منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2011, 11:32 PM   #[16]
ابو روضه
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ابو روضه
 
افتراضي

سلام والتحية
طبعاً يا امين من الاجحاف ان نحكم على تجاربنا الديمقراطية بالقول انها فاشلة وذلك للسنوات القليلة التي عاشتها البلاد في ظل حكومات ديمقراطية
والشي الثاني لتباعد هذه الفترات
وفي تقديري المؤسسة العسكرية احد اهم الاسباب التي اعاقت مسار التطور الديمقراطي بالبلاد
ويا امين
انا في تصوري بان مرحلة ارتماء مؤتمر الخريجيين في احضان الطائفية التي كانت تحركها طموحات المستعمر وطموحاتها الشخصية كان نتاج ذلك وبالاً على المسار الديقمراطي بالبلاد
فجاء الاستقلال تنفيذاً لرغبة الاستعمار ورفع العلم برغبة ورضاء الاستعمار وكذلك برلمان ما بعد الاستقلال
ومضى جيل ما بعد الاستقلال في نفس الاتجاه دون محاولة للفكاك من عباية الطائفية ؟
لذا لا نستغرب لو قرانا عن قيادات حزبية ذهبت بنفسها للمؤسسة العسكرية لتعلن فشلها وتستجدي العسكر لاستلام زمام الامور
ولن نستغرب
لو قرأنا ايضاً بان تلك الاحزاب في لحظة تاريخية معينة تكفر بكل مبادئها الديقمراطية وتتدخل تدخلاً سافراً في حكم القضاء وتعلن انقلابها على مؤسسة من المفترض ان تكون مستقلة . الامر الذي كان له تداعياته على المسار الديمقراطي برمته والكثير الكثير من الاخفاقات
بختصار عزيزنا امين
المسار الديقمراطي في السودان يحتاج لاصلاح حقيقي يبدأ من التغيير من داخل تلك الكيانات السياسية
ثم تاتي مرحلة الانفتاح على الجماهير ووعي كل مواطن بدوره السياسي
وقبل كل ذلك ايمان تلك الاحزاب بالديمقراطية نفسها فانا اشك في ان الكثير من قياداتنا السياسية لا تستخدم كلمة الديمقراطية الا لدغدغة وجدان المتعطشين لهذه الممارسة الانسانية التي تحمل كل قيم العدل والمساواة ولكن
يا زول للجميع التحييييييية هنا وبجيييييييك راجع



التعديل الأخير تم بواسطة ابو روضه ; 05-01-2011 الساعة 11:49 PM.
التوقيع:
[aldl]http://www.marefa.org/images/thumb/f/f5/Abd_Alkhalig.jpg/180px-Abd_Alkhalig.jpg[/aldl]

يا قنفذ
الناس عراه فى الشارع
الناس بنادق فى الشارع
الناس جحيم
اى الابواب فتحت
فهنالك نار
ابو روضه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 12:35 AM   #[17]
Amin Bushari
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr. Mohammed Hassan مشاهدة المشاركة
الديمقراطية تتطور بالممارسة
لا بالانقلابات العسكرية ووأد التجربة
الممارسة هي المحك لتعديل اوجه القصور في التناول الديمقراطي للمشكل
د. محمد حسن

ســـلام .. احزابنا السياسية اتيحت له اكثر من فرصه لتمارس الديمقراطية
ولكنها فشلت في المحافظة عليها بفعل الصراعات المستديمة على السلطة
واهمال المصالح العليا للوطن.
كان يجب عليها الموازنة بين استمرارية التجربة وحاجات الناخب الذي انتخبها
والناخبين ليس كلهم من المنتمين للاحزاب وقد كانوا يرجون منها ان تقدم لهم
ما يشفع لها بالبقاء والاستمرار.
الاحزاب لا تمارس الديمقراطية داخل هياكلها التنظيمية وبالتالي فاقد الشئ لا يعطيه
اتفق معك في جزئية الممارسة والاستمرارية ولكنني أضع الوزر عليها
في عدم تمكنها من تقديم نفسها بشكل لايق يجبر الشعب للدفاع عنها
وعي الشعب بحقوقه هو الذي يحمي الديمقراطية، وبعض الانقلابات فشلت بسبب وعي الشعب، حيث خرجوا إلى الشارع وتصدوا للانقلابيين ورفضوا التعاون معهم وأفشلوا عملهم. ومن الحوادث الشهيرة في ذلك انقلاب بعض الضباط الروس على يلتسين وسيطرتهم على البرلمان وبذلك فشل انقلابهم، ورجع يلتسين إلى السلطة مرة أخرى. ومنها انقلاب بعض الضباط بدعم من الشركات الأمريكية في فنزويلا على شافيز ولم يدم الانقلاب أكثر من ثلاثة أيام ثم فشل وأخرج الشعب الفنزويلي رئيسه من السجن وأعاده إلى سدة الحكم مرة أخرى.
إن مقاومة الشعب ما كان لها أن تنجح وتفشل الانقلابات لو لم يكن الشعب يؤمن ويعتقد أن هؤلاء سيقودونه الى بر الأمان، إن المقاومة نجحت لأنها كانت مشروع القطاع العريض من الشعب، ونجحت لما اعتقد هؤلاء الشعوب أن حقا لهم اغتصب من قبل فئة معتدية(العساكر) وعليهم استعادته.
فلماذا دائما نسلم مع انطــــــــلاق أول رصاصة في اي انقــــلاب وذلك لأن الشعب لا يحتمل الضيق في معاشه وكذلك لأنه فقد الأمل في صلاح الاحزاب،رغم اننا كشعب سوداني اخـــذنا جرعات قوية في اكتوبر وابريل وحتى عند الاستقلال.

كن بخير



Amin Bushari غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 12:37 AM   #[18]
Amin Bushari
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو روضه مشاهدة المشاركة
سلام والتحية
طبعاً يا امين من الاجحاف ان نحكم على تجاربنا الديمقراطية بالقول انها فاشلة وذلك للسنوات القليلة التي عاشتها البلاد في ظل حكومات ديمقراطية
والشي الثاني لتباعد هذه الفترات
وفي تقديري المؤسسة العسكرية احد اهم الاسباب التي اعاقت مسار التطور الديمقراطي بالبلاد
ويا امين
انا في تصوري بان مرحلة ارتماء مؤتمر الخريجيين في احضان الطائفية التي كانت تحركها طموحات المستعمر وطموحاتها الشخصية كان نتاج ذلك وبالاً على المسار الديقمراطي بالبلاد
فجاء الاستقلال تنفيذاً لرغبة الاستعمار ورفع العلم برغبة ورضاء الاستعمار وكذلك برلمان ما بعد الاستقلال
ومضى جيل ما بعد الاستقلال في نفس الاتجاه دون محاولة للفكاك من عباية الطائفية ؟
لذا لا نستغرب لو قرانا عن قيادات حزبية ذهبت بنفسها للمؤسسة العسكرية لتعلن فشلها وتستجدي العسكر لاستلام زمام الامور
ولن نستغرب
لو قرأنا ايضاً بان تلك الاحزاب في لحظة تاريخية معينة تكفر بكل مبادئها الديقمراطية وتتدخل تدخلاً سافراً في حكم القضاء وتعلن انقلابها على مؤسسة من المفترض ان تكون مستقلة . الامر الذي كان له تداعياته على المسار الديمقراطي برمته والكثير الكثير من الاخفاقات
بختصار عزيزنا امين
المسار الديقمراطي في السودان يحتاج لاصلاح حقيقي يبدأ من التغيير من داخل تلك الكيانات السياسية
ثم تاتي مرحلة الانفتاح على الجماهير ووعي كل مواطن بدوره السياسي
وقبل كل ذلك ايمان تلك الاحزاب بالديمقراطية نفسها فانا اشك في ان الكثير من قياداتنا السياسية لا تستخدم كلمة الديمقراطية الا لدغدغة وجدان المتعطشين لهذه الممارسة الانسانية التي تحمل كل قيم العدل والمساواة ولكن
يا زول للجميع التحييييييية هنا وبجيييييييك راجع
ابو روضة

ســـلام .. يا صديق
مداخلة تريانة اكيد برجع أحلي بيها بكرة
وانتظر عودتك ايضا.. فلا تتأخر

ودي



Amin Bushari غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 12:56 PM   #[19]
ابو روضه
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ابو روضه
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amin Bushari
ابو روضة

ســـلام .. يا صديق
مداخلة تريانة اكيد برجع أحلي بيها بكرة
وانتظر عودتك ايضا.. فلا تتأخر

ودي



لك التحيية
وبرجاك في المطرة



التوقيع:
[aldl]http://www.marefa.org/images/thumb/f/f5/Abd_Alkhalig.jpg/180px-Abd_Alkhalig.jpg[/aldl]

يا قنفذ
الناس عراه فى الشارع
الناس بنادق فى الشارع
الناس جحيم
اى الابواب فتحت
فهنالك نار
ابو روضه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 01:41 PM   #[20]
ممدوح أبارو
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ممدوح أبارو
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amin Bushari
(2)

- هل تأتي الديمقراطية دوما بمن هو أجدر وأحق بالوصول للحكم؟؟ نعم إن كانت الآليات ديموقراطية
- هل نتائج الانتخابات الديمقراطية دائما مثالية؟؟؟إلي حد ما
- هل لدينا كسودانيين عناصر نجاح التجربة الديمقراطية ؟ نعم بقليل من التوعية والتثقيف بالحقوق والواجبات



أمين التيربو وينك ياراجل ولا أنا المافي صحي



التوقيع: [frame="7 80"]أتعس أنواع السلطة هي التي تفرض عليك أن تذكرها صباح مساء
همنغواى
[/frame]
ممدوح أبارو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 02:35 PM   #[21]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي

العزيز امين بشاري اشكرك علي افتراع هذا الخيط المهم ...

الديمقراطية بلا شك افضل نظام حكم توصلت ليهو الحضارة الانسانية واثبتت نجاحها في كثير من الدول وكل الدول المتقدمة الان هي تحت مظلة النظام الديمقراطي .
اما في السودان من الصعب ان نحكم علي طفل حديث الولادة بانه فاشل او ناجح ..... بمعني ........... التجربة الديمقراطية في بلدنا كانت تبتر في مهدها ودائما تأتي بعد سنوات طويلة لحكم عسكري عاث في السودان فسادا .... فالانظمة العسكرية ليست هي الحل والنتيجة امامنا تدني السودان في كل المجالات وتاخره ...... فلو الانظمة العسكرية التي حكمت السودان خير من الانظمة الديمقراطية لما كان هذا الحال الذي نحن فيه الان ..... لان نصيبهم لحكم البلاد هو نصيب الاسد منذ الاستقلال ..... فالديمقراطية يتم علاجها بمزيد من الممارسة الديمقراطية لان ارتفاع نسبة الوعي ..... وتقهقر الامية .... والتطور والرقي دائما يتم في ظل نظام ديمقراطي .... فلا يمكن لإنسان سوي يُخيّر ما بين الديمقراطية والانظمة العسكرية ... فيختار الاخير .....

لك كثيف المودة وكامل الاحترام لضيوفك



التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 05:12 PM   #[22]
Amin Bushari
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح أبّارو مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amin Bushari
(2)

- هل تأتي الديمقراطية دوما بمن هو أجدر وأحق بالوصول للحكم؟؟ نعم إن كانت الآليات ديموقراطية
- هل نتائج الانتخابات الديمقراطية دائما مثالية؟؟؟إلي حد ما
- هل لدينا كسودانيين عناصر نجاح التجربة الديمقراطية ؟ نعم بقليل من التوعية والتثقيف بالحقوق والواجبات



أمين التيربو وينك ياراجل ولا أنا المافي صحي
الحبيب ممدوح آبارو

مشتاقين يا راجل والله صحي
شكرا للمرور والتعقيب ولكنني أختلف معك في حتة ان الديمقراطية
تأتي دوماً بمن هو أجدر وأكفأ للوصول للحكم الآلية الديمقراطية
لا تحتكم للكفاءة والمهارة دوما ولكن الفيصل فيها هو رأي الاغلبية
إلا اذا كانت الاحزاب تمارس الديمقراطية داخل هياكلها
وكان الناخبين يصوتون لبرنامج وليس لإنتماء حزبي فتقديم المصلحة الوطنية
هو الأهم وهي الطريقة الوحيدة التي تأتي بمن هو أكفأ فهل هذا حادث عندنا

تحاياي



Amin Bushari غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 11:35 PM   #[23]
Amin Bushari
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد مشاهدة المشاركة
العزيز امين بشاري اشكرك علي افتراع هذا الخيط المهم ...

الديمقراطية بلا شك افضل نظام حكم توصلت ليهو الحضارة الانسانية واثبتت نجاحها في كثير من الدول وكل الدول المتقدمة الان هي تحت مظلة النظام الديمقراطي .
اما في السودان من الصعب ان نحكم علي طفل حديث الولادة بانه فاشل او ناجح ..... بمعني ........... التجربة الديمقراطية في بلدنا كانت تبتر في مهدها ودائما تأتي بعد سنوات طويلة لحكم عسكري عاث في السودان فسادا .... فالانظمة العسكرية ليست هي الحل والنتيجة امامنا تدني السودان في كل المجالات وتاخره ...... فلو الانظمة العسكرية التي حكمت السودان خير من الانظمة الديمقراطية لما كان هذا الحال الذي نحن فيه الان ..... لان نصيبهم لحكم البلاد هو نصيب الاسد منذ الاستقلال ..... فالديمقراطية يتم علاجها بمزيد من الممارسة الديمقراطية لان ارتفاع نسبة الوعي ..... وتقهقر الامية .... والتطور والرقي دائما يتم في ظل نظام ديمقراطي .... فلا يمكن لإنسان سوي يُخيّر ما بين الديمقراطية والانظمة العسكرية ... فيختار الاخير .....

لك كثيف المودة وكامل الاحترام لضيوفك
الأخ عابد عقيد

وعليكم الســـلام..
ما قلت ليك كل الســـودانيين مقتنعين بأنو الديمقراطية هي النظام الامثل
حتى دون أن نكيّــفها على حسب ظروفنا وبيئتنا وقيمنا
يا عابد معظم الديمقراطيات في دول العالم الثالث حصل ليها شوية تعديل(adjustment)
ونحن نريد ان نطبق ديمقراطية ويستمنستر كما هي
ما عايزين بعد شـــوية نقوم نغني ليها الديمقراطية غلبتنا زي السينما

شاكر لك مرورك يا اخي



التعديل الأخير تم بواسطة Amin Bushari ; 06-01-2011 الساعة 11:38 PM.
Amin Bushari غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 11:54 PM   #[24]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

رايك شنو تناقش الديمقراطية حقت سودانيات دى؟؟
واعتبرها جنين حديث الولادة ماذا تحتاج منكم انتم الاعضاء؟؟؟
اعتبر سودانيات دى السودان وقسم الشلليات واديها شرف التحزب
ولا اقول ليك شرف الاحزاب بالشللية فى سودانيات
وشوف الشعب السودانى البطل{ السادة الاعضاء والعضوات والمتعاضدين فى الله والرسول} عشان هذه الديمقراطية عاملين شنو؟؟
انا غايتو شايفة انحنا قاعدين فى السهلة ساكت لا ديمقراطية ولا وجع قلب

ما تجى ناطى لى فى حلقى وتقول عليا معادياك ولا عندى حساب داير اصفيه



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 11:59 PM   #[25]
Amin Bushari
Banned
 
افتراضي

(5)
من أهم اسباب الديمقراطية في السودان هو عدم اكتمال هياكل الدولة الحديثة ووضع دستوردائم يحدد كيف يحكم السودان وكيف يتم تداول السلطة فيه، وكذلك مســــألة استقلال القضاء والهوية وهي مسائل اساسية وانظر لكل الدول التي تطبق الديمقراطية كنظام للحكم وتتوفر فيها هذه العناصر الثلاثة تجد انها دول ناجحة جدا ولا تواجه ما نشكو منه وهذه العناصر هي التي أعاقت استمرار التجارب الديمقراطية فمشكلة من يحكم؟ وكيف يحكم؟ مشكلة أزلية في طبيعة البشر والديمقراطية تحل هذه المشكلة ولو جزئيا لأنني قلت أنها تعتبر عملية مقنعة عبر احتكام الأقلية لرأي الاغلبية ومبدأ مداورة الحكم يتيح فرصا متساوية للجميع للوصول الى الحكم.

كل الاحزاب والتنظيمات السياسية السودانية يرفعون شعار الديمقراطية بل حتى العســـكر يحنون اليها وعادة ما يعودون للديمقراطية حتى ولو كانت ديمقراطية زائفة او منقوصة.
يمكن نجاح الديمقراطية في السودان لو توفرت اركانها وركائزها الأساسية ويجب ان تكيف على حسب طبيعة وتركيبة وظروف الســــــودان، فليس كل ما يصلح في الغرب يصلح عندنا دون اجراء التعديلات الضرورية عليه ولو نظرنا لدولة غانا نجدها قد مرت تقريبا بنفس تجاربنا (ديمقراطية يعقبه حكم عسكري) ولكنهم ادخلوا عليها تعديلات تناسبهم، في الهندي تقاسمت مكونات الشعب الهند المناصب فحصل الرضى وكذلك في لبنان فالرئيس مسيحي ورئيس الوزراء مسلم سني ورئيس مجلس النواب شيعي ولبنان اول الدول العربية التي طبقت النظام الديمقراطي فانطلقت مسيرتهم الديمقراطية دون مشاكل ، ليس من الديمقراطية في شئ ان يترأس شخص واحد الحزب لمدة 40 سنة وتزيد وما يمنعنا من ترشيد التجربة ووتوظيفها هم من يشرعون اليوم ويسيطرون على الاحزاب السودانية ولعل أهم ركائز الديمقراطية كما ذكرت المداورة في الحكم، وبالتالي اخلص من كل ذلك ان مشكلتنا هي مشكلة النخب الحاكمة التي فشلت في الحفاظ على النظام الديمقراطي.

رغم عيوب الديمقراطية في تكريسها لسياسة ورأي الاغلبية والتي قد تكون مخطئة احيانا إلا انها تظل النظـــام الامثل لحكم السودان ، ودائما تظل الممارسة هي الفيصل وكل الصفات التي ذكرتها لا تعيب الديمقراطية كنظام للحكم ولكنها تعيب من يمارس الفساد والغش والخداع.
ان ما توفره الديمقراطية من رضى لجميع الاطراف وعدالة وطريقة ممارسة الحكم هي ما ننشده في النهاية وذلك بسبب التنوع العرقي والديني والاثني في الســـودان.



Amin Bushari غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2011, 12:02 AM   #[26]
Amin Bushari
Banned
 
افتراضي

(6)
أجــرت إحدى القنوات العربية في حوار عن الديمقراطيةاستفتاء حول أسباب فشل الديمقراطية في العالم العربي وكان الســـــؤال المطروح كما يلي:

لماذا فشلت التجارب الديمقراطية في العالم العربي؟

1. ارتفاع مستوى الأمية.
2. خلط الدين بالسياسة.
3. تجذر الطائفية.
4. ضعف المجتمع المدني.

وجاءت نتـــــائج التصويت كما يلي:

12% قالوا ارتفاع مستوى الأمية.
61% قالوا: خلط الدين بالسياسة هي المشكلة الأساسية في فشل التجارب الديمقراطية.
16% تجذر الطائفية.
11% ضعف مؤسسات المجتمع المدني.

وهذا يعطي مؤشر بأن الأمية والجهل والتخلف ليست هي السبب الرئيسي في فشل التجارب الديمقراطية في الوطن العربي.



Amin Bushari غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2011, 12:17 AM   #[27]
Amin Bushari
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة مشاهدة المشاركة
رايك شنو تناقش الديمقراطية حقت سودانيات دى؟؟
واعتبرها جنين حديث الولادة ماذا تحتاج منكم انتم الاعضاء؟؟؟
اعتبر سودانيات دى السودان وقسم الشلليات واديها شرف التحزب
ولا اقول ليك شرف الاحزاب بالشللية فى سودانيات
وشوف الشعب السودانى البطل{ السادة الاعضاء والعضوات والمتعاضدين فى الله والرسول} عشان هذه الديمقراطية عاملين شنو؟؟
انا غايتو شايفة انحنا قاعدين فى السهلة ساكت لا ديمقراطية ولا وجع قلب

ما تجى ناطى لى فى حلقى وتقول عليا معادياك ولا عندى حساب داير اصفيه
ســـرورة يا قلب
أزيك تجربة ســـودانيات تجربة تستحق الوقوف احتراما لها
فهي تجربة متفردة في منتديات الحوار السودانية
ولا زالت التجربة في بداياتها ولذلك يصبح الحكم عليها سلباً او ايجابا
أمرأ عسيراً علينا فقط دعم التجربه والوصول بها الى غاياتها
وهي النهاية جهد بشـــري لا يخلو من الأخطاء في التنظير والتطبيق
ســــرورة يا حلاتك وأنت هادية وغير منفعلة المشكلة كل انفعال بظهر
في حروفك وفي تعبيراتك تعلمين بالضرورة حجم الود ما بيننا
حســــابي معاك لما الاقيك كان الله حيّانا وأعضيك في نص عنقرتك دي
أو بالعدم أعمل ليك زي الحاج تاواه والشمروخه
لوووووووووووول



Amin Bushari غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2011, 12:39 AM   #[28]
Amin Bushari
Banned
 
افتراضي

(7)

الديمقراطية الهندية

في هذا الزمن من الانكسار الديمقراطي على صعيد العالم العربي، تقدم لنا الديمقراطية في الهند صورة براقة ومفعمة بالأمل. فبعد مسيرة الانتخابات التشريعية الطويلة التي أجريت في الهند على مدى خمس مراحل ما بين 16 أبريل الماضي و13 مايو الجاري، والتي توصف بأنها «الممارسة الديمقراطية الكبرى في العالم»، خاضها الشعب الهندي بكل طبقاته وفئاته الاجتماعية وطوائفه الدينية، وشارك فيها 60 في المئة من عدد الناخبين، البالغ عددهم 714 مليوناً، حصل حزب المؤتمر وحلفاؤه (التحالف الموحد التقدمي) على نحو 250 مقعدا من أصل 543 مقعدا في المجلس النيابي، في مقابل 160 مقعدا للتحالف الوطني الديمقراطي بقيادة حزب الشعب الهندي (يميني هندوسي).

الهند.. العملاق الآسيوي الذي يبلغ تعداد سكانه 1،17 مليار نسمة، هو البلد المتعدد الأعراق والديانات والطبقات واللغات مع 18 لغة رسمية، استطاعت الديمقراطية البرلمانية فيه (من نمط ويستمنستر) الموروثة من العهد الكولونيالي البريطاني، والمعمول بها منذ استقلال الهند العام 1947، أن تحافظ على كيان الدولة المترامية الأطراف، في نسيج واحد لأن كل طرف وجد في الكيان الاتحادي ما يعبر عن ذاتيته.
الشعب الهندي الذي قرر إعادة حزب المؤتمر إلى السلطة (حيث حصد لوحده 190 مقعدا، وهي أفضل نتيجة يحققها منذ العام 1991، الذي تزعم الحركة الوطنية التحررية التي قادت الهند إلى الاستقلال، تحت قيادة غاندي ونهرو، وظل مسيطراً على الحياة السياسية حتى التسعينيات من القرن الماضي، عبّر مرة أخرى عن نضج وعيه، على الرغم من فقره، فهو أكثر إدراكا لمصالحه وتطلعاته وآماله.
رفض التبرير التسلطي
فها هي الجموع الغفيرة البائسة من الشعب الهندي - 620 مليون نسمة تعيش بأقل من 1،35دولار يوميا، وفي ظروف بنية أساسية ضعيفة، ونقص في الغذاء، والدواء، والتعليم، والماء الصالح للشراب- وهي تواجه توترات دينية بين الغالبية الهندوسية (80.5في المئة) والأقليتين المسلمة (13.5في المئة) والمسيحية (2.3 في المئة)، تُوجه لطمة كبيرة لأصحاب النزعة الكلية الذين هم في أساس الفساد والتعسف والاستبداد وازدراء دولة القانون، ولمنظري الاضطراب الديمقراطي، وأنصار التسلطية الجديدة على الطريقة الصينية الذين يعتبرون ورقة الاقتراع بأنها ورقة خادعة ومحفوفة بالمخاطر يترتب على شعوب العالم الثالث أن تحترز منها.
فالجماهير الهندية على الرغم من فقرها، ترفض أن تكون أداة في يد الدولة التسلطية، وترفض أيضا التبرير التسلطي الذي لا يقر بإقامة ديمقراطية حقيقية في العالم الثالث، من جراء فقر السكان، وقلة تعليمهم وثقافتهم، والخوف من انفجار الصراعات الدينية والطائفية والعرقية. فهذه الجماهير الهندية تعتبر أن الديمقراطية عبر صناديق الاقتراع هي المعيار الرئيس لشعبية الحكومة في دولة القانون، بصرف النظر عن بعض أحداث العنف الدموية التي تتخلل الانتخابات الهندية. وهذا هو الحد الأدنى لضريبة بناء الديمقراطية عبر الممارسة في مجتمع لايزال متخلفاً.
على الصعيد الهندي، تعتبر هذه الانتخابات تاريخية، لأنها تؤكد على معاقبة الشعب الهندي لمرحلة دامت زهاء عشرين سنة، سيطر فيها حزب باهراتيا جاناتا اليميني الهندوسي، إضافة إلى الأحزاب المحلية، التي شكلت مصدرا للاستقطاب الديني والعرقي، ولعدم الاستقرارالسياسي. فقد قال المسؤول في حزب الشعب الهندي، فنكاياه نايدو، إن هذه الهزيمة الجديدة لليمين الهندوسي بقيادة لال كرشنا ادفاني (81 سنة): «لابد أن تحلل، لكنها مخيبة للآمال.. أقر بذلك».
غلبة السياسي على الطائفي
من خلال تعزيز الرأسمال الانتخابي لحزب المؤتمر، يكون الناخبون الهنود قد كافؤوا الحكومة على أدائها الجيد لجهة تقديم الخدمات في المدن والقرى، وأعادوا إنتاج السياسة في صلب المجتمع، وقطعوا الطريق على المحاولات التي تريد أن تلعب على عقدة الهوية في الهند. فقد قال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ للصحافيين: إن الناخبين منحوا التحالف الذي يتزعمه حزب المؤتمر «تفويضا واسعاً»، مضيفا أن حزب المؤتمر (يسار وسط علماني) يريد «حكومة مستقرة وقوية تلتزم القيم العلمانية». وخاطب سينغ حلفاءه الشيوعيين السابقين الذين انشقوا عنه في يوليو 2008: «أتوقع أن تدفن كل الأحزاب السياسية العلمانية خلافاتها الماضية وتتجمع لتزويد البلاد حكومة قوية مستقرة، في روح من التضامن».
مانموهان سينغ سيكون مرة جديدة رئيسا للوزراء، وحزب المؤتمر مطالب أن يكون في مستوى التحديات المطروحة على الهند: تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية على البلاد، فعاشر اقتصاد في العالم يسجل تباطؤا بسبب الانكماش الآتي من الغرب، ما يؤدي إلى انخفاض معدل نموه بمستوى النصف (من 8-9 في المئة كمعدل وسطي بين 2004 و2008 إلى 5 في المئة، كما هو متوقع سنة 2009)، وتحديات التفاوتات الطبقية، والعنف الاجتماعي، والفساد، والجريمة في الداخل، وتحديات الواقع الإقليمي في الخارج.. فالسلطة المستقرة في نيودلهي والمزودة بتفويض وطني، تكون مسلحة أكثر لتقديم أجوبة عقلانية وواقعية على هذه التحديات.
أثبتت الانتخابات الهندية أن الديمقراطية هي سلاح لايزال يحتفظ بكل معانيه، سواء للاحتجاج والتغيير السياسي، أم أيضا، لتعزيز وضمان الاستقرار، وتقديم الفعالية لسلطة سياسية تخدم المصالح العامة لمواطنيها. تلك هي معقولية الديمقراطية التي تزداد أصالة في الهند.

___________
من الصحافة



Amin Bushari غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2011, 04:10 AM   #[29]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد
العزيز امين بشاري اشكرك علي افتراع هذا الخيط المهم ...

الديمقراطية بلا شك افضل نظام حكم توصلت ليهو الحضارة الانسانية واثبتت نجاحها في كثير من الدول وكل الدول المتقدمة الان هي تحت مظلة النظام الديمقراطي .
اما في السودان من الصعب ان نحكم علي طفل حديث الولادة بانه فاشل او ناجح ..... بمعني ........... التجربة الديمقراطية في بلدنا كانت تبتر في مهدها ودائما تأتي بعد سنوات طويلة لحكم عسكري عاث في السودان فسادا .... فالانظمة العسكرية ليست هي الحل والنتيجة امامنا تدني السودان في كل المجالات وتاخره ...... فلو الانظمة العسكرية التي حكمت السودان خير من الانظمة الديمقراطية لما كان هذا الحال الذي نحن فيه الان ..... لان نصيبهم لحكم البلاد هو نصيب الاسد منذ الاستقلال ..... فالديمقراطية يتم علاجها بمزيد من الممارسة الديمقراطية لان ارتفاع نسبة الوعي ..... وتقهقر الامية .... والتطور والرقي دائما يتم في ظل نظام ديمقراطي .... فلا يمكن لإنسان سوي يُخيّر ما بين الديمقراطية والانظمة العسكرية ... فيختار الاخير .....

لك كثيف المودة وكامل الاحترام لضيوفك




هذا هو الكلام المفيد
وإن كانت للديمقراطية ألف خطأ
فللدكتاتورية ألفين خطأ وخطأ... والديمقراطية
في بلادنا محاربة بعملاء الإستخبارات الغربية ودونك
تاريخ أحمد سليمان مهندس الخيانة في البلاد من جنده وستجد الإجابة



التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 07-01-2011 الساعة 04:13 AM.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2011, 12:04 PM   #[30]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amin Bushari
(6)
أجــرت إحدى القنوات العربية في حوار عن الديمقراطيةاستفتاء حول أسباب فشل الديمقراطية في العالم العربي وكان الســـــؤال المطروح كما يلي:

لماذا فشلت التجارب الديمقراطية في العالم العربي؟

1. ارتفاع مستوى الأمية.
2. خلط الدين بالسياسة.
3. تجذر الطائفية.
4. ضعف المجتمع المدني.

وجاءت نتـــــائج التصويت كما يلي:

12% قالوا ارتفاع مستوى الأمية.
61% قالوا: خلط الدين بالسياسة هي المشكلة الأساسية في فشل التجارب الديمقراطية.
16% تجذر الطائفية.
11% ضعف مؤسسات المجتمع المدني.

وهذا يعطي مؤشر بأن الأمية والجهل والتخلف ليست هي السبب الرئيسي في فشل التجارب الديمقراطية في الوطن العربي.
العزيز البشارى

كل يوم أبدأ بهذا البوست .. أحجم عن التداخل لأن الأفكار المتسارعة تضر بمجريات البوست .. وموضوع مثل هذا من الحساسية أن يهدم بهذه السهولة ..

العزيز أمين أجدك أغلظت نوعاً على الشعب السودانى وحملته تبعيات إجهاض الديمقراطية .. فالحقيقة الشعب لا يرقى بالديمقراطية .. بل الديمقراطية هى التى ترقى بالشعوب .. كما تفضلت بالورقة التى تتحدث عن الديمقراطية فى الهند ..

قبل أن أسترسل أفكارى .. أثمن على مداخلتى (أبو روضة وعابد عقيد) .. بالفعل لم تجد الديمقراطية طريقها لتنضج فى بلادنا لتدخل العسكر لإجهاضها ..

ولكن أعود لسؤال مهم .. (هل مارسنا نحن فعلاً الديمقراطية؟؟) ..
فى الظاهر (نعم) .. ترشيخ وأنتخاب .. وفرز أصوات .. وتكوين برلمان .. ولكن هل الترشيح ينم عن ديمقراطية ؟
الحزبان الكبيران قاعدتهما (طوائف دينية) .. والإنتخاب حتمى ومنظم .. والذين لا يصوتون .. سببهم الأساسى هذه الحتمية ..


العودة لجادة الطريق كان من الممكن .. لأن تجربة (البيتين) دائماً تنتهى بالفشل الذريع .. فإذا سقطت تجربتهم مدنياً .. (بواسطة الشعب) كان من الممكن أن نجد الطريق الى اليمقراطية الحقة .. وبالفعلت تبلورت فى الساحة أحزاب صغيرة مستنيرة وحركات ثقافية لقت الإحسان و الأمل فى نفوس العموم ..

و(لكن) يظهر العسكر ويجهضون التجربة .. تقضى على الحركات الصغيرة فى مهدها .. وللأسف الأحزاب الكبيرة التى تكون أمراض الفساد وسوء الدراية بلغت بها ذروة الإحتضار .. تنتعش وتحيا (معارضة) .. على حساب تخبطات العسكر .. ويصيروا املاً أو قادة ..

نقطة أن العسكر (يحنون) الى الديمقراطية .. نقطة غير صحيحة .. بل العسكر يتخبطون فى سياساتهم .. ويحطمون كل شيئ .. إقتصاد .. قانون .. ثقافة .. حريات .. فينعزلوا كأنهم (مستعمرين) من كوكب آخر .. فلا تكون أمامهم سوى لعبة الديمقراطية .. وهذا ما أبتدعه نميرى .. أستوعب الأحزاب بإغراء قادتها بالحكم .. وأبتلعهم بالإتحاد الإشتراكى .. وفوض نفسه رئيس ديمقراطياً ..

نميرى كان أكثر واقعية وأعتلى الحكم بلعبة (الإستفتاء) .. لكن هؤلاء الذين وجدوا التجربة جاهزة .. لعبوها (أخطر) بإنتخابات وبمنافسين .. بجانب التزوير تم خنقهم داخل أروقة (المؤتمر الوطنى) ..

أعود الى الورقة (6) المنسوبة الى قناة عربية .. البنود الأربعة التى ناقشوها وهى:
1. ارتفاع مستوى الأمية.
2. خلط الدين بالسياسة.
3. تجذر الطائفية.
4. ضعف المجتمع المدني.

أستثنى منها البند نمرة (2) (خلط الدين بالسياسة) .. فهذا البند يلغى الديمقراطية .. لأن أصل الديمقراطية هى (العلمانية) التى تكفل حرية العقيدة .. فدخول العقيدة فى السياسة يخل العدل فى التطبيق .. على من هم غير معتنقيها ..

أما باقى البنود لا تخل بالديمقراطية .. لا الأمية ولا الطائفية .. بل ترقى بهما .. لأنها تبث ثقافة العدل .. والأمية ليست معضلة .. بل الجهل هو المصيبة ..
أما حشر بند (ضعف المجتمع المدني) أستعجب له ولا أفهمه .. فالدكتاتوريات هى التى تضعف المجتمع المدنى ..

نقطة أخيرة
نحن كسودانيين يتهمنوننا لحد (الطرفة) بأننا كلنا سياسيين أو (ندعى) ذلك .. ولكن فى الحقيقة إذا حققت الديمقراطية (العدالة) فما أحتاج أحد للحديث فى السياسة .. (العدالة السياسية) .. هى توفر أو تساوى فرص (الأمن .. التعليم .. العلاج .. المعيشة "من أكل وملبس وسكن ألخ")

لا أعتقد إذا توفر كل هذا أن يلتفت أحد ليتحدث عن السياسة وإلا صرنا كلنا فعلاً مهوسين ..

ملحوظة:
القناة العربية التى تناقش ضعف الديمقراطية فى شعوبها .. أى دولة عربية حكومتها ليست (شمولية) عدا لبنان ؟؟ .. كما يقول نزار قبانى (لبسنا قشرة الحضارة والروح جاهلية)



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:30 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.