الزول بلمح في هذا البحث ميل الباحث إلى أفكار الأستاذ محمود محمد طه مما يفقد بعض المصداقية في المقارنة بين رؤى "المفكرين الثلاثة" (حسب تقييم الباحث).
مثلا رؤية الاستاذ بخصوص التعدد:
اقتباس:
|
نبذ الأستاذ التعدد مشيراً إلى مرحلية الحكم بقوله: (جاءت السنة بتحديد العدل في قوله (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) فأصبح (العدل) قاصراً على العدل في القسمة متجاوزاً عن ميل القلوب، وقد جاءت السنة بهذا التقييد للتعدد من قوله تعالى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم... فلا تميلوا كل الميل) وإنما تجاوز عن بعض الميل ليجعل شريعة التعدد ممكنة، وهي شريعة كانت ضرورية لذلك الوقت، والتجاوز عن بعض الميل أخذاً بأخف الضررين، وهو يستقيم في المرحلة ولا يستقيم عند التمام، وأن قوله (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) يصبح قولاً حاسماً في النهي عن التعدد، ذلك أن العدل في مستوى الأصل ينتقل من عدل القسمة إلى عدل الميل القلبي ولا مشاحة في أن القلب لن يعدل بين أثنين فلم يبقى إلا واحدة) .
|
الاستاذ محمود محمد طه في رؤيته هذه يلوي عنق الآيات و يتجاهل جزء من آية النكاح حتى يصل لحكم عصري يشابه الرؤية العصرية لحقوق المرأة!
لماذا تجاوز الاستاذ الشرط الاول في مسألة التعدد؟ و الذي يقول:
و إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى، فانكحوا ما طاب لكم من النساء......إلى آخر الآيات
لم يتحدث الاستاذ محمود عن الشرط البي الأحمر الفي الآية دا؟
و الشرط دا بقول انو التعدد أُجيز للخوف من عدم العدل
كيف يجي زمن الخوف من عدم العدل يلغي التعدد؟