يا عزام لا حاجة لك للتبرير
وكما قال المغني في عقد الجلاد (الحب في زاتو مبرر كافي)
فالرابعة التي نالت لقب (رابعة النهار) نالها شرف عظيم وحفتها سعادة سرمدية
اما بخصوص بقية العقد الفريد فان هذا القلب العاشق :
اقتباس:
|
أما بِشأن رابِعة النهار.. أقول لكُما سادتي، إني ما عُدت مُـتَـيَـقِـنٌ بأن لِلعقل دَورٍ بِنشاطٍ يدور فلكِهِ في بكان الصدر وحاراته.. فإن قلبي ويلي قد بدأ يقودني وعقلي في دُروبٍ أبدًا مُسْتحيلة.. إني عنْدما أخرج في الفلاةِ التي تُجاوِر داري، عِنْدما أكون في الفلاةِ، كأني في عماء.. لا أُحِس بِدُنيا الناس.. تجِدُني أُخاطبُها كِفاحًا.. أسْمعُها تضحك، وأنا كثيرٌ ما أُضْحِكها، فلما تفعل -أي تضحك- أشُم وعَيْشُكما رائِحة الجنة.. إن ضحِكت أرى دُنيا لا شِية فيها.. إني سعيدٌ بعذابي الذي فيه أدور وأدور
|
قطع شك بكون قادر على بذل محبة للاربعة بالتساوي
واصلن القلب هو قالب فاذا كان به رغبة فهذه الرغبة دلالة على ان به متسع للمرغوب به
فا شنو يا معلم ما تسمع كلام ماريل ومن شايعها
وعلمنا نحن ديل الما عندنا ولا واحدة
واكتبني عندك تلميذا