خربشـــــــات
1- 22
فضاء الروح…
تجريد للمساحة بيني ونفسي، ومقياس رسم دقيق لتلك الاحاسيس الوريفة ، التي شكلت وتشكل نبض حياتي اليومي، لطالما أدمنت الحرف، النزف واشياء اخرى لا تقال، هذه الخواطر عبق الأمس وزاد الغد، فليل الشتاء طويل وهمس الحبيب أجمل بكثير… جدني الآن مشتتا بل ومرتبكًا أيضا .أحب الكتابة لكني لا أطيق معاها صبرًا ..ولا تطيق معي وجدا….
للمساحة بيني والآخرين.. في دنيا انشغل فيها الناس بالخبز والبعض الآخر لا ينفكون يتشاكسون ويتشاجرون في اقتسام (كيكة) البعض الآخر، ويقسمون جهد ايمانهم أنهم أعدل من السماء.. وفي مقابل ذلك لا يمانعون بمقايضة الخبز بالنفط أو بأي شئ آخر حتى الهواء .. رحم الله شاعرنا حين قال (الخبز للجميع، الحب للجميع، والفجر للجميع).. آذن مرحى لنا بصباح لا يباع فيه أكسجين لمريض ولا قارورة دواء لعاجز..
أفكر في عقد هدنة، او وقفا لأطلاق النار ولا ضير إن كان ثمة وجود دولي وضمانات، فكلانا يعشق البوح، الحب عندي مقدس شهادة ثم اخلاص وايمان وعمل، نحب لمن نعشق ما نحب لأنفسنا وأكثر فعندما نغرق نغدوا واحد، تتوحد النبضات والأنفاس ويتجسد الإحساس مرئيا ومسموعًا.. يمشي بين الناس طربًا .. شمسًا دافئة، سحابة مكتنزة بالوعد، وردة وفراشة، وأمانِ عذبة لا تعد ..
تلكم هي فضاءاتي … ادخلوها بسلام آمنين وأرشقوني بنظرة لا شفاء لي بعدها إلا بكم.
حسين
|