الأهم من تفاصيل الأحداث الأخيرة هو تغيير العقيدة العسكرية في السودان
الأهم من تفاصيل الأحداث الأخيرة هو تغيير العقيدة العسكرية في السودان، وأختصارها في أن الشعب هو صاحب الحق الإنساني والقرآني في أن يحكم نفسه.
وأن أي اشتراك في غمط هذا الحق هو خيانة كبرى للدين والوطن. قال تعالى: {وأمرهم شورى بينهم}. وتعني إمارتهم شورى بينهم في ديمقراطية بالباب.
فبأي حق بعد هذا يتسلط العسكريين على أهل الحق الإلهي في حكم أنفسهم، وذلك في رفض صريح لفريضة قرآنية، والتعرض لعقوبة منصوص عليها في القرآن الكريم وبدون أي استثناء.
قال تعالى فيمن يغمط هذا الحق للشعب: {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22)} سورة النبأ ... ولاحظوا التأكيد بإن ... وهل ترون أي أستثناء ظرفي لطاغية أو جندي أو سادن في أن يطغى على الخلق.
|