أحسست بفخـــر لا حدود له وأنا أستمع لمجموعه من الإماراتيين يتحدثون عن الراحل فى برنامج تم تخصيصه للحديث عن شهداء الطائره المنكوبه ...
أحسست بفخر لأننى أنتمى لذات البلاد التى أنجبت هذه البطل ...
وصفه بالبطل هو أقل ما يمكن أن يقال عنه بعد أن سمعت حديثهم عن آخر إتصال بين الطائره والمطار عندما تأكّد لشهيدنا أن الطائره لن تنجو فضّل أن يبعدها عن المنطقه السكنيه فيما تبقى له من عمر ليحفظ أرواح الكثيرين مضحيا بنفسه العزيزه ...
أحد الإماراتيين يطلب من حكومة الإمارات تكريم الراحل وحكومة الإمارات لا أظنها ستبخل عليه بالتكريم عرفانا لتضحيته بعمره وحفظه لأرواح مواطنيها ....
قالها أحدهم بكل صراحه ( نادر جدا أن تجد من يضحى بنفسه من أجل الآخرين ولا أظن أن أحدا آخر كان سيفعل ما فعله هذا الرجل العظيم إذ أن أول ما سيتبادر لذهنه فى هذه اللحظات أن ينجو بنفسه وربما إستطاع أن ينجو ولكن سيهلك الكثيرين ... إذاً فقد فضّل أن يموت ليحفظ أرواح الآخرين .. إنها التضحيه .. وإنها البطوله )
اللهم أرحمه وأغر له وأسكنه فسيح الجنان
|