الأستاذة / إشراقة
كل سنة وإنت طيبة ....
راقية جداً لغة الغوص في تلك الأعماق وكل المُني الوصول إلي الهوية الخضراء .. الحياة التي نبتغي ...
ولكن .... عامُ وراء عام ...نتهاوي في درب الحياة ينتابنا الخوف والتوجس ...كيف لا ونحن نحمل آلاماُ وجراحاً لا تنتهي ... أولها وآخرها غربة .. وطنُ ممزق وشعب تائه ... طائفة منه يدركون أن الرحلة تأخذ من سنين العُمر ما تأخذ .. طائفة أخري قد تستهويهم الرحلة وفي الأفق ملامح أمنياتٍ وأحلام قادمة....
كل الوُد وكل عام والمولود المُرتجي بألف خير .....
|