الأستاذة ندى
(
أن توقد شمعة، خير من أن تلعن الظلام)!
لو كنا فكرنا من قبل هكذا، لما آلت بنا الأحوال إلى هذا الدرك!
لكن كما يقول المثل الإنجليزي

Never Too Late)!
أبارك المسعى وعلى استعداد للمشاركة فيه
وآمل استقطاب المزيد!
رغم تشككي في أن يسمح لعمل كهذا خارج مظلة الاستقطاب السياسي!
إذ أنه ، وحتى هذه اللحظة، لم يسمح للدعوات بقيام مؤتمر جامع لكل أهل السودان للنظر في حل مشكلة دارفور
ما تزال الحكومة والمؤتمر الوطني تريد الحل عبر أجندتها هي لا عبر أجندة السودان بكل كياناته!
ومع ذلك
ورغماً عن ذلك،
لابد من العمل و الضغط عبر قنوات منظمات المجتمع المدني
ولعل مجهودكم هذا يقع في هذا الإطار!
هل يمكن أن يتصور أحد أنه يمكن الخلاف على أهداف الجمعية المذكورة بأعلاه؟
على النطاق الفردي، أنا معكم قلباً و قالباً
فأنا سوداني
ومن دارفور!
أسأل الله لكم التوفيق