بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت النص بعد تنزيله مباشرة ،
وكعادته يقودك الأخ معاوية الى عوالمه وفضاءات الكتابة ،
ويلمس برفق وأدبٍ جم تنازعات النفس البشرية بين الفطرة والسائد من إرث ،
حينما تخترق البراءة حواجز الصوت وتنهض فيها قيّم منسية ،
وترسم الأشياء من غير أن تمسك بيمينها فرشاة ولا تضع أمامها علبة ألوان ،
الأخ معاوية من نفر يجيدون الغوص فى أعماق الإنسان ،
ويكتب عن تقلبات الروح دون يجرح ما تبقى فيها من كبرياء ،،
شكراً أخ معاوية على هذه السياحة ،
ومنمونك لساعات أهديتنى إياها من تأمل وصفاء ،
أنت ترتب فينا كثير من الأشياء التى أرهقتها المنافى ،،،
ألف شكر ،
.
..
...
وحبة من بنادول
