منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-02-2012, 03:45 PM   #[1]
nezam aldeen
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية nezam aldeen
 
افتراضي شيخ (الشيخ) وعيسى .......

إنحنى (الشيخ) وهو يمسح مقعده ورجليه من لزوجة وهمية سالت عليهما ، وغشاء من الخزي يُغطي عينيه فتلمعان على قهرهما كما كل مرة . كان يأتيه بلا ميعاد ولا يملك هو إلا ان ينيخ جرأته ويتجرد له من رجولته ليعتليه . فكثيرا ما أتاه في مجلسه المحضور ليترك حُوارّه وزواره في إنتظار أن تنفض الحضرة المزعومة ، وتارة يوقظه من فراشه قاطعا عليه كوابيسه التي لاتنتهي وتارات أخرى ينزله عن اهله ليترك إحدى زوجاته وهي تعاني آلام الحوجة والحرمان ووحوحة لم تتم ، وبخطى ليل جديد أثقله شتاء قديم لفصل آخر من فصول القهر التي بدأت قبل حوالي ثلاثة عقود . يجرجر رجليه وخيبته ليدخل تلك الغرفة المظلمة بلا نوافذ او ضوء برائحتها الرصاصية الغريبة الخالية الا من صندوق صفيحي كبير وضع كالضريح في منتصفها تماما ، ليحل تكته ويخلع احدى نعليه تاركا عليها سرواله الأسود الكبير رافعا جلبابه ليعتلي الصندوق ليعتليه من بداخل الصندوق .

وفي تلك (العشة) التي يقابل فيها (الشيخ) زواره التحف احدهم الظلام وأنبطح على بطنه وتعالت انفاسه في متوالية ما قبل الشخير ، كان للوهلة الأولى نائما ، الا ان اصبعه الذي ينقر على حائط في الفراغ علق عليه باله متأملا فيه ما جعله مستيقظا سارحا في حاله ، فهو لم يكن يظن يوما انه سيعود لهذا المكان وهذه العشة تحديدا فمنذ ان قرر الهرب لينفد بجلد حياة يختارها لم يساوره شوق لهذا المكان الكئيب ولكن حالة صديقه ضابط الشرطة كانت تستحق اكثر من التنازل عن قرار العودة .


رفع (الشيخ) رأسه ورمى بقطعة القماش التي توهم بللها على الصندوق ومعالجا تكته ليلبس (فردة) نعاله مسدلا جلبابه على عرضا آخر من عروض التضحية لثلاث عقود مضت منذ ان اورثه والده شيخ (اسماعيل) المشيخة في تلك الطقوس العجيبة . فهو لايزال يذكر تلك الليلة التي ايقظه فيها وقاده الى تلك الغرفة التي كان يمنع عليه حتى مجرد الإقتراب منها ليدخل خلف والده الذي يأمره بإغلاق الباب والإقتراب منه وهو يفتح الصندوق ليخرج من وسط الدخان مسبحة طويلة يُحمِلها له ويُخرج كيسا ثم يغلق الصندوق في وجه الدخان . قرفصته هو والده لتلك (المدة) التي لاثواني تدور فيها ليعرف كم لبث ولا حركة الا دوران حبات المسبحة الألفية بلالوبها المستدير تكرارا خلف والده بتلك التعاويذ الغريبة التي استعصى نطقها في البدء ودوران التمر الذي يقدمه له في فترات متكررة ليأكل ويشرب ويقَر بطناً كلما هزّ والده جيبه فقد كان اللالوب غذاء الروح لتلك المدة والتمر للجسد ولا شيء آخر ، فلم يدر كم من الزمن مكثه ليتنصب شيخا ليحل محل والده بعد هروب (عيسى) الذي رفض المشيخة وغادر المكان .
يخرج الشيخ بعد ان لف عمامته السوداء متوجها نحو (عشته) ليدخلها من بابه الخلفي الخاص صائحا في أحدهم :
- أصحى ياعيسى هي ؟
يرد عليه المستلقي على بطنه :

- خلاس وروك ؟ سمح اديني شيتي الجيتلو خلني النمش

يرد الشيخ بحدة
_ ماني بديك شي قوم امش !!

يتبسم عيسى وهو يعتدل في وضعه وفي خاطره آخر محادثة بينهما حينما التقيا ذات صدفة وحاول الشيخ اعادته ولكن كانت ردوده سياط لامست اوجاع الشيخ في مألم .
فعيسى هو الوحيد الذي يعرف سر ما يجري داخل الغرفة حين يختلي (السفلي) بالشيخ في تلك الطقوس التي تمثل عهد تضحية وميثاق طاعة ، فهو الذي كان يفترض به ان يصبح شيخا رغما عن كونه إبن (حواء) التي كان جدها مملوكا لشيخ (الضو) صاحب المشيخة الأولى ، فكان واحد من العشرات الذين خرجو (مجانين) ولم يُكملو طقوس المشيخة ، فعندما بدأ (شيخ اسماعيل) في الورد الأخير من اوراد العوالم السفلية وبدأ الصندوق يرتفع من الأرض في دلالة على قدوم موكب (الخُدام) ، امره بأن يخلع ملابسه وإحدى نعليه ويعتلي الصندوق ليعتليه أحدهم في خطوة اولى من خطوات التواصل بينه وبين الجن فما كان من عيسى الا ان حمل حصى التمر الذي اقتات عليه طيلة ذلك الإسبوع راجماً الصندوق ليسقط من ارتفاع وازى السقف ويخرج ركضا من الباب مغادرا الغرفة ومغادرا المكان بأكمله . لتصبح (طفشته) سببا في موت شيخ اسماعيل حسرة على ابنه الأقرب الى قلبه .

_ شن بدّور ياعيسى مو قُت مابتجي ؟


أردفه الشيخ بسؤاله ليكمل اعتداله ويجيب في هدوء :
_ يعني عرفتني في الضُلُمة دي عيسى وماعرفتني جاي ليشنو ؟

عيسى يعلم تماما ان الشيخ يعرف سبب قدومه فلولا ان ذلك الضابط كان صديقا عزيزا عليه لما أتى الى هنا ولكن حالته جعلت العودة ردا لجميل قديم لصاحبه عليه .

_ جاي للإتا عارفو ياالشيخ .


ببروده الذي يغيظ الشيخ رد عليه فكتمت حقيقة رده الشيخ ، فقد أخبره قرينه انه حضر (ليفك) صديقه ضابط الشرطة الذي ربطته (مندلة) عند (أشيبي) بعد ان أحرق اندايتها وجلدها امام الناس فكتبت بدمها في سيارته (أصصصبر) وأختفت من المدينة لعدة شهور وأتت لتفتح إندايتها ويحرسها أمام الباب في ذلك الكرسي الضابط نفسه على مدار اليوم بتلك الهيئة المزرية .

_ طيب عندك شي والا نلفت ؟

سحب عيسى طرف (الجلابية) ومال يسارا ليدخل يده اليمنى في جيبه مخرجا فتيلا صغيرا مغلقا بكيس و(فُلة) مطاطية وناوله على قهر فهو يكره التعامل بتلك الأشياء ولكن الضرورة احكمت عليه ذلك فمن كُتب عند (أشيبي) النيجيري لا يفُكه الا الشيخ هكذا يعلم الجميع .

_ ان شاء الله مايكون زي الفات ؟

يسأله الشيخ بجدية فيهز عيسى رأسه نافيا وهو من حاول ان يخدع الشيخ في ذات الصدفة تلك ليعطيه فتيلا فارغا ويطلب منه أن يفك أبناء عشيرته الذين (ربطهم) الشيخ فأصبحو لا يستطيعون ممارسة الجنس خارج أسوار قريته محاولا منعهم من التزاوج بفتيات المدينة اللواتي يسرقن الرجال حد ظنه فكان الواحد منهم عاجز عن ذلك الا داخل حدود عشيرته . ولكن الفرق هذه المرة ان أمر صديقه لا يهم الشيخ كثيرا لذا كان الفتيل ممتلئا .
تبسم الشيخ وهو يحمل الفتيل ويمد يده في تلك الحفرة أسفل سجادته ليخرج (برطمانية) يمدها لعيسى .

وبعض لحظات كان عيسى يشق صفوف (الزوار) و (الحُوار) الجالسين خارج العشة في انتظار الشيخ وهو واثق من ان الشيخ لم يخدعه كالمرة السابقة فيرى بعين الخبير انتفاضة صديقه الضابط ويسمع بأذن العارف صرخته عندما يفتح البرطمانية داخل إنداية مندرة ..



التعديل الأخير تم بواسطة nezam aldeen ; 25-02-2012 الساعة 01:44 PM.
التوقيع:
يااااااااوجع الإحساس بالجمال
وياااااجمال ما أحس من وجع
nezam aldeen غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2012, 12:49 AM   #[2]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

محي الدين عوض نمر


قصة رائعة بالجد.. اخذت بوصفك الدقيق.. والانتقالات المحكمة بين السرد وبين الحوار بين الشخصيات وهو ما أغنى النص..


آخذ عليك أنك اتخذت الشرح المباشر، لأشياء افصحت عنها رمزا في بداية النص:
اقتباس:
فعيسى هو الوحيد الذي يعرف سر ما يجري داخل الغرفة حين يختلي (السفلي) بالشيخ في الغرفة ويمارس معه الجنس كعهد تضحية للجني وميثاق طاعة ،
هذه الجزئية لم يكن لها أي لزوم، فالمعنى يصل للقارئ من خلال الإشارات المبثوثة في ثنايا النص..

وفي محل تاني .. احسست فيه بإرتباك في توصيل المعنى:
اقتباس:
سحب عيسى طرف (الجلابية) ومال يسارا ليدخل يده اليمنى في جيبه مخرجا فتيلا صغيرا مغلقا بكيس و(فُلة) مطاطية وناوله على قهر فهو يكره التعامل بتلك الأشياء ولكن الضرورة احكمت عليه ذلك فمن كُتب عند (أشيبي) النيجيري لا يفُكه الا الشيخ هكذا يعلم الجميع .

_ ان شاء الله مايكون زي الفات ؟

يسأله الشيخ بجدية فيهز عيسى رأسه نافيا وهو من حاول ان يخدع الشيخ في ذات الصدفة تلك ليعطيه فتيلا فارغا ويطلب منه أن يفك أبناء عشيرته الذين (ربطهم) الشيخ فأصبحو لا يستطيعون ممارسة الجنس خارج أسوار قريته محاولا منعهم من التزاوج بفتيات المدينة اللواتي يسرقن الرجال حد ظنه فكان الواحد منهم عاجز عن ذلك الا داخل حدود عشيرته . ولكن الفرق هذه المرة ان أمر صديقه لا يهم الشيخ كثيرا لذا كان الفتيل ممتلئا .
تبسم الشيخ وهو يحمل الفتيل ويمد يده في تلك الحفرة أسفل سجادته ليخرج (برطمانية) يمدها لعيسى .
واحتمال يكون عدم الفهم مني لا من النص..
أعدك بالمرور هنا مرات ومرات،، لمحاولة قراءة ما غمض علي..
فالقصة مميزة بحق..



التعديل الأخير تم بواسطة اشرف السر ; 20-02-2012 الساعة 09:50 AM.
التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2012, 07:16 AM   #[3]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

الاحباب محىالدين وأشرف
لكما التحايا والود

لا خلاف عندي ايضا ان النص جميل وقادنا ببراعة الي فهم المضمون .
اوافق السر في اننا ومنذ البداية قد فهمنا ما ترمز اليه ( الصندوق ) ( السفلي ) وكان الاجمل ان يظل الرمز كما هو ليضفي جمالا اكثر على النص




التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2012, 09:04 PM   #[4]
nezam aldeen
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية nezam aldeen
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي مشاهدة المشاركة
الاحباب محىالدين وأشرف
لكما التحايا والود

لا خلاف عندي ايضا ان النص جميل وقادنا ببراعة الي فهم المضمون .


شكرا يحى على المرور الأنيق ، سعيد بأن ينال النص إعجابك ..
ولك التحايا ..



التوقيع:
يااااااااوجع الإحساس بالجمال
وياااااجمال ما أحس من وجع
nezam aldeen غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2012, 07:23 AM   #[5]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

محي الدين
سلام وشوق
حكي جميل ،، تناول لقضية تم تناولها كثيراً ... بيد أنها هنا جاءت بزوايا أخري غير منظورة
قد أتفق مع أشرف ويحي علي أمر الشرح لبعض ما جاء عاليه برمزٍ وقد تم فهمه في بادئة الحكي


اقتباس:
فعيسى هو الوحيد الذي يعرف سر ما يجري داخل الغرفة حين يختلي (السفلي) بالشيخ في الغرفة ويمارس معه الجنس كعهد تضحية للجني وميثاق طاعة ،
شكراً لمتعة القراءة يا صديقي



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2012, 10:29 PM   #[6]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

سلام مرة أخرى يا محي الدين...


لست ناقداً متخصصاً، وإنما تناولت ما عنّ لي لحظة قراءتي الأولى للقصة..
وتفهمت وجهة نظرك في أنك قصدت تأكيد وصول المعنى للمتلقي..
وهي أمور تقنية في الكتابة تخضع للذوق ولا تخضع لقوانين معينة..


أما بالربكة التي مررت بها فهي هنا:
اقتباس:
يسأله الشيخ بجدية فيهز عيسى رأسه نافيا وهو من حاول ان يخدع الشيخ في ذات الصدفة تلك ليعطيه فتيلا فارغا ويطلب منه أن يفك أبناء عشيرته الذين (ربطهم) الشيخ فأصبحو لا يستطيعون ممارسة الجنس خارج أسوار قريته محاولا منعهم من التزاوج بفتيات المدينة اللواتي يسرقن الرجال حد ظنه فكان الواحد منهم عاجز عن ذلك الا داخل حدود عشيرته . ولكن الفرق هذه المرة ان أمر صديقه لا يهم الشيخ كثيرا لذا كان الفتيل ممتلئا .
تبسم الشيخ وهو يحمل الفتيل ويمد يده في تلك الحفرة أسفل سجادته ليخرج (برطمانية) يمدها لعيسى .
هل حاول عيسى خداع الشيخ ذات مرة؟ والتي عبرت عنها بلفظ (صدفة)، هل اعطى عيسى الفتيل الفارغ للشيخ؟ أم أن الشيخ هو من أعطى فتيلا فارغاً لعيسى؟

ثم المشهد الحالي والذي بدأ بقولك (سحب عيسى طرف (الجلابية) ومال يسارا ليدخل يده اليمنى في جيبه مخرجا فتيلا صغيرا مغلقا بكيس و(فُلة) مطاطية وناوله على قهر ).. هنا فتيل
ثم في نهاية المقطع المعترض للنص أتيت بـ
(تبسم الشيخ وهو يحمل الفتيل ويمد يده في تلك الحفرة أسفل سجادته ليخرج (برطمانية) يمدها لعيسى)

فهل كان الفتيل الفارغ هو ما وصفته في البدء أم هو فتيل آخر وهل استبدل ببرطمانية..

ما عارف المقطع استعصى علي ..رغم مرورتي على البوست عدة مرات..



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2012, 02:00 AM   #[7]
nezam aldeen
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية nezam aldeen
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف
محي الدين
سلام وشوق
حكي جميل ،، تناول لقضية تم تناولها كثيراً ... بيد أنها هنا جاءت بزوايا أخري غير منظورة
قد أتفق مع أشرف ويحي علي أمر الشرح لبعض ما جاء عاليه برمزٍ وقد تم فهمه في بادئة الحكي




شكراً لمتعة القراءة يا صديقي

ناصر سلمات يازول ياصاحب
وانت تعرف كيف تقرأ يسعدني مرورك دوما صديقي



التوقيع:
يااااااااوجع الإحساس بالجمال
وياااااجمال ما أحس من وجع
nezam aldeen غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2012, 09:00 PM   #[8]
nezam aldeen
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية nezam aldeen
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر مشاهدة المشاركة
محي الدين عوض نمر


قصة رائعة بالجد.. اخذت بوصفك الدقيق.. والانتقالات المحكمة بين السرد وبين الحوار بين الشخصيات وهو ما أغنى النص..
أشرف سلامات وعوافي
اولا شكرا كثيرا على المرور وسعيد بأن تنال القصة إعجابك

ثانيا أجمل ما يمكن ان يسعد الكاتب هو إحساس الإهتمام الذي يجده عند محاولة نقده من أحد المارين على حروفه ، فالنقد هو أساس تطوير الكتابة وذلك لأنه يشجع على العطاء اولا والتحسين والتجويد ثانيا من خلال ماغاب عن الكاتب خلال نصه .
وذلك من خلال اساليب النقد التي تضع النص من أولوياتها كحالة عامة وتفصيلا بالمرور على (نقاط القوة) و (نقاط الضعف) داخل النص فيستفيد الكاتب والناقد والقارئ من النقد . فالناقد يرى جمالا لا يراه القارئ العادي للنص ويحس المتعة الحقيقة من خلال تأمل العمل والتوغل في مابعد السطور . والقارئ يطلع على السلبيات والإيجابيات فيزيد انتفاعه من النص .

اما عن ما اوردت اعلاه فتجدني أختلف معك فالتفصيل المقصود وإن كانت الإشارة له في البدء كان لابد من ايراده لتتضح (صورة) التعامل بين (الشيخ والسفلي) أكثر ، هذا وان كنت تقصد (خلوة الشيخ بالجني) اما وإن كنت تقصد (عيسى الوحيد الذي يعرف ذلك) فلا أظن انه ورد في النص مايجعله أمرا مكررا برمزية وتم تفصيله فيما أقتبست ..

أما ما اتى ثانيا فالمساحة متروكة لخيال القارئ للتفكير في تفاصيل هذا التعامل عامةً وتحديد ماذا يمكن ان يوجد في الفتيل ثانيا ان فهمت ماتقصده ب(إرتباك).

أخيرا انا انتظرك وأنتظر قراءتك (المتأنية) ونقدك (الشامل) للنص .

لك التحايا اشرف .



التوقيع:
يااااااااوجع الإحساس بالجمال
وياااااجمال ما أحس من وجع
nezam aldeen غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:36 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.