باشمهندس ود عثمان الفنان...
وعام 2006 تتسارع خطاوى فراقه والم الفراق ينهش بقايا ما تبقى له من ايام...ونسترجع تاريخ عمر من ذكريات عطره فواحه ومنعشه وثره..ولها حنين ورنين وشجن..واشواق احتراق...وصبوة التياع..مستغرق...
وفى هذا المناخ الذى شكله كل ذلك الوقع الحزن..الذى غمره احساس الفراق..وشحنه باسى اللحظات...
تاتينى انت بنعيم الدنيا...لتنتشلنى من ذلك البعد لتضعنى فى اعتاب طرب فاره .وسلطنة من انغام وتطريب ..وتنقلنى
الى مرتع رومانس التوقع والرجاء..بين العد والايفاء..
لا املك الا ان ادعوا لك .بالعفو العافيه والنيه الصافيه..والرضاء..
حقا انت رائع..
عميق الاعزاز
|