خرجت صفاء من المطبخ وهي تعدل من وضع الوشاح على رأسها وفي وجهها
رسمت الدهشة ملامحها التي لا تخفى على احد .. وفي ذهنها الآلاف الأسئلة
_نعم أنا وبرفقتي ضيف يا صفاء
تعود لتختطف ثوبها وتتلفح به قبل أن تخرج إلى الفناء حيث جلس إبراهيم ومعه رجل آخر
يرتدي عمامة صغيره وجلباب قصير يكشف عن ساقين نحيلتين لا تتوافقان مع ضخامة كرش تهدل
ونام مطمئنا تحت لحيته البيضاء الكبيره .. ألقى السلام في اغتصاب ولا زال مشيحا بوجهه بعيدا عنها
وعود الآراك يتحرك من أقصى يمين فمه الواسع إلى أدنى شماله
_وعليك السلام مرحبا بكم .. إبراهيم ؟
ينهض إبراهيم مستأذنا ضيفه ويسلم على أخته سريعا قبل أن يجذبها إلى المطبخ قائلا
_الشيخ عبدا للطيف رجل صالح ويهمني أمره كثيرا .. حضري له الفطور ..
_صفاء .. رجاء لا تكثري الأسئلة أسرعي في تحضير الفطور و..
ثم تلفت وكأنه يخشى أن يسمعه احد قبل أن يقترب من صفاء هامسا
_ارتدي شيئا أفضل من هذا ورتبي هيئتك قليلا واتنا أنت بصينية الفطور .. فهمتي؟ الوالدة نائمة ؟
_نعم نائمة لكن ما الأمر أنا لا افهم لم علي ..
_لا جدال يا امرأة .. أسرعي لا تتلكأي سأعود لضيفي الآن