الفنان المبدع باشمهندس بندر شاه..
وانت ذلك الحاذق الفنان..لقد افضت ..واتيت بالجوهر الفكره..والصوت الملائكى يبعثر سطوته .ويمتلك الاقدار بقوة ذلك التاثير..
والكل يوكل امره على هجعة همس ذلك التشكيل.فترتد الارواح الى مواقعها..ليعيد الشهق فذلكة الحياه.بعد ان حقن الاحساس بتلك الجرعات..التخدير..فدمجن وسرح فى ملكوت ذلك الترنيم..
وانت من اجبت بصدق الرؤى.وبادراك حس الفنان...
فانا رميت اسهمى...واصاب واحد منها ..كبد الحقيقه...
وكنت اسعد الناس .بانك انت..من فهم طلاسم تلك الرساله...السبر...وهذا غير غريب عنك..
فانت مسكون بالحب.والجمال وذرى الالهام..ومطبوع بالفن.وتفاريح الانغام...
وانت يسكنك..
ان اذنت لى...
ذاك القرين..وليام اندريه..المخملى..ويلازمك..ظل ذلك الزمن الجميل..ورونق الازهار فى حضرة الانغام..والخطى تزرع المسافات بين البركس.وداخليات الجامعه,,..وملامح الخرطوم غرب..وتعرج الى الخرطوم اثنين...وتوشوش الخطى عر قضبان السكه حديد..فى هداة الليل البهيم..
وحفيف الخطى ..يبعثر توافق خطواته ...وذلك الاصطباح يفرز تباشيره فتختلط وتتخلط بملمح جمال كل تلك اللحظات....وكل الايقاعات لحتها ترقص على همس المنى الدفاق
وانت تسمع الهمس الذى مضى...والشوق قد شبع من اثداء الذكريات...
وليل العاشقين لصبا الخرطوم..ولعذرية مساء ليلها.الوضى...وعبق تخنصر الاحساس...وشوق ذلك السفر عبر الزمن..والعمر يمضى..ويحتاج الى وقود الذكريات..
بندر شاه...اه..ثم اه..
وانا مبعثر بين ازمنة من منى..وفزع من زمان نعيشه..لذا نستظل..بوقود الذكريات
وحفيف انسامها..
لك الجمال..
وانت من مبدعيه...
وشذى عطره الانيق..والمدى....
والصوت المترف يغازل سموات الكون..وهو يردد..
اظهر امام عيونى..وما تبقى متوارى..
انا جارك البحبك.اوعك تخون جوارى
كل ذلك التهيب..الارتهان...
قيود..من غزل عنكبوت العشق..وهىسلاسل..ان لفظت لن تنفصم...
كل الحب..بندر
|