(نشرتها بالأمس في الفيس)
مت ولكن لم تمت عندي ذكراك ياخالد الحاج
عادل عسوم
اليوم هو السابع من فبراير حيث تمر بي الذكرى السادسة لوفاة الصديق العزيز خالد الحاج الحسن الحسين ابن البركل وصاحب منتدى البركل الذي تعلمت فيه حبوي الاسفيري وكذلك صاحب منتدى سودانيات...
أسأل الله في عليائه أن يفتح لك ياخالد في مرقدك بابا من الجنة لايسد...
ويوم يقوم اليه الناس أسأله جل في علاه أن يشرع لك أبواب الجنة تلج اليها من أي باب منها شئت...
انك ياربي ولي ذلك والقادر عليه...
قال لي شقيقه الأكبر راشد خلال أيام العزاء الأولى قبل أعوام ست:
والله ياعادل برغم حزني الكبير على فقد خالد الاّ إن سعادتي بحُسن خواتيمه قد غسلت كل أحزاني عليه...
فأنعم بخواتيمك ياخالد
فالله قد قال ومارميت اذ رميت
فهو جل في عُلاه من يقدّر الاقدار ويكتب للناس تفاصيل المآلات وسمت الخواتيم...
أشهد بأنك كنت من اشجع الناس في ابداء رأيك ياابن عمي
والرأي قبل شجاعة الشجعانِ
هو أول وهي المحلُّ الثاني
فاذا هما اجتمعا لنفس حرة
بلغت من العلياء كل مكان
لا ازكيك على الله فالله يزكي من يشاء لكنها الشهادة من الحبيب المصطفى حين قال بأنا شهود الله في أرضه وأوجبَ جل في علاه الجنة لمن أجمع الناس بالشهادة له بالخيرية واني لأشهد لك بكل الخير...
إليك سلامي ومحبتي التي تعلمها يقينا وأنت هناك في عليّين بحول الله ياخالد...
ولتعلم بأني ماسليتك يوما ولن انسى دفاعك عني على صفحات منتدى سودانيات مادمت حيا...
وقد كان هذا حالي يوم وصلني خبر رحيلك ياخالد:
زوامل احزاني من يوم الرحيل حيرانة
تاهت في الدروب من اللجام فلتانة
هايمة عيونا في اللربع قبل بي اركانة
تاركة الزاد وحتى الري وفاردة بطانة
تبكي عيونا دم منو السدور مليانة
أما كريرا جوة الجوف تقول جبخانة
يتفجر رصاصو مولّع دانة تلحق دانة
قتلها يازوامل احزاني وييييين صبرك؟!
وينو ايمانك المعهود عليك أمانة؟!
اتنخجت بكا وطلقت حبال حزانة
قالتلي ياعسوم:
داخالد المرِق البشيل كم دور
داخالد البنا للخلوق الضُل وختّ السور
دا خالد الخلاّ ابوابو مفتوحات:
للضهبان يشع نورو
وللحيران يفك حيرتو
وللحفيان يلم قدمو
وللعميان يقود رسنو
وللجيعان قداحتو مليانات يجن بالدور
لكنو فات خلاّ البكانات بور
وبي فوتو انكسر المرق اوتشتت المعمور
وعيونَّا من يوم داك كابات شو سنين ودهور
...
ارقد بسلام ياابن عمي
واهنأ حيث أنت في رحاب الله أيها الصديق.
|