لفت نظرى --- 9 -- تاباها مملحة تأكلها قروض--- ناشفة --
[align=right]لفت نظرى --- المثل البقول تاباها مملحة تاكلها قروض -- او كما قال الرئيس لمتمردى دارفور -- تاكلوها ناشفة -- والمعنى واحد وهو يقال للشخص الذى يرفض الشئ اختياريا وفى احسن حال -- ويطلبه بعد فترة فلا يجده او يجده فى اسوأ حال -- والامثلة فى ادبنا السودانى كثيرة -- وهو مثل يمر على الكثير من الناس بدون ان يتوقفوا عنده كثيرا ----
ما أذكره قصة المرأه التى عزموها وبالحاح على العشاء وحلفوها بى الله والرسول -- وكانت ترفض وتتمنع --- وفى اخريات الليل قامت تبحث عن الاكل ولم تجده وايقظت الناس فى بحثها وعندما سألوها قالت -- عايزة اعز الرسول --
شيخ العرب ود ابسن -- نزل ضيفا على احد الاعراب فى البطانة -- واكرم العربى شيخ العرب فى المضيفة -- وأصر الا ان ينام معه فى المضيفة -- ولعلم شيخ العرب ان الرجل عريس جديد طلب منه ان ينام مع اهله -- ولكن الرجل ألح --- فى الهزيع الاخير من الليل تسحب الاعرابى على رؤوس اصابعه قاصدا اهله -- وصحي به شيخ العرب -- وقال له -- ها ولدى قبيل ما قلنا ليك نوم مع اهلك --- ما أخير ليك من لعبة الصقرية دى --- ولمن لايعرف الصقرية -- هى عرضة لدى الجعليين والشكرية تشبه انقضاض الصقر على فريسته ---
كم من مرة رفضنا الشئ مملحا وبحثنا عنه قروضا فلم نجده -- اعتقد ان الكثيرين مرو بهذا الموقف --- ولكن فى بعض المواقف تجد انك لابد ان ترفض المملح والقروض معا -- عندما يتعلق الأمر بعزة النفس -- وكما قال شاعرنا ---
وعزة نفسى مابيا على اسلم قلبى ليك تانى ---- ليالى الهجر بيناتنا وحاجات تانية حاميانى ---
عاد نعمل شنو --- ده حار ودا ما بنكوى بيهو -- و ---
سلامتكم -----
عبداللطيف النقر --
كسرة يا ابو على ---
اتفقت مع تاتاى وخالد الحاج علي جمع لفت نظرى ولكن وجدت الامور مختلطة --
الموضوعات + المداخلات --- وقد يظن البعض انها مداخلات وليست جديدة --
غايتو رايى تلف فى الموضوع ده ---[/align]
|