اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجهينة
بلة
تحايا سامقة
سعيد بتواجدك هنا بهذا الزخم الذي يعيد لي توازن الكتابة بعد طول إختلال ..
ثم :
يُمكنكَ أن تجتاحَ جمري / تلهبني.
يُمكنكَ اقتحاميّ برداً واحتِراقا،
يُمكنكَ تنقيطَ المسارِ،
إنقاصَ الدوائرِ...
إذن...
لا تُغادرني بكُلِّ هذا اللُّطفِ،
يختلُّ قدريّ / أنكفئ...
أعشق هذا التضاد في المعنى الذي يماثل ( الطباق ) المعنوي و الجناس المبطن.
وقفت طويلا هنا :
تعرف يا بلة
أوجع أنواع الوجع هو أن تتم المغادرة بكلمات لطيفة بينما المغادر و المغادَر يعرفان أن اللطف عبارة عن غلالة أوهى من خيط عنكبوت. محاولة التخفيف عند الوداع بينما النية هو عدم العودة هو كالقتل الرحيم
غايتو ..
دمتم
كلما تراجعتُ عن أحد عاداتي الذميمة
وألقيت نظرة عن كثب
إلى ما دونني هنا
ألفيت لهذه (الدوائر والمرايا)
كلمة سر واحدة تفك لغزها/مدارها
وإن كانت تبدو بخلاف هذه الكلمة اللغز/المدار
أتعرف يا صاحبي
أحسستُ بتأنيبٍ يضيف إليّ أطناناً من القلق المر
بعد رحيل المغفور له بإذن الله خالد
كأني لم أكن بقدر ظنه ومحبته
وهجرت لفترة طويلة جداً هذا البيت
فجئت على غير ما أحب وعلى غير عادتي في الكتابة
بالشكل الذي تراه
كأني أعوض عليّ وعليه ما فات
أو هكذا أحس
قُل إنها محبة مهولة لروحه أفضت بي إلى ما ترى
ومن ذلك إليك إلى أخر عباراتك هنا
فلا يقتل المرء إلا اللطف
وهل يأخذ أحدهم شيئاً دونما لطف
بعكس عبارة
ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة
فأنظر..!!
مع أكيد محبتي التي تعلم