منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-09-2012, 08:59 AM   #[1]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي من سحّــارة ذكريــات البلــد (5) - وعن أم عشّي أحكـي

رشيقة القوام، تقول إبتسامتها أنّها كانت ساحرة في شبابها. سلبها الزمن والمَحَل وشظف الحياة سر هذا السحر. على الخدّين ترقد شلوخ رأسيّة رفيعة، تلحظها بوضوح حين تضحك، وما أكثر ضحك أم عشّي، كما ما أكثر بكاؤها.

لا أحد يعرف كيف يقلّد مشيتها، ليس لأنّها مُقعدة؛ لكن أم عشّي لا تمشي بل تركض، وفي أهدأ الأحوال، تهرول؛ فأم عشّي إما راكضة من بيت لبيت لتأدية بعض الأعمال المنزليّة، وإمّا راكضة عند المغيب إلى دكّان سليمان لشراء ما تيسّر لأبنائها، وبعدها تركض إلى بيتها على أطراف القرية.

بيتها شيّدته ضمن بيوت بعض الأعراب الّذين شرّدهم المَحَل من صحراء خبروها لعقود. صحراء ما بخلت عليهم ولا على سعيّتهم بالماء والمرعى، إلى أن تغشّاها اليباب، فهاجروا صوب الضفاف. لا بدّ أنّ نيّتهم، عندما هاجروا، كانت أن يمكثوا ريثما تبتل أراضيهم، فيخضرّ الزرع، فيعودوا لتمتلئ الضروع بالخير الوفير، ولا شئ يعدل الوطن.

سألها الطبيب ذات وعكة عن عمرها، فالتفتت لأسامة، الّذي رافقها إلى المركز الطبّي حين ألمّت بها الوعكة أثناء عملها في بيتهم، إلتفتت إليه سائلة مع ضحكة خجلى لا تتبيّن معها مخارج الكلمات جيّداً:
دحين آ خالي أسامة أنا عمري كم؟
علماً بأن معرفتها بأسامة لا تتعدّى العشرين سنة الأخيرة من عمرها؛ علاوة على أن خالها أسامة أصغر منها عمراً.

على العموم، فإن أم عشّي تكون في العقد الخامس من عمرٍ قضته بين الخلاء والبحر، بين الكد والكفاح، بين عمل وعمل، والمعاناة طبقات بعضها فوق بعض.

علاقة أم عشّي بعائلات أهل القرية، ليست علاقة أجير بصاحب العمل فقط، بل تغلب عليها طابع رابط أحد أفراد الأسرة. تجدها في كل المناسبات قطب الرحى، لا تكتمل الأفراح إلاّ بوجودها، ولا تغسل الأحزان إلاّ بدموعها. تعرف مزاجات كل فرد وطبائعه، وتعرف متى تمازح هذا ومتى تعامل الآخر بحزم لطيف. تعاملها مع أفراد بيتنا ينبيك عن الكثير عنها.

لا تضع شخص مكان "أمّي آمني" كما تنادي أمّي؛ تعرف عنها أنّها دقيقة منظمّة أشياؤها، تحب النظافة درجة الهوس، كما تعرف أنّها سخيّة، كريمة مبسوطة يدها كل البسط. لذا، فإنّ أم عشّي، حين غسيل الملابس، تبدأ، أوّلاً، بملابس أمّي آمني، وتسمّيها "غسلة العشرة الأوائل"؛ ومن ثمّ باقي الملابس.

وعندما تنوي أمّي آمني السفر، تأتي أم عشّي لوداعها وهي تنتحب بصدق، فتسمع "لاااا تطوّلي علينا يا أمي آمني"، فتنتحبان وتتعانقان عناق مسافر لسنين عددا؛ علماً بأنّ أطول فترة تقضيها أمّي آمني بعيدة عن بيتها، لا تتعدّى الثلاثة أسابيع. لكن أم عشّي تفتقدها تماماً خلال تلك الفترة، وكذلك أمّي آمني الّتي تذكّرنا دائماً بأن لا ننسى أم عشّي من الهدايا، مثلها مثل أفراد البيت، و "الغمتة" فور وصولنا.

عندما نأتي في الإجازة، أم عشّي تكون أوّل المستقبلين، تقابلك بالأحضان ودموعها تبلّل كتفك اليسار. وكشأن علاقة البدو بالسعيّة، فإنّ أمتع أوقات أم عشّي هي ما تقضيها في الإهتمام بالماعز والضأن، توصي بجلب التيس للبهائم لتعشر؛ فإن صادفت ساعة طلق إحداها، هي من تهتّم بالأم وبالرضيع إلى أن يقف على قوائمه، ثمّ تجهّز بليلة العيش للنفساء، فتحلب اللباء، تغليه وتقتسمه بين أطفالها وبين أهل البيت.

هذه يا صحاب، إمرأة عرفت كيف تعامل الزمن، ولم تنتظر الزمن ليتحّكم في تصاريفها. رصيدها محبّة، كد واجتهاد، قناعة بأنّه من الممكن دائماً أن يكون هناك ما هو أفضل. لم تستسلم ليأس يهزمها، بل ثابرت لأفضل تستحقّه، فنجحت.

ما آلمني تماماً، كما آلم أسرتي عند زيارتنا الأخيرة وإفتقاد أم عشّي؛ أنّها قد أصابها مرض منعها من مزاولة أعمالها، فصارت لا تستطيع أن تعمل كما السابق. زارتنا يوم العيد، وبعد السلام والبكاء المتّصل، جلست جنب أمّي آمني منتحبة. لم نستطع محادثتها كثيراً، فما كانت عبراتها تمكّنها من الحديث؛ بكت وأبكت وأحزنتنا.

لك يا أم عشّي، كل المحبّة والعرفان بالجميل؛ ليس منّي وحدي، فهذا لسان حال كل من عرفك، تعامل معك، فأحبّك.




التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 09:02 AM   #[2]
imported_بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
رشيقة القوام، تقول إبتسامتها أنّها كانت ساحرة في شبابها. سلبها الزمن والمَحَل وشظف الحياة سر هذا السحر. على الخدّين ترقد شلوخ رأسيّة رفيعة، تلحظها بوضوح حين تضحك، وما أكثر ضحك أم عشّي، كما ما أكثر بكاؤها.

لا أحد يعرف كيف يقلّد مشيتها، ليس لأنّها مُقعدة؛ لكن أم عشّي لا تمشي بل تركض، وفي أهدأ الأحوال، تهرول؛ فأم عشّي إما راكضة من بيت لبيت لتأدية بعض الأعمال المنزليّة، وإمّا راكضة عند المغيب إلى دكّان سليمان لشراء ما تيسّر لأبنائها، وبعدها تركض إلى بيتها على أطراف القرية.

بيتها شيّدته ضمن بيوت بعض الأعراب الّذين شرّدهم المَحَل من صحراء خبروها لعقود. صحراء ما بخلت عليهم ولا على سعيّتهم بالماء والمرعى، إلى أن تغشّاها اليباب، فهاجروا صوب الضفاف. لا بدّ أنّ نيّتهم، عندما هاجروا، كانت أن يمكثوا ريثما تبتل أراضيهم، فيخضرّ الزرع، فيعودوا لتمتلئ الضروع بالخير الوفير، ولا شئ يعدل الوطن.

سألها الطبيب ذات وعكة عن عمرها، فالتفتت لأسامة، الّذي رافقها إلى المركز الطبّي حين ألمّت بها الوعكة أثناء عملها في بيتهم، إلتفتت إليه سائلة مع ضحكة خجلى لا تتبيّن معها مخارج الكلمات جيّداً:
دحين آ خالي أسامة أنا عمري كم؟
علماً بأن معرفتها بأسامة لا تتعدّى العشرين سنة الأخيرة من عمرها؛ علاوة على أن خالها أسامة أصغر منها عمراً.

على العموم، فإن أم عشّي تكون في العقد الخامس من عمرٍ قضته بين الخلاء والبحر، بين الكد والكفاح، بين عمل وعمل، والمعاناة طبقات بعضها فوق بعض.

علاقة أم عشّي بعائلات أهل القرية، ليست علاقة أجير بصاحب العمل فقط، بل تغلب عليها طابع رابط أحد أفراد الأسرة. تجدها في كل المناسبات قطب الرحى، لا تكتمل الأفراح إلاّ بوجودها، ولا تغسل الأحزان إلاّ بدموعها. تعرف مزاجات كل فرد وطبائعه، وتعرف متى تمازح هذا ومتى تعامل الآخر بحزم لطيف. تعاملها مع أفراد بيتنا ينبيك عن الكثير عنها.

لا تضع شخص مكان "أمّي آمني" كما تنادي أمّي؛ تعرف عنها أنّها دقيقة منظمّة أشياؤها، تحب النظافة درجة الهوس، كما تعرف أنّها سخيّة، كريمة مبسوطة يدها كل البسط. لذا، فإنّ أم عشّي، حين غسيل الملابس، تبدأ، أوّلاً، بملابس أمّي آمني، وتسمّيها "غسلة العشرة الأوائل"؛ ومن ثمّ باقي الملابس.

وعندما تنوي أمّي آمني السفر، تأتي أم عشّي لوداعها وهي تنتحب بصدق، فتسمع "لاااا تطوّلي علينا يا أمي آمني"، فتنتحبان وتتعانقان عناق مسافر لسنين عددا؛ علماً بأنّ أطول فترة تقضيها أمّي آمني بعيدة عن بيتها، لا تتعدّى الثلاثة أسابيع. لكن أم عشّي تفتقدها تماماً خلال تلك الفترة، وكذلك أمّي آمني الّتي تذكّرنا دائماً بأن لا ننسى أم عشّي من الهدايا، مثلها مثل أفراد البيت، و "الغمتة" فور وصولنا.

عندما نأتي في الإجازة، أم عشّي تكون أوّل المستقبلين، تقابلك بالأحضان ودموعها تبلّل كتفك اليسار. وكشأن علاقة البدو بالسعيّة، فإنّ أمتع أوقات أم عشّي هي ما تقضيها في الإهتمام بالماعز والضأن، توصي بجلب التيس للبهائم لتعشر؛ فإن صادفت ساعة طلق إحداها، هي من تهتّم بالأم وبالرضيع إلى أن يقف على قوائمه، ثمّ تجهّز بليلة العيش للنفساء، فتحلب اللباء، تغليه وتقتسمه بين أطفالها وبين أهل البيت.

هذه يا صحاب، إمرأة عرفت كيف تعامل الزمن، ولم تنتظر الزمن ليتحّكم في تصاريفها. رصيدها محبّة، كد واجتهاد، قناعة بأنّه من الممكن دائماً أن يكون هناك ما هو أفضل. لم تستسلم ليأس يهزمها، بل ثابرت لأفضل تستحقّه، فنجحت.

ما آلمني تماماً، كما آلم أسرتي عند زيارتنا الأخيرة وإفتقاد أم عشّي؛ أنّها قد أصابها مرض منعها من مزاولة أعمالها، فصارت لا تستطيع أن تعمل كما السابق. زارتنا يوم العيد، وبعد السلام والبكاء المتّصل، جلست جنب أمّي آمني منتحبة. لم نستطع محادثتها كثيراً، فما كانت عبراتها تمكّنها من الحديث؛ بكت وأبكت وأحزنتنا.

لك يا أم عشّي، كل المحبّة والعرفان بالجميل؛ ليس منّي وحدي، فهذا لسان حال كل من عرفك، تعامل معك، فأحبّك.

أحببت أن أصافح الجمال الذي أثق أنه سيكون ساحراً
وقافزاً من ثنايا كل حرف وحرف وعبارة فجملة
أحببت مصافحته حتى قبل القراءة
وقبل حافظ حسين



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
imported_بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 09:04 AM   #[3]
imported_بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بله محمد الفاضل
 
افتراضي

وفي غمرة لهاثي إلى المصافحة الأولى نسيت ملازمتي الجديدتين
في البدء: سلام ومحبة
وفي الختام: تحياتي واحترامي


فلك كلها مجتمعة يا صاحب

وتشكرات والله يا حافظ
....



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
imported_بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 09:14 AM   #[4]
imported_بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بله محمد الفاضل
 
افتراضي

سلامٌ ومحبة


يا لها من امرأة
يا لها من امرأة
يا لها من امرأة

أعجبني بحق مقدرتها الفذة في التعامل مع الطباع المختلفة للبشر
بكيفية جعلتها موقع محبة عندهم جميعاً أو كما قلت: قطب الرحى.


لها منا أيضاً التحايا والتجلة والمحبات
والدعوات الصادقة بالشفاء الذي لا يغادر سقماً






تحياتي واحترامي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
imported_بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 09:58 AM   #[5]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل مشاهدة المشاركة
أحببت أن أصافح الجمال الذي أثق أنه سيكون ساحراً
وقافزاً من ثنايا كل حرف وحرف وعبارة فجملة
أحببت مصافحته حتى قبل القراءة
وقبل حافظ حسين
سلام يا بلّه،
وسعيد بإستبشارك، وفوتك لحافظ.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل مشاهدة المشاركة
سلامٌ ومحبة


يا لها من امرأة
يا لها من امرأة
يا لها من امرأة

أعجبني بحق مقدرتها الفذة في التعامل مع الطباع المختلفة للبشر
بكيفية جعلتها موقع محبة عندهم جميعاً أو كما قلت: قطب الرحى.


لها منا أيضاً التحايا والتجلة والمحبات
والدعوات الصادقة بالشفاء الذي لا يغادر سقماً

تحياتي واحترامي
أم عشّي يا بله، حباها الله بالقبول عند خلقه، وهي ذات روح صافية وصادقة.

تقبّل الله دعواتك.




التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 09:18 AM   #[6]
imported_ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_ماريل
 
افتراضي

عكود الذى يكتب بمحبة حتى ظننت انه لا يجيد شيئا غيرها(وله المحبة)
جميل ان نعانق حرفا بمثل هذا السمو والجمال فشكرا (حافظ)
فى انتظار بقية الاقلام المترعة بالحكى الطاعم وربنا يخدر(كيبورد حافظ)



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
imported_ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 09:42 AM   #[7]
imported_طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طارق صديق كانديك
 
افتراضي

تقرا فتتحسس بعض الغصة منتصبة كقامة خيزران بالحلق، وتعبر بين الأسطر المترعات بالبشاشة، فتنفذ الى رئتيك رائحة أم (عشيّ)، أتعرف عليها باطمئنان يأخذني من تلابيب الحنين ليضعني أمام حبوبتي (بت يس) طيّب الله ثراها.

يا لها من محبة عظيمة ..!!


لك احترامي ومحبتي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
imported_طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 10:06 AM   #[8]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة
تقرا فتتحسس بعض الغصة منتصبة كقامة خيزران بالحلق، وتعبر بين الأسطر المترعات بالبشاشة، فتنفذ الى رئتيك رائحة أم (عشيّ)، أتعرف عليها باطمئنان يأخذني من تلابيب الحنين ليضعني أمام حبوبتي (بت يس) طيّب الله ثراها.

يا لها من محبة عظيمة ..!!


لك احترامي ومحبتي
سلام يا طارق،

الغصّة في الحلق كقامة الخيزران، ده وصف ما سبقك عليهو زول، وما تستغرب لو لقيتني مستخدمه ذات كتابة.

رحم الله بت يس، وسلم قلمك الذي ربط بين رائحة أم عشّي وزيفة حنين الحبّوبات؛ فالمحبّة والصدق فيها هو تلك الرائحة.

لك المودّة مطبوقة.




التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 10:01 AM   #[9]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل مشاهدة المشاركة
عكود الذى يكتب بمحبة حتى ظننت انه لا يجيد شيئا غيرها(وله المحبة)
جميل ان نعانق حرفا بمثل هذا السمو والجمال فشكرا (حافظ)
فى انتظار بقية الاقلام المترعة بالحكى الطاعم وربنا يخدر(كيبورد حافظ)
سلام يا ماريل،

وبالمحبّة تعمر القلوب والبيوت؛
فلا حرمنا الله منها، وأجزل عطاءه لك ولمن حولك.

شكراً لحافظ، نعم ...
بس كيبوردو يخدّر فوق كم؟


شاكر مرورك ومجاملتك اللطيفة.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 10:08 AM   #[10]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
لك يا أم عشّي، كل المحبّة والعرفان بالجميل؛ ليس منّي وحدي، فهذا لسان حال كل من عرفك، تعامل معك، فأحبّك.
والله لقد أحببتها انا الذي لم أعرفها سوي من خلال الغوصِ بين هذه الحروف الصاقات في الحكي ،،،

وهُنا ،،، تجدني أقفُ كفطلٍ يتعلمُ من والديه معاني الحياة ،،،

اقتباس:
هذه يا صحاب، إمرأة عرفت كيف تعامل الزمن، ولم تنتظر الزمن ليتحّكم في تصاريفها. رصيدها محبّة، كد واجتهاد، قناعة بأنّه من الممكن دائماً أن يكون هناك ما هو أفضل. لم تستسلم ليأس يهزمها، بل ثابرت لأفضل تستحقّه، فنجحت.
ومثلي مثل بله ،، سأشكر حافظ حسين علي وجود مثل هذا الحكي هنا ،،، قبل أن أقول ،،،

شكراً عكود ،، شكراً وبس



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 10:38 AM   #[11]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا ناصر،

كانت هناك حين زيارتكم، وليتكم إلتقيتموها. فأم عشّي لا تتأخّرحين واجب، تعرف مكان الفكك تماماً، فتكويه كأفضل بصير؛ وهي البصيرة بمعاني التواصل ودروب الزمن.

إمرأة جديرة بالحياة تماماً.

شكراً يا ناصر، فأنت تشبهها في الكثير.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 11:02 AM   #[12]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام يا ناصر،

كانت هناك حين زيارتكم، وليتكم إلتقيتموها. فأم عشّي لا تتأخّرحين واجب، تعرف مكان الفكك تماماً، فتكويه كأفضل بصير؛ وهي البصيرة بمعاني التواصل ودروب الزمن.

إمرأة جديرة بالحياة تماماً.

شكراً يا ناصر، فأنت تشبهها في الكثير.

يا عكود يا أخوي ،،،

يعلم الله تمنيت لو ألاقيها ،، اقعد فوق واطاة الله دي معاها في شان أتعلم منها

أتاريني زولاً هوين ساكِت ياخ
الدنيا دي لم أخبرها جيداً كالسيدة الفُضلي أمعَشِّي وكثيرون من أمثالها يخبرون الحياة الحقيقية ويتعايشون بمعطياة حياتهم ،،، يا لها من إمرأة ،،، وهُنا ومن خلال حديثك عنها يا عكود ،،،
أُقِرُ وأُقسِم بأني تعلمت الكثير
شكراً لحافظ حسين مرة أخري وشكراً لعكود وتحية واحتراماً للسيدة الفُضلي أمعَشِّي



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 12:15 PM   #[13]
imported_سماح محمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
هذه يا صحاب، إمرأة عرفت كيف تعامل الزمن، ولم تنتظر الزمن ليتحّكم في تصاريفها. رصيدها محبّة، كد واجتهاد، قناعة بأنّه من الممكن دائماً أن يكون هناك ما هو أفضل. لم تستسلم ليأس يهزمها، بل ثابرت لأفضل تستحقّه، فنجحت.
كتابة مبللة بالحنين..
ومحظوظ هذا الحنين بحرفك..

لك الود
ولأم عشي الدعوات وصادق الأمنيات



التوقيع: دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
imported_سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2012, 11:26 AM   #[14]
imported_طيبان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طيبان
 
افتراضي

سلام لأم عشّي وهي تفتح قلبها للناس وتدخل القلوب من جم على أرض القرير وعلى قريرة عكود بمزرعة الإسافير .


__

لها ولك التحية .



التوقيع: [align=center][/align]
imported_طيبان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2012, 04:15 PM   #[15]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيبان مشاهدة المشاركة
سلام لأم عشّي وهي تفتح قلبها للناس وتدخل القلوب من جم على أرض القرير وعلى قريرة عكود بمزرعة الإسافير .


__

لها ولك التحية .
عزيزنا النطاسي،

والتحايا نطبقها لأم عشّي، والدعوات.

لك التحيّة.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:42 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.