اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر حسن محمد بيك
لست مستعدا للحرب دفاعا عن حقوق أخرين
أولا أحارب من أجل حقي
من الممكن أن أساند من يدافع عن حقوقه
و لنرجع الى ما سميناه إنتفاضة مارس/إبريل
تعرضت للموت خلال مظاهرات الثالث من إبريل
وتعرض الكثيرون غيري
وهناك الكثيرون من الشهداء
ماذا جنينا؟
سرقة مقننة وتشريد للعاملين بالدولة وغلاء مستعر .... وصورة سيئة أمام العالم كله
أي جهد بعد الأن سيكون موجها للمنطقة التي أنا منها
السلطة هنا لا تفاوض إلا من يمتلك سلاحا
حينما أمتلك سلاحا وتكون لي حرية إستخدامه سترضخ السلطة المركزية
حينما اقرر أن منطقتي سيكون نظامها الأساسي كذا...سترضخ السلطة المركزية
حينما أقرر أن منطقتي ستخفض الضرائب مثلا وأن مردود الضرائب سيوجه لخدمة المنطقة و من ثم سنرسل ما يفيض الى السلطة المركزية.....سترضخ السلطة خوفا من السلاح وليس إحتراما لنا كجزء من الشعب الذي يفترض بها أن تحكمه بدلا من أن تتحكم به كما هو حاصل الأن.
السلاح هو الحل الذي إستبعدناه طويلا رغم منطقيته في هذه المنطقة...وفي العالم كله
كان أحد الشعارات في زمن ما...يد تبني ويد تحمل السلاح
حان الوقت لتطبيق الشعار
|
هذه لغة تصب من ضيق في ضيق
السودان كله قبيلة واحدة كما أحسب
جميعه يمت بصلة مصاهرة لبعضه
جميعه يتصل بنسب ما وإن لم تكن تعلمه
فإن كنت ستدافع فإنه ينبغي عليك أن تدافع عن كل السودان
لا بيتك فحسب
هذا في المقام الأول
أما عن وجهة نظرك في أن الحكومة تحترم من يحمل السلاح
فإنها مغلوطة تماماً ماهر
فالحكومة هي التي تدفع بالناس إلى حمل السلاح
إنها توزع السلاح للتمرد عليها
وتستخدم الناس ضد بعضها
هذا ما يرمون إليه
وأنت تعضد ذلك بما تراه
هذا في المقام الثاني
إن كان من حل سحري فات على الحكومة المغتصبة تطبيقه
فإنه الكونفدرالية
صدقني لو أنها طبقت فإنها كانت ستكفي الناس شر هذا البلاء
وكان من الممكن ألا يهتم الهامش بما يحدث في المركز
لكن الحكومة تستأسد على الناس
ولا فرق عندها بين هامش ومركز
تذكر أن الثورة يطلق شرارتها مجنون
ويمشي في ركابها بطل
ويسرق ثمارها جبان
أو كما قال جيفارا
لو أننا وظفنا في ثورة واتحاد ضد هذا الظلم والقبح
ما ندفع به بعيداً قاطف ثمار الثورة
فإن الثورة ستأتي أكلها
ويقطف ثمارها المجانين والأبطال
والمعني بشعار يد تبني ويد تحمل السلاح
هو الشق المدني والشق العسكري
وليس خلطهما ببعضهما بعضا
تحياتي واحترامي