أخطاء حكومة جنوب السودان الإستراتيجية:
أبرزها انتهاج سياسة العداء ضد حكومة السودان
ويتمثل ذلك في الآتي :-
- السعي لإسقاط حكومة السودان بالعمل العسكري .
- إيواء فصائل دارفور المتمردة واستخدامها مخلب قط ضد حكومة السودان.
- زعزعة الأمن والاستقرار في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق .
- رفض الحوار السياسي واللجوء إلى القوة العسكرية في حل القضايا العالقة .
وبما أن دولة جنوب السودان دولة حديثة لم يمض على ميلادها عام واحد فالحكمة والحنكة السياسية تتطلب : -
- التعاون التام والتكامل مع حكومة السودان من أجل بناء دولتها الحديثة بما يحقق لها الاستقرار والأمن وبناء البنيات التحتية حتى ينعم المواطن الجنوبي بالسلام الذي الذي افتقده كثيرا طوال سنوات الحرب المدمرة . ولا شك أن استقرار الأوضاع في السودان من شأنه استقرار الأوضاع في جنوب السودان .
- القبول بالجلوس حول طاولة المباحثات والعمل على حل المشكلات بين البلدين بالحوار بدلا من اللجوء إلى العمل العسكري.
- أن تدرك حكومة الجنوب أن مصالحها الحقيقية هي خلق علاقات تعاون وتفاهم مع السودان وليس تنفييذ أجندة خارجية بالوكالة لا طائل من ورائها ولا مكسب حقيقي ملموس يعود على المواطن العادي .
- لا شك أن جنوب السودان قد تضرر كثيرا من الشمال منذ الاستقلال من حيث التهميش وانعدام التنمية والحرب الأهلية الطويلة التي كان ميدانها أرض الجنوب ، وان كل ذلك قد خلق لدى السياسيين الجنوبيين الشعور بالكراهية والعداء وفقدان الثقة تجاه السودان. ولكن يجب اعتبار ذلك ماض بغيض يجب نسيانه والنظر إلى المستقبل بروح الإخاء والتعاون والتضامن . ولنا في جنوب إفريقيا تجربة جديرة بالتأمل والاقتداء .
ورغم اعتداء حكومة جنوب السودان الأخير على هجليج وما ترتب على ذلك من توتر كاد يؤدي إلى حرب شاملة بين البلدين يجب على حكومة جنوب السودان تغيير منهجها السياسي والاستماع إلى صوت العقل والعمل الجاد على بناء دولتها الحديثة حتى ينعم شعبها بالسلام والأمن والإستقرار .