منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-2011, 07:36 AM   #[1]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up مشروع عبد العزيز ضد المحمود الحضاري

مشروع عبد العزيز ضد المحمود الحضاري
[aldl]http://www.alrabaafm.com/images/elhot.jpg[/aldl]

بقلم/السماني مبارك ابراهيم

بداية التسعينات , وسفينة الإنقاذ سارت لا تبالي بأحد , يوم أن قررت لنا أن الجيش للشعب انحاز , ولكن أي انحياز هو !! فقد كان انحيازا غريبا يوم قرر الجيش تربية الشعب و "إعادة صياغته من جديد" .
جاءت الإنقاذ إلي السلطة بعدها وعديدها تستهدف إنسان السودان المسكين ويا لإنسان السودان في ذلك الوقت , فقد كان وقتئذ شعب يائسا فاقدا للأمل , فقد عاش قبلها فترة ديموقراطية غريبة , بل الأغرب علي الإطلاق . ديموقراطية اللآت " ديموقراطية عنوانها اللا هدف اللا مال واللا ثقافة " ديموقراطية أفلست بالإنسان السوداني و لم تشحن رصيده سوى باليأس , يأسا مقرونا بالجوع والفقر والفلس , فقد أفلست تلك الديموقراطية الغريبة برأس الإنسان وجوفه في تزامن غريب إلا وانه والحق يقال انه كان إنسانا خاوي البطن والرأس ولكنه إنسانا ملئي بالجمال , جماله روحه وحده من جعله يرمي بثقته في مثقفين تلك الفترة وسياسيها , وارتمي في أحضانهم مسلما لهم أمره واثقا فيهم أن "يخلصوه وهم الذين وعدوه" من ويلات ستة عشر عاما عجافا عاشها قبلهم , إلا أنهم وكالعهد بهم لم يكونوا "ومازالوا" فوق سؤ ظنه بهم حينما زادوا علي يأسه وبالا وأمعنوا في التسطيح به وإفراغه باطنا وعقلا واهدوه السراب كعادتهم بانغماسهم في مكاسبهم والتي ما نسوها يوما , لذا سلم أمره للإنقاذ زاهدا فيهم وفي وعودهم السراب وثقافتهم اليباب وديمقراطيتهم التراب , وبما أن الميدان خاوي إلا من الإنقاذ فقد هرب كالعادة أهل ديموقراطية الفلس موليين الإدبار كعادتهم مفضلين مكاسبهم الشخصية والآنية تاركين الشعب السوداني لمصيره في مواجهة الإنقاذ وحيدا دون ذخيرة أورثوها له مطالبيه في ذات الوقت بإزالة الإنقاذ وإحلالهم , إلا أن الشعب كان بين الأمرين , إما أن يجرب الإنقاذ ووعودها , او أن يسلم أمره إلي الهاربين , لذا كان الخيار واضحا للشعب وضوحا جليا حينما فضل الإنقاذ وتجريب مشروعها دون أن يراهن علي بقال ديموقراطية الأمس التي تحولت إلي معارضة ذلك الزمان .
واستلمته الإنقاذ جميلا كما هو ولكن مسطحا من كل شي , فلا هدف ولا ثقافة ولا مال يسد الرمق , وقد جاءت الإنقاذ وهي جاهزة بمشروعها الحضاري المؤدلج مستغلة هذا الخواء الذي يعيشه إنسان السودان , وبدأت سريعا في استخدام عتاد الدولة الإعلامي والتربوي والتعليمي و "ألرزقي" و العسكري في إعادة صياغة الإنسان , وبدا العتاد في العمل , الإنقاذ بدأت أول ما بدأت في هد وتحطيم كل الثوابت التي تعود عليها الإنسان السوداني , لذا كانت ضربتها الأولي في سلم التعليم حينما "قطمته" وبنته من جديد ليناسبها شكلا ومخبرا , وكان عملها في المخبر هو العجيب , مزقت كل ما تعود عليه الشعب من مناهج وهاجمتها وأحلت مكانها منهجا جديدا يناسب الإنسان المسوغ من الصفر , وبدا لسان الطفل السوداني يختلف عما كان عليه , وبدأت اهزوجاته وأفكاره وطموحاته وآماله تختلف , فقد انسكبت عليها الادلجة وغطتها وظهر إلي العلن طفلا جديدا , لا يعرف شيئا سوى الإنقاذ ومشروعها , أما الشباب فهؤلاء هم من تفننت الإنقاذ فيهم , حيث دارت اكبر ماكينات لغسيل الأدمغة شهدها السودان الحديث .
فالآلة الإعلامية تهتف , والمعسكرات شرعت أبوابها مفرخة , والحرب الدائر رحاها في اشد الحوجة لاستقبال الجنود المغرر بهم , وهكذا يبدأ يوم الشاب السوداني او المراهق إن صح التعبير , فمنهجه الدراسي كله يدور حول تقديم نفسه رخيصة فدا للدين , والتلفزيون والإذاعة يمارسان تدجينه وتثقيفه علي هوى الإنقاذ والحرب لا محالة مستقبلته , أما الكهول فقد كان لهم برنامج ضغط أخر , فالقوت مقابل الولاء , فأُخز الكهول والشيب إلي معسكرات الدفاع الشعبي وكان شرطا أساسيا في الخدمة المدنية , ومن لم ينصاع كان سيف الصالح العام مسلطا علي رقابه , لذا إما أن ينصاع كل الشعب ابتدأ من طفله مرورا بشبابه انتهاء بكهله او الخيانة مصيره , ولكن هل يجوز لنا السؤال عن أين كان "الأخر" أي معارض الإنقاذ ؟ أظن أن السؤال في هذا الوقت يصنف سؤالا تعسفيا لذا سنتجاوزه قليلا .
في خضم هذا المشروع الدائرة ماكينته , , انفلق رحم حواء السودان عن شاب نحيل اسمر , و بدا صوتا بعيدا يصدح , صوتا وحيدا لا يشبه أي شيئا سواه , لذا كان لافتا جدا هذا الصوت في غياب أي صوت سوى صوت المعركة الدائرة حول إنسان السودان , وبدا يبزغ للعلن نجم أخر موازي للمشروع الحضاري معاكسا له في الاتجاه وموازيا له في القوة وبدأت حنجرة الفتي محمود عبد العزيز في نزع شباب السودان من بين براثن المشروع الحضاري , وكانت معركة غريبة جدا بين آلة دولة وحنجرة متفردة لفتي اسمر نحيل . أيامها لم يكن هناك صوت يعلوا فوق صوت المعركة إلا الغناء , فقد أغلقت المسارح والسينمات ودور الثقافة والأدب وأجدبت المكتبة الثقافية , لذا ما كان هناك رهان إلا علي الغناء كوسيلة حاولت معها الإنقاذ بكافة الأشكال ابتداء من تفريخ الفرق الغنائية وتحويلهم إلي "مداح" يرددون أشعار الحرب ويمارسون دور الحكامات وانتهاء باستقطاب كبار الفنانين كلاهجين بحسن سيرة الثورة وجودة تدبيرها , إلا أنها لم تستطع إخماد هذا الفن أبدا .
ولكن لابد لنا ألان من تصوير ارض هذه المعركة جيدا , يمين الوسط السوداني او أحزابه التقليدية كانت أصلا قد عقمت عن تقديم بديل ثقافي هذا بجانب أن الديموقراطية الأخيرة كانت قد أجهزت عليها بالكامل وعجزت حتى أن تجد قبولا لدي الشارع السوداني , فخرج هؤلاء من الساحة سريعا ابتداء من تعويضات آلهم وانتهاء بتسيحون وتهربون وهلم جرا , ولم يتبقى إلا اليسار السوداني كأيدلوجية يمكن أن تنافح وتقدم بديلا معقولا , إلا انه هؤلاء كانوا يبزرون حبهم في واد غير زى زرع , لذا ما أتى أكله يوما ولن يفعل , نسى اليسار العريض أن الشعب السوداني ليس كله من المثقفين الذين يفكون شفرات الديالكتيك , نسوا أن هناك إنسان الريف البسيط , الذي يلامس وجدانه الدوبيت والدلوكة وثقافة الفروسية , في خضم محاولات اليسار الخجولة من بعض الحناجر المتفلتة هنا وهناك , ما بين مصطفي سيد احمد وأبو عركي وسواهم , كانوا يقدمون المعقد من الأغنيات بألحان تفننوا في شربكتها لذا لم تلامس وجدان احد سواهم , اليسار الذي يتسلق علي أكتاف البسطاء ليسوق نفسه كان يغذي أرواح هؤلاء بما لا يفطنه إلا من انفق السنوات في دراسة النظرية وفهم الديالكتيك وطبيعة الايدولوجيا لذا كانوا يغردوا بعيدا عن أذان الشعب , فحتى أغاني مثل عم عبد الرحيم تم اغتيالها بألحان معقدة جعلتها غريبة اليد واللسان لذا لم ينبت لزرعهم طلع , وسرعان ما تجاهلهم شعب السودان المحتار .
شباب السودان ايامئذٍ لم يكن يملك خيارات كثيرة لمواجهة ماكينات إعادة الصياغة , وللغرابة كان خيار الانخراط نفسه جذابا كما أسلفت فالحياة الطبيعية داخل السودان فقدت أسبابها , وحتى الهجرة نفسها إن كانت خيارا فهو يخضع لنفس الطريق , فلن تمتلك أوراق هجرة حني تدخل تلك المعسكرات وتحارب من اجل الإنقاذ وبعدها إما ان يكون استوعبك القطار ونسيت فكرة الهجرة او تنفض ما تبقي من شبابك في محاولات مستميتة للهجرة قد تفشل جلها , لذا مات الأمل في الشباب وخلت الساحة من المبشرين بذلك الأمل وبمنح أسباب الحياة الطبيعية , وهنا برز نجم محمود وحيدا , وكان محمود يومها تواطأ مع الأمل واخذ منه أخر أسبابه , وبدا يمنح الشباب فرصة النظر إلي الحياة عبر بوابة أخري غير بوابة المشروع الحضاري , وبدا محمود يغني للشباب وبدا الشباب يلتف حوله ويلقط ما يهبه لهم , وفي نفس الزمان عجلة المشروع الحضاري تدور لكل عنف , ومحمود ينتج في الألبومات بكل ثقة , وبدا يتمسك الشباب بأمل محمود الموعود , وكل ما زاد عنف المشروع زاد محمود في إنتاجه حتى وصل به الأمر إلي إنتاج ثلاثة البومات في عام واحد وهكذا سار الأمر وانفلق الشباب ما بين من استوعبهم المشروع الحضاري وبين من استوعبهم أمل محمود .
هكذا إلي أن أنهك محمود بصوته المشروع الحضاري , وأنهك المشروع الحضاري محمود بعنفه , إلي أن وصل الأمر بداية الألفية الثانية كان قد بدأ المشروعان في الانهيار , حتى توقف المشروع الحضاري تماما بعد توقيع نيفاشا , إلا أن محمود عبد العزيز وجد بعض أنفاس تضمن له تلويحة نصر علي أنقاض حرب طويلة المدى بينه و المشروع الحضاري وهكذا خلص الأمر إلي أن أصبح المشروع الحضاري ذكرى ميتة في أذهان الشباب , بينما محمود تحول إلي ذكري حاضرة تمارس الحياة بكل وهن .

اساسي
16/05/2011م



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2013, 12:56 PM   #[2]
أساسي
:: كــاتب جديـــد ::
 
Unhappy

منو القال ليك بنتحمل فراق عينيك
وحات الريدة يا أسمر
فراقك ثانية ما بنقدر
ولكن غايتو نتصبر
وكل ما نحن نذكر
وكل ما ليك نذكر
تنزل دمعة تتحدر
نرجع تاني نغفر ليك
فراقك يوم بعذبنا
بعادك اه بيتعبنا
وكيفن مدة ما نشوفك
كيفن مدة ما نشوفك
كيفن يعني ما نلاقيك
وعاد يا غالي لما تروح
أنت وراك تروح الروح
بنمشي معاك ونبقى وراك
وبمشي معاك وابقى وراك
ابقى وراك عشان أحميك





التوقيع: [align=center]محل الرهيفة التنقد[/align]
أساسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2013, 02:19 PM   #[3]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

يااا رب

يا الله يا الله يا الله




التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2013, 05:24 PM   #[4]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أسئس
اما مشتاقين ياخ!!
اقتباس:
فراقك يوم بعذبنا
بعادك اه بيتعبنا
وكيفن مدة ما نشوفك
كيفن مدة ما نشوفك
كيفن يعني ما نلاقيك
عليك الله تتذكر الحوت كان بعذب المقطع دا كيف؟!
طبعا محمود كل كلمة جسد معناها بصوته البديع
فمثلا عندك مثلا يعني:
فراقك يوم بعذبنا
ح تلقى الحوت استخدم قاموسه الصوتي وأداءه النقدي الذي يبحث في ما وراء الكلمات
فلو قمت رجعت لعلماء اللغة لكي يدلوك على معاني كلمة (الفراق) بكل معانيها اللغوية والاصطلاحية والمعنوية وجمعت كل تلك التفاسير لما بلغت مبلغ التفسير العظيم الذي بذله الحوت في تجسيد معاني الكلمة بصوته وادائه.
اها لمن يجيك في كلمة (يوم) واااااااي ياخ، حتلقى الحوت رسم كل معاني الأسى والحزن والضنك والملل والكآبة الموفورة في ذلك اليوم لمن يقول ليك (يوووووووووووم).
ولمن يجيك في كلمة (بعذبنااااا) الرووووب ياخ، هنا يلزمك استحضار الروايات الفرنسية عشان تكون فكرة عن العذاب المعنوي، وتستحضر الواقع السوداني عشان تحيط علما بالعذاب الحسي، وتتأمل الحضارة الامريكية عشان تدرك العذاب النفسي، وتتدبر احوال المقيمين بالسعودية عشان تستشعر العذاب الجنسيgap، كل هذه التأملات والتدبرات لكي تأهلك للوحة التشكيلية التي قام برسمها الحوت في كلمة (بعذبنااااااا).
والخ الخ الخ من تفاسير معاجم الحوت الصوتية لتجسيد معاني الكلمات الشعرية

دا من ناحية
من ناحية تانية يا منقا انا ما حزنان لاحوال محمود الاخيرة
فان كان من حزن او أسى سأبذله فنفسي وروحي احق بها من ان ابذلها للحوت
عمرك يوم سمعت ليك شجرة صبّار حزنت علي زهرة أوركيد اتعفصت؟!
محمود زي أي زهرة جميلة بُذرت ونبتت وتفتحت في أبهى صورها ومن ثم نثرت عطرها في الفضاء فاستنشقته جميع الكائنات واتت اليها لكي تأخذ من رحيقها من النحل والفراش لحدي الخونفسانة و ابوالدردوق.
كل الكائنات دي جاءت تشارك فرحة الزهرة الجميلة بحضور عطرها الفواح
وأنا زي شجرة صبّار واقف وسط الصحراء وحيد غريب أكفكف في دمعتي لاني محتاج لكل نقطة موية في الجفاف الضاربني دا وفوق هذا وذاك كمان عامل لي شوك بداعي اني ادافع عن روحي في حالة تعرضت لأي هجوم من عدو.
اها عليك الله في الحالة دي موش المفروض محمود يحزن لحالي وحال كل سوداني لم ينعّم بطيب حياته ويحتفي بها ؟!

المهم لا عليك من النقة اعلاه -الم اقل لك اني شجرة صّبار- وشجرة الصبّار زي عمال القهاوي في المحطات يعشقون الثرثرة لانها الشيء الوحيد المحرومين منو

المهم ما تتخيل قدر شنو انا انبسطت لمن شوفت البوست دا
أي نعم من عبر البوست دا اتذكرت اصابتني حمى النستولوجيا لحقبة التسعينات
واتذكرت نهى بت الحصاحصيا كمان!! بأغنيتك الجبتها في مداخلتك اعلاه

لكن الشيء الكيفني اكتر واكتر اني اتذكرت ايام خوالي كان فيها نغمة الاسكايب التنبهية اخذت عندي طابع قدسي زي قدسية جرس الكنيسة عن ناس رأفت ميلاد ديل.
هييييييييه الا ليت الزمان يعودو ياخ
تصدق كل ما يكون جمبي زول فاتح الاسكايب ويجيه الصوت: تييييت تووووت تيييت بوينغ ، تييييت توووت تيييت بوينغ
بتذكر البت التي جعلتني اقدس الاسكايب
بمعنى اخر نغمة الاسكايب اصبحت دليل سياحي لنستولوجيتي ^_^
حاجة كدة زي ريحة أمك، تلف وتلف بمجرد ما تشم ليك ريحة زيها طوااااالي بتذكرك امك
يا ربي تكون البت دييييك امي وانا ما جايب خبر!!
ما بعيد غايتو مع حياتنا الزي الفيلم الهندي دا


غايتو اعذرني علي النقة الطويلة دي وزي ما بقول الشاعر:
لا تلومني يا صاحبي اذا اشتهيت يوما ملاح بطاطس
فما اشتهائي غريزةً بيد اني اعشق الملاح ذو اللحم الغاطس



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2013, 05:28 PM   #[5]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

حبيبنا ناصر
محمود أدى الرسالة وبلغ الأمانة واسعد نفسه وامتعنا

اها بعد كدة لو عاش فلنفسه
كمان ان مات فعليها





نحن لو عشنا خرطومية سنة لن نبلغ يوما واحدا من ايام محمود الجميلة بكل افراحها واتراحها



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:10 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.