اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل
العرب يستخدمون تعبير "الأمر" ك "ولاة الأمور " للإشارة للسلطة/نظام الحكم وكان القرآن واضحا جدا في قوله تعالي "و أمرهم شوري بينهم" , "و شاورهم في الأمر" . رفض المصطفي للتوصية بمن يخلفه هي إمتثال للأيتين أعلاه وذلك حتي يتدافع المسلمون بعده لصياغة نظام حكم عادل و حر وفق رغبة الاغلبية منهم .
|
بارك الله لك وأنار طريقك أخي حسين فقد أشرت إلى قاعدة إسلامية بلاتينية تقول: (الأمر [إلإمارة] شورى والمستشار مؤتمن).
وهذا يعني إن إمارة المسلمين فريضة على كل مسلم ومسلمة يمارسونها عبر الشورى والأنتخاب لولاية أمرهم .. وهذا ما أشرت أنت إليه بعملية التدافع بارك الله لك في فهمك المتقدم للإسلام والذي يخرج عن الفهم الصنمي للدين .. فالدين فكر وعلم أنعم به الله على عباده ... وليس عبارات جوفاء نسمعها، ونظل نرددها دون فهم .. وعلى هذا قال كم كبير من العلماء (إسلام المقلد غير مقبول).
علماً بأن شورى المسلمين في إمارتهم وحرية الرأي والأخذ والرد تنتج ما يسمى بظاهرة أو نظرية (الفكر المتناسل) أي أن الأفكار تتناسل والحلول تتنزل على المجتمع الشوري أو الديمقراطي سمه ما شئت .. وذلك على عكس المجتمع الدكتاتوري الذي تتناسل فيه الفوضى ..