اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الكتيابي
أحلمُ بشوارع تملأ فراغ ذاكرتي صوراً لتفاصيل تنتمي لوجداني ،
أحلم بمواكب الصغار في طريقِ عودتهم من فصول الدرس وعيونهم ترى أبعدَ من تفاصيل الغدِ ،
أحلمُ بي أُعانقُ المسافرين في كل المحطات التي لم يمر بها القطار
أحلمُ بذاكرتي تُفضي إلي . . !
فهل ياتُرى ما تبقى من العمر يكفي لحنيني إلى وطنٍ شاخ في دهاليز النشيد . . !
|
فى ليلة امس تناولت مع الشاعر خالد على بعض كتاباتك وقفنا كثيرا عند :
على كـيفي ...
أرقع جبتي أولا أرقعها..
أطرزها من الالوب .. ألبسها على المقلوب.
أخلعها .. على كـيفي .
أنا لم أنتخب أحدا...
وما بايعت بعد محمد رجلا .
ولا صفقت للزيـــف ..
لماذا أعلنوا صوري؟
لماذا صادروا سيفي..؟
أنا ما قلت شيئا بعد حتى الآن ..
حتى الآن أسلك أضعف الايمان..
ما أعلنت ما أسررت ما جاوزت في الأوبــات ..
سرعة زورة الطيـــف
أهرول بين تحقيقين أصمت عن خراب الدار ..
عن غيظ مراجله تفك مراجل الجــوف
سئمت هشاشة الترميز
ما بعد الزبى يا سيل من شيء ..
لمن يا طبل والخرطوم غائبة و أمدرمان والنيلان يختلفان ..
والأطفال في الخيران والحرب الدمار الجوع
كيف الحال ؟ لا تسأل عن الكيف ..
حبيبي أنت يا وطن النجوم الزهر .. سلهم كيف ؟
سل عني ..
لماذا لم يخلوني على كيفي ..؟
أنا والله ضد نخاسة الأحرار باسم الذين ..
ضد الضد والضدين ...
ضد جهاز خوف الأمن .. ضد الأمن بالخوف ..
...
أنا في هذه الدنيا على كيفي ..
إلى أن تكمل الأشراط دورتها .
بمهدي حقيقي لينقذنا من الدجال والتمثال .
والإشراك والحيـف
سأبقى ما حييت أنا على كــــــيفي
إلى أن تطهر الدنيا وينزل سيدي عـــيسى
لأن طريقتي في الحب يا وطني
على كـيفي ...
********************
ساعتها لم اكن اعلم ان الشمس ستشرق على كتابة اخرى تفضى بى الى حرقة روح وتتركنى باكية على قارعة وطن ما....
لك التحايا يا استاذ كن بالف خير