منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-12-2007, 02:13 PM   #[1]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
Thumbs up هيا الى غرفة الولادة.......

فوانيس

د. اشراقة مصطفى حامد – فيينا
[email protected]


[align=center]حصاد العام وفوانيس للقادم[/align]
من أنفاس النص: لنكتب سيرة البحار ففى ذلك سيرة الحياة




إلى صديقتى الذكية عزاز شامى...لأن فيك أحب بنات جيلك وأمنحهن روحى وتجاربى بكل أريجها وكل أشواكها... ساحدثها أن لاتدمى أقدامكن التى {تبحت} فى أرضنا الحزينة لينمو ريش عصفورة الروح فتحلق بعيداً {مليانة} بالأمل { تنقد} فى فم النجوم وترمى على الأرض قمحاتها... إنها تخضر الآن.. إن دمى أخضر
وبعد...

عام وراء عام تراكم الذات فى بعدها الفردى والجمعى تجارب وخبرات مختلفة، فيها مافيها من عذابات وفقدان لبوصلة حنينة تشير لنا عن الدروب الأقل شوكاً. نمتطى مراكبنا فى بحر يعج بالحنان والقسوة فى آن واحد، فى جوفه تماسيح لاتختلف كثيراً عن التماسيح التى على اليابسة وفيه أسماك {قرشت} كثيراً فى أرواحنا إلاّ أن بعضنا ... بل اغلب من فينا تعود على صوت الأمل {المقروش} وتمسك بهدير الموجة الدائرة فى أفق شجونه
بحر شاءت اقدارنا المرسومة أن تلهينا من الغوص فى عمقه ونشجو لحورياته ومرجانه ونشوة التأمل فى كائناته العجيبة.
نبحر وبوصلتنا يتحكم فيها {صفوة} ما اصفيناهم برغبة وشوق فقرائنا والذين قبرت أحلامهم واللآتى علا صوتهن بالمهيرة وبت مندى وحواية التى سكنها القهر وسكنت هزيمة التاريخ. وهانحن نمضى {ببارود} التحدى ونقاوم سكتة القلب وهديره حين تحاصره السيرة الحزينة، فكيف لبنات وأبناء الحزن أن {يجردوا} حصاد هذا العام الذى حمل معه من أشواك ودروب وحكايات من أعوام سبقته، فالسنوات أرحم منا كثيراً ووفية ولاتنسى حتى قسوة الأيام التى سبقتها وأخذت بعض من ندى العمر {ورشته} فى صفق شجر قادم..
بهذا الأمل ندخل دهاليز ودروب عامنا الآتى، وبهذه الإرادة وإن بدت منكسرة نلتفت إلى الوراء قليلاً فى لحظات سكون النفس وحين {تبقى الله ورقبتها} وسط أربعة جدران تعلمنا الحصار ومقاومته فى آن واحد.
حين تحكى مرآة الذات ماسكتنا عنه خوفاً وانكساراً وأن نقتنص الفرصة للنظر عميقاً فى عيوننا المنعكسة فى مرآة ذاتنا التى تقول ماعجزنا عنه بالصراخ أو الصمت. إذن دعونى ألملم شظايا مرآة ذاتى يوم نزف قلب الحياة كثيراً ولم تمت إذ إنها روت حكايات عظيمة رغم حزنها فنبتت اكثر صمودا ومنعة وسبرت فى تواريخ بعيدة ننسى فى غمرة حزننا وخسارتنا الفادحة إن شوكها يخبىء بعض وريقات خضراء بزغت بعد مخاض عسير لتولد ملايين الأسئلة التى ترافقنا فى مسيرتنا وتتسلقنا لبابا وتملح الروح {بملوحة} الإنحدار والصعود..
وهذا شأنى وذاكرتى تخربش على قلب هذا العام والأعوام التى مضت طاوية تحت أجنحتها أحزانى وقصاصاتى السرية تلك التى كتبت فيها سيرة الحرمان، لعناتى وشهوات النفس اللوامة، اعوام منحت بعض قوتها لهذا العام وهو يتهيأ للدخول إلى {غرفة الولادة}_ ماذا لو عاش الرجل مرة واحدة تجربة أن يحبل بالأمل، الأسى،الشوق و الهزيمة وتنتفخ بطنه ويأتيه الطلق ويصرخ من لذة الألم... لذة إن نسمة من الجنة ستنفح روحها الرطبة على وجهه المبلل بحبات العرق...وتأتى الوليدة... تصرخ فرحة من خلاص مامضى من قسوة ، وتصرخ خوفا مما تخبئه الايام الآتية، يتنفس صعداء الحياة وقد كان بين فكىّ الموت ولؤلؤ على جبينه يضحك وهو يهدج قولا... إن انهار الجنة تخر عبابها تحت اقدام النساء- لقد آمن- و حبات الخرز تضىء جسد العام الجديد... هكذا يقسو الأمل ويفرحنى، إن الحياة تمضى وستمضى بكل اكليل أغنياتها وبكل صمود قسوتها.. وعلينا ايضا أن نمضى ونكتب سيرة البحار ففى ذلك سيرة الحياة.
أن أكتب عن حصاد أيامى فهذا يعنى إنى اكتب حصاد أيامنا فسيرتى فى سيرة الناس ومنها، الناس المنسية، الناس {الفى حياتنا}، {الأنا} تعنى سطوة وقوة {ذاتنا} فى حركة نهوضها ومقاومتها الشرسة حتى لايبقى قارب عمرى وحيداً فى أنهار السؤال الأليم..فكيف للاشجار أن ترمى اوراقها وتدوسها قسوة أقدامنا ؟ فمن قال بحنية الأشجار إذن؟ انظر الآن من نافذة قلبى، امامى شجرة فارعة بحلمها و{ناشف عضمها} من الحياة.. أين ذهبن بناتها ونباتها الاخضر؟ هل ابهجتها فكرة خوف قطة التاريخ فابتلعت كل الحكايات الحزينة حتى لاتكتبها اقدامنا فى مسيرتها وتحتها تئن صفقات اشجار العمر؟ بلا حياة وبلا حراك تبدو {مشحوطة } أمامى هذه الصنوبرة التى هى عمرى، أتظل هكذا فى مكانها ؟ عيونها شاخصة فى السماء وجزورها راسخةً فى الأرض الباردة المكسية ببياض النصف الآخر من هويتنا الإنسانية أو اللإنسانية فالأمر ليس سيان.
مجبولةً على الأسئلة القلقة فهذا يعنى إن قلبى ينبض وإنى أنكش شعر غربتى، الغربة داخل ذاتى والذات الأخرى وابدأ حوارى مع الأيام التى مضت، ابدأ امشط جديلة لاحلام صعب التنازل عنها، أحلام تكلف كثيراً الاّ إنى أغزلها بارادة ضىء فوانيسى التى كم راقبت حالات شلل الروح وشعلتها تقاوم وتئن من فرط الألم والحساب العسير للذات لتواجه أحزانها، أخطائها، أن { تغتسل} من حيض الهزيمة وتدلق ماء غسلها على جذع هذه الشجرة التى تقف الآن أمامى بلا حراك... ستغنى فيها الحياة بعد أن تكتمل نشوة اللقاح..

فمن قال باننا أنبياء؟ اقولها أنبياء لأننا نحن النساء مرسولات { لنفلى} هذا العالم من {صواب} لعنته هذا إذا لم نكن طبول اللعنة التى تقرع بجنون الغبينة والقهر المسكوت عنه. آن له أن ينفجر، إنه ينتمى لتلك الثورة التى طال حبلها فى بطون رجال سلبهم آخرون ذو جبروت ومال أن {يدعموا} حين طلق الثورة على مهبل الحلم، صمدوا طويلا خوفا من طلقات آل الجبروت، فبقيت مع سبق الاصرار والترصد بنتهم تكابد ليالى الإنتظار الطويل. نحن اللعنة.. إذن لنكن طبلها ولونها الأسمر إلى حين تعجز مراكبنا من الوصول إلى منارات المرافىء حينها لأبد للبحر من ثورة وعنفوان ولامحالة أن تنكفىء مراكبنا فتغوص فى عمق البحر.. بعضنا ستبلعه أسماك القرش والتماسيح وبعضنا سيقاوم وينهض، وبعضنا ينضم لحوريات البحر... أما أنا.. فقد أعلنت إنتمائى منذ هزيمتى للمرجان.. أنا أنثاه ذات الدم الأخضر الذى مادلق بعد آخر اناشيده لبنات حملن من ثمارى حلوها وغرسنها لتنبت حكاية لموج البحر.. بنات أخذن من ثمارى مرها ورمته على أشواك دروبهن ففرهدت الأشواك بدمى وسحبت أمشاطها ومشارطها وغنت ليوم سعيد.
تمر بنا- انها اقدارنا التى رسموها ورسمناها - تعاسات أعاقتنا كثيراً عن فعل التجريب، نموت حين تتماوت الأمنيات على ضحى الجراحات فكيف نستطيع أن نصحى فينا الأمل وكيف يمكن أن نقف على أمشاط الروح وننده الشموس الساكنة فينا وهى فى حالة بياتها الشتوى الذى طال؟ كيف يمكن أن نهدهد جراحاتنا وهى ماشبت عن طوق النجاة فكيف لها أن تفوح برائحة القهوة التى إحتساها حبيبى على سواحل روحى العطشى-كيف؟ وأنا الوريثة الوحيدة للحزن أوزعه كما أمنيات العيد عرفانا ومحبة للأمهات العظيمات...
شهور وأيام تلفحت بنضارة أمنياتنا ولم تمشى الهوينا كما نمشى على جمرات ولعنا بالحياة ونتناسى فى غمرة الولع ماتهشم من فخار الذات ولم ننجح فى صلصلة روحها بروح التحدى وخلخلتها بملح الإصرار
فتصبح حياتنا فرسة حرون غمست حوافرها فى غابتى المشتهاة وبخلت بمنحى القدرة على الضحك... فمن أين تأتى هذه القهقهات التى تميد الأرض من تحت حوافر الماضى وكيف نقاوم الشلل والوهن الذى يتلبسنا {شملة} أنثى عتقت جسدها فى انتظار عتقه وفض تظاهرته{ ببنبان} التماهى فى الشروع فى الإبحار..إنتظار السراب يخلق ماء فى الروح، ماء خلق من لسان كلب يتصبب عرقا لاهثاً ضد العطش..كلب رأيناه مراراُ.. أفكر فيه وفى الماء اللزج السائل من أسئلتنا، تلك التى تنبهنا لنثور ضد الإستكانة، ضد {هبوت} النهايات التى تولع جمراتها فى بدايات جديدة {تبقق} فى القلب بالونات {تنفقع} مرارات تحررنا من بعض هزائمنا...إنها
حصاد العام!!
حزمة من أمنيات اكثر نضارة ماتنازلنا عنها حتى وهى تخنقنا بمردوم {الكضب} السياسى، تمسكنا بها ونحن نعرف انها {قشة} تتهاوى وتقاوم عصف الموج القاسى، حزمة من ضوء وبعض هدهدات للروح تلهمها ولو قليلا صبر الإنتظار على رصيف الكتابة تلك التى تأتى طازجة كشوقى لرائحة عرق الموجات- تلك- الوحيدة القادرة أن تتنزعنى من صمت الأحلام وأن تذيب جليد قلبى وتثير شراشف روحى لتتسلق شجرة أكملت دورة لقاحها وأزهرت مما يجعل الأطيار تعود للغناء.
حصاده حصاة تحصحص فى {قلة} الروح وغرابها يحاول إستعادة ذكائه لاثبات إن الحزن هو طاقتى الخالدة التى لانكوص لعهودها، لمنحى الحكمة التى {تقالدنى} حين يتمرد العقل فارشا شهوات النفس فى ملاءة {فلتانها}، تلك التى تعيد ارباكي إلى فناجين تحتاج لقراءة كف أيامى قبل أن تتوارى كاحلام تلك الأنثى المنتظرة دعاش البحر..ومازالت تستمتع بلذة اكتشاف شهوة الطلح ليعود إلى حضن أمه لتؤرق الغابات.
حصاد يشىء بشوق الإكتشاف ضد الإحباط..ضد الخذلان...وضد الهزيمة.
وفى متاهة البحث {تتفلوذ} الإرادة إنها فرسة من فولاذ بروح تلك التى اقاوم بها لعنات الثرثرة و {الكلام المغتغت وفاضى وخمج}، إرادة تنبهنا من إنزلاقنا على قشرة موز الفراغ وحكر المعرفة والتباهى بها وتصحينا لبهاء الخيط الواهى مابين أن تكون بسيطا أو تكون ساذجا، تقرع ناقوس التحول مابين بساطتك التى تحولت بقهقهة روح مكسورة بزجاج الصقيع إلى سذاجة هى فى الأصل سذاجة من تلمسوا اقدام الفراغ اللزجة إنهم يلامسون نشوة فقدوا سكرها حين فقدوا فعل المحبة..محبة لن تمنحها الاّ غابات الصنوبر تلك التى تسمى الأشياء باسمائها ومعانيها وتعرف كيف تكسى المبررات لونها الطبيعى، طبيعة الحقائق كما صنعناها وكما خمرّها ثانى اكسيد الحزن المزفور حين وعينا بانّا لسنا بانبياء!!
تتعثر خطانا.. هى رحمة أن لاتكون ملاكا، بشرا من حقه أن يخطىء وأن يمارس إنفعالاته وحماقاته العظيمة
هى لاتختلف كثيراً عن أخطائى الفادحة التى أشعلت غابات قيامتى فى ليالى الصمت ومواجهة الذات فى غيها وركضها خلف حمار وحشى أعلن عشقه مبكرا للشموس والسهول، مثله خفت المواجهة وغيره {نبحت} جدوى المصالحة باسئلة عصافير روحى، حينها جفت ينابيع الرقص ومجون لهف الروح لتغنى لنهايات الربكة..
الربكة التى بدأت خاتمة حزنها لتبدأ الشمس تلاوة سيرتها.
المسافة الغير فاصلة مابين دبابيس الحياة المغروسه فى تاريخنا وبين عرائش العشب الشهى تصلح تماما للرقص ليلاً
ولهدير البحار
ولأنثى تجرى من تحتها الأنهار
تلك هى حكاية الحياة، زوادة الخلق الجديد
وانشودة الطريق..
للمعرفة..
للابتكار..
لروح التحدى..
ولأنثى طائر البطريق..

هاهو القادم ينشرّ حبات من {الفرتيتة} والقمح فى {صينية} الماضى ونقف بكل الإرادة الباقية {نحت الشرى} أمام شجر العمر المكسى بلهفة أسئلة لن تجيب عليها إلاّ ما {حتيناه من شرى الفترتيتة} لتنمو {زريعة} الأمانى
{شربوتا} يخدر الجراحات ويفرهد بعزلة الروح..تلك التى تخرج منها إن رغبت بالعطاء، ذلك الذى يغسلها من أخطائها، تطعى وتمنح الآخرين وذاتها طاقة هى المحبة التى لايصيب شمسها الكسوف ولاقمرها الخسوف
هى الطاقة العارمة تلك التى تنهمر شلالا من النداءات الكثيفة لنعيش الحياة..
إنها أجمل كثيرا مما نظن
وأحلى مافيها هذا القلق البديع
لنحيا الحياة
بنزوعنا لغاباتها.
بشرها..
وحوشوها..
حوتها وحورياتها
ولتصدح أنثى المرجان..إن لونها أخضراً ..هو لون هويتى.. لون الحياة التى اشتهى...

فانوس اول للعام الوليد:

عزاز...وبنات جيلك الزنجبليات ... هانذى قد كتبت وحلمى أن أشجيكن الاّ إن الغناء يحتاج أحيانا لمشارط تجرحنا وننزف ماشاء لنا نزف البوح والتأمل.... لصيرورة نهارات العالم... أنا اتجشأ حزنى وبعضاً من غضبى.. فسامحينى..المسامح كريم القلب، فله الندى....ولى عشب مشتهى...



فيينا- صالة إنتظار الطلق فى نهايات ديسمبر الفنيق!!




* استخدمت فى هذه الكتابة العديد من مفردات لغتنا الدارجية

* نقلا عن سودانايل



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2007, 02:32 PM   #[2]
شليل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شليل
 
افتراضي

دوك.. كل عام وأنت والأخت عزاز وكل من هو جدير بالإعزاز بألف صحة وعافية.
بمقدار ما أجد أن ممارسة فضيلة الصمت تجاه التظاهرة الأدبية التي رسمتها إلا أن حرصي على حضور هذا الطلق إيذاناً بولادة وقائع تعيد للأشياء بعض بريقها جعلني أسجل حضوري هنا.
كل الأمنيات الطيبة بغد أكثر إشراقاً.



شليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2007, 08:24 PM   #[3]
imported_omrashid
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العزيزه اشراقه

كل عام وانتي بخير واكثر اشراقا --تابعت الفوانيس خطوه بخطوه من فينيا مرورا بقاعة الشارقه ونهاية بي قناة النيل الازرق
انا فخورة بك



imported_omrashid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2007, 11:16 PM   #[4]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي

شليل ووين راح؟
كان سؤال للبلد لتصحو من قجيعتها وتمسك بالامل..
اهو شليل موجود
احكيهم اذن حكاوى الامل والدندنة لعام جديد فيهو الرحمة عريشة حنان لكل الناس


شكرا ياشليل..لانك معنا فى غرفة الولاده لياتى عاما معافا او على الاقل نتمسك بالامل



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2007, 02:28 AM   #[5]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي

قراية اولى:

تتنازعك أكثر من لغة فى هذا النص....



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2007, 09:18 AM   #[6]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اشراقة ..

هذا اشراق جميل .. و ثرى ..
لا عجب .. ولكني أخاف عليك (ليس كثيرا ) من ورطته ..
يعجبني جدا .. مخاطبتك لهذه ( الزنجبيلة ) التى تضيف بهارا لك أيامي كل ما قرأتها و أشرب كتابتى سادة عندما تغيب مثل هذه الأيام.

سأعود لطلق الرجال .. و حلمنا اللائب .. و حملنا الكاذب و رحم خيبتكم فينا



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2007, 11:32 AM   #[7]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي

ام راشد سلامات وليك وحشة...

لو كنت اعرف ان هدير نهايات العام سيأتى بك لكنت عجلت به بنت سبعة

مشتاقييين والله وكل سنة وانتى طيبة



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2007, 11:35 AM   #[8]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي

سلامات الجيلى

فى انتظار عودتك..
فى شأن اللغة... لاتتنازعنى وانما انازعها لتخرج كما ينبغى لها سفر الخروج..
لغتى.. هى التى تخاطب روحكم... ممكن تكون خربشات.. خطوط... صامتة ولكنها ملونة بانسانكم

فى انتظارك وكل ايامك اعياد



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2007, 07:55 AM   #[9]
imported_مُهيَّد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_مُهيَّد
 
افتراضي

الأستاذة / إشراقة
كل سنة وإنت طيبة ....

راقية جداً لغة الغوص في تلك الأعماق وكل المُني الوصول إلي الهوية الخضراء .. الحياة التي نبتغي ...

ولكن .... عامُ وراء عام ...نتهاوي في درب الحياة ينتابنا الخوف والتوجس ...كيف لا ونحن نحمل آلاماُ وجراحاً لا تنتهي ... أولها وآخرها غربة .. وطنُ ممزق وشعب تائه ... طائفة منه يدركون أن الرحلة تأخذ من سنين العُمر ما تأخذ .. طائفة أخري قد تستهويهم الرحلة وفي الأفق ملامح أمنياتٍ وأحلام قادمة....

كل الوُد وكل عام والمولود المُرتجي بألف خير .....



التوقيع: أرهقني خفق الزوايا ....
imported_مُهيَّد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2007, 10:19 AM   #[10]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي

ياعزيزى معتصم

ان الحياة نفسها ورطة.. ورطة جميلة وفيها من ولع البحث مايضىء ملايين الفوانيس
ولكنى انتظر ان تحكى لى عن زوايا الورطة التى تراها....

وفى انتظار ان يحبل الرجال... لو حدثت مرة ........ مرة فى الخيال فقط ان يلمس احدكم بطنة كل ليل والصغير يرفس شوقا للخروج....
لو تحسس احدكم روحه وهى بين ملاكيين لنهض صباحا وقبل زوجته... حبيبته على جبينها وغسل عذاباته من انهار الجنة التى تخمر عبابها تحت قدميها....

اذن حدثنى وعش التجربة ولنحرض الآخرين ليعشوها....

كل سنة وانت شاعرا وانسانا بديعا
وكل يوم واسرتك مدفأ الروح الذى لاتنطفىء اغنياته



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2007, 05:30 PM   #[11]
imported_آلاء فتحي مسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كلامك مفهوم في بعض الاحيان ـ مجنون في احيان اخري - غير واضح كثيرا - و لكن شكرا لكلاماتك الرائعة الي اجبرتني علي المواصلة في قراتها حتي النهاية



التوقيع: [align=center]

[frame="2 80"]سودانية و افتخر
و ال ماعاجبه ينتحر
و يكتب علي قبره منقهر [/frame]
[/align]
imported_آلاء فتحي مسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2007, 11:18 PM   #[12]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي

الف مليون سلام يامُهيَّد

سيرة الخوف هى سيرتنا
سيرة أجيالنا النختلفة
وسيرة بلد بحالها
واهديك جزء من كتابة بعنوان {فى تموز: عشرة قصاصات للعشب والمطر}، كتبت فيها عن الخوف..

______________________________________________

{3}
صباحات الشجن... قصاصات الخوف

افتقدك جدا
افتقد سمرة قلبك التى عشقت
افتقدك فى أمكنة هديل الروح فى تلك الحقول البعيدة
ولا افتقدك فى اى مكان آخر...
الامكنة التى اسكنتنى الخوف...
يا......
بى من الشجن مايقتل
يقتل كل شىء الا الخوف...
أكتب لك بدم غريب .. دم انثى لا اعرفها.. دم الخوف
الخوف فى تموز والخوف منه
نفتح عيونا على الدنيا ويفتح الخوف جداوله فى حياتنا
لو كنا نستطيع ان نقرأ كف الايام لعرفنا اى الامكنة ستكون رحيمة بنا واى النهارات تقرئنا من النار صهوة وصهيل..
النار ياحبيبى النار
النار فى يدى
صهوتها رغوة اشتهاءاتى
وفحيحها غضبى
وسيطانها حزنى
أنا النار ياملك النار
ورهينة لهيبك ...
ما كنت اود ان افتح دفتر الخوف، الخوف من مواجهة الذات فى غيها العظيم، من جلدها السادى، الخوف من لون الشمس ودوشة القمر فى بحر روحى.
حكاية المطر ليست حكايتنا وحدنا.. حكاية ناس كتاررررر، نقشوا قبلنا احلامهم على سطح ماء آسن وحزين ونفشوا امانيهم عهنا للرحيل ومضوا بعيدا أو بقوا يتلون سيرة الغياب فى حضرة العشب الطرى..
مال العشب يذكرنى الآن بالكاكى؟
اينصهر الامر فى حكايتى وحكايتك وحكاياهم مع الخوف؟
العشب أخضر
والكاكى أخضر
وبينهما انكشطت خضرة عينيك قبل ان ابحر فيها كما اشتهيت...
سنينا بعدد سنوات الهزيمة وفروض طاعتنا للعذاب واستسلامنا لحكاية الخوف...
الخوف من الجوع..
الظمأ...
الحرمان...
الغنا...
الهواء والهوى..
الاستكانة والصمت المبين فى حوش الكلام
من الدبابة المشحوطة فى تاريخنا بانتظام..
من يومها تغيرت الاشياء، الحياة صارت طاحونة احلامنا تلك التى لم تعد تشبه براءتنا الاولى..
مرت دهورا من الخوف
وستأتى سنوات ضوئية من الخوف ايضا
ستخترقنا ونحن فى غفوتنا ساهون
وفى ركوعونا طائعون...
الخوف لايمنحنى لحظة سؤالك يادم الهزيمة، لحظة واحدة اتنسم فيها عشب روحى المشتهى
بعدها فليقتلنى الخوف منك وعليك وعلى البلد السلام
بعدها .. دع جثتى تطفح فى التاريخ حكاية لوحشة الطين وقسوة المطر
الم تقل بان لى من الارواح تسعين؟
سانبت اذن فى سنة ميلاد قادمة باليقين...
سأنبت ضد الخوف... ضد الارتهان...ضد.. ضد.. ضد...الذات الرهينة

ونهارات الخوف الكاسينى...
نهارات الخوف المرافقنى ومرافقك فى مماشى العمر



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2007, 12:37 PM   #[13]
imported_Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Ishraga Hamid
 
افتراضي

عزيزتى الاء السودانية 100%

وسعيدة رغم جنون ماقرأتيه وغموضه ووضوحه احيانا انك رافقتينى فى هذا المشوار
وماخليتينى براى لشوك الطريق...

شكرا لرفقتك وكل عام وانتى مشعة بالامل والطموح وشايلة السودان وناسه فى عيونك وفى قلبك مظلة حنينة



imported_Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 12:49 AM   #[14]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي



صاحبة الفوانيس
إشراقة

طابت أوقاتك,


اقتباس:
فى شأن اللغة... لاتتنازعنى وانما انازعها لتخرج كما ينبغى لها سفر الخروج..

هذا النص مكتوب بمشقة وعفوية بالغتان..
نص مكتوب بأكثر من لغة,..

بأى لغة ياإشراقه كنت تخاطبين خاطرك وأنت تكتبين هذا النص..??
اللغة مواعين ثقافية وتاريخية ..

وحين تضئ فوانيسك أطالع أكثر من لغة...

دا شغل جميل..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:05 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.