تعبتنا بمتابعة البوست ساكت...
ماذا نفعل مع محسن الفكي؟
تقول ليهو أوباما مورط في أفغانستان
يقول ليك: التحكيم ظلم الهلال!
أخيرا اقتنعت انو شخصي الفقير لمولاه ( ده عشان نرضي ناس الآنا) ما بيتهرب من الردود،لكن من سل الروح الزي ده.
-
عموما ساحكى لك حكاية حجا يا بابكر عباس لعل وعسى
جحا وولده على الحمار .. وهم مسافرون عبر عده قرى .. ومروا على
القرية أ ..قال اناسها:
هذا الرجل وابنه يقسو على الحمار
نزل جحا من الحمار وترك ولده ..وساروا .. فوصلوا
قرية ب .. قال الناس
هذا الأبن عاق بوالده فكيف يتركه يسير وهو يركب
فقرر حجا ان ينزل ابنه ويركب هو .. الى ان وصلوا
قرية ج فقال اناسها
يالقسوة الرجل على والده .. ايتركه يسير كل هذا ؟
ثم قرر جحا ان ينزل هو وابنه وساروا ثلاثتهم والحمار بدون ان يركب عليه احد
فقال الناس فى
قرية د
هذا المعتوه الا يركب هو او ابنه الحمار بدلا من ان يسيروا كل هذا الطريق .
طيب أنت مع من؟
محسن مع القرية هـ
وهى التى شاهد أهلها الوالد وابنه يحملون الحمار على أكتافهم .
اما القرية :و
فهى المكان الذى انتحر فيه الوالد بعد قتل ابنه حيث لم يجد مكانـا يحترم حريته فى ممتلكاته ..(!!) .
والخيارات الأخرى برضو موجودة
لمـاذا نقف عند حدود القصة القديمة
يجب أن نضيف ونحذف فيها (!!).
-
غايتو ما عارف هل قدرت أوصل فكرتى ولا لا
انما
انو الناس ترضى كلها مثل مائدة الطعام ، فيها خنزير مدخن ، وجاجة نبيذ ، وجراد ، وضفادع مشوية ، ولحم كلاب ..ولحم ضان مشوى + السلطات .
البيحصل شنو
فى اى مائدة طعام
كل يتناول ما يريده وفى النهاية الناس تشبع (ترضى) ، فما لا يرضيك يرضى غيرك فى كراهيته للخنزير والخمر ، فى ناس بترضى عبر الكراهية بتحس هى مرتااااااااااحة .. شفت كيف ..؟
-
المصدر