منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-12-2008, 06:49 PM   #[1]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي شخوص ومواقف...وخبرات!

كلنا نرحل عن هذه الفانية فتدفن مع أجسادنا الكثير من ال(خِبرات) الحياتية...
هي خبرات كم تفيد من يلينا لو صرّحنا بها وأتحناها لغيرنا...
وتلك الخبرات تتأتى من خلال معايشتنا لشخوص ومواقف تعترض مسيرة حياتنا جميعا...
أدعوكم ونفسي الى البوح بما في الذاكرة منها فلعلّ خبرة منها تصحح مسارا لقارئ أو تنقذه من موقف ما...
(1)
كم نخطئ عندما نقيّم الآخرين على ضوء أحكام الغير وانطباعاتهم الشخصية عنهم!.
كنت ايامها طالبا في مدرسة سنار الثانوية...
ومنذ يومي الأول حذرني صديقان من (عماد)!
-(أنه عين المدير وناقل كل أخبار الطلبة اليه) هذا ما قالاه لي ...وهو ما يدّعيه عنه كل الزملاء!...
وبالفعل فقد رأيته يكثر من الدخول والخروج الى مكتب المدير والوكيل!
ويندر أن يمر المدير أو الوكيل بمقصف المدرسة الاّ ويتوقف كل منهما بجانبه فيحادثانه في مودة!...
كان وسيما وبائن النعمة اذ يعد والده من أكبر تجار الموز في الدمازين...
أستعداه مرة زميلنا (علي) المُكنّي ب(كلاي) فتشاجر معه وضربه ...
يومها غضب المدير غضبا شديدا على (علي) وطلب من (الصول) عقابه (في الطابور الختامي) بعشرين جلدة ثم أمره من بعد ذلك بأحضار وليّ أمره!...
كان (عماد) يحاول جاهدا أستمالتي وكسب صداقتي لكني كنت أتحاشاه !
أهداني مرة قلم حبر (باركر) فرفضته ...دمعت عيناه ولم يتحدث اليّ...
وفي مساء ذات اليوم طرق الباب حيث اقيم ...
جاءني الصغار وأعلموني بأن هناك من يسال عني...
خرجت فوجدته عماد
وقفت أسد بجسدي فرجة الباب دون أن أدعوه الى الدخول
-أيوة في شنو؟
-ياعادل ياخي قول لي أتفضل الأول
-ياخي داير شنو أنا مشغول قاعد اذاكر
-عادل أنا عاوز أذاكر معاك
-ياخي انا ماداير أذاكر معاك أمشي شوف ليك زول تاني ذاكر معاهو
دمعت عيناه والتفت عائدا...
بصدق لامني ضميري كثيرا فلحقت به
-ياخي أنت لو داير تصادق الناس ...مالك بتقعد تفتن وتتجسس عليهم؟!
-اتجسس علي منو ووين؟
-ياخي انتا ماقاعد تتجسس علي الزملاء في المدرسة وتنقل أخبارم لي المدير؟
أحسست وكأنه قد (داخ) فاعتمد بيده على جدار وتناثرت كتبه وجلس على الارض!
-يازول مالك؟!
-عادل بالله اسندني أنا عندي سُكّري والظاهر النوبة حتجيني بعد شوية
وضع يمينه حول عنقي ثم حملت كتبه وسرنا معا الى أن أوصلته الى بيت أخته وهي زوجة تاجر كبير في سنار.
خرجت أخته وهي تحوقل ثم أدخلناه الى الصالون وأتت ب(حقنة) وغرستها في جسده فنام...
أخبرتني أخته بأنه مصاب بالسكري منذ ولادته ويعيش على هذه الحقنة كل يوم!
...
أقسم لي عماد بأنه لم يتجسس يوما على زميل!... وما زياراته الى مكتب المدير أو الوكيل الاّ بغرض متابعة حالته الصحية !
صادقته ...وأخبرت كل الزملاء بأنهم قد أخطئوا في حقه...
أقسم لكم... لم أجد زميلا في تقواه وصلاحه وسمو أخلاقه!...
...
لم يعش عماد طويلا ...فقد أختاره الله الى جواره بعيد أدائنا لأمتحان الشهادة!
رحمك الله ياعماد رحمة واسعة



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2008, 06:57 PM   #[2]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

(2)
لم أنس صورة جدي (ود حاجنور) وهو (يفقش) التمرة فوق (كراع العنقريب)!...
طال به العمر ولم يبق له أسنانا في فمه ولكن لم تستطع الايام نزع حبه لل(أكل التمر)!...
ينهض حاملا (عكازه) و(ابريقه) ليجهّز نفسه للصلاة فيأخذ الدقائق الطوال ليقطع مسافة لا تزيد عن أمتار قليلة الى المكان الذي يريد!...
قال لي قلبي:
سيأتي اليوم الذي سيكون فيه حالك كحال جدك ياعادل!...
لكن جدي حفظ على يديه الكثيرون كتاب الله...
لذلك فالأبتسامة لم تكن تفارق محياه أبدا...
وكم كان متصالحا مع نفسه...
أما أنا فماهو رصيدي ؟!!
انه صفر كبييييييير...
اللهم ارحم جدي ودحاجنور



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2008, 05:40 AM   #[3]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

(3)
كانت جارة لنا ...
جميلة و...(بنت ذوات)
تمناها كل الشباب ولكنها تأبّت عليهم جميعا!
اتّسمت أسرتها بانفتاح يراه الكثيرون متعديا لحدود المقبول من الأعراف...
وكانت هي كالوردة التي يترصدها النحل و...الفراش
كانت تقول لي (وأنا أصغرها بعامين) تعرف ياعادل (أنا البعرسني لازم يكون أوسم الرجال وأغناهم)!...
مرت السنون وقابلتها خلال اجازتي الماضية فوجدتها قد تزوجت من رجل أعرفه ...(حاله على النقيض تماما من الصفتين اللتين ذكرتهما في رجلها الذي كانت تود)!...
لكني رأيت على محياها سيماء الرضا والتصالح التام!
سألتها ...
قالت لي ...تزوجني الذي كنت أود فوجدت دونه الشقاء كله...
ثم قررت أن أتزوج فلان هذا فوجدت معه السعادة كلها!!!
...
..
.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2008, 11:06 AM   #[4]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

(4)
لا أدري ...أهو الأعتياد على التسفار أم هو طبع بي عندما أجد نفسي أحب لحظات الأنتظار في المطارات كثيرا!...
ففي الخيال صور ل(جل) مطارات العالم ...كلما مر بي ذكر أحداها (تجسمت) في خيالي.
والأمر أحسبه مردود الى هوايتين:
1-القراءة ...حيث أعتاد حمل أكثر من كتاب معي -مهما كان حجمه- لأكمل قراءته (بنهم وادراك لكل محتوياته) ...اما خلال الرحلة -وانا على متن الطائرة -أو أثناء فترة الانتظار في صالات السفر...
2-حب التعرف على أصول الناس و(سمتهم) وجنسياتهم من خلال أشكالهم وتقاطيعهم ونبرات الصوت وبعض من كلمات تصل الى أذني أثناء تحادثهم...
وأجدني مدين كثيرا لتسفاري عندما أمايز بين عدد ومدى استيعابي للكتب التي قرأتها خلال قراري أوتسفاري ...
وأجدني مدين له كذلك عندما أستعرض (كم) الأصدقاء الذين (أحرص) على مراسلتهم من بعد الحصول على عناوينهم أما من داخل الطائرة أو من صالات المغادرة...
أما أمر (ولعي) بالتعرف على (سمت) الآخرين فمرده قراءات لي في علم النفس وشئ من مؤلفات تتحدث عن (نظرات) للبعض في خبايا النفس البشرية...
فهناك نظرية أقتنع بها -دونما ألزام لأحد بها- وهي مشاركة الأنسان في الكثير من سماته وطبائعه لل(حيوان) الذي يشبهه في شكله العام!
وأعلم بأن الأمر ليس بذاك الأطلاق ...
ولكنها قراءات عضّدتها تجارب شخصية أعتدت التعويل (كثيرا) عندما أحتاج الى تعامل مع شخص يتعذر الوقت الكافي لسبر غور شخصيته!-أذ أسفاري هي اسفار عمل ولقاءاتي دوما تكون بمسئولين في شركات ومصانع متفرقة في ارجاء العالم- وأصدقكم القول بأن نسبة الأيجاب في تطابق (السمات الحقيقية للشخصية) مع الصورة الأولية التي أرسمها لها تكاد تفوق ال90%!
فالذي يشبه (الثعلب) في شكله العام أو في تقاطيع وجهه تجده يتصف بالمكر والدهاء (رجلا كان أو امرأة)...
والذي يشبه (الكلب) في شكله العام أو في تقاطيع وجهه تجده يتصف بالأنانية وحب الذات (رجلا كان أو امرأة)...
وأحسب بأن الأمر -على اجماله- يرتبط ب(فطرية) الطبائع والسمات ...الاّ أذا سعى الانسان الى ترقية (موجبة) لوجدانه أو طبائعه وسماته العامة من خلال الأقتداء بأمثلة أو الأخبات الى منهج أو فكر...
ولي العديد من الأمثلة التي سأذكرها لكم لاحقا بحول الله...
...
..
.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2008, 11:20 AM   #[5]
jezabell
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية jezabell
 
افتراضي

يا سلاااام يا عادل..
عماد اثر في نفسي لمن مسخ علي الدنيا في هذه اللحظة تصدق؟؟ لكن انت قلبك طاوعك كيف في البداية تحرج انسان لمن عيونه تدمع؟؟ يخسي عليك بس كويس انو ضميرك انبك وخليتوهو عاش ليو يومين حلوات في الدنيا الزايلة دي..
اتاريها غابنة ليها ناس كتيرييييين وماتوا بحسرتهم.. ربنا يدينا خيرها..



jezabell غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2008, 12:03 PM   #[6]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا حاتم مشاهدة المشاركة
يا سلاااام يا عادل..
عماد اثر في نفسي لمن مسخ علي الدنيا في هذه اللحظة تصدق؟؟ لكن انت قلبك طاوعك كيف في البداية تحرج انسان لمن عيونه تدمع؟؟ يخسي عليك بس كويس انو ضميرك انبك وخليتوهو عاش ليو يومين حلوات في الدنيا الزايلة دي..
اتاريها غابنة ليها ناس كتيرييييين وماتوا بحسرتهم.. ربنا يدينا خيرها..
حبابك رشّويا
صدقيني لم تزل صورته كما هي ...نقية وضيئة وأنيقة...
سافرت بعيد الأختبار الى أسرتي -اذ كنت أسكن مع بنت عمتي في سنار- وسافر هو الى أسرته في الدمازين....
قيل لي بأنه لم يذكر أسما كذكره لاسمي وهو يسلم الروح!
أنتقلت أسرته الى الخرطوم من بعد وفاته بسنوات فتعرفت عليهم وما فتئت أحفظ لهم ودا وأصلهم زلفى ...برغم بكاء والدته وأخته (المر) كلما رأينني!...
اللهم أجعل عمادا رفيقا للحبيب محمد في أعالي الجنان ياخير من سُئل.
لك العتبى يارشا أن كنت قد أحزنتك بالسياق ...أذ اني أعوّل على فائدة يفيدها قارئ ما ..من اللمرامي والمرادات.
أهلا بيك تاني وتالت و...
مودة وتقدير



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2008, 08:36 AM   #[7]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

[align=justify]عادل الوضئ،

سلامات ياخي وألف شكر على المواقف والشخوص.


أيام المَحَل والقحط، نزل العرب بسعيّتهم في أطراف القرى الممتدّة على النيل . . وكانوا يعانون من شظف العيش ويجابدون من أجل الحياة. الوالد (رحمة الله عليه) كان إماماً وكان يحس بمسؤوليته أمام ما حلّ بهم. كاتب إبراهيم (أخي الأكبر) أن يرسل كسوة تسترهم، وقد كان إبراهيم وقتها يعمل في الخطوط السعودية بجدّة. فعل إبراهيم ما أُمر به.
عند نزوله البلد في إجازته السنوية، يحكي إبراهيم، وبعد قضاء واجب الزيارات والمراحمات، ناداه الوالد وسأله:
- إنت يا أبراهيم دحين طلعت على العرب الفوق ديل شفت حالهم وسلّمت عليهم شي؟
- لا والله يا بوي، ماني دايرهم يحسّوا بفضل الله وفضلي عليهم.
أبراهيم يقول أنّه قال كده عشان يقنع الوالد فقط، لكنه في حقيقة الأمر لم يفكّر في زيارتهم وهو يعلم تماماً قوّة منطق الوالد عندما يقتنع بأمر ما، لا بدّ أنّه مقنعك أنت أيضاً.
أطرق الوالد إلى الأرض وحكّ رأسه بكلتا يديه (تلك علامة الإستعداد للضربة القاضية، وعندما يفعل ذلك، أعلم أنّك مهزومٌ مهزوم)، رفع رأسه وقال:
- يا إبراهيم يا ولدي، العرب ديل بيك وبلاك الله رازقهم وعايشهم . . لكن إنت بلاهم ما بتدخل الجنّة. دحين إنت المحتاجلهم، ما هم المحتاجينلك.

درع إبراهيم جلاّبيتّه فوراً وتوجّه لا فوق.

وقد كتب إبراهيم مرثيّة طويلة بعد وفاته (كنت قد أنزلتها هنا وفي البركل) يقول مطلعها:


[align=center]خمسة سنين كتار من دونو يا باذر
وخمسة سنين كتار أيامه تنجرجر
النسّام صنف والضل يطاردو الحر
لا الخمّار يقوم لا الموية تروي الجر

خمسة سنين صبر قادرنّو سلوى وسبحي
زاد نقص الجميع حزّ الرباط فوق جرحي
حتحتنا الزمان خايف نقوم بي صفحي
سنبرتو ويضيع أثر الإمام من نصحي

يا حليل الحنين من ريقو يدّي رفيقو
زاهد في الرّطب ساعة قلب دفّيقو
يا حليل الركز وكت البصبرو يضيقو
يا بخت البروهو وشربوا من إبريقو

أبوي مهر المسيري الدّاخرو للما جات
وابوي بربيت جوامعا كلّو صبّابات
أبوي سترة فقير مقنع فقيريات
وشمّر قلبو نور "النجم" و"الذاريات"

مع فرخ الأسود "قلع النحل" بشّت لو
"طيبة" مع "التّميد" في الخلوة فرهد فضلو
مو هامّو الوصل كل "القرير" من طفلو
قام "للعجمي" قاسم "ودصلاح" من أكلو

لاهو المن تلد بالخوف تقرضو جناها
لا اللامن حبت لا جاتو لا شمّاها
عطفو من الرسول الحنّو فيهو نباهة
كان أدّب عدل والفلحة من مولاها

بشّيت للصغير لامن يبغّز عودو
شدّيت للمريض لامن يطيب مورودو
ردّيت للبغيب لامن يصد بي صيدو
خبّيت للفقير لامن يجود موجودو

دلّاي للكتاب دلاي قرير أم نيلة
رفّاع للوقع فيها ونضمتو قليلة
رفّاع للقدح تمّ البشاشة بليلة
والبركة بتكيل فوق النجيضة قليلة

أبوي خدم الوطن برقا طمر سيتيت
وسنتين لام حجاب سنتين مع اب سوميت
فات البندر اشتاق لي خلا المسكيت
وطاف بي دينو دار خرتيت جبال فرتيت[/align]

ويقول في مقطع آخر يشير إلى الحادثة أعلاه:
قال أكسو العريب بالتقدرو ومتيسّر
أنا بكسي العِلم والدين صعيبو بفسّر

إلى أن يقول فيها:
والداب رقبتو مقصّر.

أسأل الله أن لا نكون داب رقيباتنا.

تسلم يا عادل.
[/align]



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2008, 09:36 AM   #[8]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
[align=justify]عادل الوضئ،

سلامات ياخي وألف شكر على المواقف والشخوص.


أيام المَحَل والقحط، نزل العرب بسعيّتهم في أطراف القرى الممتدّة على النيل . . وكانوا يعانون من شظف العيش ويجابدون من أجل الحياة. الوالد (رحمة الله عليه) كان إماماً وكان يحس بمسؤوليته أمام ما حلّ بهم. كاتب إبراهيم (أخي الأكبر) أن يرسل كسوة تسترهم، وقد كان إبراهيم وقتها يعمل في الخطوط السعودية بجدّة. فعل إبراهيم ما أُمر به.
عند نزوله البلد في إجازته السنوية، يحكي إبراهيم، وبعد قضاء واجب الزيارات والمراحمات، ناداه الوالد وسأله:
- إنت يا أبراهيم دحين طلعت على العرب الفوق ديل شفت حالهم وسلّمت عليهم شي؟
- لا والله يا بوي، ماني دايرهم يحسّوا بفضل الله وفضلي عليهم.
أبراهيم يقول أنّه قال كده عشان يقنع الوالد فقط، لكنه في حقيقة الأمر لم يفكّر في زيارتهم وهو يعلم تماماً قوّة منطق الوالد عندما يقتنع بأمر ما، لا بدّ أنّه مقنعك أنت أيضاً.
أطرق الوالد إلى الأرض وحكّ رأسه بكلتا يديه (تلك علامة الإستعداد للضربة القاضية، وعندما يفعل ذلك، أعلم أنّك مهزومٌ مهزوم)، رفع رأسه وقال:
- يا إبراهيم يا ولدي، العرب ديل بيك وبلاك الله رازقهم وعايشهم . . لكن إنت بلاهم ما بتدخل الجنّة. دحين إنت المحتاجلهم، ما هم المحتاجينلك.

درع إبراهيم جلاّبيتّه فوراً وتوجّه لا فوق.

وقد كتب إبراهيم مرثيّة طويلة بعد وفاته (كنت قد أنزلتها هنا وفي البركل) يقول مطلعها:


[frame="7 80"][align=center]خمسة سنين كتار من دونو يا باذر
وخمسة سنين كتار أيامه تنجرجر
النسّام صنف والضل يطاردو الحر
لا الخمّار يقوم لا الموية تروي الجر

خمسة سنين صبر قادرنّو سلوى وسبحي
زاد نقص الجميع حزّ الرباط فوق جرحي
حتحتنا الزمان خايف نقوم بي صفحي
سنبرتو ويضيع أثر الإمام من نصحي

يا حليل الحنين من ريقو يدّي رفيقو
زاهد في الرّطب ساعة قلب دفّيقو
يا حليل الركز وكت البصبرو يضيقو
يا بخت البروهو وشربوا من إبريقو

أبوي مهر المسيري الدّاخرو للما جات
وابوي بربيت جوامعا كلّو صبّابات
أبوي سترة فقير مقنع فقيريات
وشمّر قلبو نور "النجم" و"الذاريات"

مع فرخ الأسود "قلع النحل" بشّت لو
"طيبة" مع "التّميد" في الخلوة فرهد فضلو
مو هامّو الوصل كل "القرير" من طفلو
قام "للعجمي" قاسم "ودصلاح" من أكلو

لاهو المن تلد بالخوف تقرضو جناها
لا اللامن حبت لا جاتو لا شمّاها
عطفو من الرسول الحنّو فيهو نباهة
كان أدّب عدل والفلحة من مولاها

بشّيت للصغير لامن يبغّز عودو
شدّيت للمريض لامن يطيب مورودو
ردّيت للبغيب لامن يصد بي صيدو
خبّيت للفقير لامن يجود موجودو

دلّاي للكتاب دلاي قرير أم نيلة
رفّاع للوقع فيها ونضمتو قليلة
رفّاع للقدح تمّ البشاشة بليلة
والبركة بتكيل فوق النجيضة قليلة

أبوي خدم الوطن برقا طمر سيتيت
وسنتين لام حجاب سنتين مع اب سوميت
فات البندر اشتاق لي خلا المسكيت
وطاف بي دينو دار خرتيت جبال فرتيت[/align][/frame]

ويقول في مقطع آخر يشير إلى الحادثة أعلاه:
[frame="7 80"][align=center]قال أكسو العريب بالتقدرو ومتيسّر
أنا بكسي العِلم والدين صعيبو بفسّر
[/frame][/align]
إلى أن يقول فيها:
[frame="7 80"][align=center]والداب رقبتو مقصّر.[/align][/frame]
أسأل الله أن لا نكون داب رقيباتنا.

تسلم يا عادل.
[/align]

رحم الله أباكم ياأخي أبو ذر
أولئك قوم (كل حراكهم) يقتدى...
ليتك ترفدنا بالكثير عن الوالد فاني أربأُ به أن يحبس في الاضابير والأدراج!...
تسلم ياعمدة



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2008, 05:23 PM   #[9]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
رحم الله أباكم ياأخي أبو ذر
أولئك قوم (كل حراكهم) يقتدى...
ليتك ترفدنا بالكثير عن الوالد فاني أربأُ به أن يحبس في الاضابير والأدراج!...
تسلم ياعمدة
حرفي أضأل يا عادل ياخوي . .
حرفي أضأل.
ربّنا يتقبّل صالح دعاءك.

لتمامة المربّع الناقص:
قال أكسوا العريب بالتقدرو ومتيسّر
أنا بكسي العِلم والدين صعيبو بفسّر
وزيدو أدّوا البفيض للعاقري والمتكسّر
أسرعوا في الفضل والداب رقبتو مقصّر

تسلم.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2008, 11:47 AM   #[10]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

الحبيب عكود
الله جل وعلا قد أبان في مواضع كثيرة من كتابه العزيز بأن ال(حكمة) تُؤتَى ولا تُتَعَلّم!
(ولقدآتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان الله غني حميد)12 لقمان.
ما أمضى وقعه في النفس من حديث...حديث أبيكم هذا!:
اقتباس:
أطرق الوالد إلى الأرض وحكّ رأسه بكلتا يديه (تلك علامة الإستعداد للضربة القاضية، وعندما يفعل ذلك، أعلم أنّك مهزومٌ مهزوم)، رفع رأسه وقال:
- يا إبراهيم يا ولدي، العرب ديل بيك وبلاك الله رازقهم وعايشهم . . لكن إنت بلاهم ما بتدخل الجنّة. دحين إنت المحتاجلهم، ما هم المحتاجينلك.
والله لو أني مكان ابراهيم لما انتظرت وقتا حتى في (درع) جلابيتا لي ...

أسأل الله بأن يبني لوالدكم بيتا في لحظته هذه في أعالي الجنان
انك ياربنا وليّ ذلك والقادر عليه



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-12-2008, 04:04 PM   #[11]
محمد عثمان ود نصر
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

عادل عسوم و كمان جاء معاهو عكود ...... يا سلالالالام كده تجاوزت قمة الطيبة و الجمال و ليس لنا إلا الاطراق و الاستمتاع بهما ..

* مواقفك هذه بمثابة دروس لنا .. فكثيرا ما تمر بنا مواقف لا نعيرها إهتماما ناهيك عن التركيز فيها .. فنخسر العبرة و الاستفادة منها.

* رحم الله أباك يا عكود فانه من الصالحين باذنه تعالى ..



محمد عثمان ود نصر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2009, 07:57 PM   #[12]
عبد العظيم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
[align=justify]عادل الوضئ،

سلامات ياخي وألف شكر على المواقف والشخوص.


أيام المَحَل والقحط، نزل العرب بسعيّتهم في أطراف القرى الممتدّة على النيل . . وكانوا يعانون من شظف العيش ويجابدون من أجل الحياة. الوالد (رحمة الله عليه) كان إماماً وكان يحس بمسؤوليته أمام ما حلّ بهم. كاتب إبراهيم (أخي الأكبر) أن يرسل كسوة تسترهم، وقد كان إبراهيم وقتها يعمل في الخطوط السعودية بجدّة. فعل إبراهيم ما أُمر به.
عند نزوله البلد في إجازته السنوية، يحكي إبراهيم، وبعد قضاء واجب الزيارات والمراحمات، ناداه الوالد وسأله:
- إنت يا أبراهيم دحين طلعت على العرب الفوق ديل شفت حالهم وسلّمت عليهم شي؟
- لا والله يا بوي، ماني دايرهم يحسّوا بفضل الله وفضلي عليهم.
أبراهيم يقول أنّه قال كده عشان يقنع الوالد فقط، لكنه في حقيقة الأمر لم يفكّر في زيارتهم وهو يعلم تماماً قوّة منطق الوالد عندما يقتنع بأمر ما، لا بدّ أنّه مقنعك أنت أيضاً.
أطرق الوالد إلى الأرض وحكّ رأسه بكلتا يديه (تلك علامة الإستعداد للضربة القاضية، وعندما يفعل ذلك، أعلم أنّك مهزومٌ مهزوم)، رفع رأسه وقال:
- يا إبراهيم يا ولدي، العرب ديل بيك وبلاك الله رازقهم وعايشهم . . لكن إنت بلاهم ما بتدخل الجنّة. دحين إنت المحتاجلهم، ما هم المحتاجينلك.

درع إبراهيم جلاّبيتّه فوراً وتوجّه لا فوق.

وقد كتب إبراهيم مرثيّة طويلة بعد وفاته (كنت قد أنزلتها هنا وفي البركل) يقول مطلعها:


[align=center]خمسة سنين كتار من دونو يا باذر
وخمسة سنين كتار أيامه تنجرجر
النسّام صنف والضل يطاردو الحر
لا الخمّار يقوم لا الموية تروي الجر

خمسة سنين صبر قادرنّو سلوى وسبحي
زاد نقص الجميع حزّ الرباط فوق جرحي
حتحتنا الزمان خايف نقوم بي صفحي
سنبرتو ويضيع أثر الإمام من نصحي

يا حليل الحنين من ريقو يدّي رفيقو
زاهد في الرّطب ساعة قلب دفّيقو
يا حليل الركز وكت البصبرو يضيقو
يا بخت البروهو وشربوا من إبريقو

أبوي مهر المسيري الدّاخرو للما جات
وابوي بربيت جوامعا كلّو صبّابات
أبوي سترة فقير مقنع فقيريات
وشمّر قلبو نور "النجم" و"الذاريات"

مع فرخ الأسود "قلع النحل" بشّت لو
"طيبة" مع "التّميد" في الخلوة فرهد فضلو
مو هامّو الوصل كل "القرير" من طفلو
قام "للعجمي" قاسم "ودصلاح" من أكلو

لاهو المن تلد بالخوف تقرضو جناها
لا اللامن حبت لا جاتو لا شمّاها
عطفو من الرسول الحنّو فيهو نباهة
كان أدّب عدل والفلحة من مولاها

بشّيت للصغير لامن يبغّز عودو
شدّيت للمريض لامن يطيب مورودو
ردّيت للبغيب لامن يصد بي صيدو
خبّيت للفقير لامن يجود موجودو

دلّاي للكتاب دلاي قرير أم نيلة
رفّاع للوقع فيها ونضمتو قليلة
رفّاع للقدح تمّ البشاشة بليلة
والبركة بتكيل فوق النجيضة قليلة

أبوي خدم الوطن برقا طمر سيتيت
وسنتين لام حجاب سنتين مع اب سوميت
فات البندر اشتاق لي خلا المسكيت
وطاف بي دينو دار خرتيت جبال فرتيت[/align]

ويقول في مقطع آخر يشير إلى الحادثة أعلاه:
قال أكسو العريب بالتقدرو ومتيسّر
أنا بكسي العِلم والدين صعيبو بفسّر

إلى أن يقول فيها:
والداب رقبتو مقصّر.

أسأل الله أن لا نكون داب رقيباتنا.

تسلم يا عادل.
[/align]
والله يا اباذر ... ومن حلف له بالله فليصدق ... كان شفت القصيدي دي الشي السوتو فوقي ساعتي القريتا بى هناك ...؟؟ وطبعتها وختيتا عندي ...ماب تصدقني

عادل عسوم ...ايا اللخو ... كيفنك ...؟
قصة عماد دي وجعتني وجع شديد بالحيل والله يا عادل ...لكين من قت لي مات الله يرحمه ويحسن اليه ...خلاس ... انتا عارفني ...بيتني القوى يا عادل



التوقيع: [align=center]


يـا عـروب الحِلَّه الغادي
ويـا أدروب أنا ليكا بنادي
ويا الطمبـورن غـرد شـادي
ويا الساكنين في جنوب الوادي
خلوا أرواحـنا التبقى أيادي
نكتل الـدابي الدخـل العشه
هل في طريقه ............... ؟
[/align]
عبد العظيم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2009, 12:37 PM   #[13]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العظيم الطاهر مشاهدة المشاركة
والله يا اباذر ... ومن حلف له بالله فليصدق ... كان شفت القصيدي دي الشي السوتو فوقي ساعتي القريتا بى هناك ...؟؟ وطبعتها وختيتا عندي ...ماب تصدقني

عادل عسوم ...ايا اللخو ... كيفنك ...؟
قصة عماد دي وجعتني وجع شديد بالحيل والله يا عادل ...لكين من قت لي مات الله يرحمه ويحسن اليه ...خلاس ... انتا عارفني ...بيتني القوى يا عادل
الليلي يوما كييييفن سعيد الجابك بي جاي ياود الطاهر
نخجيك نحنا عارفنّو ياعبدو اخوي ...وانا كت داير أدس موت عماد الله يرحمو علّي الناس قالو لي الزويل كراعو بي جاي تقيلي تب ...يجيبو الشديد القوي
عكود ماعندك عبور نضبحا لي عبدو دة ؟

حبابك عشرة بلا كشرة ياصاحبي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2009, 08:19 AM   #[14]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
فذكر أنه وهو طفل صغير لم يتجاوز الرابعة من العمر، كان قد أخذه والده الى بيت زوجته الثانية لكي يلتحق بالخلوة ? وبقى زمناً في ذلك المكان ? كانت أعجب الظواهر العقلية عنده أنه حالما يستيقظ من النوم مبكراً على صياح الديك يذكر أهله وبيته ? لكن شيئاً واحدا أعجب له وظل يعجب له طيلة إقامته هناك وهو أنه خيل إليه أن عنده مفتاحاً سحرياً يعرض أمامه السوق التي كانت تقع بالقرب من بيتهم في كل حركتها وصخبها وحيويتها ولم يبق له كي يصدق خياله إلا أن يشتري من ذلك البائع أو يضرب ذلك الرجل !! فلما كبر قليلا ظن في نفسه أن هذه الظاهرة غريبة فيه وأنه يجدر به أن يسأل الناس إذا كانوا يحسون ويتخيلون مثلما يحس ويتخيل ? ولكنه لم يفعل ولعل شيئا من الإشفاق على نفسه والخوف من الضحك عليه منعه من السؤال 0
أمر هذه الروح التي تملؤ فينا الأهاب لعجيب ياعزيز!
لاغرو أنها من روح الله الخالق المتعال...
اقترن الأمر بطفولة بريئة نأت عن جريان القلم وانعقاد التكليف فما فتئت الصفحة بيضاء ناصعة لاشية فيها...
بالطبع العديد منا تكتنفه ذات اللحظات ياعزيز...
أحسبها بقية باقية لأستعلاء النفس وارتقاء الى سمت من سموات النبوة أذ تتناقص المسافات اقترابا الى سوح الله الواسع الحليم ...
فلأن كان مردُّ ذاك الأستعلاء وال(خبُّ) الى الله لِمن كبُر وجرى عليه القلم مرهون بأطر للنفس الى سوح الوضاءة والطهر والأيمان ...فانه في حال معاوية (الطفل) استصحاب لنقاء الصفحات التي لم يسودها بعدُ حبر المعصية واعتوار النفس...
ولعني ياعزيز أذكر شيئا من ذلك خلال سني دراستي في الأبتدائية والمتوسط بل وفي بعض مواقف خلال مرحلة البكالوريوس ...
كنت أقرأ الصفحات من الكتاب... لأراها جلية -في خيالي- وقت أدائي للأختبار فانقل الأجابة كاملة غير منقوصة...أقسم بالله على ذلك دونما تزكية للنفس!
وهي حالة أيقن أنها تعتري العديد من الناس...
أما معاوية ياعزيز ...فقد أجاد كالعهد به في وصف ما يكتفه من حراك...
أذ الأجواء التي أحاطت به حينها قد اكتنفتها أنسام الوضاءة والخير والجمال!...
شوقه لأمه وهو في بيت أبيه الآخر...
فضاءات الخلوة وزخم القرآن وأهله...
حب أبيه الذي لاتخطئه العين وهو يأتي به الى حيث الخلوة وبيته الآخر...
هدأة وسكون في طبع الطفل تعينه على الأستعلاء الوجداني ...
ألم أقل لك ياعزيز بأنها:
اقتباس:
أستجاشة خواطر عميقة يتلمس القارئ فيها غوص في عواهن علم النفس من بعد التسليم بجمال اللغة وأناقة السرد وامتاع السياق...
نواصل بحول الله



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-02-2009, 11:22 AM   #[15]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

الحبيب الأغبش
اقتباس:
كانت سوهندا تلك البراءة التي تمشي علي قدمين .. طفلة لم تتجاوز السادسة أو السابعة تنضح حيويةً وإشراقا ..بادرت بكسر حواجز الصمت بين ثلاثتنا وأسرتها .. بادرناها بأسئلة تقليدية فكانت اجاباتها مدخل لدهشة لم تنتهي حتي اليوم
صدقت...فمثل سوهندا هذه لا تبارح الذاكرة!
بعض هؤلاء الأطفال قد حباهم الله بمزايا تأخذ بالألبات وتحار دونها العقول فلا تملك الاّ أن تقول ياحافظ ياحفيظ...
مداخلاتك تثري والله يادكتور فلا تنقطع عن سوحنا...
مودة صادقة ياعزيز



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:36 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.