منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-09-2013, 06:21 PM   #[1]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي تجديد حركة الفكر الإسلامي.. ثوابت الدين، وتحركات التدين

(((1)))
تمهيد:
تتميز الدعوة الإسلامية بحركة فكر كبيرة وواسعة، لأن أي فهم للمقدس القرآني في تاريخه الطويل هو فكر، ومجموع محاولات الفهم هذه تسمى (حركة الفكر الإسلامي). هذا وفصل (المقدس) عن (فهم المقدس) هنا يحفظ ثوابت الدين، ويحرر التعامل مع حركة التدين في المجتمع الإسلامي.

فبسبب اختلاف الفهم بين الناس للنص: تعدد وتحرك التدين كثيراً عبر التاريخ الإسلامي؛ وخاصة بعد فقد المسلمين لمرجعيتهم الدينية والسياسية التي غييبتها الألوغارشية منذ زمان بعيد.

وقد يقول قائل: "... الناس في شنو أبو جعفر ده في شنو".. وردي هو أن مر الثمر الذي يتجرع الناس سمومه منذ السلطنة الزرقاء وما قبلها، وإلى يوم الناس هذا، هو نتيجة حركة فكر خاثرة وفهم مغشوش للدين وأصول السياسة الراشدة، وكذلك الانخداع بشعارات سياسية جوفاء يطلقها أصحاب الغرض لتغبيش الوعي ووطء أعناق البشر. الشيء الذي أود أن أوفق في توضيح أبعاده، ومحاولة العودة بهذه الحركة إلى الجذور أو المنابع وهي علوم القرآن الكريم، وأصول علم السياسة.

ثانياً: أود أن أشكر الأخ النور يوسف الذي حرك فينا رغبة البحث حول مسيرة التجديد في حركة الفكر الإسلامي. وكذلك النبش في موروث المؤسسة الفقهية الإسلامية، وذلك بغرض تنقية الفكر الإسلامي من التشويه الذي ألحقه به ذلك الموروث، والذي نجد أن بعضه مريب لحد صريح الكفر والنفاق، رغماً عن كبر وزن الأسماء التي نقلته والعياذ بالله.

وسأحاول في هذا المفترع التركيز أكثر على حركة الفكر التي ينشئها أو يبدعها الفهم الصحيح للقرآن الكريم، والتي تكون واعدة بقدر التزامها بمنطق العلم، ومحبطة إذا تمسكت بالنقل الأعمى والاجتهادات المنحرفة السائبة.


تخريمه ثابتة: فهمنا للنص المقدس فكر .. وتداول هذا الفهم في المجتمع هو حركة فكر الدعوة المعنية.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 30-09-2013 الساعة 06:49 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2013, 06:26 PM   #[2]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

(((2)))

تمهيد 2 :
إن أي حراك للتجديد في الفكر الإسلامي يجب أن يعي بشدة مدى قوة حركة الفكر الإسلامي - وتأثيرها في حركة التاريخ - إن هي التزمت مطلب العقل الذي قال به القرآن الكريم في أكثر من 32 آية مطالبة المؤمنين بالتفكر والتدبر والتعقل لكتاب الله. الشيء الذي تحاربه جماعات النقل بأسباب وتبريرات هي أقرب للكفر منها إلى الإيمان، الشيء الذي يصعب مهمة المجددين.

هذا علماً بأن تعقل معطيات النص، وطبيعة الوسط والبيئة التي نريد أن نبث فيها تلك المعطيات، شيء مطلوب بشدة بحسب فهم المختصين الذين يرون أن المدخل (الوحيدالممكن) لأي ثقافةٍ تطمح إلى المشاركة في صياغة عصرها هو تجديد بنياتها المكونة لها.

وهذا يعني تجديد الثقافة المعنية لمفاهيمها وآلياتها لإنتاج المعرفة، وكذلك تجديد قيمها الأساسية، ومناهج تعبيرها، وإدراكها لذاتها وللواقع من حولها بغرض أن تستوعب حركة هذا الواقع ومستجداته وتستشرف آفاقهاالممكنة.


تخريمه ثابتة: فهمنا للنص المقدس فكر .. وتداول هذا الفهم في المجتمع هو حركة فكر الدعوة المعنية.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 30-09-2013 الساعة 06:50 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2013, 06:29 PM   #[3]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

(((3)))

مقدمة:
أورد د. زكي نجيب محمود في كتابه رؤية إسلامية: "إن الفكر– وكل محاولة فهم لنصوص الدين فكر – إن لم ينتج علماً صالحاً هو لغو لا طائل تحته أو منه، بل واحتمال ضرره أكبر لأن الفهم الخطأ قد يغطي على المفهوم الذي هدف إليه النص.

ويواصل د. زكي محمود فيقول: كذلك نجد أن العمل الذي لا ينتج ما ينفع الناس هو عبث وإضاعة لوقت ثمين، ومن هنا فإن مقياس صحة العمل وسداد الفكرة هو المستقبل وليس الماضي".

وبناءً على هذا الربط بين الفكر وبين نتائجه بحيث يكون الناس أقرب للصلاح. يرى د. محمود أن نربط أو نقايس أي فكر في المجتمع بمقاييس علوم المنطق والأخلاق والجمال. وهي علوم فلسفية عنيت بإصلاح المجتمعات وتجنيبها الأفكار الهدامة. ووضعت قيم للحق والخير والجمال.

المهم وحتى لا نعقد الموضوع بمتلازمات الفلسفة ومدارسها المختلفة.. سنحاكم فكرنا فيما يختص بفهمنا للمقدس والفكر السائد، إلى منطق العقل والعلوم عامة.

فعندما يقول ماركس بالتفاعل الذاتي في المادة، ويبني على ذلك حتمياته المدمرة، نقف له بعلم الفيزياء ونصفه في التو واللحظة بالدجال.. لأن علم الفيزياء أثبت أن الذرة المكونة للمادة ثابتة ولا تفاعل ذاتي داخلها.

وعندما يقول السلفية بمطلب تطبيق الشريعة في السياسة والحكم، نقف لهم بالفهم والتفكر في آيات القرآن الكريم قائلين لهم: بأن آية الشورى أقرت أو قالت بشرعية منتخبة، ولم تأمر بتطبيق شريعة سياسية أو سياسة شرعية برسم التنفيذ، ثم إن في القول بتطبيق الشريعة اختزال (كل) كبير وهو ولاية الأمر الإسلامية المنتخبة منهجاً وولاية في جزء صغير وهو آيات الحدود التي لا تعني بأي حال كامل ولاية أمر المسلمين في الزمن.

وهكذا تتعد المسائل والدعوات النظريات ويقف لها العلم والمنطق ليحللها ويجنبنا مر التجارب الخاطئة. فمن يقول بمحاربة التعددية السياسية نقول له إن التعددية السياسية هي خط الدفاع الأول عن الوطن، وهي مقياس ومصدر صحة ومعافاة كل أركان الدولة العسكرية والمدنية.

ودونكم تجربة جمال عبد الناصر الذي قضى على التعددية السياسية في مصر فقضت عليه إسرائيل وعلى كامل قدرات الجيش المصري القتالية في ست ساعات، وكان الطريق فاتحاً أمام العدو لدخول أسوان والسد العالي.. وفي كل هذا لم يستفد الشعب المصري سوى التجربة التي قضت أول ما قضت على الطاغية وجيشه.



تخريمه ثابتة: فهمنا للنص المقدس فكر .. وتداول هذا الفهم في المجتمع هو حركة فكر الدعوة المعنية.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 30-09-2013 الساعة 06:52 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2013, 06:31 PM   #[4]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

(((4)))


تعريف:

هناك فرق كبير بين (النص المقدس) وفهم الناس عبر الزمان لهذا النص. فقد انبثقت عن الأديان الإلهية ونصوصها المقدسة مثل القرآن والإنجيل والتوراة حركات فكرية متباينة بسبب أن حركة الفكر والفهم الديني قد اتخذت اتجاهات متعددة، فبعضها أخذ بمتطلبات العلم والمنطق، وبعضها انتكس نحو الخرافة والدجل الشعبي والسياسي.

الشيء الذي يخول لنا حق البحث في معطيات الفكر الناتج عن فهم النص الديني عبر الزمن، مع بقاء قدسية النص. فتقدير السلف والتراث شيء وتنصيبهم سلطة مطلقة وأزلية على الحاضر والمستقبل شيء آخر.

وهناك أمثلة واضحة لاختلاف وتباين وتضارب الفهم حول النص، وسأوردها حين الحديث عن حركة الفكر الإسلامي حتى لا أتهم بأنني أحاول هدم النص المقدس بنقد الفهم الناتج عنه في عصر من العصور.



تخريمه ثابتة: فهمنا للنص المقدس فكر .. وتداول هذا الفهم في المجتمع هو حركة فكر الدعوة المعنية.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 30-09-2013 الساعة 06:54 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2013, 06:34 PM   #[5]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

(((5)))
مساحات الفكر الإسلامي:
بناء على التعريف المتقدم نجد أن الإسلام قد حظي بنصيب كبير من الحراك الفكري والذي سرى في كل الاتجاهات، وذلك بسبب مباشر من ضخامة معارف نصه المقدس (القرآن الكريم) وإعلانه صفة (التبيان لكل شيء) وعدم التفريط في شيء. قال تعالى: ((وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍَ)) (النحل 89 ). وقال تعالى: ((مَّا فَرَّطْنَا فِي ٱلكِتَابِ مِن شَيْءٍ)) (الأنعام 38 ) وذكر القرطبي بأن الكتاب في هذه الآية يعني القرآن الكريم.

هذا وبالإضافة لمعارف القرآن الكريم وكثرتها، نجد هناك زخم وتباين حركة التاريخ الإسلامي وتمددها في الزمن وكثرة معطياتها الفكرية المتضاربة. الشيء الذي يوجب على المثقفين في عالمنا العربي والإسلامي، القيام بمواجهةٍ نقدية جادةلإنجاز الأمة التاريخي ومسلماتها المستقرة، في نفوس العامة بغرض الفصل بين الثوابت المقدسة.. وبين متحركات أو مظاهر تدين تقدست بسبب الحراك التاريخي بنفس مستوى الكتاب والسنة، بل إنها في بعض الأحيان قامت بتغييب المقدس الأساس وحلت مكانه.

وليس معنى هذه المواجهة النقدية بالطبع الرفض أوالتخلي والطرد، وإنما تعني النظر الفاحص للعناصر المكونة لإبداعية الثقافة في إطارها التاريخي وفهم فاعليتها في السلب والإيجاب، لإعادة انطلاقها، بإكمال هدم ما تهدم أصلاً من بنياتها، وأصبح حجر عثرة في حركة جدلها الداخلي وجدلها مع الواقع المحيط. كما يرى دعاة التجديد لحركة الفكر الإسلامي.

وحتى لا نغرق في متاهة موروث المؤسسات الفقهية التي نشأت متأثرة بتاريخ عامر بالفتن والمؤامرات السياسية، الشيء الذي نجمت عنه حركة فكر مضطربة عبر تاريخ طويل للطغيان والبيوتات المتحاربة، سنحاول بقدر الإمكان حصر هذا البحث في المفاهيم المباشرة التي بثها القرآن الكريم وما وافق مفاهيمه من الحديث والسيرة. والتطرق لتضارب الفهم الذي حدث كأمثلة للتوضيح.

تخريمه ثابتة: فهمنا للنص المقدس فكر .. وتداول هذا الفهم في المجتمع هو حركة فكر الدعوة المعنية.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 30-09-2013 الساعة 06:55 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2013, 06:39 PM   #[6]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

(((6)))

معطيات الفكر الإسلامي:
وباسم الله نبدأ ونقول بأن معطيات الفكر الديني دائماً ما تتركز أو تدور حول ثلاث مناهج وهي: منهج العقيدة، ثم هناك منهجي السياسة والاجتماع. وبحمد الله سبحانه وتعالى غطى الإسلام ممثلاً في أعلى وأنقى مرجعية له وهو القرآن الكريم هذه المناهج الثلاثة بما لا مزيد عليه.

فقد أرسى الإسلام منهج عقيدة قائم على التوحيد. ومنهج عبادة وقيم لتنمية المجتمع. ومنهج سياسي قائم على حق المسلمين في خلافة رسولهم وسلطة إمارتهم – دون عزل لمسلم مكلف - عبر الزمان.

وفي كل هذا وضع القرآن الكريم مداخل وأطر تحكم كل منهج من مناهجه، وذلك لقفل الثغرات أمام استغلال نصه عبر تحريف مواضع الكلم والاختزال. الشيء الذي سيتضح جلياً عند الوصول إلى المنهج القرآني والفكر الناتج عن فهم آياته.

ونبدأ راجين عون المولى سبحانه وتعالى بالمنهج السياسي الذي أرساه القرآن الكريم، وهذه البداية سببها إن هذا المنهج قد طالته يد التغييب بأكثر من غيره بكثير. وكان أثر هذا التغييب كبيراً بحيث غطى على نقاء منهجي العقيدة والقيم المجتمعية، ولم يترك من الإسلام في نفوس وقلوب معتنقيه سوى قشور حتى تنادى الإمام محمد عبده حين ذهب إلى فرنسا فقال: (وجدت عندهم إسلام والعكس عندنا).


تخريمه ثابتة: فهمنا للنص المقدس فكر .. وتداول هذا الفهم في المجتمع هو حركة فكر الدعوة المعنية.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 30-09-2013 الساعة 06:57 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2013, 07:50 PM   #[7]
بدر الدين اسحاق احمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدر الدين اسحاق احمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
(((5)))
مساحات الفكر الإسلامي:
بناء على التعريف المتقدم نجد أن الإسلام قد حظي بنصيب كبير من الحراك الفكري والذي سرى في كل الاتجاهات، وذلك بسبب مباشر من ضخامة معارف نصه المقدس (القرآن الكريم) وإعلانه صفة (التبيان لكل شيء) وعدم التفريط في شيء. قال تعالى: ((وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍَ)) (النحل 89 ). وقال تعالى: ((مَّا فَرَّطْنَا فِي ٱلكِتَابِ مِن شَيْءٍ)) (الأنعام 38 ) وذكر القرطبي بأن الكتاب في هذه الآية يعني القرآن الكريم.

هذا وبالإضافة لمعارف القرآن الكريم وكثرتها، نجد هناك زخم وتباين حركة التاريخ الإسلامي وتمددها في الزمن وكثرة معطياتها الفكرية المتضاربة. الشيء الذي يوجب على المثقفين في عالمنا العربي والإسلامي، القيام بمواجهةٍ نقدية جادةلإنجاز الأمة التاريخي ومسلماتها المستقرة، في نفوس العامة بغرض الفصل بين الثوابت المقدسة.. وبين متحركات أو مظاهر تدين تقدست بسبب الحراك التاريخي بنفس مستوى الكتاب والسنة، بل إنها في بعض الأحيان قامت بتغييب المقدس الأساس وحلت مكانه.

وليس معنى هذه المواجهة النقدية بالطبع الرفض أوالتخلي والطرد، وإنما تعني النظر الفاحص للعناصر المكونة لإبداعية الثقافة في إطارها التاريخي وفهم فاعليتها في السلب والإيجاب، لإعادة انطلاقها، بإكمال هدم ما تهدم أصلاً من بنياتها، وأصبح حجر عثرة في حركة جدلها الداخلي وجدلها مع الواقع المحيط. كما يرى دعاة التجديد لحركة الفكر الإسلامي.

وحتى لا نغرق في متاهة موروث المؤسسات الفقهية التي نشأت متأثرة بتاريخ عامر بالفتن والمؤامرات السياسية، الشيء الذي نجمت عنه حركة فكر مضطربة عبر تاريخ طويل للطغيان والبيوتات المتحاربة، سنحاول بقدر الإمكان حصر هذا البحث في المفاهيم المباشرة التي بثها القرآن الكريم وما وافق مفاهيمه من الحديث والسيرة. والتطرق لتضارب الفهم الذي حدث كأمثلة للتوضيح.

تخريمه ثابتة: فهمنا للنص المقدس فكر .. وتداول هذا الفهم في المجتمع هو حركة فكر الدعوة المعنية.
اولاً سبر اغوار مصطلحكم ببعض الاستفهامات ...
فهم النبى محمد عليه السلام للنص المقدس هل هو فكر ؟
فهم النبي محمد عليه السلام للنص المقدس هل هو مقدس ؟
.....
جدير جداً بالمتابعة



التوقيع: [align=center]ان الانسان الذى ليس شاهداً على عصره ..شاهداً على صراع الحق والباطل ..لا يهمنا ان كان واقفاً فى المحراب يصلــى او جالساً فى الخمارة

الشهيد ..على شريعتى [/align]

[align=center]


ويبقــى المستمسكون بفطرتهــم هم الاكثــر ثباتــا على طريق الجنــة ...

هانــى فحــص ..
[/align]
بدر الدين اسحاق احمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:21 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.