منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار السكن ساسوكا اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 1 من 2 1 2 > أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 02-12-2013, 08:14 AM #[1] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: السكن ساسوكا (منك و اليك ايها البحر للقمردورته و كذلك للقدر قدرك يا المائي سكون ساسوكا*) الكلام الغير مترابط أعلاه إستيقظ عليه شيخ كلفت ذات جمعة فارقة و رددته كل أعضائه بحزن لا إرادي, (كلفت) اسم غريب نعم لكنه جائز, علي العموم هو لقب إلا أنه طغي علي الأصل لدرجة أن لا أحد بمقدوره تذكر هل كان الاسم الحقيقي أحمد أو محمد, لانه في عصر جمعة ظهوره الغرائبي في ذاك الصباح الدافئ أمام دكان حاج نورين سر تجار المدينة و أعين أعيانها, و رئيس اتحاد المزارعين الأبدي رغم انه في حياته لم يمتلك فدان زراعي ولم يمارس الزراعة ذات يوم, رئيس لجنة المسجد وإمامه, رئيس مجلس الأباء مدي الحياة, فببساطة هو رئيس لاي تجمع شعبي أو رسمي,مجتهد في برستيجه و تسويق ذاته كإنسان محترم و مختلف عن الأخرين لدرجة ارتياده نوبات الذكر الأسبوعية متسربلاً بالعباءة و متأبطاً عصا الخيزران.... في عصر جمعة ظهور كلفت (أحمد أو محمد) في حضرته المقدره أزلياً دخل حلبة الذكر و كان درويشاًعادياً لولا تحريك رأسه يمنة و يسري مع الايقاع بشكل عصبي أقرب الي المكانيكية, لذا الاطفال في الحال لقبوه ب (شيخ لفت) و لكن بالمدينة طفل ولد بكافات فائضة عن حوجته,فأي كلمة يبدأها بكاف, مثل معزة يقول كمعزة, مريم كمريم و هكذا و من لفت جاء اسم كلفت ... في البدء كان الاطفال ينادونه (كلفت يمشي و يتلفت) علي أمل ان يحظوا بمطاردة أو زجر منه و لكنه اسقط في ايديهم و كل رد فعله علي كورالهم الطفولي ابتسامة ودودة كاشفة عن أسنان بلون الحليب.... في جمعة كان بمقدورها المرور كغيرها من جمع الله السابقة واللاحقة... فيها تقرع النوبة عصراً و في البدء فاترة, ثم تزداد وتيرة ايقاعها,يضحي بعض الدارويش مكتملو الجنون و ينتهي الأمر, و لكن لظهور شيخ كلفت في منتصف الحلقة في فترة استراحة بين مدحتين, فيها بعض الدارويش ما زالوا فاردين ايديهم في وضع الطيران, دائرون حول ذواتهم منتشون بخمر الإيقاع السابق, الطبالون و المداح في تشاور حول تحديد المدحة القادمة....في هذا الزمن الفاصل بين برزخ المدحتين دخل الحلبة شيخ كلفت دون حضرته القدرية و بصوت مزيج الشقاء, الحزن, و لعبة القدر, ناح بالموال التالي: (غرقان البحر ليه القبر.... الا وهيبه يلزم الصبر) ------------------- *ساسوكا: ملتقي أمواج في منتصف البحر يسكنه قوم لهم خياشيم تحيط الجزء الأعلي من آذانهم التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 02-12-2013, 08:15 AM #[2] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: بعد أن ضمن سيطرته علي الجمع بترديد الموال عاليه ثلاث مرات, أشار الي الطبالون معلناًاستئناف النوبة و أقترب من صف المداح مردداً: (كل حي للموت.... إلا وهيب البحر مفقود) سرعان ما انتقلت عدوي كلماته التي لم يسمع بها حتي عتادة المداحون من قبل, انتقلت العدوي و رددتها كل الحلبة بإخلاص جندي شديد الغباء.... سيطر شيخ كلفت علي الحلبة لأول مرة منذ ظهوره الغرئابي الذي لم يدقق فيه الناس لأن أهل المنطقة يعتبرون انفسهم غير معنين بأصول أحد و لا يسألون عنها, فالكل حر في تحديد أصله الإجتماعي, و كذلك له مطلق الحرية في أختيار الريح التي قذفت به إلي هنا, لكن الكل يعرف أن حكاية الكل غير صحيحة بهذا الإطلاق .... و لذا شيخ كلفت الذي لم يتبرع بنجر تاريخ يخصه كان مصدر راحة للجميع, كل الحكاية ذات صباح باكر جاء حاج نورين, لفتح دكانه و وجده متقرفصاً متكئاً علي حائط المخزن الشبه مهجور و الذي صار سكنه حتي لحظة رحيله.....أول ظهوره كان يرتدي نفس ملابسه التي لم يخلعها يوماً كما لم يغسلها و ظلت باوساخها الأولي و لكنها معقولة و محتملة....علي الدوام مرتدياً جبة خضراء, سروال طويل, ورأسه غارقاً في طاقية لها قرنان,طاقية أكبر من الحجم اللازم يغرق فيه حتي أذنيه.... أكثر ما يشد الأبصار اليه لحيته وشاربيه المقرونين حتي يخال للناظر اليه كمن إرتشف حليب من طست مكشوف مغطساً فمه وعند إنتهائه بلسانه فقط إكتفي بنظافة شفتيه.... غيرالمدحة بأخري راقصة .... لم يستطع أحد مقاومة لحنه و الكل أهتز و طار في الهواء حتي حاج نورين المهتم لدرجة المرض ببرستيجه و تسويق ذاته كإنسان غير رعاع لدرجة ارتياده حلقات الذكر متسربلاً بافخم العباءات وارد مكة المكرمة أو اي جهة مكرمة أخري.... أهتز حاج نورين مع ايقاع النوبة و توحوح مثله مثل أي دراويش ب (أحي أحي).... هذا الحاج في السابق فقط يكتفي بنقد المداح بمبالغ مالية كبيرة تتناسب طردياً مع عدد الحضور و عندما يحاول بعض الدارويش تقبيل يده يجرها بفخامه رابتاً علي صدره مردداً عبارة (أستغفر الله)....رقص و توحوح مع النوبة و صوت كلفت حينما ناح ب: (ياالمبروكة فكي القيد ياالمبروكة السكن ساسوكا...) التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 02-12-2013, 08:16 AM #[3] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: وقبل أن تنتهي مدحة السكن ساسوكا جيداً أردف بأخري اقوي ايقاعاً و أعنف رقصاً: (يابت الشمبلية قيدك قيد حرية.... بت الشمبلية فكي القيد بت الشمبلية البراق في البيت) الجمت الدهشة ايادي الطبالين والسنة المداحين و صفدت الحضور ارضاً, نعم الشمبلية إمرأة فاضلة لا أحد ينكر ذلك.... شهرياً تتصدق علي المسيد باشهي الوجبات, وكان لها نصيب الاسد في بناء المسجد الجديد, كما أنها سراً تصرف علي عدد من الأسر رقيقة الحال, و علناً تحج كل عام وبكامل الانتظام... لكن كل هذا يجب ان لا يشفع لها و تردف في نفس السرج مع الرسول الكريم و الأولياء الصالحين خاصة أنها مالكة أشهر مدعر في المنطقة .....كرر المدحة ثلاثة مرات و رفع يده و انداح الطبالون المنومون بالخوف و النشوي .....لم يتعالج أحد من دهشة ذكر إسم الشمبلية حتي صدم الجميع بإمرأة عارية تدخل الحلقة,إمرأة لها عيون بقرة وحش لم تروض بعد, بشرة بلون القرفة المسحونة, تقاسيمها كما ورد في كتاب الفنون الجميلة, شعرها كلبدة الأسد يتموج بغجرية محكم غطاء اذنيها .....لحظة ظهورها صاح الجميع بصوت واحد: (ماريا بت الشمبلية) التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 02-12-2013, 08:17 AM #[4] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: ماريا لم تكن ابنة الشمبلية بايلوجياً, الأخيرة لم تدعي ذلك في يوم من الأيام, و انما تصر علي أنها وجدتها طافية في البحر, و لكن لا أحد صدق هذه الرواية و إنما تعامل معها كجزء من التاريخ و الأصل المنجور في المنطقة....لحظة دخولها الحلبة عارية, الرجال لحسوا شفاهم حسرة علي هذا الجمال الغائب ثلاث سنوات و تذكروا مضاجعاتها التاريخية,و التي بفضلها دخلت اوضاع جنسية جديدة المنطقة التي كانت في السابق فقط مكتفية بالوضعية الرسالية الرتيبة, علي يدها تعلم الرجال وضع الفارسة, الكلب, الجمال ساروا, سلخ الشاه و الخ من أوضاع غير محتشمه واضحوا يطبقونها مع داعرات اخريات لكن ليس بجودة و نكهة ماريا, اما النساء فقد وخذتهن الغيرة باثر رجعي جراء هذا الجمال الفاضح .... دخلت ماريا بت الشمبلية تحجل بقيد الجنزير و تجر خلفها ساق شجرة السيال التي صفدت عليها قبل ثلاثة أعوام حين خرجت من البحر عارية تجري في الشوارع و تولول ب (الراجل مرق من البحر و هدومو ناشفات), و حينها فسر الرجال أمر جنونها كنهاية طبيعية لحياة المجون التي عاشتها, أما النساء فشكرن الله علي استجابته المتأخرة لأدعيتهن كما لم ينسين زيادة الدعاء كي تمحي الشمبلية و خلفها من الأرض..... ابتسم شيخ كلفت و بادلته هي ابتسام بابتسام و حكمة الرب نفس نضم الاسنان وبياضها لكليهما ..... اقترب منها و صوب بصرة لثواني تجاه الجنزير المصفد قدميها, و في الحال تحول الي أجمل حجلين زينتا ارجلها المصبوبة بعناية, و الجنزير المتبقي في العود المجرور قلده أياها عقد من الذهب الخالص تجول بين النهود المشاكسة في سلام.... لفترة من الزمن تركها عارية الا من حجولها و العقد و توجه ناحية حاج نورين ... امره بالوقوف و خلع عنه العباية و صار بعراقي مخاصم الركبة و سروال صغير.... بالسكين شق العباءة الي نصفين, الأول احاط به خصر ماريا و الثاني اذار يكشف عن نهد واحد .... قبل ان يفيق احد او يعي ماذا يحدث امامه أمسك شيخ كلفت بيد ماريا و توجها نحو البحر و تبعتهم الجموع المنومة ,الطالبون يضربون علي الدفوف بعنف, المداحون يرددون باخلاص عالي : (كل حي للموت.... إلا وهيب البحر مفقود ....) وعند وصولهم البحر اشارا بايديهم علامة التوقف فاطاع السائرون خلفهم,,, نزلا البحر هو و رفيقته, الماء وصل الركبة و الغريق لقدام, الخصر و هم سائران, الصدر, بلغ الماء الحلقوم و القوم في الضفة ينظرون, لم تتبقي سوي حربة الطاقية و شعر ماريا البربري و السير متواصل .... حتي أختفت الطاقية و آخر خصلة, حينها انتبه السائرون الي انفسهم و ردد المنشدون..... (ياالمبروكة فكي القيد ياالمبروكة سكن ساسوكا....) التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 02-12-2013, 09:42 AM #[5] ناصر يوسف :: كــاتب نشــط:: وأخيراً يستوي عود الكتابةِ هُنا ،،، حافظ حسين ،، ياخي حباب عودة قلمك الرصين ياخ اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين وقبل أن تنتهي مدحة السكن ساسوكا جيداً أردف بأخري اقوي ايقاعاً و أعنف رقصاً: (يابت الشمبلية قيدك قيد حرية.... بت الشمبلية فكي القيد بت الشمبلية البراق في البيت) الجمت الدهشة ايادي الطبالين والسنة المداحين و صفدت الحضور ارضاً, نعم الشمبلية إمرأة فاضلة لا أحد ينكر ذلك.... شهرياً تتصدق علي المسيد باشهي الوجبات, وكان لها نصيب الاسد في بناء المسجد الجديد, كما أنها سراً تصرف علي عدد من الأسر رقيقة الحال, و علناً تحج كل عام وبكامل الانتظام... لكن كل هذا يجب ان لا يشفع لها و تردف في نفس السرج مع الرسول الكريم و الأولياء الصالحين خاصة أنها مالكة أشهر مدعر في المنطقة .....كرر المدحة ثلاثة مرات و رفع يده و انداح الطبالون المنومون بالخوف و النشوي .....لم يتعالج أحد من دهشة ذكر إسم الشمبلية حتي صدم الجميع بإمرأة عارية تدخل الحلقة,إمرأة لها عيون بقرة وحش لم تروض بعد, بشرة بلون القرفة المسحونة, تقاسيمها كما ورد في كتاب الفنون الجميلة, شعرها كلبدة الأسد يتموج بغجرية محكم غطاء اذنيها .....لحظة ظهورها صاح الجميع بصوت واحد: (ماريا بت الشمبلية) ما قدرت أفهم معني الكلمة المعلمه باللون الأحمر يا حافظ ،، اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين ماريا لم تكن ابنة الشمبلية بايلوجياً, الأخيرة لم تدعي ذلك في يوم من الأيام, و انما تصر علي أنها وجدتها طافية في البحر, و لكن لا أحد صدق هذه الرواية و إنما تعامل معها كجزء من التاريخ و الأصل المنجور في المنطقة....لحظة دخولها الحلبة عارية, الرجال لحسوا شفاهم حسرة علي هذا الجمال الغائب ثلاث سنوات و تذكروا مضاجعاتها التاريخية,و التي بفضلها دخلت اوضاع جنسية جديدة المنطقة التي كانت في السابق فقط مكتفية بالوضعية الرسالية الرتيبة, علي يدها تعلم الرجال وضع الفارسة, الكلب, الجمال ساروا, سلخ الشاه و الخ من أوضاع غير محتشمه واضحوا يطبقونها مع داعرات اخريات لكن ليس بجودة و نكهة ماريا, اما النساء فقد وخذتهن الغيرة باثر رجعي جراء هذا الجمال الفاضح .... (ياالمبروكة فكي القيد ياالمبروكة سكن ساسوكا....) ربما يقودنا هذا الجزء ،،، لما هو خلف أسوارِ أستار الليل وما هو خفيٌ من عالم الصوفية ،،، حدثني أحد الأصدقاء بأنَّ هناك خلوةً لتعليم القرآن الكريم ،، في مكانٍ ما في هذا الوطن الشقيق ،، ذكر لي أنَّ الشيوخ الذين يعلمون الأطفال تعاليم الدين الإسلامي ،، قد تجدهم يتشاجرون ليلاً أو جهاراً نهاراً فيما بينهم ،، وأنَّ أحدهم قد إستولي علي غلام يخُصُ الآخر ،،، التوقيع: ما بال أمتنا العبوس قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس زي الأم ما ظلت تعوس يدها تفتش عن ملاليم الفلوس والمال يمشيها الهويني بين جلباب المجوس من التيوس النجوس ناصر يوسف مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى ناصر يوسف البحث عن المشاركات التي كتبها ناصر يوسف 02-12-2013, 09:56 PM #[6] اشرف السر :: كــاتب نشــط:: (ياالمبروكة فكي القيد ياالمبروكة سكن ساسوكا....) الى اشعار آخر وقراءة أخرى.. لانو دا مختلف عن كتاباتك السابقة رغم ان المفردات مألوفة.. لكنها كتابة مختلفة عن ما سبقها.... التوقيع: اشرف السر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى اشرف السر البحث عن المشاركات التي كتبها اشرف السر 03-12-2013, 12:22 AM #[7] هاني عربي :: كــاتب نشــط:: حافظ حسين ، أرجو أن نفرد للاحتفاء بعودتك بوستاً آخر مخصصاً للمناسبة حتى لا يختلط الترحيب بالقراءة الأدبية هنا ويفسد جوّ النَقْدِ بعواطف اللقاء بعد غياب. لم أرحبْ بك بعد واستأذنك أن أؤجل قراءتي للكلمات أعلاه حتى الصباح .... فالدماغ الآن لا يعمل إلا بالحد الأدنى احترامي للجميع التوقيع: ======= صباح الخير ؛ مساء العسل ======= هاني عربي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى هاني عربي البحث عن المشاركات التي كتبها هاني عربي 03-12-2013, 02:42 AM #[8] محمد مصطفي :: كــاتب نشــط:: يا حافظ ... ما عارف ليه حسيت اني متعرق لما وصلت لنهاية النص شوف زي الكأني واقف في تلك الحلبة وامارس الذكر بذات الروتينية اتبع الدراويش خُيل لي وانا اقراء النص ان القصة حدثت بتلك المنطقة التي شهدت طفولتي وبعض ايام الصبا كانت حلبة المكاشفية وهي حولية تصادف ثالث ايام عيد الفطر من كل عام مكان الحلبة علي مقربة من بحر ابيض لذا تجدني وانا اقراء اتخيل المنظر حتي مخرج بت الشمبلية والدرويش وكيف توجها الي الي البحر وحتي مشهد الجموع جميل هذا النص يا حافظ وجميل أنت كذلك شكراً يا صديقي التوقيع: أتوق لينابيع شعر ، تتهيأ مفردات الحب فيها للتحليق بعيدا داخل احلامي أشواق يضحك الفجر لها وتضمها مدائن الفرح اشراق ضرار ستبقي في قلوبنا ابداً يا خال محمد مصطفي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى محمد مصطفي البحث عن المشاركات التي كتبها محمد مصطفي 04-12-2013, 05:24 AM #[9] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: شكرا يا شباب بجي رجعكم بالنفر التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 04-12-2013, 07:28 AM #[10] معتصم الطاهر :: كــاتب نشــط:: يا حافظ سلام عليك .. ياخ أخذت بزمام القصة و اللغة و الوصف و المعنى كسرت و رفضت و رقصنا و .. دروشتنا .. التوقيع: أنــــا صف الحبايب فيك ..و كـــــــــــل العاشقين خلفي معتصم الطاهر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى معتصم الطاهر البحث عن المشاركات التي كتبها معتصم الطاهر 04-12-2013, 12:11 PM #[11] النور يوسف محمد :: كــاتب نشــط:: بسم الله الرحمن الرحيم السمة البارزة لهذا النص والتى يمكن أن نبنى عليها مدار حديثنا هى هذا التوظيف المتقن للأسطورة ، فقد إستطاع الكاتب أن يجعلها تتخلل النص وتلوّن فضاءاته فى رفقٍ وبراعة ،، فلا ثمة نشاز بين الشخوص والأحداث ومدارات الاسطورة ،، كل ذلك أفضى الى إيحاء خلاّق قاد أحداث النص فى توازن مدهش بين عالمى الحقيقة والخيال ،، وتنزيل الأسطورة فى قالب أدبى لا يعتمد فقط على مجرد الدراية بها ، فهو يحتاج فيما يحتاج الى قدرة عالية لربطها بواقع السرد ، وخيال جامح يعرف صاحبه متى واين يلجم زمامه ،، وهذا ما برع فيه الكاتب وبإمتياز ،، ولعل هذا يعود الى خبرة الكاتب الثرة فى معالجة نصوص كثيرة على شاكلة هذا الضرب من الأعمال الأدبية ،، لذا لم يكن عصياً أن ( يفك ) القارئ (قيوده) ويسافر على أجنحة من الخيال صحبة الشمبلية وشيخ كلفت الى ساسوكا فى قاع البحار ،، شكراً يا صديقى كالعهد بك ، دوماً تظللنا من شمس النهارات الحارقة ،،، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ سنعود برواقة لعنصر اللغة ،،، النور يوسف محمد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى النور يوسف محمد البحث عن المشاركات التي كتبها النور يوسف محمد 07-12-2013, 10:13 AM #[12] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف وأخيراً يستوي عود الكتابةِ هُنا ،،، حافظ حسين ،، ياخي حباب عودة قلمك الرصين ياخ ما قدرت أفهم معني الكلمة المعلمه باللون الأحمر يا حافظ ،، ربما يقودنا هذا الجزء ،،، لما هو خلف أسوارِ أستار الليل وما هو خفيٌ من عالم الصوفية ،،، حدثني أحد الأصدقاء بأنَّ هناك خلوةً لتعليم القرآن الكريم ،، في مكانٍ ما في هذا الوطن الشقيق ،، ذكر لي أنَّ الشيوخ الذين يعلمون الأطفال تعاليم الدين الإسلامي ،، قد تجدهم يتشاجرون ليلاً أو جهاراً نهاراً فيما بينهم ،، وأنَّ أحدهم قد إستولي علي غلام يخُصُ الآخر ،،، قبال نخش في معمعة التقارير و السفرية كانت كيف الزول يرد سريع سريع لكن قبل دا كله بعتذر عن التأخير في الرد علي كل الشباب لظروف خارج الكيبورد و للجميع العتبي............. ناصر يوسف تشكر علي اعادة الترحيب و تشكر علي تعليقك التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 07-12-2013, 10:17 AM #[13] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر (ياالمبروكة فكي القيد ياالمبروكة سكن ساسوكا....) الى اشعار آخر وقراءة أخرى.. لانو دا مختلف عن كتاباتك السابقة رغم ان المفردات مألوفة.. لكنها كتابة مختلفة عن ما سبقها.... و في انتار قراءتك التانية يا صديق..... عارف شلت حالكم في الهضبة إنت و أخرون حين سألتني المهرة السويدية ذات عشاء عمل فاخر are you Muslim? قلت ليها مسلم بالحيل قالت لي but you are drinking alcohol قلت ليها ايم درنكنق الكحول براي و هاك يا الفت .... سالتني قالت لي الاسماء ديل منو؟ قلت ليها ديل ائمة مساجد waw التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 07-12-2013, 04:48 PM #[14] رأفت ميلاد :: كــاتب نشــط:: ما قريت لسة .. حالتى حالة هانى عربى لكن بقرا وأكيد ما بندم كحلت قوم ساسوكا ذو الخياشيم فى عرض البحر .. وده الطفشنى لقراءة ما فيها أى ملاوزة التوقيع: رأفت ميلاد سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن الشـهيد سـليمان ميلاد رأفت ميلاد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى رأفت ميلاد زيارة موقع رأفت ميلاد المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها رأفت ميلاد 08-12-2013, 08:51 AM #[15] ناصر يوسف :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين قلت ليها ايم درنكنق الكحول براي و هاك يا الفت .... سالتني قالت لي الاسماء ديل منو؟ قلت ليها ديل ائمة مساجد waw ههههههههههههه ياخي كان تقول ليها فلان داك حالتو وزير الأوقاف ياخ لوووول التوقيع: ما بال أمتنا العبوس قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس زي الأم ما ظلت تعوس يدها تفتش عن ملاليم الفلوس والمال يمشيها الهويني بين جلباب المجوس من التيوس النجوس ناصر يوسف مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى ناصر يوسف البحث عن المشاركات التي كتبها ناصر يوسف صفحة 1 من 2 1 2 > تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 10:51 AM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.