شرَح الوعي السوداني وحدد عناصره وعلله ......
الاستبداد الفكري والسياسي في المحيط العربي والافريقي....اقعاد الانسان والحط من قدره...جروح أخرى تجلى نزيفها في حروفه ,,,في هجرته وشقائه....تلك الهجرة التي كانت بقامة عمر كامل ..رسم الوطن في مخيلته ليتجلى الانفصام بين وطنه النظري وواقع الحال....
هاجر محاولا التماس وطنه النظري في أراضي تنسجم مع تصوراته تارة فيمجدها وتتناقض تارة أخرى فيصفها بأنه تموت من البرد حيتانها ,,في اشارة الي فقدان الدفء الاجتماعي وانفصام الذات وتشظيها في الجغرافيا والتاريخ....مزقه هذا التشظي وهو في رحلة بحث عن وطن انطمست معالمه وانتحرت قيمه الرمزية في عتبات التاريخ...وطن لا يدري من أتاه قادته
|