منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار رؤية جديدة لثلاثية (الحياة .. والروح .. والموت). اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 1 من 2 1 2 > أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 26-05-2012, 07:07 AM #[1] الرضي :: كــاتب نشــط:: رؤية جديدة لثلاثية (الحياة .. والروح .. والموت). أذهلنا د. عماد حسن حين كشف عن أن نفخة الروح في آدم ... تمت لكائن حي متناسل ... وليس لتمثال أجوف من الطين كما قالت التفاسير نقلاً عن الإسرائيليات ... وقد أثبت د. عماد نظريته بدليل قوي وفاعل من القرآن الكريم .. الشيء الذي يوحد ما بين النظرية العلمية في خلق آدم .. ونظرية القرآن الكريم التي سبقت النظرية العلمية لشارلز دارون باثني عشر قرناً من الزمان. وتقوم النظرية على تفسير منطقي لسورة السجدة: فالآيات 7-8-9.. من سورة السجدة توضح بما لا مزيد عليه توافق الإسلام والعلم (نظرية داروين) في مسألة خلق آدم وإن نفخة الروح تمت في كائن حي ... قال تعالى: ((ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ ٱلإِنْسَانِ مِن طِينٍ)) ((ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلاَلَةٍ مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ)) ((ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ)). لاحظ بعد الخلق من الطين جعل نسله من سلالة من ماء مهين .. أي إن هناك كائن حي متناسل .. تمت له التسوية ثم نفخ الروح وجعل له السمع والأبصار والأفئدة وتكمن أهمية نظرية د. عماد التي أثبتت الفصل بين الروح والحياة .. في أن ينتبه الناس إلى صفات الروح والعمل على تجليتها في زمان حضارة الزجاج والمعدن ... وكذلك عودة الثقة في القرآن الكريم علمياً ... فلا يدرس الطالب نظرية التطور في علم الأحياء ... ويدرس خلاف ذلك في علوم الدين. ونواصل .... التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 29-05-2012 الساعة 04:41 AM. التوقيع: ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء الرضي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الرضي البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي 26-05-2012, 05:29 PM #[2] الرضي :: كــاتب نشــط:: هذا وتؤكد الآيات المتعلقة بخلق آدم - بخلاف آيات سورة السجدة - تطابق العلم مع الدين في مسألة التطور في الخلق مثل الآية قال تعالى: ((وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ)) .... وتوضح هذه الآية ... إن الطين الذي خلق منه الإنسان ... هو من النوع الذي يتشقق إلى طبقات في طبيعته الجافة كما (القرير) فإن أخذت طبقة منه وطرقتها صل أي طين (صلصال) ..... ولونه أسود (حمأ) ومنها الحمة أو الوحمة ..... ومختمر (مسنون) ..... راجع تفسير ابن كثير الذي قال بالحرف (طين تغير وأسود من طول مجاورة الماء). ومن أو في هذا الطين نمت (الخلية الحية) ... وتمت الطفرات التي تقوم بها الجينات في الإمشاج - كما يقول د. عماد - إلى نصل إلى طور الإنسان الحي المتناسل في مرحلة ما قبل التسوية ونفخة الروح. ونواصل .... التوقيع: ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء الرضي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الرضي البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي 26-05-2012, 06:18 PM #[3] الرضي :: كــاتب نشــط:: وأرجو أن ننتبه إلى أن الحياة مخلوق إللهي قال تعالى: ((ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ ....)) ... وكلنا يدرك بأن حياة الإنسان تبدأ قبل النفخة حتى بالنسبة للإنسان المعاصر .. فحياة الإنسان تبدأ من نطفة ذكرية حية ... وبويضة أنثوية حية ثم تتوالى المراحل حتى تنفخ في الإنسان الروح ويولد بعدها على حسب ما أوضح الحديث الشريف. وكذلك أثبتت هذه الآية إن الموت مخلوق هو كذلك ... علماً بأن الروح لا تموت بمغادرة الحياة للجسد وحلول الموت مكانها .. وذلك لأن الروح تغادر الجسد إلى البرزخ .. وهناك أرواح الشهداء بالحق الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون. والدليل على هذا من القرآن الكريم قال تعالى عن موتى الكفار الذين يطلبون العودة للدنيا حتى يصلحوا فيها: ((وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ)) المؤمنون 99 ... وقال تعالى عن الشهداء: ((وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)) آل عمران 169. وأوضح الحديث بأن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر في الجنة. التوقيع: ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء الرضي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الرضي البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي 26-05-2012, 06:48 PM #[4] الرضي :: كــاتب نشــط:: وأرجو أن نتوقف قليلاً في البحث عن طبيعة - وليس سر - الروح التي نفخت فينا التي أكسبت الإنسان المقدرة على التفكير والتحليل. وكذلك القدرة على الإبداع ... وابتكار موجودات مادية ومعنوية ... ليس لها وجود في محيط الإنسان ... وذلك عبر مخيلة أختص الله سبحانه وتعالى الإنسان دون غيره من الأحياء ... هذا وتختلف درجة الشفافية لهذه المخيلة من إنسان لآخر وكذلك تختلف في درجة ابداعها. ولكن هناك سؤال هل تتوصل هذه المخيلة للابداع ذاتياً فتكون مخيلة مبدعة ومبتكرة ... أم تتلقى هذا الإبداع ... فلا تزيد مهمتها عن المودم .... أو وسيلة الإتصال كما هو الحال في موصلات الإنترنت. وهناك نقاش دار بيني وبين د. عماد على صفحة نظريته على الفيس بوك ... وكان رأيه هو ان الإنسان أكتسب صفات إلهية محدودة بنفخة الروح فيه فأصبح قادراً على الإبداع. وكان رأيي هو أن الإنسان زود بوسيلة إتصال بعالم الإبداع الإلهي .. فهو من هنا مجرد مستقبل لهذا الإبداع .. وكان دليلي هو أن الإبداع في حياة الإنسان شهد طفرات ضخمة جداً ... ولو كان الإنسان هو مصدر الإبداع لكان هناك انتظام في ابداعه. التوقيع: ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء الرضي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الرضي البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي 28-05-2012, 02:44 AM #[5] الرضي :: كــاتب نشــط:: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي اقتباس: وكان رأيي هو أن الإنسان زود بوسيلة إتصال بعالم الإبداع الإلهي .. فهو من هنا مجرد مستقبل لهذا الإبداع .. وكان دليلي هو أن الإبداع في حياة الإنسان شهد طفرات ضخمة جداً ... ولو كان الإنسان هو مصدر الإبداع لكان هناك انتظام في ابداعه. ولو أخذنا بهذه الفرضية (فرضية تلقي الإنسان للإبداع) ... فهل هناك شرط أو شروط يجب توافرها في المتلقي حتى يتم التنزيل أو تلقي الإبداع الرحماني ... او الخبث الشيطاني من الجهة المقابلة. وللإجابة على هذا السؤال نعود إلى مسألة البيئة وتأثيرها في الإنسان عموماً.. وفي المبدعيين على وجه الخصوص ... وقديماً قالوا: ".. في عهود الطغيان يكثر النفاق والشعر .. وفي عهود الحرية تزدهر الخطابة، والتطلع للشرف". التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 28-05-2012 الساعة 04:13 AM. التوقيع: ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء الرضي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الرضي البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي 28-05-2012, 03:28 AM #[6] bayan :: كــاتب نشــط:: انترستنق شكرا للقراءة السمحة التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html شهوة ان تكون الخصومة فى عزها واضحة .. غير مخدوشه بالعناق الجبان فقبلات من لا اود حراشف سردينة وابتسامته شعرة فى الحساء من شهوات مريد bayan مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى bayan البحث عن المشاركات التي كتبها bayan 26-05-2012, 08:31 PM #[7] أمير الأمين :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي وأرجو أن ننتبه إلى أن الحياة مخلوق إللهي قال تعالى: ((ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ ....)) ... وكلنا يدرك بأن حياة الإنسان تبدأ قبل النفخة حتى بالنسبة للإنسان المعاصر .. فحياة الإنسان تبدأ من نطفة ذكرية حية ... وبويضة أنثوية حية ثم تتوالى المراحل حتى تنفخ في الإنسان الروح ويولد بعدها على حسب ما أوضح الحديث الشريف. وكذلك أثبتت هذه الآية إن الموت مخلوق هو كذلك ... علماً بأن الروح لا تموت بمغادرة الحياة للجسد وحلول الموت مكانها .. وذلك لأن الروح تغادر الجسد إلى البرزخ .. وهناك أرواح الشهداء بالحق الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون. والدليل على هذا من القرآن الكريم قال تعالى عن موتى الكفار الذين يطلبون العودة للدنيا حتى يصلحوا فيها: ((وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ)) المؤمنون 99 ... وقال تعالى عن الشهداء: ((وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)) آل عمران 169. وأوضح الحديث بأن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر في الجنة. اذا خلق الانسان من نطفة ذكرية واخرى انثوية حيتين .. لماذا يحتاج الى نفحة اخرى..؟ او الى حياة اخرى ؟ هل تختلف الحياتان( الحياة قبل النفخة و بعدها؟ ام هل للنفخة الاخرى معانى اخرى ...او ابعاد و مدلولات اخرى ؟ تحياتى أمير الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أمير الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها أمير الأمين 26-05-2012, 09:10 PM #[8] رأفت ميلاد :: كــاتب نشــط:: اقتباس: وليس لتمثال أجوف من الطين كما قالت التفاسير نقلاً عن الإسرائيليات ياربى نحن ماشين وين .. ياجوج وماجوج والمسيخ الدجال وود أم بعلو التوقيع: رأفت ميلاد سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن الشـهيد سـليمان ميلاد رأفت ميلاد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى رأفت ميلاد زيارة موقع رأفت ميلاد المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها رأفت ميلاد 27-05-2012, 07:52 AM #[9] الرضي :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد ياربى نحن ماشين وين .. ياجوج وماجوج والمسيخ الدجال وود أم بعلو تحياتي رأفت الغرض من عرض بحث د. عماد هو معرفة الصفات التي بثها الله في الإنسان وميزه بها عن الحيوان ... ومحاولة الإستفادة من تلك الميزة ... وبكل أسف أهتم الغرب كثيراً بالبعد الإنساني واستفاد منه أيما فائدة ... فقد حكى د. معز عمر بخيت العوض مكتشف علاج مرض النوم الذي تسببه ذبابة التسي تسي ... بأن الأستاذ المشرف على رسالة الدكتوراة الخاصة به .. وجد أمامه عدة كتب باللغة العربية ... وسأله عنها فأجابه بأنها دواوين شعر كتبها هو ... وحينها قال له الدكتور المشرف نريد أن نستفيد من مخليلتك الشعرية هذه في البحث العلمي ... وفعلاً ذكر معز بأنه أخذه إلى المعمل وعلمه كيفية أجراء القياسات والأختبارات فكان ما تنبأ به الدكتور المشرف. بالمناسبة مافيش حاجة أسمها المسيخ الدجال .... أو عودة مرتقبة للسيد المسيح .... وود أم بعلو ده منو؟!... التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 27-05-2012 الساعة 07:56 AM. التوقيع: ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء الرضي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الرضي البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي 27-05-2012, 07:42 AM #[10] الرضي :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين اذا خلق الانسان من نطفة ذكرية واخرى انثوية حيتين .. لماذا يحتاج الى نفحة اخرى..؟ او الى حياة اخرى ؟ هل تختلف الحياتان( الحياة قبل النفخة و بعدها؟ ام هل للنفخة الاخرى معانى اخرى ...او ابعاد و مدلولات اخرى ؟ تحياتي أمير الحياة الإنسانية بعد نفخة الروح اكتسبت وتكتسب بعداً جديداً لا يتمتع به أي كائن حي ... وقد لخص توفيق الحكيم هذا البعد الجديد للإنسان فقال: ".. إن الفاصل الوحيد بين الإنسان والحيوان هو (الخيال). إن اليوم الذي يستطيع فيه الحيوان أن يحيا دقيقة واحدة خارج الواقع والمادة.. اليوم الذي يستطيع فيه الحيوان أن يحلم في غابته المقمرة بدلاً من مطاردة الفريسة، هذا اليوم يكون آخر عهده بالحيوانية، (( الحلم هو العالم العلوي الذي لا يدخله حيوان)).... ((الخيال هو تاج السيادة والسمو الذي تميز به الإنسان)).. آه الخيال هو ليل الحياة الجميل، هو حصننا وملاذنا من قسوة النهار الطويل. إن عالم الواقع لا يكفي وحده لحياة البشر.. إنه أضيق من أن يتسع لحياة إنسانية كاملة". ثم يواصل في نفس المنحى ويقول: ".. إن المدنية الحديثة في بعدها الحقيقي لعب من زجاج ومعدن قدمت للناس بعض الراحة في أمور معاشهم، ولكنها سلبت من البشرية طبيعتها الحقيقية وشاعريتها وصفاء روحها.. إن السكك الحديدية والطائرات قد أعطتنا السرعة وتوفير الوقت، ولكن ما فائدة ذلك ولماذا السرعة ولماذا توفير الوقت؟. كأنما هبطت علينا شياطين تلهب ظهورنا بالسياط... ما نحن إلا قطرات ماء في نهر الحياة، ما حظنا في سرعة التيار واندفاعه إلى البحر، إنما حظنا الأكبر في التمهل حول الأعشاب الناتئة والسكون عند شواطئ الجزر يداعبنا النسيم.. لا أحد استفاد من هذه السرعة الملعونة، فقد خسرنا تلك الرحلات الطويلة على ظهور الإبل ننزل في كل مرحلة ننعم بالطبيعة في أشكالها المختلفة وفي أوقاتها المختلفة، نعم كسبنا السرعة ولكن خسرنا ثروة النفس التي تنموا باتصالها المباشر بالطبيعة. إن كل شيء في هذه المدنية الحاضرة يتآمر على قتل الصفات الآدمية السامية فنامت منا الأرواح الخلاقة ..... وأصبحنا أمام أناس قد تمت برمجتهم بالكامل". ومن هنا ترى أخي أمير إن الحياة أختص بها الإنسان وجميع الكائنات الحية ... ولكن نفخة الروح أختص بها الإنسان وهي مناط التكليف الديني ... والحساب في الآخرة. التوقيع: ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء الرضي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الرضي البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي 28-05-2012, 06:37 AM #[11] خالد الصائغ :: كــاتب نشــط:: تحياتي عزيزي الرضي و شكرا لإبتدار هذا السياق المحفز للحفر العميق ما زلت اتتبع هذه النظرية المثيرة للجدل و التأمل و إعادة التفكير في كثير من المسلمات لصاحبها الطبيب السوداني د/عماد بابكر حسن و التي يسميها بنظرية (آذان الأنعام) د/عماد يحاول في نظريته التوفيق بين نظرية التطور لداروين و المسلمات الدينية التي تتعارض معها و ذلك بردم الفجوات التي تعترض نظرية داروين و أهمها قضيتان هما كيفية بداية الحياة قبل تطورها و القضية الأخري أو الفجوة الإخري للنظرية و هي كيفية تحول الإنسان من المرحلة الشبيهة بالقرد الي إنسان. و من الطريف ان د/عماد يقول في سياق محاولته للتوفيق بين داروين و المسلمات الدينية أننا يمككنا الجزم بأن داروين كان مؤمنا موحدا يدين بالاسلام من حيث لا يدري. التوقيع: هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر http://khalidal-saeq.blogspot.com/ خالد الصائغ مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الصائغ زيارة موقع خالد الصائغ المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الصائغ 28-05-2012, 06:40 AM #[12] خالد الصائغ :: كــاتب نشــط:: كتب د/عماد في معرض حديثه عن داروين و في معرض توطئته لنظريته (آذان الأنعام) و تحت عنوان ... داروين يعـتنق الإسـلام و يجيب دعوة إبراهيم بالحج حينما يذكر إسم داروين فى مجتمع مسلم يشعر الناس بالغثيان, ويخيل اليهم أن القردة بدأت فى القفز من حولهم لتحيل حياتهم جحيما, إلى أن يستعيذوا بالله من جُرم هذا الكافر الملحد, الذى أُشيع عنه أنه زعم أنه لا يوجد إله, وأن الحياة مادة وأن الإنسان تطور من قرد..... ولكن إذا سألنا معظم المسلمين سؤالا بسيطا مباحا: من هو داروين وماذا قال؟ حينها يصاب السائل والمسؤول بالذهول من مفاجأة السؤال وغرابة الاجابة! حينما طرحت فكرة أن داروين مات مسلما, صعق المستمعون, وحينما سألتهم عن: من هو داروين, وكيف يسلم الإنسان؟ صعقت أنا مراتٍ كثيرة بقدر ما كررت السؤال! أما الإسلام فى أبسط صوره, فهو إتباع ملة إبراهيم الذي سمانا المسلمين من قبل: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}123 النحل وأما الإسلام بالفطرة, فهو إسلام إبراهيم عليه السلام, بعد أن بحث عن ربه بين الكواكب والنجوم, فألهمه الله ان يوجه وجهه للذي فطر السموات والأرض حنيفا من غير شرك قبل أن يوحى الله إليه: {... فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ* إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} 79 الانعام. بقي السؤال: من هو داروين وكيف وجه وجهه للذى فطر السموات والأرض حنيفا ولم يكن من المشركين؟ داروين كان عالم أحياء بريطانى عاش فى الفترة { 1809-1882}. وُلد وترعرع في أُسرة نصرانية موحدة لا تؤمن بعقيدة الثالوث أصلا. درس اللاهوت فى بداية حياته الأكاديمية على أمل أن يكون قسيسا فى المستقبل, ولكنه سرعان ما غير مسار حياته لعدم قدرته التأقلم مع دراسة الكهنوت. بعد ذلك إلتحق بكلية الطب, ولكنه تركها بعد سنوات لمتابعة شغفه في البحث فى أُصول الأحياء وأسرار الحياة, فدرس علوم الأحياء واشتهر بعد ذلك فى بحوثه الكثيرة في أُصول المخلوقات الحية. فى دراساته تلك قضى داروين رحلة طالت سنين عددا, مهاجرا فى الأرض يدرس الصفات المتشابهة والمختلفة بين فصائل الأحياء .. وكأنى به كان يجيب بالفطرة داعي الله: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} 20 العنكبوت عندما وصل داروين الي كثير من الحقائق العينية التى وصفت له كيف بدأ الخلق, طرح نظريته فى الخلق والتطور والتى تقوم على شقين اساسيين هما: 1. ان جميع الأحياء لها صفات مشتركة مما يدل على انها تشترك في أصل واحد تطورت منه لملايين الأشكال. 2. فى كل فصيل من الأحياء فان العناصر القوية تسود وتتطورإلي الأمام, بينما العناصر الضعيفة لا تقوى علي مصارعة الطبيعة فتموت, وقد سمى هذا بقانون الإنتخاب الطبيعى! على ان أهم ما تميزت به فطرته السليمة تلك, هو أنه ما ادعى ما لا يعلم وما افترى علي الله كذبا ولا تقول عليه. فبرغم قناعته أن كل الأحياء ابتدأت من خلية واحدة, نبتت من الارض نباتا ثم تطورت عبر ملايين السنين إلى أن ظهر منها فصيلٌ أخذ شكل الإنسان البدائى, الذى أتى عليه حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا, ثم تطور هذا الإنسان الذى كان يمشى مكبا على وجهه كالقردة, إلى ان إعتدل فى مشيته وأخذ شكل الإنسان الحالى قبل اكثر من مئة الف سنة,إلا أن داروين لم يستطع أن يفسر ظاهرة تحول الإنسان الذى ظل يفسد فى الأرض ويسفك الدماء فجأة الى إنسان عاقل, يشغر منصب خليفة الله فى الأرض, وبدأ يبنى حضارات عظيمة فقط فى ال 7000 سنة الماضية! سمى داروين هذه الطفرة الغامضة فى عقل الإنسان بـ {الحلقة المفقودة} فى نظرية التطور! داروين لم يكن ملحدا ولم يدع الي إنكار وجود خالق مطلق للكون, بل على العكس ظل موحدا ولكنه رفض عقيدة قومه ورفض ما وصفه التوراة والإنجيل في أمر الخلق, لقناعته أن خالق الكون لا يمكن ان تنسب إليه التناقضات التى إحتوى عليها توراة اليوم. ولعل من أشهر ما دفع الكنيسة لوصفه بالكفر ما ُُرُوى عنه في رده علي عالمٍ من النصارى, دعاه إلي حوارٍ قبل عامين من موته فأجابه: { يا صديقى أنا ما عدت أُؤمن أن التوراة هو عين كلام الرب الذى خلق الكون, وما عدت أُؤمن بأن عيسى إبن الله, لذلك لا اجد داعى للحوار}! إذا فداروين قد كفر في نظر الكنيسة التي كانت تؤمن بالثالوث وبأن المسيح هو إبن الله, ولكن هل يكون بذلك قد كفر في نظر الله الذى لا إله الا هو الواحد الاحد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤاً احد ؟؟؟؟ ولعل أكبر المفاجآت فى سيرة داروين غير المعروفة للناس, انه إقتبس فكرة التطور أصلاً من كتابات إبن عربى وإبن خلدون, التى كان قد اطلع عليها جده, ثم طلب منه أن يبحث فى هذه الفكرة. وكان إبن عربى قد وصف أن جميع المخلوقات قد تطورت من أصل واحد ثم تفرعت إلى حيوان ونبات. ومضى إبن عربى في: "عقلة المستوفز " وإبن خلدون في :"المقدمة " يصفان أن: آخر النباتات وأول الحيوانات فى سلم التطور هو النخلة, بينما آخر الحيوانات وأول البشر هو القرد فلعل من ظواهر إكرام الله لداروين الذي مات موحدا, وإن ظل أمر عقيدته غامضا علي النصارى, الذين يؤمنون بالثالوث وألوهية المسيح, هو أن الله جعل تلك الآيات التى أراه في حياته, لبنات فتحت الطريق لجيلٍ من المفكرين المسلمين ليعيدوا التدبر في قصة الخلق في القرآن, وإعادة فهم قصة آدم وشجرة الخلد, التي ظلت معضلة أمام المفسرين علي مر العصور, إلى أن هدانا الله إلى أن نفك {شفرة الشجرة} فنصل إلى أن الحلقة المفقودة في نظرية داروين يمثلها المسلمون سنويا فى خطوات الحجيج, وهم يمشون على خطى آباء الإنسانية الذين طورهم الله من مخلوقات أقرب للقردة إلى إنسان عاقل! فكان الحج هو تلك الحلقة المفقودة, ليكون بذلك الحج حجة على الناس جميعا وليس المؤمنين فقط: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ... } 27 الحج ثم كان من فضل الله على داروين, الذى سار في الأرض ونظر كيف بدأ الخلق أن جعل من بحوثه تلك, لبنات فتحت الطريق أمامنا لنفك بحمد الله شفرة {آذان الانعام}, لنصاب بالذهول من إعادة فهم لماذا صب إبليس جام غضبه على هذه المخلوقات الضعيفة يوم نفخ الله في آدم وجعل منه إنسانا عاقلا وجعله خليفة له فى الأرض: {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ ..} 119 النساء وكان مولد هذا الكتاب الذي نعلن فيه إعتناق داروين للإسلام, ونكمل فيه نظريته من القرآن تحت إسم: نظـرية آذان الانـعام فى الخـلق والـتـطـور التوقيع: هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر http://khalidal-saeq.blogspot.com/ خالد الصائغ مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الصائغ زيارة موقع خالد الصائغ المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الصائغ 28-05-2012, 11:16 AM #[13] رشا :: كــاتب نشــط:: الرضي تحياتي أولاالنص القراني لم يطرح نفسه علي أساس أنه الحقيقية المطلقة والمرجعية الأولي والأخيرة لقياس ماهو صائب وخاطئ لذلك ليس بالضرورة أن تطابق الحقائق العلمية ما جاء به القران اذا هي محاولة من محاولات أسلمة المعارف تلك والتي لا تتوقف خطورتها علي محاولة المقاربة بين منهجين مختلفين(القران ,العلم) من حيث الطبيعة و الأدوات فحسب , انما علي المشاكل الخاصة بقراءة النص القراني نفسه من تعقيدات التأويل , التفسير , الأبعاداللغوية , ..الخ من السهل جدا تفنيد اجتهادات د.عمادحسن , فاذا كان الدكتور يبني نظريته علي الروح ,فالعلم لم يعترف أصلا بوجود مايسمي بالروح ولا يجد لها اي تفسير علمي هنالك نقاط كثيرة في تلك المقارنات يمكننا مناقشتها التعديل الأخير تم بواسطة رشا ; 28-05-2012 الساعة 11:53 AM. رشا مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى رشا البحث عن المشاركات التي كتبها رشا 28-05-2012, 12:26 PM #[14] الرضي :: كــاتب نشــط:: اقتباس: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا الرضي تحياتي أولاالنص القراني لم يطرح نفسه علي أساس أنه الحقيقية المطلقة والمرجعية الأولي والأخيرة لقياس ماهو صائب وخاطئ لذلك ليس بالضرورة أن تطابق الحقائق العلمية ما جاء به القران اذا هي محاولة من محاولات أسلمة المعارف تلك والتي لا تتوقف خطورتها علي محاولة المقاربة بين منهجين مختلفين(القران ,العلم) من حيث الطبيعة و الأدوات فحسب , انما علي المشاكل الخاصة بقراءة النص القراني نفسه من تعقيدات التأويل , التفسير , الأبعاداللغوية , ..الخ من السهل جدا تفنيد اجتهادات د.عمادحسن , فاذا كان الدكتور يبني نظريته علي الروح ,فالعلم لم يعترف أصلا بوجود مايسمي بالروح ولا يجد لها اي تفسير علمي هنالك نقاط كثيرة في تلك المقارنات يمكننا مناقشتها سلام رشا ... وشكراً لمداخلتك التي فتحت الباب لمناقشة تعريف القرآن الكريم ... وهل هو كتاب علم ودين ... أم أنه كتاب دين دون العلم ..... علماً بأن د. عماد استند في كل النظريات التي طرحها في كتابه وهي نظرية خلق آدم ونظرية نزول الأنعام .. على مطعيات القرآن الكريم. أرجو شاكراً أن تطرحي لنا تعريفك للقرآن الكريم . التوقيع: ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء الرضي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الرضي البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي 28-05-2012, 07:25 PM #[15] الرضي :: كــاتب نشــط:: نظرية الفكر المتناسل كما وعدت سوف أنسخ نظرية (الفكر المتناسل) وهي على حسب رأيي (تحمل صفة وبعد لنفخة الروح في آدم الحي المتناسل من قبل) ... حيث تثبت النظرية إمكانية (تجميع العقول لتنزيل الحلول والأفكار) مما يجعل من الديمقراطية واجب وطني وديني ... وإلى مضابط النظرية. " نظرية الفكر المتناسل وأثرها في تنمية المجتمعاتنظرية [الفكر المتناسل] في المجتمعات الإنسانية تقول ببساطة: [[ما أن يلتقي اثنان أو أكثر في حوار ونقاش جاد وحر، إلا وتولدت أفكار وحلول لم تكن في ذهن أي منهم حين التقائهم]].. الشيء الذي يعني انبثاق (قوة توليد فكري) عملاقة تساوي عدد عقول أفراد المجتمع المعني، إن تهيأت حرية الطرح والتعبير عموماً، وفي الجانب السياسي منها على وجه التخصيص. ويمثل الفكر المتناسل الحصاد الناتج لظاهرة أو منظومة العصف الذهني.. والعصف الذهني وبشكل مبسط هو اجتماع أكبر عدد من الأشخاص لدراسة وحل مشكلة أو فكرة ما.. الشيء الذي يعني اكتساب الأمم والشعوب، للأفكار والحلول إن اكتسبت حرية الحوار والفكر وتعددت ميادينه الحياتية. هذا وتكمن أهمية تنامي الفكر في المجتمعات الإنسانية، في أن الفكر هو صانع الحضارة، والحضارة تصنع المدنية وقلبها النابض المتمثل في التشريع. علماً بأن التشريع الجيد في المجتمعات الإنسانية لا يتولد بصورة عشوائية، وإنما تولده الاستجابة لحركة التاريخ عموماً.. ومسارات السياسة في المجتمع المعني على وجه التخصيص. وبقدر حرية الطرح السياسي والفكري وتغلغله في مفاصل مجتمع أي أمة. بقدر ما تكتسب هذه الأمة التشريع الأفضل لمسيرتها، ويكتب لها الصمود في وجه الأمم المعادية والانتصار عليها. وذلك لأن الدماء السارية في أي تجمع إنساني هو التشريع، وأفضل التشريع هو ما ينتج عن عمق الحوار بين وحدات التعددية السياسية، وحرية مسارات الفكر في المجتمع. الشيء الذي توفره الديمقراطية بآلياتها التي تضمن حرية الحوار والتداول في المجتمع. وعلى هذا الأساس يمكن تصنيف الديمقراطية والتعددية السياسية كفريضة للعدالة والتنمية في الدول والمجتمعات الإنسانية. ومن جهة أخرى تصنيف أي محاربة لها في خانة الخيانة العظمى للدين والأمة والوطن، إذ هو بمثابة ضرب الرأس المدبر للتشريع والذي هو بمثابة الدماء السارية لهذه الانتماءات العظيمة للإنسان في مجتمعه البشري. هذا وإثبات نظرية الجدل النامي أو الفكر المتناسل في المجتمعات الإنسانية، لا يحتاج إلى أبحاث وتجارب واستطلاعات رأي.. فالنتائج العملية لتنامي الفكر بسبب حرية الرأي، واضحة للعيان من خلال العالم الليبرالي المتمثل في الغرب وسيادته على دول العالمين الثاني والثالث المتخلفة، وذلك بسبب مباشر من ضرب الاستبداد لآلية توليد الأفكار والحلول الناجعة في دول العالمين الثاني والثالث، وبالتالي ضرب مسار تحضرها وجعلها لقمة سائغة للعالم الأول. علماً بأن أعدى أعداء الديمقراطية والحرية السياسية في عالمنا، قد اعترفوا بنظرية الفكر المتناسل، وحاجة المجتمعات الإنسانية لتعددية سياسية تحترم الرأي الآخر وتمارس حرية الحوار. فها هم مؤلفو النظرية الماركسية اللينينية، يعترفون بخطأ ماركس في مسألة الجدل المادي في نظريته القائلة بالتفاعل الذاتي في المادة – لأن ذرة أي مادة متعادلة ولا تفاعل ذاتي داخلها كما قال ماركس - ويعكسون هذا التفاعل على المجتمعات الإنسانية قائلين: ".. يجب أن لا يفهم هذا الأمر فهماً مبالغاً في بساطته، إن الجدل بمعناه الحرفي المباشر يحدث في المجتمعات الإنسانية" (أسس الإشتراكية العربية د. عصمت سيف الدولة). وفي الخط الإسلامي نجد د. حسن عبد الله الترابي برغم موقعه في قيادة الحركة الإسلامية التي ضربت حرية الحوار والعمل السياسي في السودان بانقلاب عسكري في 30/6/1989م، يقول عن الفقه - الذي يعتبره البعض من ثوابت الدين - بأنه: ".. كسب المسلمين في فهم الإسلام، وتطبيقه، وتنزيله في كلّ واقع معيَّن، ولا حظ له من الخلود.. لا سيَّما أنْ قد تبدَّلت بابتلاءات التاريخ أطر الحياة وظروفها، فأصبحت المجتمعات.. حضريَّة كثيفة، والإمكانيات أوسع.. فلا بُدَّ من تنظيم تقديرات الحُريَّة، وتعبيرات الرأي العام، وتدابير الشورى، وإجراءات التولية في السلطة العامَّة، وسائر الشئون السلطانيَّة، بتوخّي أحكام فقهيَّة جديدة" (خواطر في الفقه السياسي حسن الترابي ص 3-4). وليس أمام حسن الترابي إلا أن يقر بصدق كتاب الله الذي فرض الشورى وحرم الطغيان في الإمامة الإسلامية قال تعالى: ((وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ)) (الشورى 38 ) .. وتعني إمارتهم شورى بينهم.. في إعجاز فرض شورى المسلمين في إمارتهم وسبق العالم بقرون. هذا وكمثال عملي على صحة نظرية الشورى والفكر المتناسل نجد الفرق بين معالجة ألمانيا النازية لظاهرة سيطرة اليهود على الاقتصاد، ومعالجة الغرب لنفس الظاهرة، دليلاً حياً على مدى ما تقدمه النظرية من حلول متكاملة للمسائل في الدول والمجتمعات. فألمانيا النازية دخلت في صراع مباشر مع اليهود للقضاء على قبضتهم على الاقتصاد، وقام هتلر بأعمال وتصريحات اتسمت بالفوقية والقسوة، ما زالت ألمانيا تدفع ثمنها إلى اليوم. أما في الغرب ولأن بلاده تحظى بالحرية السياسية ونعمة الأخذ والرد، فقد عملت نظرية الشورى عملها، وانبثقت قاعدة [سعر الفائدة] التي قضت على قبضة اليهود على الاقتصاد في كل العالم، وذلك بالجمع بين المستثمر والمدخر في شراكة تديرها الحكومات عبر البنوك المركزية. علماً بأن شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي قد أفتى في حديث لمجلة "المصارف الكويتية" بأن فوائد البنوك والمصارف المالية المحددة مسبقا [وفق نظرية سعر الفائدة]، ".. مباحة شرعا ولا تعد من الربا المحرم" (مجلة المصارف الكويتية 2007 ). وقد وضح الدكتور طنطاوي إن هذا العائد يعد ضمانا أفضل لأموال المودعين في تعاملاتهم مع البنوك المختلفة.. وقال إنه يجوز للمسلم أن يختار أي نوع من التعاملات التي يرغب فيها سواء بتحديد نسبة الفائدة مسبقا أو بترك تحديدها وفقا لتحقيق المكسب أو الخسارة.. علماً بأن الدول هي التي تتحكم - عبر البنوك المركزية - في هذه النسبة. كمنظم للشراكة بين المودع والمقترض. ومن هنا فحرية الحوار والتعددية السياسية هي المفتاح لأفضل النظم والتشريع القانوني في الدول والمجتمعات الإنسانية. ويكمن فيها سر التمازج الثقافي والطبقي والعرقي للشعوب، وكذلك هي السبيل لأفضل الحلول للمشاكل والمعضلات التي تحدث في المجتمع. ومن الجهة الأخرى نجد إن كبت حرية الانتماء والحوار – وخاصة السياسي - في أي دولة أو أمة هو جريمة (قتل مباشرة) لهذه الدولة أو الأمة، وضرب (آلية تحضرها) وإضعافها تجاه الدول والأمم الأخرى.. مما يصنف هذا الفعل في خانة الخيانة والإجرام تجاه الأمم والأوطان والشعوب". منقول من سودانت التوقيع: ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء الرضي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الرضي البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي صفحة 1 من 2 1 2 > تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع الانتقال إلى العرض العادي العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 06:14 PM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.