اقتباس:
|
خاصة الشرائح الأضعف في المجتمع، وبالذات النساء.
|
الأضعف في المجتمع خاص بالنساء ؟
أم بأولئك الذين لا ينتمون إلى الحزب الحاكم
ولا يتمتعون بخاصية الكوزنة
ولا يرفلون بنعمة المؤتمر الوطني
فيا عزيزي طارق هنالك نسوة يفعلن السبعة وذمتها ولا يقال لهن (بغم)
فمالي أرى تلك المذكرة تعنون عنوانها ب (القوانين المميزة ضد النساء)
هل ما يحدث من ظلم في السودان يستهدف شريحة النساء؟
أم هو ظلم بائن لمن هم لا ينتمون للحزب الحاكم (أو بالاصح لمن لا ظهر له مما يستدعي جلده على بطنه)؟!
أما كان أجدى لو تم الاهتمام بإسقاط النظام العام والمادة 152
من دون تصنيف الظلم الناتج عن تلك المعضلتين
ياخ والله نحن مفروض ربنا دا يخصف بينا الأرض
طالما عندنا سوء استغلال للفرص
اسي عليك الله شوف الشغل النجيض دا:
اقتباس:
إذ تتم محاكمة دعاوى النظام العام في محاكمات إيجازية لا توفر حق الدفاع عن النفس حيث يتم ضبط الجرائم والتحري فيها ومحاكمتها وتنفيذ الحكم فيما لا يتجاوز 24 ساعة. حيث تحرم المتهمة من الحق الدستوري في المحاكمة العادلة ومن مبادئها الأساسية كالتمثيل القانوني والدفاع عن النفس والاستئناف بمختلف درجاته. وتختص منظومة النظام العام علاوة على القانون المذكور بالعديد من النصوص القانونية أبرزها المادة 152 من القانون الجنائي التي سلطت على النساء، أما قانون النظام العام فهو مصاغ بشكل غامض فتح الباب واسعا لقوات الضبط وللقضاة باستخدام سلطاتهم التقديرية في التحكم وإذلال النساء.
إن عيوب قانون النظام العام تشمل كذلك - ولا تقتصر- على منح القاضي سلطة اختيار العقوبة التي يراها بين السجن (بما لا يزيد عن خمس سنوات)، أو الغرامة، أو العقوبتين معا أو الجلد أو مصادرة الأموال، أو سحب الترخيص أو التصديق.
إن عقوبة الجلد الممارسة تنتهك الحقوق الدستورية المتصلة بالكرامة الإنسانية، وهي عقوبة مهينة تخالف نص المادة (33) من الدستور والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية المادة (7). ولا يجوز التذرع بأحكام الشريعة الإسلامية في هذا الصدد، فالإسلام من مقاصده الكلية تكريم الإنسان، فعقوبة الجلد بسبب ما يسمى بالزي الفاضح أو الأفعال الفاضحة في قانون النظام العام والقانون الجنائي هي عقوبة وضعية لا يوجد ما يسندها في القرآن الكريم الذي لم ينص على الجلد كعقوبة إلا في جريمتي الزنا والقذف.
|
موش حرام يتم توديره في عنونة خاطئة مثل تخصيص الظلم للنساء فقط
ياخ دي نقاط hit the nail on the head
يا قول الخواجات
لكن حرام يتم تضيعها بعنونة وتخصيص للنساء
وتحت مسمى (لا لقهر النساء) ولا (قادمات)
البنية المجلودة ظلماً جماعتك ديل حيلحقوها لبنى
وتصبح ذكراً منسيا (في البطولات)
وما تلقى غير الرماد الكال حماد