اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah
الاستاذة زينب بدر الدين في ذمة الله
انتقلت إلى رحمة الله المناضلة الجسورة زينب بدرالدين بعد علة مرضية لم تمهلها كثيراً.
وعانت الراحلة كثيراً من قمع نظام المخلوع عمر البشير، اذا تم فصلها عن الخدمة المدنية في بواكير الأنقاذ، لتواصل بعدها النضال هي وأسرتها التي تعرضت للكثير من قمع النظام.
وعرف الشعب السوداني وقفاتها الجسورة أمام مباني الجهاز للمطالبة بإطلاق سراح أبنائها الذين عملت الأنقاذ كثيراً على اعتقالهم وتعذيبهم.
وعادت الراحلة قبل أشهر قليلة إلى الخدمة المدنية بأوامر الثورة، وقد بكاها محبوها على صفحتها بفيسبوك بكثير من العبارات التي أشادت بجسارتها، وتحسروا على رحيلها الفاجع.
|
لها الرحمة والمغفرة والقبول الحسن
وأحسن الله عزاء أهلها وزملائها وزميلاتها
إنا لله وإنا إليه راجعون
........
من محجوب شريف إلى زينب بدر الدين
سمعتَ نِداكِ ……
باب القلْبِ دقَّ …….
وقت فتحتو ……. …….
دخل محمد ……
ثم غمَّد واستراح …….
لابس قميص نص كم مشجر بالهتاف
شفت فيو (بدر) الثبات الضاوي
طالع بدري من فلق الصباح
وشفت فيك إنسانه أم
وحمامه مشرعة الجوانح والجناح
رغم الهواجس والرياح ……
أولادنا هم أكبادنا تمشي
علي الجراح تِلوَ الجراح
أيضا علي جمر النجاح
الهمه طلبه وطالبات
وشباب شباب
مادين سواعدهم الفتيه سكك حديد
وضفاف ضفاف
ونشيد كفاح
لا السنكي… لا السكين
ولا البنبان وقعقعة السلاح
الفجرِ بان يا ديدبان
باب الحديد لو ألف باب
أنظر قفاك.. تلقاه لاح
والشْمسِ من خلف السحاب
تفتح شبابيك البراح
الشعب نِعم الوالدين
الدْين إذن ردوهُ… صاح
فالتشرئبْ… يا من نحبْ
يا أيها الشعب الذي
علمنا ننهض تِتْرِب
ونقوم كمان قُومة…. نَصَاح
*********
محجوب شريف