اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nour
عندما اقرأ تصريحات الولاة والسادة الوزراء اتذكرالطرفة الخليجية التي تصف السودانيين بالبيبسي تشربه ينعشك ترجه ينفجر فيك فالسودانيين الان في مرحلة الرج الذي يليه الانفجار فما تمارسه الحكومة من غباء سياسي وخطاب مستفز سيؤدي لا محالة الي انفجار المواطن الذي فاض كيله واوشك ان يطفح , لا ادري من اين ياتي هؤلا الساسة بتلك اللغة المستفزة التي تفتقر الي التهذيب , الله سبحانه وتعالي اوصي الانبياء بانتقاء خطابهم وان يكون لين القول وليس بالفظ والغليظ من اين يأتي هؤلا بهذا الكم من الغلظة والجلافة وهل يتوقعون من المواطن القبول والاذعان والرضاء والشعب السوداني معروف بحلمه لكنه ايضا يثور من حيث لا يتوقع له ان يثور , الحكومة تحتاج لهيئة لمراقبة خطابها السياسي وتنقيحه قبل ايصاله للشعب واذا تحقق الحلم بقيام هكذا هيئة فسوف يقتصر علي السلام عليكم بداية وختاما لان نص الخطاب سيطاله مقص الرقيب.
لم يفق الناس من تصريح والي الخرطوم لكل من لم يستطع العيش فيها ومغادرتها والذي برره انه اخرج من قالبه حتي طالعتنا الصحف بتهديد الوالي لملاك الاراضي الزراعية الغير مستقلة بنزع الارض او الموت دونها اي قانون هذا الذي يغتصب ارض من مواطن اشتراها بحر ماله او خصصت له بعد ان دفع رسومها وضرايبها وكل رسم حدد له المعروف ان بعض المشاريع لم تستغل هل سأل الوالي عن الاسباب بعض المشاريع الاتفاق ان تدفع بعض الرسوم لتوفير مياه اوفي المشترين بالتزامهم ولم توفي الجهة المعنية بالامربتوفير الماء خطأ من هذا الذي سوف يدفع المواطن ثمنه بروحه او ماله ومن الذي وضع العقبات امام المواطن لاستثمار ارضه اوليس الحكومة نفسها باحتكارها الاستثمار علي من والاها او ارتضي بقسمة الربح معها من غير المساهمة في رأس المال المستثمر نظير التصديق او التسهيلات المقدمة للمستثمر والذي من المفترض ان تكون من حقك طالما انت تسهم في رفع هذا البلد واقتصاده وليس منة تعطي لك ولك ان تدفع شكرك وتظهر عرفانك بالسيولة كعمولة او مشاركة الربح.
الحكومة تنفض يدها من غلاء الاسعار وكأنها لسيت المتسببة فيه او العامل الاساسي لهذا الضنك الذي يعيشه المواطن ويدعو عمر البشير اليوم في الصحف الي مقاطعة السلع المبالغ في اسعارها اي سلعة في السوق اليوم لها سعر مناسب في طاقة المواطن الذي تفضلت عليه الحكومة بمنحة مائة جنيه توزع علي اربعة عشر الف اسر ولا ادري كيف تم اختيارهم وما هو معيار ذلك الاختيار وهل ستصل اليهم او تتضمن في رواتبهم ان كان لهم رواتب وماذا تفعل المائة جنيه مع كل شئ مبالغ ومضاعف وغير مستقر في سعره اذا قاطع الناس شراء اللحوم فكيف ببقية السلع وكيف بالدواء وسائر مقومات الحياة , لمصلحة من هذا الانفلات في الاسعار ومن هو المستفيد من المماطلة في رفع هذا الغبن والظلم والي متي يتم تخدير المواطن باللجان والسمنارات او حتي انشاء وزارة للمستهلك هل هي الحل اذا ظهرت للوجود هذه الوزارة المقترحة لا اعتقد بل سوف تكون عبء اخر علي المواطن لان عليه ان يدفع مخصصات ورواتب وحوافز وكل مأكلة متوقعة او غير متوقعة تأتي من قبلها. الثورات لا تصنعها الاحزاب ولا الاجتماعات المنعقدة والمنفضة ولا لقاءات السر والجهر الثورات يصنعها الجياع فلتحذر الحكومة غضب الجياع .
ادعو الله ان يطيل بقاء والي الخرطوم في منصبه لانه سوف يعجل برحيل هذه الحكومة.
|
سلام للاحبه هاهو موضوع جميل اخر اتمنى ان نتناقش حوله بهدوء ..
واسمحوا لى بدايه ان اقول لمن يريد ان يفترض ان لى اتجاه سياسى معين انه مخطى.. واسمحوا لى ان اتحدث حول نقطه واحده وهى الا راضى الزراعيه الغير مستغله ..واضرب مثل بشارع الخرطوم مدنى ..فمن بعد التفتيش وحتى مدنى تجد سهلا منبسطا غير مستغل ..ومع هذا فان له ملاك يحمونه ويفدونه بالمهج والارواح ..ولكن لماذا لاتستغل ...؟؟ ولماذا تترك هكذا تثير الحيره والتساؤل ..؟ ومن من الملاك زرعها واستغلها وتضرر بسبب ذلك ..؟ ثم ما الحل ..؟ يقينى ان الملاك يملكون مستندات من المؤكد انها من قبل الانقاذ..وهذه الارض لم تستغل من عهد ادم عليه السلام ...عموم ماهو الحل ..؟ هل الحل بذهاب الانقاذ ام تبديل الملاك ...؟ حتى تنتج هذه الارض وعدا وتمنى وطماطم يشبه الطماطم السورى المستورد من ابوعشرين الف الكيلو..بلاش الطماطم ..توم صينى ..