اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين محمد سليمان
بالله يا بكة ما لقيت ليك تشبيه غير بتاع الحيوانات ده ؟!!
|
مافيها مشكلة يا بروف، المعني هنا الدلالة وليس الدال عليه، حتي القرآن شبه الانسان بالحيوان ممثلا في طيّب الذكر الحمار.
عموماً:
مُجمل كلام بكّة بتخيّل لي متركِّز علي حالة الإحباط العمّت الناس الكانت بتثق في محسن خالد كمُبدع، بعد الانتكاسة الحصلت ليهو علي مستوي الرؤية الإبداعية، لدرجة وصلت مرحلة التبرؤ من أفكار سابقة والتنازل عنها؛ الناس ديل (وانا منهم) بدأوا يختبروا جدوي ومدي صمود فكرة الثقة البتحكم العلاقة بين المُبدع والمتلقي، ونشأت تساؤلات غير معلنة مثل: هل نقتنع بالمسار الجديد، أم نقف ضدّه، وهل نحن مجرّد تابعين أم متلقيين لنا القدرة علي الفحص والاختبار؟، ودة في رأيي بيقود لتساؤل كبير فيما يختص بتداعيات مشروع محسن الإبداعي: هل تعلق الناس بمحسن خالد الشخص، أم بأفكاره ومنتوجه الإبداعي؟..
موقف غالبية الناس من محسن خالد كزول مُبدع وخلاق أظنه يعتمد علي الإجابة علي هذا السؤال بشكل كبير. فالذي يعتقد في الـ "آوت بوت" حق المبدع، لا يهمه إن كان هذا المبدع حنيناً أو طيّباً أو خلاف ذلك، ولا يمكن أن يتخلي عما اعتقد فيه بسبب تنازل المُبدع عن سابق إبداعه واقتراح مسار جديد، لا، ليس جديد فحسب، بل يقف ضدّ الأوّل ونقيض له.
المتلقي في كل ما يتعلق بالابداعات الانسانية البشرية، لا يجدر به أن يكون محض Follower إن قال المبدع يساراً سار، وإن قال لا بل يميناً مال، كل شئ تحكمه فرضيات الاختبار والتدقيق.
بتخيل لي مُحسن خالد لا يضره أو ينفعه إن تحدثنا عن حنيته وطيبته، فذلك شأن يشاركه فيه ملايين البشر*، فوق لأنه شأن يختص بالسلوك الإنساني الخاص القايم علي شكل علاقة خاصة، لكن ما يضيف أو يخصم في ظروف ما بعد النكسة دي مثلاً، هو ما يترتب علي سؤال: هل انهدّ جدار الثقة بين المتلقي وبين محسن خالد المُبدع؟!!
* وبعدين إنت البعيد شنو إنو بكّة دة يكون حنيّن!، ولا عشان ما لاقيتو في الهواء الطلق!
تحياتي