوميه العربيه والارتباط بمصر .
انقلاب خالد الكد كان لمصلحه الاخوان المسلمين . لان خالد الكد وشقيقه طه كانوا اعضاء فى تنظيم الاخوان المسلمين . نميرى حقد على خالد . وقال ان هذه مؤامره لتوريطه . وحتى بعد نجاح انقلاب مايو . رفض ان يطلق سراح خالد الكد . حتى مؤرس عليه الضعط .
نميرى ذكر خالد الكد بالاسم بعد ما عاد للسلطه . وخالد الكد هرب الى الشماليه ولم يرجع الى الخرطوم حتى توسط له الزملاء عند نميرى . خالد الكد اتى باسم نميرى لانه حسب فهمه بليد وبتاع انقلابات .
لك التحيه
شوقى



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل  
قديم 15-06-2009, 09:48 PM   #[6]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي

العزيز على عوض .. نميرى بعد اعتقاله الاخير بعد عن تنظيم الضباط الاحرار ورفض المشاركه فى الاجتماعات . وعندما اورد خالد الكد اسمه زعم ان لا صله له بخالد الكد وان خالد الكد يريد ان يورطه .
قبل سنه ونصف تقريبا عندما أتى للعلاج فى المانيا كان يتشدق بضرب واهانه الرجال وسيأتى ذكر هذا . المرشح الاول كان محمد شريف الحبيب وقالوا عنه انه رجل طموح . ومزمل قندرور استبعدوه لانه ذكى ومعجب بنفسه . أتو بنميرى لانه بليد كما حسبوا يمكن السيطره عليه . شكرا على التصحيح المقصود طبعا هو الرئيس على ناصر وليس على صالح . وانا شوقى بدرى وليس شوقى بدر كما ذكرت .
لك التحيه
شوقى



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل  
قديم 15-06-2009, 09:50 PM   #[7]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي

ابن عمى الدكتور حسن فرح ... انتم اللذين اكتويتم بهوس نميرى ولؤم نظامه وقد جمعتكم امدرمان مع نميرى وشلته وتعرفون المشكله . ولك الحق نميرى لم يكن اكثر من صعلوق استلم السلطه فى غفله من الزمان . وواصل البلطجه والصعلقه وهو فى السلطه.
لك التحيه
شوقى



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل  
قديم 27-06-2009, 11:13 AM   #[8]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

ايام نميرى

لواء-م- محى الدين محمد على


لواء «م»/محيى الدين محمد علي: الوطن
الرئيس الراحل جعفر محمد نميري.. كان مثل رب الأسرة.. المجاهد.. المناضل.. الذي يكد.. ويشقى من أجل إسعادها.. وإصلاح حالها.. ويهمبت شرقاً وغرباً ليأتيها بالمال.. ولكنه يصرفه بمزاجه.. ولا يشرك أسرته.. في توزيعه أو تنميته.. والنميري.. لم يترك جهة يمكن أن تدعم السودان بالمال.. إلا وصلها.. فاقترض المليارات التي لازالت (تُسردب) كاهل الوطن.. وطأطأ.. وتلقى الهبات بلا حصر.. نقوداً.. وبترولاً ودقيقاً.. وآليات.. قوَّى عينه.. ومد قرعته.. للأصدقاء فأعطاه بعضهم بلا من.. وبعضهم بالمن والأذى وشيلة الحس حتى ابتدع دمغة لتسديدهم.. وتحصل على معونات في شتى المجالات.. وانهالت عليه العطايا من كل حدب وصوب - والدين في الكتوف والأصل معروف - وأغمض عينيه وقفل الأضنين واحدة بطينة.. والثانية بعجينة.. وتقبل ما جاء به الأوفياء من رجاله.. ناس فايق بيرسنت.. وناس ففتي.. ففتي!!
ومع ذلك فإني لا أجرؤ على القول.. بأن الرجل قد لبع هذا المال الوفير.. أو حوله لمنفعته الخاصة.. ولكنه تصرف فيه بإلهامه ومزاجه وحده.. فأصاب وأخطأ كثيراً.. لأن جيش المستشارين والكفاءات والخبرات وأصحاب التخصصات العلمية النادرة الذين احاطوه.. كانوا قادرين على مساعدته لاتخاذ القرار الصحيح.. والمزبوط ولكنهم بالتأكيد لم يُستشاروا.. أو أنهم ضللوه.. وهذا أسوأ الاحتمالات وأضعفها.. وأن ما يدعم رأيي بأنه لم يشاورهم في الأمر.. ما قاله لي.. الخبير الإداري حيدر كبسون وكان مستشاراً برئاسة الجمهورية، عندما سألته عن الكيفية التي يشاورهم بها الرئيس.. هل تجيء المبادأة منهم أم أن الرئيس هو الذي يجمعهم ويستشيرهم.. وما مدى صحة الطرفة التي تقول بأن الرئيس كان يجمع مستشاريه وينصحهم؟!
ضحك السيد حيدر وقال.. لو تصدق فإني لم أتشرف بلقاء الرئيس مباشرة منذ تاريخ تعييني.. ناهيك عن المشاورة أو المناصحة!! لقد كان النميري شديد الاعتداد بالنفس والرأي.. وربما ازداد اعتداداً.. بفضل الزخم الإعلامي الذي أحاط به وظل يطبل لهفواته.. ويدافع عنها.. والقرارات الخاطئة التي اتخذها النميري عديدة.. وسنتناول منها.. ما عاصرناه وعشناه.. في دارفور وحدها.. ونتحدث عن مصنع النسيج الحديث.. المتطور.. الذي تم تركيبه في نيالا بجنوب دارفور.. وسط دهشة وذهول الجميع.. وسألنا.. فقيل لنا.. إن هذا المصنع واحد من عدة مصانع وزعها الرئيس بنفسه.. على ولايات مختلفة.. والغرض من مصنع نيالا.. هو تغطية السوق المحلي في دارفور.. بالأقمشة الشعبية.. من دمورية وغيرها.. فقلنا يا جماعة.. دارفور فيها الفول والسمسم.. ويمكنها أن تتحمل عشرات المصانع لإنتاج الزيوت.. ولكن دارفور ما فيها قطن «توتلياً»!! فقالوا.. لقد تحوطنا لذلك فإن الخيوط المطلوبة.. ستأتي إلى دارفور من المحلة في جمهورية مصر العربية.. تصوروا!!
على كلٍّ هذا المصنع لم يسد حاجة منجدي المراتب في نيالا.. وظل حتى غادرتُ دارفور هاجسي الأمني الأول.. لأن العمالة فيه.. بلا عمل.. ومع ذلك تطالب برواتبها الشهرية.. الأمر الذي كان يجعل مدير المصنع ضيفاً على مركز الشرطة قبل وقت كافٍ.. من مواعيد الصرف!!
أما هاجسي الأمني الثاني.. فقد كان مدبغة نيالا.. التي تم تركيبها أيضاً في ذهول وحيرة.. أهلها الذين جاءوا بها قبل أهل دارفور.. فقلنا ما هذا يا سادة.. فقالوا.. إن دارفور بها.. كذا مليون رأس من الأنعام ولهذا جيء بالمدبغة.. فقلنا يا سادة هل تدبغ الأنعام حية قبل ذبحها وسلخها؟! وهل جيء بالمدبغة الهائلة لمقابلة.. جلود الثيران.. والخراف وجلود عبد الجليل التي تستهلكها دارفور.. لتلتهما في ساعات.. وتبقى طوال العام بلا عمل؟! ثم أيها السادة.. ألا تعلمون مشكلة المياه في دارفور.. وأن جلداً واحداً لن يتم دبغه قبل أن يستهلك ضعف قيمته ماء؟!.. وقد شكى لي مدير المدبغة مرة عن تكلفة المياه.. فقلت له احفر بئراً.. فقال لقد حفرت حتى كدنا نخرق الأرض.. فلم نجد ماء فماذا نفعل؟!.. فقلت له.. توكلوا على الله.. وتيمموا صعيداً طاهراً وضحك الرجل حتى البكاء!!
إن المرء ليحار.. بشأن هذا الأمر ولا يكاد يصدق.. بأن علماء وخبراء هم الذين قرروا تشتيت هذه المدابغ والمصانع بهذه الطريقة العجيبة.. ولو كنت المسؤول لأجريت تحقيقاً في هذا الأمر.. ليعلم الشعب على الأقل.. من الذي ارتكب هذه الجناية في حقه.. وإن كنت على يقين.. بأن قرار الفرد ظاهر وواضح وضوح الشمس.. فالمسألة لا تقتصر على المدبغة والمصنع فقط.. ولكن هناك أخرى غيرها ايضاً.. «بشتنها» قرار الفرد.. ليست موضوع هذا المقال!! ولكن ثالثة الأثافي.. التي لا يمكن لحلَّة هذا المقال أن تستوي طبختها وتنضج كلماتها للقارئين بدونها.. فهي هدية النميري لجنوب دارفور المتمثلة في طريق نيالا.. كاس.. زالنجي.. وبالعكس!!
لقد تفاءل الناس بهذا الطريق الأول من نوعه في دارفور كلها.. وافترّت ثغورهم وظنوا.. وبعد الظن إثم.. أن مدينة نيالا.. سيجوس خلالها شارع فخم يرفع من قدرها.. ويصبح توأماً لشارعها الوحيد الذي يسمونه تندراً بالكرافتة.. ويحيلها إلى مدينة عصرية حديثة.. سيما.. وهي عروس الجبل الرائعة الحسن.. التي زينتها الطبيعة في انتظار الفرح القادم على شارع الأسفلت.. الجميل.. والذي سيعبر بها وادي نيالا.. فوق جسر عالٍ أنيق.. لأن هذا الوادي العظيم كان دائماً سر جمال نيالا.. وروعتها.. كما كان في ذات الوقت مشكلتها الكبرى.. لأنه وادٍ عريض.. و «مزاجاتي» تعبره صباحاً أو مساء.. وقد جف ماؤه.. وأصبحت رماله «النديانه» مرتعاً.. للصبيه والغيد الحسان.. يسعدن بالجري والتمرغ عليها.. وتحولت بعض بؤرة الصغيرة المبتلة.. ملاذاً.. تسترخي فيه الكلاب.. وبعض الحيوانات الأخرى الكسولة فتستجم.. وتستغرق في النوم.. وقبل أن تبارحه.. تسمع دوياً كهدير الرعود.. والكل يجري طالباً النجاة.. الوادي جا.. الواد جا.. ويا لها من لحظات عظيمة.. تنطق بجلال الله وعظمته.. عندما يطل الوادي من على البعد مندفعاً كقاطرة هائلة من الماء الفوار.. يجاوز ارتفاعها عمارة من عدة طوابق.. تمضي مسرعة.. تلتهم الرمال.. وتطبق على الكلاب والحمير الكسولة.. وتأخذها في رحلة.. نحو المجهول.. وقد أخذ هذا الوادي يوماً.. عربة لوري مشحونة بصفائح الجبنه.. ودفعها بعنفوانه عشرات الأميال.. خارج المدينة.. ولم يعثر عليها إلاّ بعد عام.. مدفونة تحت الرمال.. هكذا يجيء هذا الوادي «دُهمة» من المياه فيمتلىء حتى تحسبه.. نيلاً أزرقاً آخر فيفصل نيالا إلى نصفين.. شمالي وجنوبي.. وتتعطل مصالح الناس.. وتزداد معاناتهم.. ولاتجف دموعهم حتى يجف الوادي!! لقد حسب الناس جميعاً.. أن طريق النميري جاء.. يحمل الحلول الكبيرة.. لنيالا.. وكاس وزالنجي.. في مجالات الطرق.. والمعابر والجسور والتواصل.. علاوة على الأهداف والمقاصد الأساسية.. التي كانت وراء تمويله والشروع في تنفيذه.. وهي أهداف اقتصادية تفتح الباب أمام خيرات دارفور نحو الأسواق المحلية والعالمية.. كما تشرع أبواب دارفور بكاملها.. للسياحة وهي التي تملك كل مقوماتها.. ولكن المؤسف والمحزن حقاً.. هو أن الجهة الهندسية.. الاستشارية التي رسمت مسار هذا الطريق.. بكل تأكيد.. لم تحدده على الطبيعة.. ولكنه «قطعته من رأسها».. لأن الشارع بدأ.. واكتمل.. وتم تسليمه ولم يحقق إلاّ ربط المدن الثلاث بعضها ببعض بشريط طويل من الاسفلت الاسود.. ولكنه لم يحقق غرضاً من الاغراض الأخرى التي أشرنا إليها.. فالكبري الذي يشبه كبري شمبات.. عبر وادي نيالا بعيداً عن المدينة وربط الخلاء.. بالخلاء.. وانطلق الشارع من الكبرى إلى منتهاه.. ولم يقرئ نيالا السلام!!.. ولم يدب في أنحاء جبل مرة.. أو يصعد قمته التي تجاوز ثلاثة عشر ألف قدم فوق سطح البحر، حيث الغيمة تغازل كل زهرة.. ويتراءى خيال الرمانة على المجرى.. في انتظار مرسال الشوق.. وحيث.. لازال الناس يتنادون باسم آدم وحواء اللذين هبطا من جنة السماء.. إلى جنة الجبل.. ولم يكلف نفسه هذا الطريق الطويل.. أن يغتسل من وعثاء السفر.. في قلول.. ويستحم في مرتجلو.. ويتوضأ في نيرتتي.. ولكنه مضى إلى منتهاه.. وكأن الأمر لا يخصه!!
لقد تنبهت حكومة دريج.. لكل هذا الذي اوردت.. وتفهمت الفوائد الجمة التي ضاعت على أهل دارفور بسبب مسار الطريق «الأشتر».. وكأن من رسمه.. وقرره.. قد أراد ذلك الضرر.. وقد حاولت حكومة الإقليم تدارك الأمر.. ولكن بعد فوات الأوان.. وقد كنت في معية السيد نائب حاكم دارفور المهندس محمود بشير جماع.. عندما ذهب إلى مدير الشركة المنفذة.. ليقنعه بضرورة تعديل مسار الطريق ليمر بالأماكن السياحية من الجبل.. كالشلالات ولكن «الخواجه» رد ببرود شديد ولغة خالية من العواطف.. وقال نحن شركة منفذة.. لا علاقة لها بدراسة الجدوى.. أو تحديد مسار الطريق.. ولا نستطيع العمل إلاّ وفق خارطة الطريق التي تعاقدنا عليها.. ولكننا تقديراً للسيد نائب الحاكم.. على استعداد لتوقيع عقودات جديدة لأي طرق أخرى وبالجنيه السوداني.. تاني قصرنا معاكم؟!
لقد غادرت دارفور.. ولا علم لي بما تم بعد ذلك.. ولكن الذي أعلمه.. هو أن الحكومة.. قد شيدت كوبري أوجسراً يربط بين شطري نيالا عوضاً عن الجسر الذي ربط الخلاء بالخلاء.. وأسمته كبري مكة.. إذ يبدو أنه قد شيد بدعم من أهل مكة!!
إن «المغسة» التي دخلتني جراء هذا الطريق.. لن تفارقني أبداً.. وقد احتفل الخواجات في الشركة المنفذة يوماً في مدينتهم التي بنوها.. لهم ولأسرهم بشوارعها وإضاءتها.. ومنازلها ومدارسها وميادينها الرياضية المختلفة.. بل وأحواض سباحتها.. وكأن جنود سليمان عليه السلام هي التي أوجدتها.. وكنت ضمن المدعوين بحكم تعاوني معهم كرئيس لشرطة نيالا.. وكانت الأضواء والبالونات الملونة.. والأغاني الراقصة.. والصاخبة والجميع.. في حبور.. يأكلون الشواءات ويشربون الخمور.. وليس ثمة كريسماس أو رأس سنة.. فلماذا الاحتفال.. فقال كبيرهم.. إن تكلفة هذا الطريق التي تعاقدنا عليها.. كانت «محسوبة ومضربة» باعتبار أن مسار الطريق رملي.. ولكن وعندما بدأنا شق المسار.. اتضح لنا أنه.. يقوم على أرض صخرية.. هي أقوى من الأسفلت.. يعني بالعربي كده.. كسبنا ثلث التكلفة ساكت.. وإن شاء الله - دي من عندي - سننتهي من رصف الطريق.. قبل عام كامل.. من الموعد المحدد في الكنتراتو.. تصوروا!! ومع ذلك.. قام أحد الألمان.. بعد.. أن لعبت «خمرة أبو صره» برأسه.. فبرطم بلغات كثيرة.. شي ألماني.. وشي عربي فالتقطت منه جملة واحدة.. لا زال صداها يطرق.. في أعماقي اليوم وحتى الممات.. This the road from no where to no where ومعناها تقريباً.. هذا الطريق من حيث لا مبتدأ إلى حيث لا منتهى.. أو كما قال.. فهل صدق السكران؟!



imported_Hassan Farah غير متصل  
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:32 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.